جزء من عنوان المقال مقتبس من الحديث ( ما أفلح قوم ولوا شأنهم امرأة )، والحديث رواه البخاري وأحمد والترمذي والنسائي عن أبي بكرة ، وهو من أحاديث الآحاد ، أي التي يرويها صحابي واحد أو تابعي واحد أو في سنده شخص واحد هو الطريق لمتن الحديث ، وهذا الحديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة فقط في حادثة موت كسرى فارس ، إذ سأل عمن ولي أمرهم ،فقالوا له : ابنته ، فقال الحديث . فهو لفظ واحد في موقف واحد. الراوي أبو بكرة قاله مرة واحدة فقط وذلك في حادثة الجمل ؛ حيث كانت السيدة عائشة تقود الجيش ، ورواة الحديث كلهم ذكروا سبب روايته من أبي بكرة أثناء الاستعداد للمعركة التي سميت بموقعة الجمل.
فالحديث قيل مرة واحدة من النبي صلى الله عليه وسلم ، ومرة واحدة من قبل الصحابي أبي بكرة ،ورواه عن الصحابي الواحد ابنه وابن ابنه عنه والحسن البصري ، ومع ذلك جاء في أربعة ألفاظ مختلفة ، فما الذي قصده النبي صلى الله عليه وسلم ؟ لاسيما أن ظاهره يوحي بأنهم لن يفلحوا ، هكذا يُوجه الحديث الذي يوحي بالتقليل من منزلة المرأة ويربط الفشل بتوليها أمراً من أمور الناس ، وكأنه لابدّ أن يفلح القوم عندما يتولى أمرهم رجل ! لكن الواقع مخالف لهذا المعنى لأنّ هناك أقواماً وليت أمرهم امرأة وأفلحوا ، كما يخالف الحديث وضع المرأة في مجتمع النبوة والخلفاء ؛ إذ شاركت النساء في العمل العام ؛ بدءاً من الشورى في الأمور العامة ،وفي تأسيس الدولة الإسلامية الأولى ، وفي الحروب ، وحتى ولاية الحسبة والأسواق ، حيث تولت المرأة في زمن عمر بن الخطاب أمر القوم من تجار وغيرهم ، وهي الشفاء بنت عبدالله المخزومية ، صحابية جليلة أنصارية كانت ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم، وهاجرت إلى الحبشة في الهجرة الأولى، كما أنها كانت من مستشارات الحاكم الخاصين، وربما رجّح عمر أقوالها لحكمتها ، ولو صح عدم فلاح القوم الذين تتولى أمرهم امرأة ، فكيف يولي عمر وهو كبير الأمة امرأة أمر السوق وشأن التجار؟ وكيف تقود السيدة عائشة رضي الله عنها الجيوش إلى معركة كبيرة وفاصلة بين فئتين من الأمة المسلمة ؟ بل كيف يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بأخذ نصف دينهم عن عائشة ؟ أوليس الدين شأناً من أخص شؤون المسلمين ؟ وهل خسروا عندما كانوا يأخذون أمر دينهم عنها ؟
إنّ الأقرب إلى الصواب في معنى الحديث هو أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ألمح إلى أنّ الفرس الذين يحاربونه وتتولاهم امرأة لن يفلحوا وستكون خاتمة مملكتهم قريبة وهذا ما حدث. لكن كثيرين يرفضون الاعتراف بأنّ الحديث قيل في ظرف تاريخي وسياق خاص، وأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرد أنْ يكون ذلك القول حكماً ينطبق على النساء كافة في كل زمان ومكان !
الولاية بكسر الواو وفتحها النُّصْرَة ، وكل من ولى أمر الآخر فهو وليه (والله ولىُّ المؤمنين) آل عمران 68 ، ( الله ولىُّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) البقرة 257 . وإذا كانت النصرة تعني الولاية ، فلا مجال للخلاف على أن للمرأة نصرة ، أي ولاية ، في كثير من شؤون الحياة كالرجل تماما ! لكنّ قطاعا من الفقهاء وقف بالولايات المباحة والمفتوحة ميادينها أمام المرأة عند الولايات الخاصة ، وحجبوا المرأة عن الولايات العامة ، التي تتولى فيها أمر غيرها من الناس خارج نطاق الأسرة وشؤونها . إنّ بعض الأمة يعيش اليوم في المتشابهات والهوامش ، يرد الأسس الكبيرة للإسلام ودعوة محمد صلى الله عليه وسلم ومنهجيته ، ويتمسك بالأمور التي كان جاء أصلاً ليخلصنا منها. دعوات تقليل شأن النساء وعقولهن ودينهن ، دعوات معروفة تأسست وتقننت في الثقافة الجاهلية التي ألغاها النبي صلى الله عليه وسلم ، وأدخل المرأة في أول مبايعة معلنة سميت عمداً ببيعة النساء .
إنّ ما في التراث حول ولاية المرأة هو اجتهادات أثمرت أحكاماً فقهية ، فليست ديناً أو وحياً بل هي من المعاملات التي تحكمها المقاصد الشرعية والموازنة بين المصالح والمفاسد فيها، ويكفي في المعاملات ألا تخالف ما ورد في النصّ ، لا أن يكون قد ورد فيها نصّ ، والأحكام الفقهية التي هي اجتهادات الفقهاء ، مثلها مثل الفتاوى تتغير بتغير الزمان والمكان والمصالح الشرعية المعتبرة .
إن وضع المرأة في أي مجتمع عنوان من العناوين البارزة الدالة على رقي المجتمع ونموه وازدهاره ، وعلامة من العلامات الكبرى المؤشرة إلى نقاء فكره وإنسانيته وتحضره ؛ المجتمع الساكن هو المجتمع الذي ينكفئ إلى الماضي فيعيش فيه ويستلهم معطياته منقطعاً عن الحاضر بكل ما فيه من تجليات ثقافية وزخم عصري ، وهو المجتمع الذي تتحكم فيه وتسيطر عليه مرجعيات منغلقة ذوات رؤى ضيقة تخلط فيها بين الدين وحياً وحديثاً ، ومقولات واجتهادات بعض الفقهاء ، تلك المرجعيات التي لا تعي حقائق الدين ومغازيه وعياً جيداً، وتتسم بالتشدد والغلو وتنتقي من القرآن والسنة ما يروق لها ويؤيد وجهات نظرها . ولا عجب أن تحتل المرأة بؤرة تلك الرؤى المتزمتة فهي مادتها وموضوعها ، وهي التي تمثل مركز الثقل في فكر التخلف ، حتى صارت ضحية ذلك الخطاب الملتبس بحمولات ترسّخ لدونيتها في تحريف مشين لمكانتها في الإسلام !
كل ما سبق كان ضرورياً لدحض مزاعم من استكثر على جامعة الملك سعود ممثلة في قسم اللغة العربية تولية أ.د. نورة الشملان رئاسة الندوة الدولية ( قضايا المنهج في الدراسات اللغوية والأدبية : النظرية والتطبيق ) برعاية معالي وزير التعليم العالي وبحضور معالي مدير الجامعة ، وذلك ليس إلا انسجاماً مع النهج الذي اختطه الملك عبدالله لإشراك المرأة في الحياة العامة بعد أن هُمشت وأقصيت سنين عدداً ، إن لم تفعل الجامعة ذلك فمن يحق له أن يفعل ؟ لأن الجامعة في كل دول العالم مركز إشعاع وتنوير ، وهي التي تقود المجتمعات نحو الرقي العلمي والفكري ، والتي تمسك بزمام المبادرات ، وأيّ تأخر أو تقاعس من الجامعة عن تأدية هذا الدور كفيل بجعل مسيرتنا النهضوية ناقصة ، فليس لأحد ولا لأي جهة أن تسدّ الفراغ الذي لا تملأه الجامعة . لهذا فقد كان وقوف أ.د نورة الشملان في منصة الاحتفال لإلقاء كلمتها والترحيب بالضيوف - أول مرة في تاريخ الجامعة – بل وتكريمها دليلاً بالغاً على أن الجامعة أخذت في التحرك نحو الطريق الصحيح الذي يليق بها وبريادتها ، وبمكانة المرأة في الجامعة أستاذة ومسؤولة وطالبة ، تلك المرأة التي أخذت على عاتقها منذ أن فتحت الجامعة مشاركة الرجل في مسيرة التعليم الجامعي حيث ساهمت في تعليم آلاف الطالبات اللاتي درسن وتخرجن فيها . وهذا ليس بغريب على المرأة عندما تُعطى الفرصة ، فهي طاقة فاعلة في كثير من الميادين ، لكن كثيراً ما يقف الرجل الرئيس حائلا دون نجاحها ، إما لاعتقاد ترسّخ في نفسه عن عدم قدرتها ، وإما انصياع لتيار التشدد الذي يصر على تهميشها وإقصائها رافضا أن تكون رئيسة عليه ، مع أن كل التجارب تثبت أن النساء في بلادنا أكثر إجادة للأعمال التي توكل إليهن ؛ إثباتاً لذواتهن وتحدياً للذين يصمونهن دوما بالعجز وتواضع القدرات . ولعل نماذج الطبيبات السعوديات اللاتي أحرزن نجاحاً باهراً في أكثر من مجال دليل آخرُ على صحة ذلك .
لقد نالت أ.د. نورة الشملان إعجاب كثير من الرجال وثناءهم للنجاح الذي حققته الندوة ،
فلم يكن عملها متسرعاً ولا مرتجلاً ولا مبتوراً ، وهذا الإنجاز الذي نقدر للجامعة مساهمتها فيه ، بات مضرب المثل على قدرة المرأة على رئاسة الرجال وإدارتهم مع النجاح والانضباط بروح عالية وصبر كثير ، وقد أفلح القومُ جميعُهم أعضاء ومنظمين ومشاركين – وكلهم برتبة دكتور وأستاذ دكتور- وحققوا نجاحاً كبيراً تحت رئاستها ، وهو الجهد الذي اصطلح الدكتور عبدالله الغذامي على تسمبته ب( نورة وأخواتها ) قياسا على المصطلح النحوي ( كان وأخواتها ) ، تأكيدا على الدور الذي قامت به الدكتورة نورة بمساعدة عدد من منسوبات القسم النسائي من عضوات هيئة التدريس ، وهو أيضا ما جعل أحد الأساتذة الضيوف يفخر بأن تتولى شأنه امرأة مثل الدكتورة نورة كما جاء في مداخلته في إحدى الجلسات ، بل إنّ أحد زملائنا في القسم اجترح مصطلحاً آخر وهو تحت وطأة إعجابه بحجم الإنجاز الأنثوي عندما قال:حقّ لشهرزاد أن تفخر وأن تتحدث وأن يستمع لحديثها شهريار ؛ فهو حديث ألف نورة ونورة ! وأحسبني لم أبالغ عندما قلت في مقال سابق إنّ هذه الندوة بعثتنا من مرقدنا الذي طال فيه سباتنا .
كانت المرأة في بلادنا وما زالت ضحية الثقافة المنغلقة ، ولا نغالي إذا قلنا إنها نوع من أنواع التخلف الموروث في قضية المرأة ، حتى صارت هذه الثقافة المنطلق والمحرك لمواقف جامدة ومغالية يتخذها اليوم بعض الناس ، ولا خلاص لنا من هذه الثقافة إلا بإعادة رسم جديد للبنية الثقافية للمجتمع بأسره ، صحيح أن ذلك صعب في المدى القصير؛ لأن البنى الذهنية تتصف بالثبات لكنها قد تتحول عندما تتوفر الظروف التي تساعد على التغيير، وتستدعيه تبعا لتغير المحددات الإيديولوجية والثقافية المهيمنة على المجتمع، وفرض الأمر الواقع تبعا لتلك المتغيرات ، وما تمليه من مستجدات بدأنا نعيش إرهاصاتها الأولى هذه الأيام بما تحمله من إشارات تؤذن بالقادم الأجمل .
لقد ظل بعض المتشددين في بلادنا يرفضون أن تشارك المرأة في الفعاليات الثقافية حتى وإن كانت أسرية ، وتعالت احتجاجاتهم وانتابتهم حالة من الهستيريا لكن سرعان ما هدأت عندما فرض الواقع نفسه في معرض الكتاب وغيره من الفعاليات الثقافية التي تبنتها وزارة الثقافة والإعلام مؤكدة على حضور المرأة ومشاركتها فيها ، في سابقة نتمنى أن يحذو حذوها الآخرون لاسيما في الجامعات.
سجل معنا بالضغط هنا
1
اسعد الله ذات الانامل الذهبية التي حروفها ذهبية تلمع» وابداع مابعده ابداع^طغى على خزعبلات3عقود زمنية^بل محاها وقبرها في مزبلة التاريخ»دكتورة هناك امور كثيرة فسرها الظلاميين المنغلقين على انفسهم لامور ومصلحة دنيوية بحته^ولعلها خيرة^ليكشف بعضهم اكاذيبهم بأنفسهم^وهذا ماتحقق بعد ان ظهر الحق وزهق الباطل«
»»» عبدالله ««« (زائر)
UP 13 DOWN03:22 صباحاً 2010/03/14
2
نبينا محمد لا ينطق عن الهوى، وحديثه صحيح، بدليل قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) فدلت الآية على حكم عام لولاية الرجل وقوامته.
فهد (زائر)
UP -13 DOWN04:01 صباحاً 2010/03/14
3
صح لسانك دكتورة ولا عزاء للمتشددين.
فهم من قال فيهم رسولنا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
ابو فارس نيويورك
UP 11 DOWN04:11 صباحاً 2010/03/14
4
يكفي ان هيلاري كلينتون امرأة وتحرك العالم كله وقبلها مارغريت تاتشر المرأة الحديدية بس هذي حالات ما يصح ان نقيس عليها اعتقد ان المرأة السعودية البسيطة الي تشكل 99% من نسائنا ما وصلت لهذا المستوى توها إلى الان يبيلها سنين عشان تصير كاملة عقل وناضجة فكرياً لا يوجد اي انجاز نسائي سعودي يستحق الذكر
كدش..كول.. برونزاج (زائر)
UP -35 DOWN04:49 صباحاً 2010/03/14
5
د حسناء شكرا لكلامك الرائع
ولكن الاتلاحظين طوال مقالتك
تحاولين اقناع الرجل بعقلية
المرأة-اقول لكي عمرة ماقتنع
لانحتاج لاقتناعة مادام الملك
في صف التطور والانفتاحية
ستصيب التيار المتشدد
هستيريا وسيهدؤن
سواء قبلوا او رفضوا
لو كان الرسول موجود
لاخذ بايدينا وشجعنا
على العلم والعمل
والمشاركة
غرام (زائر)
UP 11 DOWN05:26 صباحاً 2010/03/14
6
الاستاذة الكتورة/ نورة فخر لنا فشكرا لكي دكتورة حسناء على أنصاف المرأة.
الأم مدرسة (زائر)
UP 11 DOWN06:25 صباحاً 2010/03/14
7
1- أبو بكرة رضي الله عنه لم ينفرد برواية هذا الحديث بل رواه حذيفة بن اليمان وعمرو بن أخطب وجابر بن سمرة رضي الله عنهم أجمعين.
2- قولنا أنه لا يجوز توليتها شيء من أمور المسلمين العامة لايعني التنقص منها والازدراء بل هو من قبيل أن كل في مجاله الذي خلقه الله له.
3- "المرأة لا تتولى منصب الإمارة ولا منصب القضاء ؛ لعموم حديث أبي بكرة..ويشهد لذلك أيضا إجماع الأمة في عصر الخلفاء الراشدين وأئمة القرون الثلاثة المشهود لها بالخير إجماعاً عملياً على عدم إسناد الإمارة والقضاء إلى امرأة". الشيخ عبد العزيز بن
صالح بن محماس
UP -6 DOWN06:46 صباحاً 2010/03/14
8
مع احترامي الشديد لرايك يادكتورة لكن اتمنى ان تدعي امر تفسير وتاويل وتدقيق الاحاديث لاهل الاختصاص الذين افنو عمرهم في هذا المجال,, بالنسبة لتولي المرأة مناصب عليا انا مع هذا الامر وانا متاكد ان المرأة سوف تنجح لكن للاسف الشديد المرأة تنتظر من يعطيها ولاتأخذ ماتريد بيدها من خلال ابراز كفائتها وتميزها وقدرتها على القيادة,, وفي نهاية الأمر المرأة مظلومة في كل مكان في العالم حتى في امريكا فان اجور النساء اقل من اجور الرجال مع العلم انهم يعملون في نفس المهنة والمنصب
alawali
UP -16 DOWN07:04 صباحاً 2010/03/14
9
يا دكتوره والله ما دخلت المراءة في شىء الا وراح ادراج الرياح وصدق كلام الرسول عليه الصلاه والسلام المراءة ام اخت زوجه غيره ابدا ما تصلح تعمل ما قلنا شىء طفشتونا لين عملت المراءة الان شوي شوي تطلب مناصب قيادية والانسان مايملى عينه الا التراب والشرهه ماهي عليكم على الحكومه اللي معطيتكم وجه
مشاري (زائر)
UP -16 DOWN07:19 صباحاً 2010/03/14
10
وهل كانت بنت كسرى مسلمة أو مؤهلة لتكون في مقام أبوها شكلياً أو ضمنياً. وهل كذبت نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، بفتح بلاد فارس والروم؟ ولكل حادثة حديث. وعساهم ما ينبذون عمر.
زهران
UP -18 DOWN07:25 صباحاً 2010/03/14
11
من المعلوم ان الانصار هم سكان المدينه المنوره وسمو بالانصار بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينه ومن المعلوم ان الهجره الى الحبشه كانت من سكان مكه فكيف تكون الصحابيه الجليله المذكوره انصاريه وهاجرت الى الحبشه ارجو مراجعت المصادر الصحيحه
ابوتركي (زائر)
UP -17 DOWN07:31 صباحاً 2010/03/14
12
(وماأرسلنامن قبلك إلا رجالانوحي إليهم فاسألواأهل الذكر إن كنتم لاتعلمون) النحل 43
ابوعاتق (زائر)
UP -14 DOWN07:38 صباحاً 2010/03/14
13
هيلاري كلينتون الطاقم الذي يحيط بها من الرجال لاشك أن هناك من يدير الأمور في الكواليس.
فالمرأة في الغرب والشرق لم تحقق إختراقاً بل يدفع بها إلى مقدمة الصفوف ( كديكور ) وليس عن كفاءة أو موهبة
والمرأة تقدمت في مجتمعنا لأنها أنثى في مجتمع ذكوري كما يقول الغرب الذي أخذ يجلدنا بحقوقها بعد 11 سبتمبر
إنتفاض فارس السعدي (زائر)
UP -17 DOWN07:40 صباحاً 2010/03/14
14
أستغفر الله العظيم !!!
و ما هي إنجازات هذه النورة؟؟
أم عبدالرحمن 2010
UP -18 DOWN07:47 صباحاً 2010/03/14
15
صدقت وفقك الله
ولا خلاص لنا من هذه الثقافة إلا بإعادة رسم جديد للبنية الثقافية للمجتمع بأسره لكن
البنى الذهنية قد تتحول عندما تتوفر الظروف التي تساعد على التغيير، وتستدعيه وما تمليه من مستجدات بدأنا نعيش إرهاصاتها الأولى هذه الأيام بما تحمله من إشارات تؤذن بالقادم الأجمل.
دمت مبدعة
د.الجوهرة
UP 17 DOWN07:49 صباحاً 2010/03/14
16
تكلفتي يادكتوره بطول المقال وكان بامكان اختصاره والفكره ستصل...
وسيظل الفريقين على اختلاف ما دامت الحياة على الارض...
واقول لكدش يوجد انجازات نسائيه سعوديه يفتخر بها
ونسائنا بهم الخير والله ييسر لنا ما يرضيه عنا..
خريجه (زائر)
UP 1 DOWN07:51 صباحاً 2010/03/14
17
مسكينه هالمرأه بيطلعونها من بيتها بكل الطرق ياعالم لاتغركم الدنيا شوفو وضع المرأه في الغرب وين وصل وضع الاسره وين وصل.. المرأه صارت تتزوج كلب. استغفر الله
المهاجره (زائر)
UP -14 DOWN08:19 صباحاً 2010/03/14
18
مع احترامي لكل ماذكر أعلاه المرأة حتى وقت قريب كان لها من الهيبة والاحترام والمسؤولية الشئ الكثير
فرحلوا ولم يبق سوى أشباه النساء وذوي العقول المريضة ممن يطالبن بحقوق سيتصارعن عليها فيما بينهن لاحقا بداعي الحسد الذي تمكن منهن
و(الله يخلف)
بصراحة (زائر)
UP -19 DOWN08:23 صباحاً 2010/03/14
19
لو سألنا أنفسنا على مدار التاريخ ما هو نصيب المرأة من الاختراعات والتقدم والرقي بهذا العالم , إنه قليل جدا مقارنة بالرجل بل لا يكاد يذكر.
حتى الغرب في مناصبهم إلى اليوم لا يكاد يكون للمرأة ذكر.
عندما تتحدثين عن إنجاز أمراة (لا شك يوجد بعض الانجاز) فبالمقابل هناك إنجاز ألاف من الرجال مقابل ذلك.
أبوسعود (زائر)
UP -19 DOWN08:31 صباحاً 2010/03/14
20
كم,كم في بيوتنا أمثال نوره كثر..!
كم,كم في الدور نساء من سلخ الصلف بنيتها,بيئتها ؟
لابد من أنتفاضه لتحرار المرأة من عقليات!
تعليفها ووجباتها الرئيسيه..الثقافه ضحله ,
تتجاهل المرأة وتعين على تبريد حقوقها,
وربما تجفيفها بين حين وحين!
نحن لانزال نعاني من طرف الوجه القبيح من بشريه,
رايها لايعشق العاطفه لهذا المرأة لديه..,
فقط أنتاج بيض للأستهلاك فوق المائدة السريريه..؟!
ومااكثر من ينظر للمرأة أنها جميله عندما,
تفقد بريق حريتها الذاتيه..وتصبح صم بكم!
بدراباالعلا
UP 19 DOWN08:37 صباحاً 2010/03/14
21
ارجو من الكاتبة عدم الكتابة في علم الحديث فهو ليس تخصصها.!!!
وللعلم الحديث في الولاية العامة...
أستاذة جامعية (زائر)
UP -15 DOWN08:40 صباحاً 2010/03/14
22
" يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض"..
إذا أرتم ان نسمع لكم فيما تطرحون من قضايا وتدعمونها بادلة شرعية ومواقف تاريخية إسلامية.. فعليكم أن تثبتوا لنا انكم أنكم ترجعون لهذه المصادر في كل القضايا.. لذا أتمنى ان تعلنوا إنكاركم لكل مايخالف شرع الله بداية وفي كل شئ.. اما ان تجتزئون مايوافق أهوائكم فلا
أبوخالد القحطاني (زائر)
UP -14 DOWN08:44 صباحاً 2010/03/14
23
المرأة شاركت في غزوة لا يعني أنها ولت أمارة، تولية الامارة تكون بالقيادة الدائمة التامة، ولاتكون التوليه في كان عارض، وكل ما ذكر كان عارض، وحديث الرسول عليه السلام واااضح مثل وضوح الشمس لا نحتاج الى أحد يعيد شرحه برأيه، وجميع النصوص الواردة في القرآن والسنة تنص وتساند معنى عدم الفلاح دوماً
عبدالرزاق خالد
UP -17 DOWN08:59 صباحاً 2010/03/14
24
كم هو نصيب المرأه في كل العصور وفي كل
بقاع الارض من عمارة الارض وبناء الامم والحضارات وتقدم البشرية؟
كلا منا ميسر لما خلق له والله اعلم بخلقه ومصالحهم وقدراتهم.
والخير فيما إختاره الله عز وجل والله اعلم.
علي الثبيت
UP -19 DOWN10:20 صباحاً 2010/03/14
25
نحن مع المرأه في كل شي يخص المرأة نريدها طبيبه للنساء ومسؤله في التعليم عن النساء وفي الاحوال المدنية والقضاء وحتى السجون وغيره كثيروهذا ممكن وسهل وبدون اختلاط يشوه القيم ويثير الفتن
محسن (زائر)
UP 0 DOWN10:53 صباحاً 2010/03/14
26
لن اطيل في ردود مالها داعي..ولكن لماذا ولد هذا التنافس بين الرجل والمراة في كل شيء؟ يقول الله سبحانه " وليس الذكر كالأنثى" لكل من الجنسين نصيبه وعمله..نبحث عن نواقص الرجل لتكملها المرأة ونواقص المرأة ليكملها الرجل..فكلاً خلقه الله على شكله وحاله
ولكن سأسل سؤال واحد..لماذا لم يبعث الله امرأة لتكون نبية او رسوله؟ فقد قال سبحانه " وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم"..ولماذا لم تؤمر المرأة بقيادة الجيوش؟
ثاني شاهين
UP -18 DOWN11:06 صباحاً 2010/03/14
27
دكتورة يسعدصباحك وصباح المعلقين والمعلقات
الا تلاحظين انك بالغتي قليلا يعني
حتى النساء الي مديرة بنك او مدرسة لاتستطيع ان تدير مدرستها او بنكها وتخلف المشاكل مع المدرسات او الموظفات
واسئليهن بذالك ليس كل النساء كما ذكرتي
حتى ان الدولة الفاطمية عندما تولت امراة (شجرة الدر) عليهم سقطت دولة الفاطمية
حكيم سياسي (زائر)
UP -17 DOWN11:16 صباحاً 2010/03/14
28
بالنظر للتصويت وخصوصا رد 14 يلاحظ حتى الايه بعض الناس يصوت ضدها!!!
يعني ما ادري مسلم ولا منافق !!! ما هو مقتنع بكتاب الله او منحرف فكريا يرفض اي رد لا يوافق شيطانه
ولكن كتاب الله وسنة رسوله منهجنا في بلدنا وعلى ذلك قامت دولتنا
غريب2010 (زائر)
UP -17 DOWN11:30 صباحاً 2010/03/14
29
سموالنائب الثاني اكد في غرفة جدة في رمضان الماضي ان عمل المرأة وفق الضوابط الشرعية ووفق طبيعتها ومنفصلة عن الرجال
مريم (زائر)
UP -18 DOWN12:47 مساءً 2010/03/14
30
يكفي المرأة فخراً أنها نصف المجتمع وهي التي تربي النصف الثاني
لذلك أقول سيري بكل ثقة فالقادم أجمل بإذن الله
عاشق البنفسج (زائر)
UP 18 DOWN01:05 مساءً 2010/03/14
31
كتبتِ فأجدتِ وأحسنتِ ياحسناء
ولا تلتفتي لبعض الردود الكهفيّة الظلاميّةالمتشبثة بكل مايدعم نظرية المؤامرة بأن كل من نادى بالاعتراف بكينونة وإنسانية المرأة وحقها في العمل والرقي واعتلاء المناصب الملائمة يريد تغريبها وإخراجها من دينها وحيائها
سئمنا من ترديدهم الخصوصية السعودية والدرّة والجوهرة وهم من يريد استمرار اعتقالها داخل القمقم وإبقائها في الكهوف تنتظر سيدها لتقدّم له فروض الولاء والطاعة العمياء
ومن يقول ماذا انجزتنّ هو من يقف حجر عثرة بطريقنا
بترديد ناقصات عقل ودين بمناسبة وبدون مناسبة
الشيهانة
UP -5 DOWN01:38 مساءً 2010/03/14
32
حقيقة
اللي أعجبني في نورة مديرة جامعة نورة
أن حجابها كامل وعباية راس وحتى عيونها ما تشوفها
الله يحفظها ويكثر من أمثالها ويوفقها ويسددها
حمد بن محمد
UP 1 DOWN02:23 مساءً 2010/03/14
33
أنا مع اعطاء المرأة كامل حقوقها بما في ذلك حقها في قيادة السيارة بدلا من استقدام مئات الآلاف من السائقين الخاصين الذي لاشك في تأثيرهم السلبي على البيت والاسرة والمجتمع!! وأدرك ان هناك من النساء من تتفوق على الرجل في رجاحة العقل وتحمل المسؤولية وهذا النوع من النساء يجب ان تتاح لهن الفرصة كاملة والتحرر من بعض الافكار السلبيه..ولكنني ضد ان يتم اختزال حقوق المرأة في كشف وجهها او اختلاطها او تبرجها وارتداء البنطلون..الخ هذه قشور تعبر عن مركب نقص لتقليد الغرب بحجة التطور والتحضر!! وشتان بين هذا وذاك..
ابو تمام666
UP 0 DOWN02:28 مساءً 2010/03/14
34
سبحان الله..حتى الأحاديث الصحيحة والمتواترة جاءها التفسير والتأويل !!!
وأن الأقرب إلى الصواب هو كذا أو كذا...الخ
يجب أن نعلم بأن الاجتهاد له أهله
والعلماء يقولون: للمجتهد شروط منها:
1) أن يعرف ما يتعلّق بصحة الحديث كصحته وضعفه، ورجاله و..
2) أن يعرف الناسخ والمنسوخ والمطلق والمقيد..
أبو هشام ال عبد المحسن (زائر)
UP -19 DOWN03:18 مساءً 2010/03/14
35
بشرط الالتزام بالثوابت والضوابط الشرعية ومنها الحجاب الشرعي الذي أمر الله به في قوله تعالى:(وليضربن بخمرهن على جيوبهن).
صبي التوحيد (زائر)
UP -22 DOWN03:18 مساءً 2010/03/14
36
المشكله ليس في الحديث ابدا وحتى رواية الاحاد
المشكله في الفهم الضيق جدا لموضوع المرأه بالذات
لنأخذ الدين جملة واحده وليس جزئيات هنا وهناك وتفسيرات ضيقه لجزئيه محدده
كان للمرأه دور كبير جدا في عهد النبوه والخلفاء الراشدين من بعدذلك ولقد افتى علماء الامه سابقا وحاليا في هذا الموضوع وفتوى القرضاوي واضح
خالدأ الهزاع (زائر)
UP 25 DOWN03:40 مساءً 2010/03/14
37
ياكثر الي انقهروا باين في التعليقات
ههه
فعلا استفزوا بشكل كبير
المرأة تشكل هاجس الخوف
لهم دائما
وهم يعلمون ان البلد في
طريقة الى الانفتاحية
ويحاولون ان يقفوا
في وجة التطور حتى ولو بتعليقات
ههه
غرام (زائر)
UP 20 DOWN05:10 مساءً 2010/03/14
38
العنوان فيه محادَّة و معاندة لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم.
و نقول صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم..
محمد المبارك (زائر)
UP -21 DOWN05:54 مساءً 2010/03/14
39
" بل أفلح القوم’ بألف نورة ونورة " هذا اعتراض صريح على قول الرسول عليه الصلاة والسلام , المؤمن لايعارض ولا يجادل في امر الله عز وجل
مسا الخير (زائر)
UP -21 DOWN06:55 مساءً 2010/03/14
40
احيك على فكرك الرئع في كتابة المقالات وهذا ليس بمستغرب..
د.حسناء التغيرات التي حدثت بعهد الملك عبدالله للمراءه كثيره وهناك المزيد بالمستقبل القريب..
عذبة الشوق (زائر)
UP 18 DOWN07:01 مساءً 2010/03/14
41
نحن في زمن كثرة فيه الفتن والقتل وظهرت فيه علامات ظهور المسيح الدجال ومنها مشاركة المرأة تجارة زوجها وركوب النساء المآثر وغيرها كثير،،، فالله المستعان
موسى بن عبدالله المسعود (زائر)
UP -23 DOWN07:52 مساءً 2010/03/14
42
أحترنا مع حواء فصدقها أدم فأخرجته من الجنة والأن تريد إخراج بنيه من الدنيا ولكن إلى أين هذه المرة ؟؟؟يارجال العالم إتحدوا!!!
صالح علي (زائر)
UP -22 DOWN08:15 مساءً 2010/03/14
43
احسنت يادكتورة في توضيحك للحديث لعل اصحاب النفوس المريضة يعون ما يرددون من احاديث لايعون ما تعني ولكن ليس االلوم علي عامة الناس ولكن اللوم على من يدعون العلم والدين من الظلاميين وهم ابعد مايكون عن اعمال الفكر ويجب محاسبتهم واسكاتهم لانهم يجهلون ويجهلون انهم يجهلون.
قارئة (زائر)
UP 20 DOWN08:43 مساءً 2010/03/14
44
لاحول ولاقوة إلابالله إلا الأحاديث لا تفسرونها حتى توافق هواكم
المرأة بطلة وعالمة ومكرمة بدون تأويل الأحاديث
أهلا (زائر)
UP -19 DOWN08:57 مساءً 2010/03/14
45
الكاتبة حسناء الم تعلمي ان المتشددين زادوا على حديث الرسول ص المرأة عورة الاوجهها وكفيها في الكتب المدرسية كلمة في الصلاة من اجل منعها من مشاركة الرجل ارجعي لاصل البخاري ومسلم واكتبي عن ذلك وشكرا
الوطني (زائر)
UP 18 DOWN08:57 مساءً 2010/03/14
46
أحييك يا دكتورة فعلا لقد هززت عروش أفكارهم المتخلفة حتى الحديث الآحاد بنزلونه منزلة مقدسة / ألا تبا لهذاالفكر المتخلف ولذلك الفهم المفخخ بالألفاظ التي تكشف عن ضعف عقول مطلقيها، لكن حسبنا أن قافلة الملك عبدالله حفظه الله تسير واليس بإمكان من ين... أن يوقفها الزمن لنا ووداعا لثقافة الجهل والتطرف.
أسيل الأحمد (زائر)
UP 20 DOWN09:03 مساءً 2010/03/14
47
ولله الحمد حكومتنا ومشايخنا وقبل ذلك ديننا رفع في مقام المراءه يعني المراءه مو شرط ان حقوقها تكون كامل الا اذا خالطت الرجال وكشفت عن وجهها كرامت المراءه في بيتها وهي ملكه مخدومه وهل الملك يخدم احد؟
نونو البدراني (زائر)
UP -20 DOWN09:13 مساءً 2010/03/14
48
الشيهانة، كلامك في قمة الروعة لا عدمناكٍ
مقال أقل ما يقال عنه روعة، نعم سنتعلم ونعمل ولن نكون ضحيات للثقافة المنغلقة.
بانتظار مقالاتك القادمة على أحر من الجمر د. حسناء
Boss Girl
UP -6 DOWN09:33 مساءً 2010/03/14
49
السلام عليكم..شكرا..د/ حسناء..وللقراء وللرياض
عدم جرأة المرأة على إثبات نفسها..ليس دليلا على كبت تعاني منه..وإنما الخوف من المجهول..لأنها تفترض ذلك..وهو ناتج عن تراكم الأوهام..أما المجتمع..فكل شيء صالح ومفيد سيتقبله..وأي شيئ سيئ سيهمله لصاحبه..ونحن كلنا "نفخر بنورة"ونفخر بالملك عبد الله الذي أزاح الخوف والوهم الذي ربما كانت تفترض المرأة أنه من عوائق طريقها..تحياتي
إبراهيم عبد الله
UP 0 DOWN10:22 مساءً 2010/03/14
50
مع الاسف ان فى طرح الموضوع الكثير من المغالطات والغزو الفكرى الغربي وهنا احب ان اوضح ان الاسلام لايعارض مسئولية المراءة فيما يتناسب مع طبيعة المراءة ومما لايخرجها عن اطار عقيدتها لان تولى المسؤلية هو تكليف وليس تشريف وامانة تحتاج الى المتابعة والسفر والاختلاط وليس من خلال مكتب مزين ببقات من الورود
فهدالعمري (زائر)
UP 1 DOWN10:58 مساءً 2010/03/14
51
الا تلاحظون ان بعض من يقوم بتقييم التعليقات لايفرق بين قول الله وقول البشر فيقوم بتقييم سلبي لتعقيب لايوجدبه الا اية او حديث ارجو الانتباه
محمد الظفيري (زائر)
UP 2 DOWN11:17 مساءً 2010/03/14
52
شكرا جزيلا يادكتورة، وهاأنت ترين المتشددين كيف يعلقون لأنهم لا يستطيعون إلا أن يكونوا متشنجين هذا منهجهم وأسلوبهم , لكنها كما يقال حلاوة الروح فالبساط بدأ ينسحب من تحت أقدامهم. نقول لهم هارد لك، وهكذا الأيام يداولها الله بين الناس , وداعا لعصر الظلام الذي عيشتمونا فيه. وأطال الله عمر أبي متعب.
د. تركي بن ناصر (زائر)
UP -2 DOWN11:20 مساءً 2010/03/14
53
شكرا دكتورة مقالة رائعة الى الامام
الجبالي (زائر)
UP -1 DOWN12:48 صباحاً 2010/03/15