تحدثت الأسبوع الماضي عن حصاد المرأة السعودية خلال عام بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وبالطبع لم تكف المساحة للحديث عن الجزء الأول من الموضوع وهو ما أنجز على أن يكون الجزء الثاني لموضوع الباقي ولم يُنجز. لكني وجدت قبل الاستطراد أو المضي في حديثي الذي سوف يكون طويلاً، أن أتعرض لتاريخ هذا اليوم الذي يصادف هذا العام الاحتفاء بمئويته، أي أنه استحدث منذ عام 1910، فما الذي كان يجري في العالم آنذاك ودعا لطرح هذا اليوم كيوم خاص بالمرأة يكون مؤشراً ويوماً يُستخدم لمطالبة النساء بحقوقهن المهضومة عبر العصور والبلدان؟
شهد بداية القرن العشرين العديد من الحركات والأفكار التي تتفاعل مع الثورة الصناعية والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي كانت ممتدة على العالم الغربي في أوروبا والعالم الجديد، الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا. ورافق هذه الثورة دخول المرأة عالم الصناعة والتعليم، وبدأت تعي كم من الحقوق لها وكم هي مهضومة في معظمها؛ فخلال بداية القرن كانت هناك مطالب متعددة خاصة بتحسين ظروف العمل ومساواتها في جهدها المساوي للرجل بالرجل في الأجر، وفي مؤتمر في كوبنهاجن لأحد الأحزاب العمالية عام 1910 بحضور سبع عشرة دولة، قدمت الناشطة الحقوقية الألمانية كلارا زيتكن Clara Zetkin اقتراحاً بأن يُخصص يوم عالمي لحقوق المرأة ووافق استحساناً.
وصادف بعد أسبوع واحد من أول احتفال بيوم المرأة في 25 مارس من عام 1911 أن وقع حريق ضخم في مصنع للقمصان البيضاء في مدينة نيويورك نتج عنه مقتل مائة وأربعين امرأة من العاملات في المصنع جلهن من المهاجرات. علق هذا الحادث جرس الظروف غير الإنسانية التي تعيشها النساء في مقرات عملهن التي لا تحتاط للأمن والسلامة المطلوبين، وعلى إثرها عُدلت الكثير من قوانين العمل في الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح هذا اليوم 25 مارس والذي يقابل 8 مارس وفق التعديل في التقويم الجريجوري، يوماً تتبناه النساء في أنحاء كثيرة من العالم للتذكر والمطالبة بحقوقهن السياسية والاقتصادية كالحق في التصويت وفي تبوء مناصب عامة، وفي الحق في العمل وفي التدريب المهني وبإنهاء التمييز في العمل. ومضى هذا اليوم تتذكر فيه النساء وتذكّر مجتمعهن ودولهن وتحقق مكاسب عاماً بعد عام. وفي عام 1975 اعتمدت الأمم المتحدة هذا التاريخ يوماً عالمياً للمرأة برعايتها تشهده في أنحاء العالم وتراجع فيه أحوال النساء وحقوقهن وظروفهن.
واليوم وفي مئوية هذا الحدث الذي لم يعد مقتصراً على منطقة أو دولة، تستمر المطالبات ويتضح أنه وإن تحقق الكثير في بعض مناطق العالم لكن ما زالت المرأة هي الأفقر والأجهل والأقل تمثيلاً والأقل حقوقاً، ومازالت ضحية الجهل والفقر والمرض والحروب والنزاعات المسلحة، ومازالت قرارات الحرب والسلام في يد الرجل لصالح الحرب والقوة والسلطة دون السلام.
واحتفت دول العالم بهذا الحدث بأساليب مختلفة، مدنها وقراها وجمعياتها ومدارسها ومحافلها وصحافتها وبرامجها، صغاراً وكباراً، رجالاً ونساءً. وقد كنت مدعوة إلى أنقرة للمشاركة في احتفاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا AK Partyبهذا اليوم ضمن ما أطلق عليه الفرع النسائي من الحزب "قمة حقوق المرأة بين الشرق والغرب"، والذي دعت إليه رئيسته السيدة فاطمة شاهين، والذي يعد أكبر اتحاد نسائي في العالم من حيث عدد عضواته الذي يضم مليوناً ومائتي ألف امرأة، وافتتح البرنامج رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في يوم تبليغه بحصوله على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، كما حضرته زوجته السيدة أمينة أردوغان، ووزير خارجيته البروفيسور أحمد دافوت أوغلو.
وقد اشتمل يوم الثامن من مارس على كلمات قدمتها نساء في مراكز قيادية مرموقة من الشرق والغرب، ففيها وزيرة الخارجية الموريتانية السيدة الناهة بنت حمدي ولد مكناس ورئيسة حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم سابقاً، ووزيرة حقوق الإنسان اليمنية الدكتورة هدى البان، ووزيرة الدولة الإماراتية الدكتورة ميثاء الشامسي، ورئيسة البرلمان الباكستاني الدكتورة فاهميدا ميرزا، ووزيرة المساواة البولندية، ووزيرة الثقافة المقدونية، وعضوة البرلمان ورئيسة اتحاد النساء الأذربيجانية، ورئيسة قسم تكافؤ الفرص في الحكومة الكرواتية، وعضوة مجلس الأعيان ووزيرة الإعلام الأردنية السابقة السيدة ليلى شرف، وعقيلة رئيس مجلس النواب اللبناني ورئيسة الجمعية اللبنانية للمعوقين السيدة رندة بري، والعضوة من أصل تركي- كردي في البرلمان الدانماركي السيدة أوزلم سارة شيكيش، فضلاً عن حضور عضوة البرلمان البلجيكية التي تعتبر المحجبة الوحيدة في برلمان أوروبي، والأصغر سناً (27 عاماً) وهي من أصل تركي ماهي نور أوزدمير، فضلا عن عدد من الحاضرات من غير أوراق كمستشارة الرئيس السوداني والرئيس العراقي والرئيس التونسي ورئيسة الاتحاد النسائي السوري، وقد كنتُ فيهم الأكاديمية الوحيدة لأتحدث عن السعودية وإنجازات وواقع المرأة فيها.
لا شك أنها مهمة صعبة لاسيما وأنا أستعرض في مقالي عبر هذين الأسبوعين الإنجازات والإخفاقات التي لا تبدو قابلة للمقارنة أو المقاربة مع ما يجري ليس في العالم بل وفي دول الجوار الخليجية. ولعلي أترك ذلك للأسبوع القادم لعلي أصل إلى طريقة مثلى لمواصلة الحديث.
1
ولكن تركيا لا تُعتبر مثال لحرية المرأة^لانها اُجبرت صوريا لان تلبس لباس الحرية^فالعنف ضد المرأة في تركيا قد يكون الاعلى عالميا^كما ان هناك مواخير بغاء ودعارة رسمية مرخصة وتشرف عليها الحكومة^تذل وتهين جسدها^لانها امراة فقط»وجميع من ذكرتي من الضيوف^من العالم الثالث^وبعضها سوق النخاسة مستمرة فيها للان«
»»» عبدالله ««« - زائر
04:10 صباحاً 2010/03/14
2
1- الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"خذوا عني مناسككم" ولم يقل عن تركيا ولا عن حزب العدالة ولا.. ولا..
حنا محكومين بقال الله وقال رسوله.
2- أجل تريدين المرأة أن تساهم في قرارات الحرب والسلام؟؟
فيجب عليك إذا أن تحملي السلاح في وجوه الحوثيين مثلنا-الرجال- حتى تشارك في صنع القرار لكن أنت تعلمين أن طبيعة المرأة غير الرجل فإذا جاء الضابط وقال:
وين نورة قالوا حامل بالشهر الخامس.
وين نورة قالوا تو ما طلعت من الأربعين
صالح بن محماس - عضو
06:24 صباحاً 2010/03/14
3
بارك الله فيك
المهم هناك تمثيل للسعودية وصوتا هناك
ننتظر
د.الجوهرة - عضو
07:35 صباحاً 2010/03/14
4
المرأة السعودية..عظيمه بكل ما تعنيه كلمة مجد ؟
فقط لا يسخرونها صناع عشق التحرار السلبي!
لتلميع صوره وطرح مبدا ونشر ثقافه مغلوطه!
المرأة السعودية.. هي أم موحد ومؤسس هذا الكيان!
وهي من تلد العلماء المميزون..؟
ويكفي فخر أن.. د/ خوله الكريع..؟
من البداوه الى عالم البحث العلمي!
ويكفي أنها بذره لا تصدا..عربيه سعوديه أصيله..!
وما اكثر النساء هنا بيننا,
هم صناع التربية الحقيقيه اليوم ؟
تحقق مايعجز عنه ألف رجل مجيشون!
لله در بنت الوطن..تحفه ثمينه؟
يتفوقون بقدرات مسخره لرضى الله قبل كل شي؟
بدراباالعلا - عضو
08:22 صباحاً 2010/03/14
5
المرأة تختلف عن الرجل من الناحية النفسية والجسدية وما يحدث في جسمها من تغييرات يؤثر على قدرتها عند إتخاذ القرارات.
لو أعطيت قرار الحرب والسلم فقد تضرب دولة صديقة في حال إرتفاع تلك الهرمونات أو تغض الطرف و لا ترفع رأساً بإحتلال البلد إذا إستقرت حالتها.
إنتفاض فارس السعدي - زائر
08:37 صباحاً 2010/03/14
6
لماذا لا يقرأ المعلقون جيداً ويلجأون للوعظ قبل فهم ما يقرأون؟
مواطنة - زائر
11:10 صباحاً 2010/03/14
7
حركة تحرير واسترجال المرأة Feminism كانت مدمرة للمرأة وللمجتمع الامريكي فقد:
1-انتشر الطلاق: 75% من طلبات الطلاق تتقدم بها النساء
2-انهارت الاسرة: 50% فقط من البيوت الامريكية تعتبر أسرة من أم وأب.
3-انتشرت الرذيلة والشذوذ والزنا: (اجهاض وقتل 3500 طفل يوميا في أمريكا)
Gary Naler مفكر أمريكي
ادم وحوى Adam & Eve - زائر
11:23 صباحاً 2010/03/14
8
هم بحاجة ماسة الى شهور للمرأة وليس يوم واحد فقط:
في بريطانيا: 3 مليون امرأة يتعرضن سنويا لجرائم اغتصاب وعنف داخلي.
في أمريكا: (4.800.000) امرأة يتعرضن سنويا لاعتداء جسدي أو اغتصاب.
اللهم احفظ لمملكتنا عزها ولنسائها الحجاب والحشمة والعفة والحياء.
فوق هام السحب وان كنت ثرى - زائر
11:26 صباحاً 2010/03/14
9
يوم واحد فقط وبقية الايام المرأة لديهم مهانة ممتهنة يستعملها فاسق ثم يرميها أو يستأجر جسدها فاجر للحظات مقابل حفنة من الدولارات أو تستغل جسدها شركات الاعلان للتسويق. لدينا 365 يوما المرأة فيها معززة (يُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا)
الشرق والغرب - زائر
11:44 صباحاً 2010/03/14
10
يقول الامريكي باتريك روبرتسون: حركة تحرير المرأة Feminism التي بدأت في فرنسا لها أجندة خبيثة هدفها الحقيقي ليس مصلحة المرأة بل هي حركة اشتراكية (Socialist) سياسية مضادة للأسرة تشجع المرأة على ترك بيتها والتمرد على أسرتها ومجتمعها وان تكون فاسدة تجهض أطفالها ولاتحكم سلوكها قيم دينية أو اجتماعية
يوم المرأة والحركة النسوية - زائر
11:50 صباحاً 2010/03/14
11
هم بحاجة الى حملة لانقاذ المرأة من وضعها المزري وليس يوم واحد للمرأة:
احصائيات الاغتصاب من أمريكا متوفرة على النت:
2004 : عدد حالات الاغتصاب بالقوة 95089= 260 اغتصاب يوميا
2005 : عدد حالات الاغتصاب بالقوة 94374= 258 اغتصاب يوميا
2006 : عدد حالات الاغتصاب بالقوة 92455= 254 اغتصاب يوميا
مناور شعراوي - زائر
01:03 مساءً 2010/03/14
12
أشار المفكر الأمريكي Gary Naler لتبعات تبني أمريكا لمبادئ الحركة النسوية التي بدأت في فرنسا عام 1910، إذ ضرب الفساد الأخلاقي أمريكا وتخلت عن القيم الأخلاقية، وانتشرت الإباحية والإجهاض والطلاق وانهارت الاسرة، حتى أصبحت أميركا حسب وصفه الشيطان الأكبر، الذي لا يمكنه العودة إلى أخلاق الآباء المؤسسين.
ادم وحوى Adam & Eve - زائر
01:59 مساءً 2010/03/14
13
لاحظت أن بعض الإخوة الأعزاء يستشهدون بالقس بات روبرتسون وينسون أن هذا القس الأمريكي من أشد رجال الدين المسيحيين عداءً للإسلام والمسلمين، وأكثرهم نصرة وتحزباً لمتطرفي إسرائيل.
المحامي - زائر
04:48 مساءً 2010/03/14
14
شكراً على هذا المقال الرائع وعلى مشاركتكم في اجتماع أنقرة. أنت ترفعين راس المرأة المسلمة والسعوديين والعرب جميعاً بهذه المشاركة. لقد أصبحت تركيا حقاً الصوت الحقيقي للإسلام، تنافح عن قضايا المسلمين في كل مكان، وتضرب مثلا مشرفاً في سياساتها الاقتصادية والاجتماعية.
ابن الوطن - زائر
04:58 مساءً 2010/03/14
15
بوركت خطواتك يا أم أجواد اقصد د. هنون وإلى الامام يانساء المملكة حفظكن الله
saida - زائر
07:45 مساءً 2010/03/14
16
يوم المرأه عندنا في السعوديه
كل ايام السنه لها
فهي ام وبنت وزوجه وخاله وعمه وجده
ليس لها يوم محدد
مكانها هو البيت وبيئة عمل غير مختلطه
لا نريد امرأه تمثلنا في مؤتمرات دوليه للمرأه
نريد امرأه تتطالب بتوفيرعمل ل500 الف جامعيه عاطله عن العمل
عادانتا وتقاليدنا افظل من الهروله وراء العولمه
حسن اسعد الفيفي - زائر
09:30 مساءً 2010/03/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة