شكراً لمعالي وزير الإعلام الذي أتاحت مشاركته فرصة اتساع الحوار حول أوضاع الإعلام.. وشكراً لسعادة رئيس الغرفة التجارية الصناعية في الشرقية الأستاذ عبدالرحمن الراشد الذي احتوى بكرمه كل ساعات يوم أمس الأول (الأحد) مع الزملاء هناك.. وشكراً للزميل قصي بدران لمهارته في إدارة الحوار..
المواطنون يقرأون الصحف لعدة أسباب، منها توقعهم أنهم سيتعرفون على الحقائق من خلال بعض مواد الطرح الصحفي.. هذا صحيح إلى حد ما.. عندما يفترض أن ما يُطرح من معلومات أو حوار أو تصريحات هو وصول إلى حقائق أو عرض لها أو تأكيد رأي إيجابي حولها..
لكن كيف تُطرح مشاكل الإعلام..الصحافة الورقية تحديداً؟..
بالتأكيد سيكون ذلك من خلال حوار الاجتماعات أو مقالات المعالجات الكتابية.. فهل يتم ذلك بموضوعية مقنعة؟.. الأسئلة لم تكن قليلة مثل التي أرادت أن توضح متى يمكن أن تكون المرأة رئيسة تحرير؟.. متى يقبل رئيس تحرير جريدة «الرياض» أن تكون نائبته في جميع شؤون التحرير سيدة؟..
كان الجواب أنه لو تجاوزنا أوضاع المملكة الإعلامية وبحثنا في مصر ولبنان.. وكل منهما عرف الصحافة قبلنا بأكثر من مئة عام.. فلن نجد سيدة تتصدر رئاسة تحرير جريدة يومية.. نعم هناك مواقع قيادية نسائية لكن في مجالات أقرب إلى التخصص النسائي.. بالنسبة للمملكة يجب أن يُراجع عدد المحررات مقارناً بعدد المحررين في كل جريدة لكي يُتعرف على عدالة توزيع الوظائف القيادية.. إن عدد المحررات لا يصل إلى ١٠٪ من عدد المحررين فكيف يتم ذلك؟..
يأتي سؤال يقول: لماذا لا يتم إنصاف المتعاونين وهم الذين قامت الصحافة على أكتافهم؟.. هذا غير صحيح.. أكتاف ملاّك الصحافة الفردية نعم كانوا يشغلون وظائف أخرى.. لكن كم عدد الصفحات وكم عدد العاملين معهم؟.. العدد - محررين وصفحات - لا يتجاوز في أي منهما الثمانية أو العشرة.. الآن يصعد العدد إلى ما يقارب الستين صفحة، ويتواجد من المتفرغين ما يزيد على المئتين..
غداً نتابع..
1
الاستاذ القدير/ تركي..
ليس المهم ان تكون رئيسة التحرير امرأة لنكون متطورين... المهم الرئيس المنصف بالطرح ليتم التنوع الفكري في الصحافة.. حتى لاتقتصر الصحافة على فكر معين ويقصى الفكر الاخر من الاعلام.
مبتعث حر - عضو
03:09 صباحاً 2010/03/16
2
بحسب ما اسمع من بعض من له صلات بالصحافة^فعمل رؤوساء التحرير شاق جدا^ وهم المسئولين من الألف الى الياء^ويتطلب عملهم البقاء الى ان تخرج الطبعة سليمة 100%^وهو عمل ليلي يمتد للفجر^سيكون شاق على المرأة»وان تم^سيطالبن بعدها بأن تصدر الجريدة بعد العصر^هكذا نسائنا» خلنا على مقالتهن وان كان بعضها يسد النفس«
»»» عبدالله ««« - زائر
03:42 صباحاً 2010/03/16
3
استاذ تركى المرأة وصلت لرئاسة دولة وفى العالم الثالث سيرلنكا والهند والان بنغلادش لم يقلوا عن الغربيين وعندنا تعجز عن رئاسة تحرير (!؟) ماهى الصعوبة فى رئاسة التحرير خاصة فى بلاد العرب الممنوع اكثر من المسموح ومهمة رئيس التحرير اثارة الرعب لدى المحررين الجهات العليا تغضب من هذا وتؤيد هذا وانتم احرجتونى واصبح الاغلبية يعانوا من وسواس الرقابة الذاتية الان بدأنا نشهد وجود مساحات شبه واسعة فى الرأى والرأى الاخر وجدية فى الطرح والنقاش والحوار والنقد بعد ان كان العديد من الصحف تخشى تناول بعض القضايا
المرزوق - عضو
06:34 صباحاً 2010/03/16
4
هل أفهم أن الأستاذ تركي السديري يعارض أن تكون المرأة رئيسة تحرير ؟!
الآن أقحمت المرأة في كل شيء فلماذا رئاسة التحرير لا يمكن أن تكون، وهذا لا يعني أنني أوافق على أن تكون رئيسة تحرير ولكن من باب : قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين !
عبد الله زقيل - عضو
06:52 صباحاً 2010/03/16
5
السلام عليكم
اسعد الله صباحك استاذالجميع
استعراض رائع لامكانيات جريدتنا الرائعه.. ونداء وتبيان للمرأه
يخبرها عن دورها ومدى قدرتها مع حجم المشاركه في صناعة النجاح في الصحافه بشكل عام والرياض بشكل خاص.. مع اخبارها بان تعلم انها اذا ارادت ان تصبح قياديه فعليها ان تتخطى بقدراتها قدرات الجميع.. شكراللجميع.
فانتوم - عضو
07:25 صباحاً 2010/03/16
6
رائع
ونتتظر..
لعلي اجد اسبابا لاسوار الصحف المنيعة ضد المشاركات
واتمنى ان اجد حوابا كيف يمكن الكتابة في صحيفة كالرياض.!!
د.الجوهرة - عضو
07:32 صباحاً 2010/03/16
7
الصحافة جزء من المؤسسات المدنية التي يمكن ان تديرها المراءة ولماذا المناداة بعمل المراءة في كل مكان المحاماة القضاء التجارة الخ ولماذا رئاسة التحرير اليس هذا من الانغلاق الذي يتعارض مع حقوق المراءة اذا الصحافة حكرا على فكر وتوجه معين لا يقبل الاخرين
ابو ياسر - زائر
08:22 صباحاً 2010/03/16
8
السلام عليكم.أخي تركي السديري سأعلق على مقاله حتى ولو أنه مشتت نوعاً ما لكن هل المرآة يلزم أن يكون لها دور في جميع الأعمال ؟أو هل الرجل يرضى أن يعمل في جميع الأعمال النسائية ؟..أما بالنسبة للمحررين المتعاونين فهم في وجهة نظري أن الصحف الورقية تتكي على أغلبهم لماذا لأن ألأخبار المستقطبه منهم تجدهاو
ابو نايف - زائر
09:31 صباحاً 2010/03/16
9
هل تنشر يابو عبدالله تعليقي
عندما أقول متى يحمل الرجل ويلد طفلاً
لتكون الحياة عادلة فكيف بهذه المرأة
المسكينة هي التي تحمل وتلد وتتحمل
هذه الألام لوحدها بالاضافة الى تحولها
الى مصنع ينتج الحليب لهذا الطفل0
من الذي حملها هذا الامر دون أن يتحمل
الرجل شيئاُ سوى أنه تعهد بالقيام عليها
00 الخ
عبدالرحمن السواجي - زائر
10:17 صباحاً 2010/03/16
10
يسعد صباحك الاستاذ تركي السديري
" متى يمكن أن تكون المرأة رئيسة تحرير؟ "
بحسب أمكانياتها وخبرتها الأعلاميه :|
جوال - زائر
11:03 صباحاً 2010/03/16
11
المرأة أقحمتموها في كل مجال، حتى صارت في هذه الحياة تتحمل أعمالها وأعمال الرجل. أما الرجل فيتحمل أعماله فقط وترك للمرأة أعمالها... هذه هي المساواة !!! أكبر ظلم للمرأة... وعلى فكرة : أؤيد مداخلة زقيل
إبراهيم - زائر
11:52 صباحاً 2010/03/16
12
ربما لأن طبيعها كأم وربة بيت وزوجة تعيق قيامها بعمل رئيس التحرير الذي أجزم بصعوبته كونه من سُيسأل عن كل ما سيصدر في جريدته،أعانك الله أستاذ تركي وزملائك رؤساء التحرير
وأنا أشارك الأخت د.الجوهرة تساؤلها :
كيف لنا ولوج الأبواب للكتابة في صحيفتنا المفضلة الرياض والأسوار حولها منيعة وعليها أسلاك شائكة؟
فقد بعثت أكثر من موضوع يهم المجتمع وقضاياه ولم ترَ النور !
لعلّي أجد تعليلاً يُشبِع فضولي !
الشيهانة - عضو
12:31 مساءً 2010/03/16
13
أستاذي الكريم تركي السديري.. تعليقا على قولك (في مصر ولبنان.. وكل منهما عرف الصحافة قبلنا بأكثر من مئة عام.. فلن نجد سيدة تتصدر رئاسة تحرير جريدة يومية))
هناك السيدة سميرة مسالمة رئيسة تحرير صحيفة تشرين الرسمية السورية.. والسيدة فريدة النقاش رئيسة تحرير جريدة الاهالي المصرية.. وغيرهن
سلمى - زائر
12:37 مساءً 2010/03/16
14
قبل أن تتابع غداأستاذي الفاضل اسمح لي القول بأن مجرد كون المرأة تشغل 10%من العمل الصحفي ليس مبررابأن لا تحتل وظيفة رئيس التحرير إذاكانت جديرة بها فالعبرة بالجدارة و الاستحقاق المهني وليس بالذكورةوالأنوثة. مايمنع أن تحتل امرأة منصب رئاسة التحرير عن جدارةحتى لولم تكن أنثى غيرهافي المجال؟متى نتغير إذن؟
nahid mirza - زائر
01:34 مساءً 2010/03/16
15
أستاذنا القدير \تركي السديري يحفظه الله
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
طرح واضح وجميل يوضح الفرق بين الحريه والمنطق بالنسبه
لقيادة المرأه لرئاسة التحرير في أي صحيفه كانت.
الريفي1 - زائر
03:02 مساءً 2010/03/16
16
أستاذ تركي
حقيقة إن هناك امور أهم للصحفي من مسألة رئاسة تحرير المرأة أنا اتفق معك في أن الصحفي المتعاون لا يمكن أن يكون له حق التصويت وأن يكون صوته مؤثر بصورة كبيرة في اتخاذ القرارات من قبل هيئة الصحفيين وذلك لأن الصحافة لا تمثل له مصدر الرزق الأول بل هو عمل ثانوي
خالد المديني - زائر
03:36 مساءً 2010/03/16
17
استاذ تركي السديري
هل الاشقاء العرب هم المقياس والمعيار لديك والمثل المحتذى به
ان بقية الدول العربية مثلنا عالم ثالث اشقاء في التخلف والقمع
والهيمنه الذكوريه ,,, وان كان الحال لدينا اسؤأ وبمراحل
اتمنى ان تستفيد ورفاقك رؤساء التحرير لدينا بتدوير منصب رئيس التحرير المعمول به عربيا
حرم خالد فله - زائر
06:48 مساءً 2010/03/16
18
مساء الخير على الجميع اولا الصحافه والاعلام وجهان لعمله واحده وهي نقل الصوره اما الصحيحه او الخاطيئه عن الواقع واتمنى من قراء تعليقي ان يدعوا بالشفاء العاجل لوالدي ابو سلطان الغالي بسبب اجراءه العمليه وجزاكم الله الله خير ولاتنسوا ان الملائكه تقول ولك بمثله
نوف البشر - عضو
06:54 مساءً 2010/03/16
19
ليس بالشيء الصعب أن تكون المرأة رئيسة تحرير لكن اذا توفر لها الجو المناسب والبيئة المناسبة وتحت مظلة نسائية متكاملة فالأقلام النسائية كثيرة لكن الفرص لها محدودة وتحتاج لمن يطورها ويمنحها الفرصة وحينها ستثبت وجودها وبقوة
قلوب صادقة - زائر
07:06 مساءً 2010/03/16
20
المقال فيه ملحظان:الأول:أن رئاسة المرأة لتحرير الصحف فيه من السلبيات العظيمة مالايخفى على لبيب.الثاني: أن العاقل يفكر فيما يعود على أمته الإسلامية المحافظة بالنفع العام الموافق لشريعة الله في الأرض لافيما ينفعه في الدنيا بعدا عن الأنانية وحب الذات.
صبي التوحيد - زائر
07:13 مساءً 2010/03/16
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة