جزء من عنوان المقال مقتبس من الحديث ( ما أفلح قوم ولوا شأنهم امرأة )، والحديث رواه البخاري وأحمد والترمذي والنسائي عن أبي بكرة ، وهو من أحاديث الآحاد ، أي التي يرويها صحابي واحد أو تابعي واحد أو في سنده شخص واحد هو الطريق لمتن الحديث ، وهذا الحديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة فقط في حادثة موت كسرى فارس ، إذ سأل عمن ولي أمرهم ،فقالوا له : ابنته ، فقال الحديث . فهو لفظ واحد في موقف واحد. الراوي أبو بكرة قاله مرة واحدة فقط وذلك في حادثة الجمل ؛ حيث كانت السيدة عائشة تقود الجيش ، ورواة الحديث كلهم ذكروا سبب روايته من أبي بكرة أثناء الاستعداد للمعركة التي سميت بموقعة الجمل.
فالحديث قيل مرة واحدة من النبي صلى الله عليه وسلم ، ومرة واحدة من قبل الصحابي أبي بكرة ،ورواه عن الصحابي الواحد ابنه وابن ابنه عنه والحسن البصري ، ومع ذلك جاء في أربعة ألفاظ مختلفة ، فما الذي قصده النبي صلى الله عليه وسلم ؟ لاسيما أن ظاهره يوحي بأنهم لن يفلحوا ، هكذا يُوجه الحديث الذي يوحي بالتقليل من منزلة المرأة ويربط الفشل بتوليها أمراً من أمور الناس ، وكأنه لابدّ أن يفلح القوم عندما يتولى أمرهم رجل ! لكن الواقع مخالف لهذا المعنى لأنّ هناك أقواماً وليت أمرهم امرأة وأفلحوا ، كما يخالف الحديث وضع المرأة في مجتمع النبوة والخلفاء ؛ إذ شاركت النساء في العمل العام ؛ بدءاً من الشورى في الأمور العامة ،وفي تأسيس الدولة الإسلامية الأولى ، وفي الحروب ، وحتى ولاية الحسبة والأسواق ، حيث تولت المرأة في زمن عمر بن الخطاب أمر القوم من تجار وغيرهم ، وهي الشفاء بنت عبدالله المخزومية ، صحابية جليلة أنصارية كانت ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم، وهاجرت إلى الحبشة في الهجرة الأولى، كما أنها كانت من مستشارات الحاكم الخاصين، وربما رجّح عمر أقوالها لحكمتها ، ولو صح عدم فلاح القوم الذين تتولى أمرهم امرأة ، فكيف يولي عمر وهو كبير الأمة امرأة أمر السوق وشأن التجار؟ وكيف تقود السيدة عائشة رضي الله عنها الجيوش إلى معركة كبيرة وفاصلة بين فئتين من الأمة المسلمة ؟ بل كيف يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بأخذ نصف دينهم عن عائشة ؟ أوليس الدين شأناً من أخص شؤون المسلمين ؟ وهل خسروا عندما كانوا يأخذون أمر دينهم عنها ؟
إنّ الأقرب إلى الصواب في معنى الحديث هو أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ألمح إلى أنّ الفرس الذين يحاربونه وتتولاهم امرأة لن يفلحوا وستكون خاتمة مملكتهم قريبة وهذا ما حدث. لكن كثيرين يرفضون الاعتراف بأنّ الحديث قيل في ظرف تاريخي وسياق خاص، وأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرد أنْ يكون ذلك القول حكماً ينطبق على النساء كافة في كل زمان ومكان !
الولاية بكسر الواو وفتحها النُّصْرَة ، وكل من ولى أمر الآخر فهو وليه (والله ولىُّ المؤمنين) آل عمران 68 ، ( الله ولىُّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) البقرة 257 . وإذا كانت النصرة تعني الولاية ، فلا مجال للخلاف على أن للمرأة نصرة ، أي ولاية ، في كثير من شؤون الحياة كالرجل تماما ! لكنّ قطاعا من الفقهاء وقف بالولايات المباحة والمفتوحة ميادينها أمام المرأة عند الولايات الخاصة ، وحجبوا المرأة عن الولايات العامة ، التي تتولى فيها أمر غيرها من الناس خارج نطاق الأسرة وشؤونها . إنّ بعض الأمة يعيش اليوم في المتشابهات والهوامش ، يرد الأسس الكبيرة للإسلام ودعوة محمد صلى الله عليه وسلم ومنهجيته ، ويتمسك بالأمور التي كان جاء أصلاً ليخلصنا منها. دعوات تقليل شأن النساء وعقولهن ودينهن ، دعوات معروفة تأسست وتقننت في الثقافة الجاهلية التي ألغاها النبي صلى الله عليه وسلم ، وأدخل المرأة في أول مبايعة معلنة سميت عمداً ببيعة النساء .
إنّ ما في التراث حول ولاية المرأة هو اجتهادات أثمرت أحكاماً فقهية ، فليست ديناً أو وحياً بل هي من المعاملات التي تحكمها المقاصد الشرعية والموازنة بين المصالح والمفاسد فيها، ويكفي في المعاملات ألا تخالف ما ورد في النصّ ، لا أن يكون قد ورد فيها نصّ ، والأحكام الفقهية التي هي اجتهادات الفقهاء ، مثلها مثل الفتاوى تتغير بتغير الزمان والمكان والمصالح الشرعية المعتبرة .
إن وضع المرأة في أي مجتمع عنوان من العناوين البارزة الدالة على رقي المجتمع ونموه وازدهاره ، وعلامة من العلامات الكبرى المؤشرة إلى نقاء فكره وإنسانيته وتحضره ؛ المجتمع الساكن هو المجتمع الذي ينكفئ إلى الماضي فيعيش فيه ويستلهم معطياته منقطعاً عن الحاضر بكل ما فيه من تجليات ثقافية وزخم عصري ، وهو المجتمع الذي تتحكم فيه وتسيطر عليه مرجعيات منغلقة ذوات رؤى ضيقة تخلط فيها بين الدين وحياً وحديثاً ، ومقولات واجتهادات بعض الفقهاء ، تلك المرجعيات التي لا تعي حقائق الدين ومغازيه وعياً جيداً، وتتسم بالتشدد والغلو وتنتقي من القرآن والسنة ما يروق لها ويؤيد وجهات نظرها . ولا عجب أن تحتل المرأة بؤرة تلك الرؤى المتزمتة فهي مادتها وموضوعها ، وهي التي تمثل مركز الثقل في فكر التخلف ، حتى صارت ضحية ذلك الخطاب الملتبس بحمولات ترسّخ لدونيتها في تحريف مشين لمكانتها في الإسلام !
كل ما سبق كان ضرورياً لدحض مزاعم من استكثر على جامعة الملك سعود ممثلة في قسم اللغة العربية تولية أ.د. نورة الشملان رئاسة الندوة الدولية ( قضايا المنهج في الدراسات اللغوية والأدبية : النظرية والتطبيق ) برعاية معالي وزير التعليم العالي وبحضور معالي مدير الجامعة ، وذلك ليس إلا انسجاماً مع النهج الذي اختطه الملك عبدالله لإشراك المرأة في الحياة العامة بعد أن هُمشت وأقصيت سنين عدداً ، إن لم تفعل الجامعة ذلك فمن يحق له أن يفعل ؟ لأن الجامعة في كل دول العالم مركز إشعاع وتنوير ، وهي التي تقود المجتمعات نحو الرقي العلمي والفكري ، والتي تمسك بزمام المبادرات ، وأيّ تأخر أو تقاعس من الجامعة عن تأدية هذا الدور كفيل بجعل مسيرتنا النهضوية ناقصة ، فليس لأحد ولا لأي جهة أن تسدّ الفراغ الذي لا تملأه الجامعة . لهذا فقد كان وقوف أ.د نورة الشملان في منصة الاحتفال لإلقاء كلمتها والترحيب بالضيوف - أول مرة في تاريخ الجامعة – بل وتكريمها دليلاً بالغاً على أن الجامعة أخذت في التحرك نحو الطريق الصحيح الذي يليق بها وبريادتها ، وبمكانة المرأة في الجامعة أستاذة ومسؤولة وطالبة ، تلك المرأة التي أخذت على عاتقها منذ أن فتحت الجامعة مشاركة الرجل في مسيرة التعليم الجامعي حيث ساهمت في تعليم آلاف الطالبات اللاتي درسن وتخرجن فيها . وهذا ليس بغريب على المرأة عندما تُعطى الفرصة ، فهي طاقة فاعلة في كثير من الميادين ، لكن كثيراً ما يقف الرجل الرئيس حائلا دون نجاحها ، إما لاعتقاد ترسّخ في نفسه عن عدم قدرتها ، وإما انصياع لتيار التشدد الذي يصر على تهميشها وإقصائها رافضا أن تكون رئيسة عليه ، مع أن كل التجارب تثبت أن النساء في بلادنا أكثر إجادة للأعمال التي توكل إليهن ؛ إثباتاً لذواتهن وتحدياً للذين يصمونهن دوما بالعجز وتواضع القدرات . ولعل نماذج الطبيبات السعوديات اللاتي أحرزن نجاحاً باهراً في أكثر من مجال دليل آخرُ على صحة ذلك .
لقد نالت أ.د. نورة الشملان إعجاب كثير من الرجال وثناءهم للنجاح الذي حققته الندوة ،
فلم يكن عملها متسرعاً ولا مرتجلاً ولا مبتوراً ، وهذا الإنجاز الذي نقدر للجامعة مساهمتها فيه ، بات مضرب المثل على قدرة المرأة على رئاسة الرجال وإدارتهم مع النجاح والانضباط بروح عالية وصبر كثير ، وقد أفلح القومُ جميعُهم أعضاء ومنظمين ومشاركين – وكلهم برتبة دكتور وأستاذ دكتور- وحققوا نجاحاً كبيراً تحت رئاستها ، وهو الجهد الذي اصطلح الدكتور عبدالله الغذامي على تسمبته ب( نورة وأخواتها ) قياسا على المصطلح النحوي ( كان وأخواتها ) ، تأكيدا على الدور الذي قامت به الدكتورة نورة بمساعدة عدد من منسوبات القسم النسائي من عضوات هيئة التدريس ، وهو أيضا ما جعل أحد الأساتذة الضيوف يفخر بأن تتولى شأنه امرأة مثل الدكتورة نورة كما جاء في مداخلته في إحدى الجلسات ، بل إنّ أحد زملائنا في القسم اجترح مصطلحاً آخر وهو تحت وطأة إعجابه بحجم الإنجاز الأنثوي عندما قال:حقّ لشهرزاد أن تفخر وأن تتحدث وأن يستمع لحديثها شهريار ؛ فهو حديث ألف نورة ونورة ! وأحسبني لم أبالغ عندما قلت في مقال سابق إنّ هذه الندوة بعثتنا من مرقدنا الذي طال فيه سباتنا .
كانت المرأة في بلادنا وما زالت ضحية الثقافة المنغلقة ، ولا نغالي إذا قلنا إنها نوع من أنواع التخلف الموروث في قضية المرأة ، حتى صارت هذه الثقافة المنطلق والمحرك لمواقف جامدة ومغالية يتخذها اليوم بعض الناس ، ولا خلاص لنا من هذه الثقافة إلا بإعادة رسم جديد للبنية الثقافية للمجتمع بأسره ، صحيح أن ذلك صعب في المدى القصير؛ لأن البنى الذهنية تتصف بالثبات لكنها قد تتحول عندما تتوفر الظروف التي تساعد على التغيير، وتستدعيه تبعا لتغير المحددات الإيديولوجية والثقافية المهيمنة على المجتمع، وفرض الأمر الواقع تبعا لتلك المتغيرات ، وما تمليه من مستجدات بدأنا نعيش إرهاصاتها الأولى هذه الأيام بما تحمله من إشارات تؤذن بالقادم الأجمل .
لقد ظل بعض المتشددين في بلادنا يرفضون أن تشارك المرأة في الفعاليات الثقافية حتى وإن كانت أسرية ، وتعالت احتجاجاتهم وانتابتهم حالة من الهستيريا لكن سرعان ما هدأت عندما فرض الواقع نفسه في معرض الكتاب وغيره من الفعاليات الثقافية التي تبنتها وزارة الثقافة والإعلام مؤكدة على حضور المرأة ومشاركتها فيها ، في سابقة نتمنى أن يحذو حذوها الآخرون لاسيما في الجامعات.
1
اسعد الله ذات الانامل الذهبية التي حروفها ذهبية تلمع» وابداع مابعده ابداع^طغى على خزعبلات3عقود زمنية^بل محاها وقبرها في مزبلة التاريخ»دكتورة هناك امور كثيرة فسرها الظلاميين المنغلقين على انفسهم لامور ومصلحة دنيوية بحته^ولعلها خيرة^ليكشف بعضهم اكاذيبهم بأنفسهم^وهذا ماتحقق بعد ان ظهر الحق وزهق الباطل«
03:22 صباحاً 2010/03/14
2
نبينا محمد لا ينطق عن الهوى، وحديثه صحيح، بدليل قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) فدلت الآية على حكم عام لولاية الرجل وقوامته.
04:01 صباحاً 2010/03/14
3
صح لسانك دكتورة ولا عزاء للمتشددين.
فهم من قال فيهم رسولنا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
04:11 صباحاً 2010/03/14
4
يكفي ان هيلاري كلينتون امرأة وتحرك العالم كله وقبلها مارغريت تاتشر المرأة الحديدية بس هذي حالات ما يصح ان نقيس عليها اعتقد ان المرأة السعودية البسيطة الي تشكل 99% من نسائنا ما وصلت لهذا المستوى توها إلى الان يبيلها سنين عشان تصير كاملة عقل وناضجة فكرياً لا يوجد اي انجاز نسائي سعودي يستحق الذكر
04:49 صباحاً 2010/03/14
5
د حسناء شكرا لكلامك الرائع
ولكن الاتلاحظين طوال مقالتك
تحاولين اقناع الرجل بعقلية
المرأة-اقول لكي عمرة ماقتنع
لانحتاج لاقتناعة مادام الملك
في صف التطور والانفتاحية
ستصيب التيار المتشدد
هستيريا وسيهدؤن
سواء قبلوا او رفضوا
لو كان الرسول موجود
لاخذ بايدينا وشجعنا
على العلم والعمل
والمشاركة
05:26 صباحاً 2010/03/14
6
الاستاذة الكتورة/ نورة فخر لنا فشكرا لكي دكتورة حسناء على أنصاف المرأة.
06:25 صباحاً 2010/03/14
7
1- أبو بكرة رضي الله عنه لم ينفرد برواية هذا الحديث بل رواه حذيفة بن اليمان وعمرو بن أخطب وجابر بن سمرة رضي الله عنهم أجمعين.
2- قولنا أنه لا يجوز توليتها شيء من أمور المسلمين العامة لايعني التنقص منها والازدراء بل هو من قبيل أن كل في مجاله الذي خلقه الله له.
3- "المرأة لا تتولى منصب الإمارة ولا منصب القضاء ؛ لعموم حديث أبي بكرة..ويشهد لذلك أيضا إجماع الأمة في عصر الخلفاء الراشدين وأئمة القرون الثلاثة المشهود لها بالخير إجماعاً عملياً على عدم إسناد الإمارة والقضاء إلى امرأة". الشيخ عبد العزيز بن
06:46 صباحاً 2010/03/14
8
مع احترامي الشديد لرايك يادكتورة لكن اتمنى ان تدعي امر تفسير وتاويل وتدقيق الاحاديث لاهل الاختصاص الذين افنو عمرهم في هذا المجال,, بالنسبة لتولي المرأة مناصب عليا انا مع هذا الامر وانا متاكد ان المرأة سوف تنجح لكن للاسف الشديد المرأة تنتظر من يعطيها ولاتأخذ ماتريد بيدها من خلال ابراز كفائتها وتميزها وقدرتها على القيادة,, وفي نهاية الأمر المرأة مظلومة في كل مكان في العالم حتى في امريكا فان اجور النساء اقل من اجور الرجال مع العلم انهم يعملون في نفس المهنة والمنصب
07:04 صباحاً 2010/03/14
9
يا دكتوره والله ما دخلت المراءة في شىء الا وراح ادراج الرياح وصدق كلام الرسول عليه الصلاه والسلام المراءة ام اخت زوجه غيره ابدا ما تصلح تعمل ما قلنا شىء طفشتونا لين عملت المراءة الان شوي شوي تطلب مناصب قيادية والانسان مايملى عينه الا التراب والشرهه ماهي عليكم على الحكومه اللي معطيتكم وجه
07:19 صباحاً 2010/03/14
10
وهل كانت بنت كسرى مسلمة أو مؤهلة لتكون في مقام أبوها شكلياً أو ضمنياً. وهل كذبت نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، بفتح بلاد فارس والروم؟ ولكل حادثة حديث. وعساهم ما ينبذون عمر.
07:25 صباحاً 2010/03/14
11
من المعلوم ان الانصار هم سكان المدينه المنوره وسمو بالانصار بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينه ومن المعلوم ان الهجره الى الحبشه كانت من سكان مكه فكيف تكون الصحابيه الجليله المذكوره انصاريه وهاجرت الى الحبشه ارجو مراجعت المصادر الصحيحه
07:31 صباحاً 2010/03/14
12
(وماأرسلنامن قبلك إلا رجالانوحي إليهم فاسألواأهل الذكر إن كنتم لاتعلمون) النحل 43
07:38 صباحاً 2010/03/14
13
هيلاري كلينتون الطاقم الذي يحيط بها من الرجال لاشك أن هناك من يدير الأمور في الكواليس.
فالمرأة في الغرب والشرق لم تحقق إختراقاً بل يدفع بها إلى مقدمة الصفوف ( كديكور ) وليس عن كفاءة أو موهبة
والمرأة تقدمت في مجتمعنا لأنها أنثى في مجتمع ذكوري كما يقول الغرب الذي أخذ يجلدنا بحقوقها بعد 11 سبتمبر
07:40 صباحاً 2010/03/14
14
أستغفر الله العظيم !!!
و ما هي إنجازات هذه النورة؟؟
07:47 صباحاً 2010/03/14
15
صدقت وفقك الله
ولا خلاص لنا من هذه الثقافة إلا بإعادة رسم جديد للبنية الثقافية للمجتمع بأسره لكن
البنى الذهنية قد تتحول عندما تتوفر الظروف التي تساعد على التغيير، وتستدعيه وما تمليه من مستجدات بدأنا نعيش إرهاصاتها الأولى هذه الأيام بما تحمله من إشارات تؤذن بالقادم الأجمل.
دمت مبدعة
07:49 صباحاً 2010/03/14
16
تكلفتي يادكتوره بطول المقال وكان بامكان اختصاره والفكره ستصل...
وسيظل الفريقين على اختلاف ما دامت الحياة على الارض...
واقول لكدش يوجد انجازات نسائيه سعوديه يفتخر بها
ونسائنا بهم الخير والله ييسر لنا ما يرضيه عنا..
07:51 صباحاً 2010/03/14
17
مسكينه هالمرأه بيطلعونها من بيتها بكل الطرق ياعالم لاتغركم الدنيا شوفو وضع المرأه في الغرب وين وصل وضع الاسره وين وصل.. المرأه صارت تتزوج كلب. استغفر الله
08:19 صباحاً 2010/03/14
18
مع احترامي لكل ماذكر أعلاه المرأة حتى وقت قريب كان لها من الهيبة والاحترام والمسؤولية الشئ الكثير
فرحلوا ولم يبق سوى أشباه النساء وذوي العقول المريضة ممن يطالبن بحقوق سيتصارعن عليها فيما بينهن لاحقا بداعي الحسد الذي تمكن منهن
و(الله يخلف)
08:23 صباحاً 2010/03/14
19
لو سألنا أنفسنا على مدار التاريخ ما هو نصيب المرأة من الاختراعات والتقدم والرقي بهذا العالم , إنه قليل جدا مقارنة بالرجل بل لا يكاد يذكر.
حتى الغرب في مناصبهم إلى اليوم لا يكاد يكون للمرأة ذكر.
عندما تتحدثين عن إنجاز أمراة (لا شك يوجد بعض الانجاز) فبالمقابل هناك إنجاز ألاف من الرجال مقابل ذلك.
08:31 صباحاً 2010/03/14
20
كم,كم في بيوتنا أمثال نوره كثر..!
كم,كم في الدور نساء من سلخ الصلف بنيتها,بيئتها ؟
لابد من أنتفاضه لتحرار المرأة من عقليات!
تعليفها ووجباتها الرئيسيه..الثقافه ضحله ,
تتجاهل المرأة وتعين على تبريد حقوقها,
وربما تجفيفها بين حين وحين!
نحن لانزال نعاني من طرف الوجه القبيح من بشريه,
رايها لايعشق العاطفه لهذا المرأة لديه..,
فقط أنتاج بيض للأستهلاك فوق المائدة السريريه..؟!
ومااكثر من ينظر للمرأة أنها جميله عندما,
تفقد بريق حريتها الذاتيه..وتصبح صم بكم!
08:37 صباحاً 2010/03/14
سجل معنا بالضغط هنا