غادر «هتاش» قريته النائية أوائل الستينات الميلادية مع أسرته الصغيرة إلى العاصمة ليحط بعد يومين في سكن الصفيح المجاور لمصنع «الجبس» بالرياض، وينضم إلى بعض معارفه