يقول الفيلسوف اليوناني هيراقليطس بأن كل شقاء الناس يأتي من أنهم لا يعيشون في العالم ، بل في عالمهم وهذا في رأيي هو واقع البعض لدينا خصوصاً أولئك الذين يخططون أو يضعون القوانين أو حتى يفتون للناس في أمور دينهم ، أقول البعض من هؤلاء لا يرى أبعد مما مرّ بهِ من تجارب وفي حدود معرفته رغم أن الحياة فيها ما لا يخطر على البال من المواقف والحالات الإنسانية، وهذا لا يعني المطالبة بأخذ الحالات الشاذة كقاعدة حين كتابة القوانين والأنظمة أو اتخاذ القرارات أو إطلاق الفتاوى، إنما الذي يجب أخذه بعين الاعتبار تلك الحالات المتكررة والتي تهم شرائح كبيرة من الأمّةِ والمجتمع.
سأضرب مثلاً قرار مجلس الوزراء رقم (63) وتاريخ 12/5/2003م بشأن التعليم العالي للبنات وبعض الإجراءات القانونية الخاصة بعمل المرأة في القطاعين الحكومي والأهلي إذ تنص المادة الخامسة من القرار بالموافقة على إنشاء لجنة وطنية عُليا دائمة مُتخصصة في شؤون المرأة تستند في آرائها إلى نساء مُؤهلات في مختلف التخصصات، وتعمل على إعداد لائحة لعمل المرأة، تُراعي خصوصية المجتمع وتؤكّد على حق المرأة في الوظيفة والعيش الكريم ..إلى آخر ما ورد في المادة وحتى تاريخ كتابة هذا المقال لم ترّ اللجنة النور مما أدى إلى مطالبات البعض الكاره لوجود المرأة في المشهد العام لقرارها في بيتها حيث يرون عملها ترفاً لا حاجة لهُ ..!
لا أقول هذا الكلام جزافاً إذ شاهدتُ لقاءً مُتلفزاً في القناة السعودية الأولى مع أحد المشايخ يرد على سؤال من امرأة حول بُعد عملها عن سكنها وهل تحتاج إلى محرم أم لا؟ فقال الشيخ مُستنكراً " تهافت " النساء على الوظائف أنه لا يرى داعٍ لعمل المرأة أصلاً وعدد حالاتها بثلاث إما أن تكون (بنتاً) فيصرف عليها والدها أو (زوجةً) فيصرف عليها ويعولها زوجها أو (أماً) فيصرف عليها ابنها حتى تموت. هكذا بكل بساطة حالات المرأة ولا أدري هُنا عن إعالة أو الصرف على ملايين النساء في العالم الإسلامي حين يكون المسؤول عنهن (الرجل) عاجزاً أو مُقعداً أو عاطلاً ؟؟ وماذا عن الأرامل والمطلقات التي لا يمكن للجمعيات الخيرية القدرة على إعانتهن مدى الحياة؟ ثم ماذا عن تطبيب النساء وتمريضهن وتعليم البنات فيما لو لم تتهافت (حسب قول الشيخ) المرأة على العمل في هذه المجالات ؟؟
عودوا إلى فاتحة المقال وتمعّنوا في قول الفيلسوف هيراقليطس الذي ولد قبل المسيح بأربعة قرون لتعرفوا سبب شقائنا اليوم.
1
اعتقد ان حالتنا مختلفة تماما^ولم يُخلق بعد الفيلسوف الذي سوف يجسدها^مثقفاتنا بدل ان يهتممن بامور النساء المعاصرة من بطالة وعنوسة واسبابها الحقيقة وهي نفور الشباب منهن لاسباب عدة^وضعن نصب اعينهن اليوم العالمي للمرأة^ومجادلة الفاضيين مثلهن بالفرق بين عباءة الرأس والكتف^فنسائنا سبب بلائهن وبلائنا ل(؟)«
03:20 صباحاً 2010/03/13
2
ومع ذلك نحن نثق كل الثقه بعلمائنا ومشايخنا مهما كتبتم عنهم وحاولتم تشويه سمعتهم وهز ثقة المجتمع بهم
...
03:44 صباحاً 2010/03/13
3
بصراحة انا لا أرضى في العلماء ورجال الدين أبداً
واعتب واشفق على كل من يجعل همه علماء
الدين ولكن هناك فتاوي وردود من بعض المشايخ
كوني طالبة علم ولكن اتعجب من بعض الردود
مثال سأل رجل عن سورة البقرة قراتها تطرد
الشيطان هل يجوز تشغيل المسجل بدلاً عن
القرأة
قال الشيخ لا يجوز وكان تعليقه لان المراد
سماع الشيطان للتلاوة من اللسان
تسألت وهل لا يسمع الشيطان القرأة من
المسجل اريد جواب
يجب ان يكون الشيخ متمكن
03:52 صباحاً 2010/03/13
4
هم يتهموننا بالدياثة لأننا نثق في شرف نسائنا من زوجات وبنات وإخوات ونسمح لهن بالعمل في بيئات مختلطة. أما من لا يثق في شرف نسائه فهو في حرج وشك شديد من قدرتهن على مقاومة إغراءات الوقوع في الرذيلة فيحجر عليهن ويمنعهن عن العمل. قد يكون نساء هؤلاء في قمة الشرف ولكن قياسهم على ما بأنفسهم جعلهم يضيقون واسعا ويجعلون المجتمع في حرج شديد وفي ظنهم أنهم يحسنون بذلك صنعا.
04:37 صباحاً 2010/03/13
5
وهل نحن بحاجة لكلام هذا
الشيخ لنعمل
لن نعيرة اي اهتمام
حتى لو وجدت من يصرف علي
ساعمل وساخرج
الارى الحياة واتعلم واكون
صداقات واحقق ذاتي
هذا الشيخ ومن على
شاكلتة لن يؤثروا في
تقدم الفتاة في
جميع المجالات
04:45 صباحاً 2010/03/13
6
انا استغرب من الكتاب انهم يكتبون عن المرأءة..؟؟
طيب المرأءة اللي تتكلمون عنها.. لهدرجة ماتقدر تتكلم ولا عندها قلم وورقه عشان تقول وجهة نظرها..
الى متى تقومون بالوصايه عليها ؟
مسكينه ايتها المرأءة من وصايه الى وصايه..
05:37 صباحاً 2010/03/13
7
ما احكم...هيراقليطس !!
هل من علاج لهؤلاء الاشقياء... ؟
05:39 صباحاً 2010/03/13
8
ما ذكرت أخي الفاضل عن الشيخ , برأيي أنه من ناحية التنظير الفقهي سليم ولا غبار عليه لكن عند التطبيق فإن الناس قد جعلوا الكماليات أساسيات وهذا سبب رئيس في الحاجة إلى العمل.
انظر معي إلى رسولك صلى الله عليه وسلم 3 أشهر لايوقد في بيته نار وعنده تسع نسوة وماذا عاش من أسعد الناس.
الناس بحاجة إلى تذكير بأن الدنيا دار زوال وليست دار قرار.
06:15 صباحاً 2010/03/13
9
ولم تكن تعيش في عالم الفيلسوف اليوناني هيراقليطس. عالجت الامر بالحديث عن المشائخ واقحامهم وكانهم هم السبب في المشكلة. نعم كلامهم صحيح. شرعيا. والعيش خارج العالم تمارسه انت في هذا المقال باحترافية شديدة. جيت تكحلها عميتها ؟؟
06:19 صباحاً 2010/03/13
10
اخي الكريم الاستاذ عبدالله مقالك جميل جدآ:
لكن هذه البلاد تختلف اختلاف جذري عن جميع بلاد العالم
هنا الفطرة التي فطرالله الناس عليها موجودة وحاضرة ولله الحمد وهو ((ميل الرجل للمرأة)) وهو الشيء الطبيعي والتي ترغبه النساء ايضآ واختلاطها بالرجل يفقدها رونقها واهميتها،،
تبقى المملكة هي البلد الاميز دينيآ واخلاقيآ على بقية العالم ولله الحمد والمنة ودمتم،،،
07:04 صباحاً 2010/03/13
11
اه بس الله يعينا على مثل هالعقليات
07:08 صباحاً 2010/03/13
12
هذا لايعمم وكل أنسان له رأيه لكن الفيصل في ذلك ما قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم
07:13 صباحاً 2010/03/13
13
/
أمِن هذا الشيخ بناته وأهله ومن حوله
ولم يفكر حتى مجرد تفكير في باقي النساء في مجتمعه !!
(أعتبره مع شديد الأسف والإحترام أناني وأستغفر الله أيضا ً)
::
الجمعيات الخيره لا توفر المطلب حتى وإن إستطاعت ذلك فهو قليلا ً جدا ً
وتخص أناس واُناس يكون نصيبهم كرتون (شطه)!!!
هذه الأيام كل شيء في غلاء حتى المقتدر يشتكي ذلك
(عزائي لك يا شيخنا الموقر )
في رقي يا نساء وطني مادام الرقي لا يقتضي غضب الله
/
تحيتي
07:13 صباحاً 2010/03/13
14
السلام عليكم؛مقال جميل وفعلآ قول الفيلسوف صحيح مثل قول مايحس بالنارالاالي أيدة فيها؛لكن اللجنة النسائية هذي لالالالا تكفى مانبيها يكفي ماشفنا من نورة الفايز وطقتها!!(هذي المرة أنا أقولك عد وتمعن في قول الفيلسوف الذي ولد قبل المسيح لتعرف سبب شقائنا اليوم)!!
07:17 صباحاً 2010/03/13
15
أستاذ عبدالله أنت تقول من أحد أسباب عمل المرأة أن يكون
معيلها عاطلا !!!
ماشاء الله الرجل عاطل إذاً المرأة تعمل !!
صحيح أن عمل المرأة مهم في بعض التخصصات
كالطب والتدريس
لكن فتح الباب على مصراعيه أدى إلى ضياع فرص الشباب
في العمل ونتج عنه الجرائم والفساد
ما أجمل أيام الزمن الجميل زمن التسعينات
ألا تذكر كيف كانت البركة ؟!
دخلنا في عصر العولمة فتغيرت علينا الحياة وتنكرت
صدقني أنا انسان منفتح تماما وصاحب مركز
لكني أتحسر وأتمنى أن تعود أيام الزمن الجميل
07:19 صباحاً 2010/03/13
16
والله أنت الذي تعيش في عالمك الخاص وتريد من الناس أن يسكنوا فيه معك
وإذا كنت قد رايت خطأ من شيخ فهذا لا يعني خطأ في الدين والحمد لله أن الدين يسر وليس عسر وعمل المرأة مباح ولا إشكال فيه طالما اقتضت المصلحة والحاجة وانتفت المحظورات الشرعية التي تحدث فيها ووضحها العلماء الراسخون في العلم
07:36 صباحاً 2010/03/13
17
مقال غريب ولانعرف هدفه
لكن الاعجب ان من تتمسك بالوظيفه وتتهافت عليها من ميسورات الحال وهذا مشاهد ومعروف
بينما المحتاجه فعلا لاتجد وظيفه ولاحتى في الربع الخالي
ولو اجرينا احصائيه على الموظفات ودراسة حالاتهن لوجدت العجب حيث ان الكثير منهن لسن في حاجه للسفر والتنقل من اجل كم الف هي قيمة حقيبتها
07:44 صباحاً 2010/03/13
18
المفتون والمشرعون القانونيون وغيرهم يجب ان يكونوا ملمين بفقه المسالة وفقه الواقع والا يكون هناك خراب للعباد والبلاد
07:55 صباحاً 2010/03/13
19
عذراً استاذي الفاضل
لقد قرأت مقالك وتمعنت فيه،وتوصلت إلى:
بالنسبة لفتوى الشيخ لا أدري ما قالت له المرأه تحديداً ليفتيها كما ذكرت في مقالك،واتفق معك حول اختلاف النساء حول العالم الاسلامي.
أما من ناحية أرجع لقول فيلسوف واجعله مرجعاً، لا أعلم كيف ضمنتها في مقالك ليكون اطاراً فكريا لنساء مسلمات!
08:03 صباحاً 2010/03/13
20
المفروض من يتحدث عن المرأة وهمومها واحتياجاتها وطموحها واهتماماتها ورغباتها وماذا تريد أن تكون وماذا تريد كل هالإمور المفروض يتحدث ويتكلم عنها مرأة من بنى جنسها ليس رجل أهتمامه بالمرأة منصب على امور معينة.
08:18 صباحاً 2010/03/13
سجل معنا بالضغط هنا