مشكلة العالم الإسلامي - الذي أصبحت تتوزّعه الخلافات وتنتشر في العالم عنه معلومات ترافقها تصرفات بعيدة عن واقعه الموضوعي والإنساني - مشكلته أنه أحوج ما يكون في هذه المرحلة بالذات إلى وجود فقيه النص وفقيه الفكر القادر على دخول لغة الحوار والقادر أيضاً على مهمة إقناع العقول وكبح اندفاعات العواطف..
لو أن أعداء العالم الإسلامي - مع أن عداوات هذا العصر هي عداوات سياسية أو صراع مصالح اقتصادية - لو أن ما يفترض وجوده من عداء يسعى لأن يعطل نمو المجتمعات الإنسانية ويدفع آلاف المليارات كي ينجح في مهمة التعطيل لما استطاع أن يحقق أكبر إساءتين للمجتمع الإسلامي.. ما انفرد به نظام القاعدة من بشاعة عدوانية البطش وقتل العشرات والمئات عبر الانفجارات، حتى وصلت همجية الإقناع إلى ترويض الشاب المكلف بأن يجعل جسده موقع التفجير..
كذا أيضاً في مضمار الإساءة للمجتمعات الإسلامية ما تميز به الانغلاق المتخلف من غياب عن علوم العصر وأهمياتها والاكتفاء بحفظ اليسير المبسط والمتوارث غيباً من نصوص يفصلهم عن بداياتها ما لا يقل عن ألف عام، ولا يهمهم أن يعرفوا مَنْ وضع معجون الأسنان في أفواههم ووضع الجوال في أيديهم والساعة في معصمهم وعلبة الدواء في بيوتهم..
فقيه النص المتعدد المرئيات وفقيه الفكر المتفتح على الثقافات هو المرحوم الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي الذي انتقل إلى رحمة الله - إن شاء الله - فكان العزاء في فقده التفافاً عاطفياً وعقلياً شمل كل القيادات الإسلامية وعلمائها، وكذا أيضاً الجماعات المسيحية بتنوّعات مواقعها ومذاهبها، وهو ما عكس الأهمية الفقهية والعلمية لمكانة الفقيد الكبيرة في ذهنيات أبرز وجوه العلماء من مختلف الديانات والهويات..
هذا الرجل - رحمه الله - عندما شغل مكانته المرموقة في الأزهر فإنه لم يكتفِ بأهمية الأزهر لكنه خرّج الإنسان بأساليب البساطة والتواضع، في الوقت الذي كان فيه قوياً إزاء أي محاولات لتشويه واقع الإسلام إما بالتطرف أو بفرْض سلوكيات انكماش هي ضد وضوح الإسلام وتجسيده لكرامة الإنسان رجلاً كان أو امرأة..
1
اسال الله يتغمده برحمته الواسعة ان يسكنه الفردوس الاعلى^فقد كان علامة وفقيه زمانه فعل وقول وحقيقة لا مراء فيها»فقد كان يعرف حق المعرفة ان الاسلام صالح لكل عصر وزمان لقيام الساعة^وكل ذلك موجود في القرآن^فكان يستنبط احكم لتماشي العصر بدون ان تؤثر على جوهر العقيدة^وبوفاته فقدت الامة اخر العلماء الكبار«
»»» عبدالله ««« - زائر
03:55 صباحاً 2010/03/14
2
طيب كثير من المسلمين يقولون الحمد لله الذي أراحنا منه؟؟ مالسر ياترى؟!!
الؤلؤ - عضو
06:38 صباحاً 2010/03/14
3
لافض فوك
رحمه الله
(هذا الرجل - رحمه الله - عندما شغل مكانته المرموقة في الأزهر فإنه لم يكتفِ بأهمية الأزهر لكنه خرّج الإنسان بأساليب البساطة والتواضع، في الوقت الذي كان فيه قوياً إزاء أي محاولات لتشويه واقع الإسلام إما بالتطرف أو بفرْض سلوكيات انكماش هي ضد وضوح الإسلام وتجسيده لكرامة الإنسان رجلاً كان أو امرأة..)
دمت مبدعا
د.الجوهرة - عضو
06:50 صباحاً 2010/03/14
4
الشيخ الطنطاوى رحمه الله، فتاوية لم تعجب البعض من الناس، وهذه ميزة عظيمة يمتاز بها مذهب اهل السنة المفتى السنى يمكن ان تعترض على فتاوية وتجادله وتناقشه وشاهدت فى فضائية مصرية مقابلة مع الشيخ طنطاوى وناقشوه على بعض فتاوية _ اول مرة رأيته يعصب_ لكن فى بعض المذاهب الاسلامية عندما يقول المرجع رأى او فتوى لايمكن لاحد ان يعترض او يناقشه حتى اوصلوهم اتباعهم لدرجة العصمة والبعض رايتهم فى ( اليوتيوب) يركعوا امامهم ويجلسوا على ركبهم نحمد الله ان شيوخنا لا يلزمونا بدفع اموال بفتاوى باطلة ويتقبلوا الرأي
المرزوق - عضو
07:26 صباحاً 2010/03/14
5
رحم الله علماء المسلمين كافة.
بكل تأكيد ديننا الحنيف يحث على حفظ النصوص الشرعية وبنفس الوقت لا يمانع من العلوم الدنيوية المفيدة والمتوازنة بضوابط الشريعة.
ذلك هو المبدأ الصحيح والرقي بعينه(إقرأ باسم ربك الذي خلق).
عكروت يحب أم عياله موت - زائر
07:35 صباحاً 2010/03/14
6
أخي " البيان رقم واحد " يطيب لي ان أُحييك من هذا المنبر، وفي رأيي الشيخ محمد الحيد أكفأ من العشرات اللذين عليهم الأضواء مسلطة، مقالتك مختصرة وذات معاني عظيمة
محمد احمد كامل - زائر
07:43 صباحاً 2010/03/14
7
رحمة الله عليه
انا ظنيت المقصود علي الطنطاوي رحمه الله
لكن عندما ذكرت الازهر عرفت من المقصود
رحمة الله عليهم جميعا و الله يرحمنا اذا صرنا الى ما صارو اليه
محمد بن - زائر
07:56 صباحاً 2010/03/14
8
فعلا الشيخ الطنطاوي رحمه الله كان فقيها وعالما جليلا ولعل الاستاذ تركي يذكر مقولة علق عليها قبل ذلك للشيخ الطنطاوي عن محاولة الاعداء نشر الخمور في المملكة وتدمير عقول اهلها ودينهم وشبابها المستهدف من الاعداء حتى لا يفرقوا بين ما هو غث وسمين ما هو حق وباطل وما هو صالح وغير صالح رحم الله الشيخ
ابو ياسر - زائر
08:10 صباحاً 2010/03/14
9
كثيراما نسعد بالشخص الذي ينطق بما يوافقنا بغض النظر عن صحته..فالمسبب ياترى هل هو سعي منا لإرضاء انفسنا..أم استكبارنا على الحقيقة التي لا نسعد بها
لكن لماذا لا نعترف بالحقيقةونريح ضمائرناحتى لو لم نطبقها
رحم الله المسلمين أحياء وأموات وأنطقنا الله بالحق وأرنا اياه
بنت السعودية - زائر
08:19 صباحاً 2010/03/14
10
ثناء منك على الشيخ الطنطاوي رحمه الله ,لم نعهد منك ثناء على عالم دين ,ولكن الشيخ معروف بتوجهاته وطروحاته وفتوايه المخالفة لأجماع علماء المسلمين.
ابوحمدان - عضو
08:48 صباحاً 2010/03/14
11
لم ويقف تدفق العلم بوفاة الشيخ الطنطاوي ولا غيره، لأن الله تكفل بحفظ الدين إلى قيام الساعة وفي الحديث:لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة
وبحمد الله فإن أول مهام المجمع الفقهي بمكة النظر في النوازل الفقهية المتسجدة سواء طبية أو تجارية أو غيرها
والقائمين عليها ثلة من علماء الشريعة من أنحاء العال
ماجد - زائر
09:13 صباحاً 2010/03/14
12
رحم الله العلامه الشيخ الطنطاوي فقد كان فقيه الامه وليس كمطاوعتنا اللذين ماخذينها بلوراثه وكل الي يعرفونه لايجوز وحرام وكافر ولايستطيعون مناقشه اي عالم خارج المملكه كي لاينفضح قله علمهم كل الي يسونه يقصر ثوبه ويطول لحيته ومسواك وكم فتوي تحريم وتكفير وكم مرافق متمصلح من هالبزران ويصي شيخ ومفتي ومن ال
ابو يزيد العتيبي - زائر
09:40 صباحاً 2010/03/14
13
ابشروا ففي امتنا مثله كثير!
كانت المرحلة السابقة، مرحلة لرأي وفكر (أوحد)..
وكما ترون اليوم..فمفكري الامة وكذلك علماء الدين فيها يمكنهم النقاش والمحاورة بل والاختلاف،
...
وهذه ميزة يكاد ينفرد بها الاسلام...فلا يعني الخلاف أنه صار اختلاف او انشقاق..
...
واجبنا تشجيع ذلك التوجه...تماما كما تشجع المنافسة في السوق لتنميته، ولتحسين جودة بضاعته وخدماته(مع الفارق بالطبع!)
...
شكرا
محمد الحسين - عضو
10:55 صباحاً 2010/03/14
14
رحم الله فقيدنا الشيخ الطنطاوي لقد كانت بعض اجتهاداته في بعض الامور مثار للجدل والاستهاجان ولكننا نقول الاجتهاد مطلوب لمواكبة المستجدات التى تتطرا على الساحه مالم تكن هذه الاجتهادات منافيه للكتاب والسنه، فمن اجتهد واصاب فله اجران.ولله العلم من قبل ومن بعد.
ابو باسل - زائر
11:04 صباحاً 2010/03/14
15
ان فضيلة لشيخ الدكتور سيد طنطاوى هو موسوعة دينية عصريه يهواها من يدركها فكان رحمة الله يتمتع بهدؤ وعقلية علميه ثابتة وقويه نتيجة علم وفهم طرح افكاره على المستوى العالمى فى الدين مع الاحتفاظ والحفاظ على الثوابت التى لايمكن لااحد ان يخرج عنها وقد شهد له كل من يدرك ماذا يقول ويكتب وحاول ان تتلاقى الافكار وتطرح للنقاش بعصرية وعلم وادراك ومعرفة رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنا ته ةعوض الله فيه المسلمين خيرا امين
بالبيد - عضو
12:38 مساءً 2010/03/14
16
الحقيقه ان الامه الاسلاميه تحتاج الى مفكرين وموثرين لتوحيد الفكر والتصدي للفكر الضال والتعصب الغير مبرر وفهم الاسلام بالمفهوم الخاطئ
واضهار تسامح الاسلام و عدله وحفظه لكل الحقوق
وان ما يمارس من تجاوزات من قبل اصحاب السطه وغمطهم لحقوق الاخرين ومباركة رجال الدين وسكوتهم عن ذلك وتشددهم في كل شي إلا مايخص اصحاب السلطه ليسى مما يحث عليه الاسلام وهو المساواه في كل الحقوق
وقدكان الصحابه من عدلهم قدموا بعضهم للمحاكمه مع احد عامة الشعب واخرمع يهودي ولم يتعالوا على ذلك،
الامر الذي قديكون هوالسبب في تطر
ابوالوليد9000 - عضو
12:59 مساءً 2010/03/14
17
نشكر الاستاذ تركي الذي نتابع مقالاته من بعيد والذي يكاد يعبر عن لسان حالنا ورحم الله عالمنا الشيخ طنطاوي وبارك الله في هذا البلد الطيب وفي شعبه الكريم وجعلنا الله دائما اخوة متحابين
برنس مصر - عضو
01:07 مساءً 2010/03/14
18
العالم أمثال هؤلأء لا يقاس علمهم ومواقفهم على تصريح هنا أو هناك انما على ماتركوا من أعمال. مشكلتنا اننا عند تقييم ألأخرين نكتفي بالقشور لأننا ببساطة لا نتعمق بدراسة أعمال هؤلأء العلماء وأبحاثهم. تصريح أو بيان لعالم ينسف كل أعماله وأبحاثه. تحليلنا في الغالب يبنى على مواقف أنية أو أختلاف في وجهات النظ
قاسم - زائر
01:40 مساءً 2010/03/14
19
الحكم على الشئ فرع عن تصوره ولانذكر الشيخ الابخيراماانانسقط كل فضل لغيره فهذا تجني وتجهيل الاخرين اعظم جنايه
ابوعلي العلي - زائر
01:43 مساءً 2010/03/14
20
رحمة الله عليه رحمة واسعة وانا لله وانا اليه راجعون
عبد الله علي - زائر
01:45 مساءً 2010/03/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة