الرئيسية > مقالات اليوم

القافلة تسير

التغيير يبدأ من هُنا


عبد الله إبراهيم الكعيد

من ذا الذي لا يرغب في الأحسن ، وهو في العموم ذلك الذي لم يتحقق بعد ؟؟

ومن ذا الذي يُرضيه البقاء في مكانه حتى وإن كان في حدود المقبول ؟؟

إذاً سنّة الحياة أيها السيدات والسادة البحث عن الأفضل والأحسن والأكمل وهكذا من صيغ (أفعل) ولكن لابد من الاعتراف أن هناك ممن يود تجميد المشهد على زمن قد تم ضبط ساعته منذ قرون رقد فيه العقل رقدة أهل الكهف ،شعارهم في الحياة " لا للتغيير " ثم تحرّك العالم وتسارعت الخطى نحو قادم الأيام لا غابرها وتسابقت الأمم في ميدان الاختراعات والعلوم والحريات بما فيها حقوق الإنسان وخصوصاً حقوق المرأة وحماية الأطفال وحُرية الأديان والتعبير ومعاهدات السلام ودعم المنظمات الإنسانية وتبعاً لذلك تماهت مُعظم الأمم والشعوب مع هذا الحراك وسعتْ نحو تغيير قوانينها وتطوير نُظم التعليم بها وإعطاء مزيد من الحُريات وتكريس مفاهيم العدل والمساواة والتعددية في الرأي ونبذ الإقصاء .

الشاهد هُنا أن كل هذا الحراك يصب لصالح الإنسان ورفاهيته وعيشه بسلام بعيداً عن الحروب والصراعات حتى يتفرّغ لإعمار الأرض وديمومة الحياة ورغم ذلك يوجد هناك من يقف موقف المتفرج لما يجري في هذا الكون ليس هذا فحسب بل يُطالب بتغيير الأوضاع وتحسين الظروف وهو آخر من يتغيّر يقول الروائي العظيم والمفكّر الأخلاقي " ليو تولستوي " إن الجميع يُفكّر في تغيير العالم ولكن لا أحد يُفكّر في تغيير نفسه..! وهذا هو معنى السلبية البغيضة ، يُريد الفرد أن يتغير الآخرون لكنه لا يُغيّر هو ما بنفسهِ .

أخيرا أقول إن من يُطالب بالتغيير نحو الأفضل عليه أولاً أن يُفتّش عن عيوبه ويسعى إلى معالجتها ثم مساعدة الآخرين في تحسين سلوكهم وتعديل عيوبهم.

قيل: عليك أن تسير (أمام) الخطوة الأولى التي خطوتها.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 23

  • 1
    هذا واقعنا^فنجد الكثيرات يفرحن ويطبلن ويرقصن بانجازات الاخريات»فعندما تم تكريم العالمة الدكتورة الكريع^ظن كثير من النساء انهن يستطعن التسلق على انجازتها^وارتقاء سلم المجد^بثرثرة نسائية بجلسة فصفص وكراث»شخصيا افرح عندما اسمع بتطور نسائنا» وللصدمات المتتابعة^وجدت نفسي اقترن بطالبة كفاءة من قرية نائية«

    »»» عبدالله ««« - زائر

    03:42 صباحاً 2010/03/15


  • 2
    حياك الله.د/عبدالله
    أستاذي الغالي:عندقطع أي شجرة بالعرض فأنك تلاحظ بسهولة
    وجود حلقات تظهر بوضوح علي جذع الشجرة في مكان القطع.
    هذه الحلقات تبين بوضوح كل شىء عن عمر الشجرة حيث تنمو
    من كل عام حلقتان ذلك لأن الشجرة أثناء نموها تبني خشبآ
    جديدآ.؟؟
    إنما ما الذي يبنيه الفرد جديدآ في حياته لمجتمعه حتي لا يقطع
    كما تفضلت حضرتك أعلاه كل من لديه فكرة غالق عليها حبيسة الخزائن ولن تخرج للنور لكي ينتفع بها المجتمع..
    أتسأل متى نستيقظ..ونفتح الخزائن ونخرج الأفكار المضيئة
    للنور.هل بعد فوات الأوان.؟؟

    صلاح سعدي حسن - عضو

    04:52 صباحاً 2010/03/15


  • 3
    ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..

    د.الجوهرة - عضو

    05:49 صباحاً 2010/03/15


  • 4
    التغيير قادم قادم لا محالة ودوام الحال من المحال ولكن كل من تغلق بشئ سقط بسقوطه وعليه كل ساقط لا محاله الا من تعلق بلا اله الا الله

    ناصح 1 - عضو

    08:29 صباحاً 2010/03/15


  • 5
    التغير.. مب موضه تشاهد على التلفاز وسماعها بأثير ال { FM }

    بدراباالعلا - عضو

    08:38 صباحاً 2010/03/15


  • 6
    ومن الذي يقرر الافضل !!!

    أبو عبدالله الرياض - عضو

    08:48 صباحاً 2010/03/15


  • 7
    حقيقة كلامك من ذهب فالشخص الذي يريد تغيير المجتمع ببساطة يبدأ بتغيير نفسه أولا

    جواد كامل - عضو

    09:02 صباحاً 2010/03/15


  • 8
    صباح الخير استاذنا عبدالله
    فيما اظن بأن هذا المقال موجه لشخص ما تعرفه..
    لذلك وجب عليّ السكوت..
    تحياتي لك..

    بدر الحمدان - عضو

    09:06 صباحاً 2010/03/15


  • 9
    التغيير المطلوب يبداء من صناع القرار لاننا شعب لانلتزم ولاننتظم الا بالقوة وخير مثال ( ربط حزام الامان ).
    نريد قنوات نفجر فيها طاقاتنا المخزونه مثل العمل التطوعي والخيري والاجتماعي نريد فرض ساعات إجتماعيه على فرد يقضيها في العمل الاجتماعي.
    نريد اماكن للبحث العلمي يتعلم فيها ابناؤنا كيف نصنع.

    fahad abduallh - زائر

    09:21 صباحاً 2010/03/15


  • 10
    التغيير الايجابي مطلب اساسي لكن علينا أن نبدأ بأنفسنا ونغيرها ونطورها بأن يكون كلامنا أفعالا نراها ملموسه لا مجرد كلمات مسطره لا يكاد أحد يقرؤها...كلنا نعلم أن الله لا يغير مابقوم... لكن من منا فعلا غير ما بنفسه؟؟؟

    أم أسامه - زائر

    09:23 صباحاً 2010/03/15


  • 11
    تقول " تسابقت الأمم في ميدان الاختراعات والعلوم والحريات بما فيها حقوق الإنسان وخصوصاً حقوق المرأة وحماية الأطفال وحُرية الأديان والتعبير ومعاهدات السلام" ؟
    اما حقوق المراة فأنتم لا يعجبك العجب حتى ترونها كما أرادها الغرب في بلادهم.. واما معاهدات السلام فأنظر ما تفعله اسرائيل وامريكا وحاول ان تقنعني؟ بالنسبة لحرية الاديان..فالدين بالجزيرة هو الاسلام..والمطبفه احكامه..اما من يفدون من ديانات اخرى فيطبقون طقوسهم في بيوتهم خاصة لا علنا ولا يخصص لهم مكان
    وحقوق الانسان ضمنها الاسلام كاملة وضيعناها

    ثاني شاهين - عضو

    10:07 صباحاً 2010/03/15


  • 12
    أخيرا أقول إن من يُطالب بالتغيير نحو الأفضل عليه أولاً أن يُفتّش عن عيوبه ويسعى إلى معالجتها ثم مساعدة الآخرين في تحسين سلوكهم وتعديل عيوبهم. دمت مبدعا

    مطار محايل عسير. - زائر

    10:55 صباحاً 2010/03/15


  • 13
    السلام عليكم
    المجتمع باستمرارهويتطور وبالتالي يحدث التغيير شئنا ام ابينا
    وحتى من لايريدالتغيير هويتغيرويتطورلانه هذه سنة الحياة اي تغييرفي بسيط في شكل احدنا يجاريه تغيير في مفاهيمه هذه حقيقه حتى لوكان في لبسه... من يقول التغيير قادم(هوينتظر
    موجة تغييرتقلبالدنيا راسا على عقب وهذالايمكن انت تسير في التغيير وانت لاتعلم المراقب فقط يشاهد ويرصد.. اتمنى ان نكون على وعي بهذا التغيير ونحاول نحن صناعته.شكرالكم

    فانتوم - عضو

    01:39 مساءً 2010/03/15


  • 14
    مساء الخير :::
    التغيير نحو الأفضل محمود ولكن لابد من الفعل بالأسباب
    فالمجتمع لا يتغير على يد البارع إلا إذا قام هو بتغيير نفسة ؟
    على سبيل المثال :
    المجتمع الذي يرغب بالتطور والإنفتاحية لابد من ثقافه أفرادة وتكريس الإحتياجات. شكراً لك

    نواف الرياض - زائر

    02:19 مساءً 2010/03/15


  • 15
    سررت بلقائك أستاذ عبدالله في معرض الكتاب...
    كما توقعتك بشخصيتك المتزنة والمليئة بالحب والإقبال الإيجابي على الحياة... ولا أنسى تواضعك العظيم.. وبشاشتك المعروفة.
    أتابعك دائماً ويعجني أسلوبك في الكتابة وأطلب منك أن تتحفنا ببعض المقالات عن الوضع المروري العسر في مدينة الرياض.. والحلول فأنت من أهل الاختصاص..
    وفقك الله لكل خير.

    سعدون السالم - عضو

    02:28 مساءً 2010/03/15


  • 16
    أوجزت و وفيت و أتيت بلب المرام
    و أغنيت عن أي تعليق أو كلام
    بوركت و بورك قلمك و بوركت صراحتك

    nahid mirza - زائر

    03:15 مساءً 2010/03/15


  • 17
    أقول ذكرت المثل اللي يقول يا ملقح النخل لقح روحك.
    بالفعل التغيير مطلب ومواكبة الأمم المتقدمة مطلب وأساسي أيضا.
    ولكن لا أمشى معها في كل شىء.. بل أربط المكابح بكل قوة
    لكل ما يخالف الشرع المطهر..

    مخاوي الذيب - زائر

    03:25 مساءً 2010/03/15


  • 18
    كلام جميل جدا
    .
    وعموما تولتسوي متديتنا جدا وكاد ان يكون مسلما
    في فكره واطروحاته لو كتب الله له الاسلام
    .
    .
    .
    هنا

    إن دبليو المطيري - عضو

    03:32 مساءً 2010/03/15


  • 19
    اوكيه التغيير بما لا يتعارض مع تعاليم ديننا الحنيف مطلوب
    ولكن تقليد الغرب والإنسلاخ من الدين بداعي التحضر والتقدم هذا شيء مرفوض
    (كل افكاركم تدور بمحور واحد وهو العلمنه)

    مواطن غيور - عضو

    04:07 مساءً 2010/03/15


  • 20
    الحمد لله!
    لاتزال الدنيا بخير...فهناك امل، بل أمل كبير..
    ...
    إن التغيير والإصلاح لايعني تنكرنا لديننا ولماضينا ولتراثنا ولتاريخنا كما يتوهم بعضنا!
    ...
    التغيير مرحلة حتمية لنحافظ على المكتسبات،ولنحرك المياه الراكدة حتى لاتأسن!
    ...
    الدماء الشابة تغيير وفيها حفاظ على آبائنا وتكريما لهم.
    والتطوير والتغيير في المرور(مثلا) لايعني نسف انظمته القديمة بكل تأكيد، بل اخضاعه للتطوير..
    لكن هناك مقاومة للتغيير ومحاربة لكل جديد في كل مجتمع، وهذه معضلة يواجهها القادة والاداريون دائما في كل مكان
    شكر

    محمد الحسين - عضو

    05:19 مساءً 2010/03/15


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة