هل المملكة قوة ضغط على الصين تتساوى مع اليابان وأوروبا والهند وغيرها بحيث تستخدم علاقاتها التجارية، كما أشيع، وبضغط من أمريكا لتدخل لعبة الخلافات مع إيران، وهي الرافضة، أصلاً أي معنى في جعل التجارة وسيلة سياسية تخدم طرفاً آخر؟
قد نختلف مع إيران في عدة أمور، لكن لسنا على عداء معها، بل نفهم أن الاتجاه إلى حل القضايا بالدبلوماسية الموضوعية، وسيلة مهمة في تجنيب الخليج العربي وإيران أي ملابسات تؤدي إلى تدخل خارجي ربما يكون الخيار فيه عسكرياً، وهو ما ترفضه دول المنطقة لأن الكارثة ستكون كبيرة، وقد تؤدي إلى أزمة اقتصادية وأمنية تصل انعكاساتهما إلى كل العالم..
من سرّب خبر أن المملكة ترغب في مواجهة الصين اقتصادياً، يجهل تماماً استقلال قرارنا بل لو أعدنا مثل هذا الموضوع على قائمة العلاقات الدولية في الشأن الفلسطيني، فإن المطلوب هو الضغط على كل حلفاء إسرائيل، لأنها في نزعتها التوسعية، وما تمارسه من حروب على الفلسطينيين تشكل خطراً دائماً على المنطقة كلها، وهم الأحق بالمعاملة التي تجند كل الإمكانات العربية والإسلامية كوسيلة رادع ومعاملة بالمثل..
تربطنا بأمريكا علاقات تاريخية منذ أزمنة بعيدة، وقد لا نكون على توافق دائم مع سياساتها، بنفس الوقت قد لا يعجبها أن نتعامل مع دول لا تتفق معها، وهذه الخلافات تسوّى باستقلالية تامة، لأننا لسنا ترساً يدور في عجلتها حتى لو كانت قوة عظمى، وهذا محل تقدير لطرفيْ العلاقة، لأن أهميتنا لا نكسبها من معارضة أو تأييد من قبل أمريكا إذا كان ما نفعله تؤيده وتقرره مصالحنا الوطنية..
فنحن على مسافة بعيدة مع أمريكا حول إسرائيل، وسبق أن عارضت التوجه المشترك عندما تمت زيارات على كل المستويات بين القيادة السعودية والإيرانية بغية تسوية قضايا عديدة، وأيضاً قد لا تستسيغ علاقات مع أشقاء عرب أو مسلمين هم طرف في نزاع معها، وسعت بكل قواها أن تفتح قنوات تواصل مباشرة مع إسرائيل، وقد تكون هذه المواقف مرتبطة بمصالحها، لكن عندما تتعارض مع مبادئنا وأفكارنا فإننا نرفضها بنفس القوة التي تجعل أمريكا تتصرف بإرادة قوتها وأهدافها..
فالصين قوة عظمى لا تقبل التدخل في شؤونها ثم إننا لسنا عضواً في مجلس الأمن لنتخذ قرار الامتناع عن التصويت أو التأييد لمشروع ما، أو القبول به ، أو اتخاذ الفيتو فنحن دولة تحترم استقلالية أي دولة ، وتصرّفها يكون بما يليق وتوجهاتها، وإيران دولة إسلامية ليس من مصلحتنا أن تكون على عداء مع طرف نؤيده ، وتوافق مع آخر نرفضه، لنكون مجرد حليف لأمريكا، في وقت كررنا أننا مع المعادلة الصادقة أي تطبيق القرارات الدولية التي لا تنتهج التعسف أو اغتصاب حق الآخر..
نكرر أن السياسة الدولية لم تعد تقاد بقوة ما إذا كانت فاعلية كل دولة تكمل الأخرى ، ثم إننا لسنا في حالة نزاع أيديولوجي، أو مواجهات عسكرية، وسواء كانت الصين تقرر سياستها مع إيران على خط مخالف مع الغرب وأمريكا، أو العكس، فهي من يتصرف بحرية بما يبرر أي توجه تتخذه، ونحن في النهاية أصدقاء للجميع، لكن لا نقبل أن ننخرط في خدمتهم على حساب ثوابتنا..
1
يريدون التفريق بيينا وصديقتنا الصين وجارتنا إيران.. نحن لاتنطلي علينا تلك الألاعيب!
مخلص لأرضه - زائر
05:21 صباحاً 2010/03/14
2
بغض النظر عن تحالفنا مع أمريكا كصديق قديم، فإن الصين دولة مشركة وليست علمانية تسمح بتعدد الأديان، فهم عبدة أوثان وهذا ينافي التوحيد الذي هو علم بلدنا، ولذا فإنه من هذا المنطلق فإن اعادة النظر في التعامل معها من هذا الجانب هو استعادة لسياسة سعودية قديمة انتهجها المرحوم / الملك فيصل بن عبدالعزيز
مستر فارس - زائر
05:44 صباحاً 2010/03/14
3
بسم الله
استاذى
امريكا التى طال ما استخدمت العالم فى حروبها باالنيابة
تعونا معنا هذا ماتنتهجهه امريكا
لقد وعدت العرب فى حرب تحرير الكويت بان تحل قضية
فلسطين وتبخر الوعد مثل الوعود السابقة
وتوسعة اسرائيل فى استيطانها
وجاء بوش الا بن وكرر نفس وعد ابيه
وجاء اوباما بنفس الموال
امريكا
ابو مهند - زائر
05:49 صباحاً 2010/03/14
4
يتبع
امريكا تستثير عداء
الصين بمساعدة تايون بالسلاح
وتريد ان تجعل غيرها يضغط على الصين
لقد وعد الغرب العرب فى سا يس بيكو
واخير جواو الوطن العربى
ومنحوا اسرائيل فلسطين
وهذا هوالغرب
وما ينتهجه جعل الدول ميدين مغامراتة و نهب خيراتة
بينما يمنح اسرائيل كل الحماية والتاييد
ويدافع عنها
ابو مهند - زائر
05:59 صباحاً 2010/03/14
5
كلام منطقي ووجيه فعلا، لان دول المنطقه دول مجاوره، ومصالحها مشتركة، بغض النظر عن الاختلافات في الراي والمذاهب، فان العالم يسير الان بخطى ثابتة الى التعاون اكثر منها الى التنافر، لان جهود مكافحة التطرف والارهاب يتطلب تعاون بين الدول المجاورة لحفظ الاوطان من عدم الاستقرار، مهما كنا فاوجه التعاون والعمل المشترك اكثر بكثير من اوجه التباعد والاختلاف..
حسين من قطر - عضو
06:05 صباحاً 2010/03/14
6
بسم الله الرحمن الرحيم امريكا سياستها توريطيه اي انها تجبر دولا عربيه على اتخاذ مواقف تبدو عدائيه لأيران كي يكون هناك المبرر والدافع لأيران كي تقوم بأعمال عدائيه ضد العرب تحت مسميات انهم امبرياليون ومتصهينون.
والعجيب ان لا امريكا عدوه لايران ولا ايران عدوه لأمريكا لكن اخراج المسرحيه يتطلب ذلك.
عبدالله - زائر
06:32 صباحاً 2010/03/14
7
سلمت يداك
مملكة الانسانية ومملكة الخير والسلام
تحب لجميع وتفتح ذراعيها للجميع!!
دمت مبدعا
د.الجوهرة - عضو
06:48 صباحاً 2010/03/14
8
احترامي لك استاذ يوسف
دائماً احب اقراء مقالاتك الاكثر من رائعه
دمت مبدعا ولاتحرمنا حروفك
ممخمخها - زائر
07:01 صباحاً 2010/03/14
9
السعودية ليست على عداء مع ايران...لكن ايران تبحث عن المتابع والمشاكل من يحكم ايران يعانى من هوس قومى فقد فى زمن على ايدى العرب الذين قدموا من جزيرة العرب ويريدوا استرجاعه وطموحات مذهبية يريدوا السيطرة بها على غرار الدولة الفاطمية ( العبيدية ) والدولةالصفوية وهم يدركوا ان مشاريعهم هذه سوف لن تمر ويكتب لها النجاح وستصدم بالمشروع الاسلامى المحمدى والقومى العربى والذى تراه ايران يتمثل فى السعودية مصر الاردن هذه الدول العصية على اى مشروع ايرانى امريكا واسرائيل غير جادين لمحاربة ايران لانهاليست عربية
المرزوق - عضو
07:09 صباحاً 2010/03/14
10
نشجب وندين ونستنكر
الغروي - زائر
07:20 صباحاً 2010/03/14
11
كل العالم اليوم تحالفات جانبيه أيجابيه منتجه؟
الا.. مجلس التعاون تحلف من أجل حضور أعلامي فقط!
الى اليوم وله 25 عام لم نحس أنه قوه أقليميه !
لها السيطره على قرارات نافذه..,
وملموسه على معيشة الخليجي!
كم من الثروات من النفط تجلب موار مالية هائلة!
وجلها تخدم مخازن ومصارف وتنمية الغرب!
حتى الصناعه لدينا,ل
و سلمنا وقلنا فيه بصيص منها.. تدار بيد العماله!
ريت نلتفت الى دول أسياء ونترك الغرب المخادع..؟
بدراباالعلا - عضو
07:29 صباحاً 2010/03/14
12
الأخ الكريم مستر فارس،،
مع إحترامي لوجهة نظرك، وش ردك على المسلمين الموجودين في الصين مثلا؟ الصين دولة شيوعية وليست مشركة مبنية على الفكر الماركسي، أتمنى أن تفرق بين النظام السياسي والديني...
تحياتي
Jiraiyasama - عضو
08:03 صباحاً 2010/03/14
13
الخسارة للعرب وليس لأمريكا
بوحسن 2009 - عضو
08:27 صباحاً 2010/03/14
14
إيران هي من وضعت نفسها في هذا المآزق وهي من جعلت نفسهاتحت المجهر ولم تتعلم من دروس التاريخ واثبت مايسمى ولاية الفقيه الذي يحاول الإنغلاق على نفسه وتصدير فكره إلى الخارج فشله.وإيران لم تحرج نفسها فقط بل أحرجت دول الجوار في مشاكلها إذا ماسلمنا بمحاولة السعودية الضغط على الصين لفرض عقوبات على إيران.
ساري - زائر
08:32 صباحاً 2010/03/14
15
الذين يقولون ان العداء بين ايران وامريكا مسرحيه.
وهل الحرب التى شنتها العراق ضد ايران بأمر من امريكا مسرحية
هل الحصار منذ 30 عام مسرحية
هل البرلمان الايراني الذي تفجر مرتيين بنوابه عام 1380 مسرحية
هل الحرب التى شنتها اسرائيل على حزب الله الموالى لايران وذلك ضمن عملية الشرق الاوسط الجديد مسرحية
مرحبا - زائر
08:44 صباحاً 2010/03/14
16
اذا استخدمتنا امريكا هذه المره في حربها ضد ايران راح تكون ضحكت علينا للمره الثالثه ونهبت ثرواتنا بالمجان. اتمنى عدم تضخيم الحاله الايرانية فالايرانيين مجرد فرس يعشقون اكل البصل.
منصور بالله - زائر
09:11 صباحاً 2010/03/14
17
انا اعيش في الولايات المتحدة منذ خمسة سنين تعلمت خلالها الكثير من العادات والتقاليد وطريقة تفكير الشعب الامريكي لاني خالطتهم وكونت علاقات وصداقات ومعرفات كثيرة,, مالاحظته فيهم هو احترامهم لرأيك اذا اصريت عليه وكنت صريحا وابديت وجهة نظرك حتى لو كانت تخالف ارائهم او حتى في بعض الاحيان تكون منافيا لها تماما,, انا اقول دائما ليت قادة امتنا العربية يصارحون الامريكان ولايحسبون حسابات لما يقال عن القوة العظمى وهل انت معي او ضدي ومن هذي الامور التي جعلت للأسف قضية فلسطين تدور في حلقة مفرغة
alawali - عضو
09:14 صباحاً 2010/03/14
18
لاأدري مايدور في عقل أمريكا.قبل أيام طلب منا المصالحة بين حكومة أفغانستان وطالبان والكل يعرف ضخامة الهوة بينهما. والآن الضغط على الصين لتوافق على العقوبات على ايران.فأتساءل هل هم بهذا القدر من الغباء لنعادي أمم تربطنا بهم علاقات جيده...يتبع
عربي - زائر
09:19 صباحاً 2010/03/14
19
المفروض نبحث عن دول سياستها ثابتة تجاه المنطقة وليست متقلبة بين عداء ومسايسة.والصين ثابتة.ويكفي البعد التاريخي للصين من 1400 سنة وليس لها تدخلات عسكرية في المنطقة بينما ابو مائتين سنة كل ما كان هنا انتعاش في المنطقة تم غزو او احتلال.أو قطع مؤونة.
saad - زائر
09:22 صباحاً 2010/03/14
20
القضية هي دراسة المصلحة السعودية كيف من الممكن ان تستفيد من خلافات الدول الكبيرة لتوجد من خلال تلك الخلافات اوراق قوة تستخدمها لدعم مصالحها
احمد عبدالله مجبل الخفاجي - عضو
09:25 صباحاً 2010/03/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة