الرئيسية > طــب

العديد من الأطفال يقف حائراً أمام ما يجده من ضرر بالغ وجرم شنيع

أقاربي يتحرشون بي جنسياً!



د.خالد بن عبد الله المنيع

عند سن ثلاث او أربع سنوات يدرك الأطفال البنات والأولاد أن لهم أعضاء تناسلية مختلفة وقد نجد بعض الأطفال يسعى إلى استكشاف الاعضاء الجنسية له فكما يتعلم الأطفال المشي والكلام فان ذلك يترافق مع رغبة الطفل في التعرف على اجزاء جسمه ومن ذلك الأعضاء التناسلية ويفضل الكثير من الاباء والامهات تجنب الاجابة على اسئلة أطفالهم بما يخص الأعضاء التناسلية. وكما جرى العرف فان تلك المناطق من الجسم لا يجب الحديث عنها عند الاطفال .

وفي رأيي ان الطفل يحتاج الى معرفة المعلومات الاساسية في هذا الموضوع بما يناسب سنه ولا يجب صد كل سؤال يسأل عنه الطفل في هذا الخصوص كما يجب ان يتم تعليم الطفل بان ل ايسمح لاحد بلمس أي جزء من جسده.

يظهر بعض الأطفال الصغار حقهم الطبيعي في الفضول الجنسي من خلال التحفيز الذاتي. وان كان ذلك يعتبر امرا فطريا الا انه اذا حدث بصورة متكررة فانه قد يكون دلالة على حدوث مشكلة في حياة الطفل ربما شعوره بالقلق ، عدم وجود الاهتمام المناسب له في المنزل فيسعى الى لفت النظر اليه بتلك الحركات او قد تكون اشارة الى تعرض الطفل الى اعتداء او تحرش جنسي.

يتزايد اهتمام الرأي العام بخصوص الاعتداء الجنسي على الأطفال في العقود القليلة الماضية حيث أصبحت تلك الجريمة واحدة من أكثر الجرائم التي تتم ضد الاطفال فمنذ عام 1970 م والاعتداء الجنسي على الأطفال والتحرش بهم يزيد بشكل ملحوظ حيث تم الاعتراف طبيا بذلك كضرر بالغ على الأطفال وفعل شنيع اجتماعيا.

حتى عام 1920م لم يكن هناك دراسات حول التحرش الجنسي ضد الاطفال ولكن بعد ظهور مثل تلك الحالات وبحلول عام 1968م قامت 44 دولة من أصل 50 بسن قوانين إلزامية تتطلب من الأطباء الإبلاغ عن حالات إساءة المعاملة المشبوهة ضد الطفل.

وبدأت الإجراءات القانونية لتصبح أكثر انتشارا في 1970م لمنع اساءة معاملة الأطفال وإهمالهم.


تأثيره النفسي كبير

في عام 1986 م أصدر الكونغرس قانون حقوق الضحايا وإعطاء الأطفال الحق بالمطالبة بالحق المدني في حالات الاعتداء الجنسي. وفي عام 2000 م اصدرت منظمة الصحة العالمية التقرير العالمي حول العنف والصحة والذي ينص على "العمل في الحد من العنف الجنسي وغيره من أشكال العنف في المدارس.

الاعتداء الجنسي على الأطفال هو شكل من أشكال متعددة من الاعتداء على الأطفال يقوم بها شخص بالغ أو مراهق ضد طفل لغرض الاثارة الجنسية. ومن ذلك عرض الصور الإباحية للطفل او الاتصال الجنسي المباشر ضد الأطفال كما يشمل استخدام الأطفال في إنتاج المواد الإباحية.

الآثار المترتبة على الاعتداء الجنسي على الأطفال تشمل الاكتئاب ، القلق ، الميل إلى مزيد من الإيذاء في سن البلوغ ، والضرر البدني للطفل.

ما يقرب من 15 ٪ إلى 25 ٪ من النساء و 5 ٪ إلى 15 ٪ من الرجال تعرضوا للتحرش الجنسي عندما كانوا اطفالا. ومعظم جناة الاعتداء الجنسي هم تقريبا 30 ٪ من أقارب الطفل ، وجلهم من الاخوة والآباء والأعمام أو أبناء عمومة ؛ حوالي 60 ٪ من المعارف الأخرين ، مثل أصدقاء الأسرة أو الجيران ؛ الغرباء هم الجناة في حوالي 10 ٪ من حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال.


خوف دائم

"الاعتداء الجنسي على الأطفال" هو مصطلح يصف الجرائم الجنائية والمدنية التي يشارك الكبار في نشاط جنسي مع قاصر أو يستغل قاصر لغرض المتعة الجنسية.

الاعتداء الجنسي على الأطفال يمكن أن ينتج في كل من المدى القصير وعلى المدى الطويل ضررا ، بما في ذلك الأمراض النفسية والعاطفية والجسدية ، وتشمل الآثار الاجتماعية والاكتئاب ، والإجهاد الذهني ، والقلق ، اضطرابات الأكل ، وقلة تقدير الذات ، والألم المزمن ، السلوك الجنسي ، مشاكل في التعلم ، ومشاكل السلوك ومنها تعاطي المخدرات والإجرام في سن البلوغ ، والانتحار.

الدراسة التي مولتها الولايات المتحدة الأمريكية والمعهد الوطني لتعاطي المخدرات بين أكثر من 1،400 من الإناث البالغين ، وجدت أن الاعتداء الجنسي على الأطفال كان مرتبطا مع احتمال زيادة الاعتماد على المخدرات وإدمان الكحول ، والاضطرابات النفسية ، كما وجدت أن النساء اللاتي تعرضن للاعتداء الجنسي في مرحلة الطفولة كانت 2.93 مرة أكثر عرضة للمعاناة من إدمان المخدرات من النساء اللاتي لم يتعرضن للاعتداء الجنسي كما وضعت الدراسات وجود علاقة سببية بين الاعتداء الجنسي على الأطفال ، وبعض مجالات محددة من الأمراض النفسية حيث وجدت الدراسات الأعراض النفسية في 51 ٪ إلى 79 ٪ من الأطفال المعتدى عليهم جنسيا.

وفيما يتعلق بالضرر الجسدي فيعتمد على عمر وحجم الطفل ، ودرجة القوة المستخدمة ، والاعتداء الجنسي على الأطفال قد يسبب تمزقات ونزيفا داخليا.

في الحالات الشديدة ، قد يؤدي إلى تلف في الأعضاء الداخلية ، والتي ، في بعض الحالات ، قد يتسبب في الوفاة .

كما قد تحدث العدوى نتيجة الالتهابات والامراض المنقولة جنسيا.

العلاج

وجدت الدراسات أن الأطفال بحاجة إلى دعم ومقاومة الضغط العصبي بعد الكشف عن الاعتداء الجنسي.

والنهج الأولي لعلاج الطفل الذي كان ضحية للاعتداء الجنسي يعتمد على عوامل عدة مهمة:

عمر الطفل المعتدى عليه.

ظروف الاعراض لتلقي العلاج

وجود اعراض مرضية مزمنة مرافقة

والهدف من العلاج هو ليس فقط لمعالجة مسائل الصحة العقلية والجسدية الحالية ، ولكن لمنع وقوعها في المستقبل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 50

  • 1
    إلى كل أب
    وإلى كل أم
    احرصوا على أبنائكم وبناتكم
    من الأقارب وضعوهم بين أعينكم !!

    علي - زائر

    03:12 صباحاً 2010/03/12


  • 2
    مشكلة والله مشكلة انا اعرف انسان بلغ الستين من عمرة والى الحين ماتفارق خيالة وتنغص عيشتة حادثة تحرش لة حصلتلة مرة واحدة وهو بعمر سبع سنوات مع انة قاوم
    نصيحة للاهل والامهات خصوصا لاترسلن بناتكن وحتى الاولادالصغار للبقالة كمثال لان كثير العمال يتحرشون بالصغار ونتبهن لبناتكن لايخالطن الاولاد القرايب تراةخطر وفتحن عيونكن وكونن شكاكات
    وحب اقول حاجة ترى بعض الاولاد من عمر ثمان سنوات يبداء يحس بلذة الجنس ويبحث صدقوني
    الله يعين كل من يعاني من التحرش من الصغار ويعينهم ويصخر لهم من ينقذهم
    بالتوفيق

    عاشق الرومانسية KSA - عضو

    03:36 صباحاً 2010/03/12


  • 3
    حسبي الله على كل من تسوله نفسه للمس طفل بريء
    يقتل فيه كل ملامح الطفوله والبراءه
    حسبي الله وكفى
    حسبي الله وكفى

    أم موجوعه - زائر

    04:44 صباحاً 2010/03/12


  • 4
    كل وحده تفرخ لها 6 الى 8 أطفال وتسحبهم
    معها في المناسبات والاستراحات والزيارات
    بدون رقابه واهتمام بل تفلها سوالف ومكسرات
    بينما الذيب منفرد بالضحيه في أحد الزوايا
    فضويه وجهل وتخلف وأهمال وكسل.

    خالد - زائر

    04:46 صباحاً 2010/03/12


  • 5
    دورة حياة شخص مثلي جنسياً: في طفولته يتعرض للتحرش من احد اقربائة ثم يتعرض للإكتئاب ويصبح انطوائي ويلقى السخرية من اقرانة واقاربة وربما والديه -واذا كبر احتقره الناس ولمزوه لانه اصبح مثلي جنسياً لا يميل للنساء وطبعاً هي ليست خيار ابداً.

    مظلوم - زائر

    04:48 صباحاً 2010/03/12


  • 6
    بالفعل نحتاج في مجتمعنا الى دراسة المشكلة وتقديم الحلول المقترحة ززز

    saad alshareif - عضو

    04:52 صباحاً 2010/03/12


  • 7
    اشكرك ياد.خالد بن عبد الله المنيع
    على مثل هذي المواضيع لنو قليل من الصحفين والاعلامين مايتطرقو لها والله الموضوع اعجبني شكر على المقال الاكثر من رائع

    عبد اله العجمي - عضو

    05:24 صباحاً 2010/03/12


  • 8
    لو كل شخص تمسك بدينه، فلن نجد مثل هذه الامور
    هذا أخر الزمان الماسك على دينه كالقابض على جمره
    اللهم أحفظنا

    ماااجد - عضو

    05:45 صباحاً 2010/03/12


  • 9
    الله يكفى جميع المسلمين من الشر

    هلالى - زائر

    05:55 صباحاً 2010/03/12


  • 10
    علموا اولادكم كيف يحمون نفسهم من الاعتداء وان المنطقه هاذي ماحد يجيها ويشوفها الاامك مثلا وانت
    واذا احد حاول يلمسها بس
    اول شي صارخ باعلى صوتك
    بعدين اهرب
    بعدين بلغ اهلك او الشخص اللي تحبه
    الله يحفظنا واياكم من كل سؤ ويسترنا بستره آآآمين

    زهور الامل - زائر

    06:49 صباحاً 2010/03/12


  • 11
    ياناس
    وش فيكم على هالمواضيع.؟
    ( تحرش جنسي تحرش جنسي )
    خلصت المواضيع
    ناقصين ضعفاء نفوس ياخذون فكره سيئه علينآ

    لاحول ولاقوه الا بالله

    سلطان الروقي - عضو

    06:49 صباحاً 2010/03/12


  • 12
    لاحول ولا قوة إلا بالله.

    مخلص لأرضه - عضو

    07:32 صباحاً 2010/03/12


  • 13
    ماذا فعلنا لحماية اطفالنا ؟؟؟
    ام اننا لازلنا نقول هذا ليس عندنا
    حمى الله جميع الاطفال.

    من سيدات العاصمة - عضو

    07:37 صباحاً 2010/03/12


  • 14
    وين هاذي الدراسات في السعوديه احنا شكو في الغرب نبي دراسه عننا احنا كامسلمين او بلقليله عن مجتمع عربي

    maz - زائر

    08:06 صباحاً 2010/03/12


  • 15
    انبحت حلوقنا و حنا نقول نبي قوانين تردع نبي نحاسب الاباء قبل الاغراب نبي حقوق انسان نبي لو حقوق حيوان اهم شي يكون لنا حقوق

    مشاعل الرياض - عضو

    09:09 صباحاً 2010/03/12


  • 16
    شكرا يادكتور خالد على هالموضوع الذي نحتاجه في هالوقت

    فهودي - زائر

    09:54 صباحاً 2010/03/12


  • 17
    مشكور
    موضوع مفيد جدا للاباء والامهات وتثقيف اطفالهم بهذا الخصوص

    محمد ابو فهد - زائر

    10:03 صباحاً 2010/03/12


  • 18
    كثير مايحدث من تحرشات
    والحل موجود ولكنه لازال مغلف في عقولنا
    لم نقوم بتفعيله وتطبيقه بشكل الصحيح
    لا حقوق انسان ولا حقوق حيوان
    الحل هو العوده الى تفعيل اوامر ديننا الحنيف
    التي علمتنا كل شي في الماضي والحاضر والمستقبل
    وكل راعي مسئول عن رعيته
    الطفل يبقى طفل والمسئوليه على عاتقي وعاتقك

    القعقاع - زائر

    10:14 صباحاً 2010/03/12


  • 19
    والله مشكلة إن حرصت قالو موسوس أوشكاك وان تركتهم مشكلة يارب احفظهم بحفظك

    ابوجنى - عضو

    10:36 صباحاً 2010/03/12


  • 20
    اقتراحي ان نربيى ابائنا على القران وحفظه وعلى الصلاح وان شاء الله ان يكون خير معين في الدنيا والاخرة.

    abdulmajeed50 - عضو

    10:36 صباحاً 2010/03/12


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة