• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 695 أيام

المتطرفون بين التكفير ومأزق الانفتاح القسري

محمد بن علي المحمود

    يتمنّى التقليدي التكفيري العودة إلى زمن سابق ، زمن كان يمارس فيه التكفير بحرية مُفرطة ، دون رقيب يرصد عليه شوارد التكفير ، بل كان هو الذي يقوم بمهام رصد شوارد التفكير ؛ ليقيم عليها صرحه التكفيري الذي يمنحه شرعية وجود في عالم احترابي مرعب ، عالم تمت صياغته على إيقاع ثنائيات الكفر والإيمان ، ليس وفق وجودهما كمصطلحين لمجرد الفرز أو التمايز العقائدي ، ولكن وفق مفهومهما الإقصائي العتيد في المنظومة التقليدية : منظومة التكفير والإرهاب.

قبل زمن الانفتاح القسري ، كان لخطاب التشدد الداعم لخطاب التكفير علاقة ودية أو شبه ودية مع كثير من وسائل الإعلام ؛ لأنه كان آنذاك إعلاما يصدر عن بيئة تهيمن عليها رؤى التشدد والتطرف أي أنها كانت بيئة بحكم تشددها ، تلغي الحساسية الإنسانية تجاه المقدمات الأولى للإرهاب ، كانت بيئة تمارس تطبيع مفردات التشدد والتكفير ؛ إلى درجة لا يستطيع فيها الراصد الإعلامي المتواشج مع العناصر الحيوية الفاعلة في هذه البيئة أن يميز شطحات التكفيريين . ولهذا كان يجري في هذه البيئة المتسامحة مع التكفير تداول أحكام التكفير المُوجّهة تجاه المخالفين من داخل الدائرة الإسلامية بوصفها عملية تصحيح وتنقيح ، أي بوصفها ممارسة إيجابية لابد أن تحظى وفق منطق تلك البيئة من وسائل الإعلام بالدعم الكامل . ولم تكن آنذاك وسائل الإعلام غريبة عن بيئة التكفير ولا ذات توجس من مصدري أحكام التكفير . وهذا ما جعل أحكام التكفير تظهر على واجهة الإعلام بحيادية تامة دونما أية إدانة ، بل وأحيانا يتم تداولها بكثير من التوقير والتبجيل !

اليوم يعيش خطاب التكفير زمنا مختلفا ، يعيش زمن اتساع نطاق الرقابة الإعلامية عليه ، تلك الرقابة التي تضع التصرفات اللامعقولة (والتكفير الإرهابي المتضمن للتحريض على القتل منها) تحت دائرة الأضواء الساطعة والحارقة أحيانا . لم يكن هذا يحدث حتى في الماضي القريب الذي كان سدنة التقليدية يحظون فيه بحصانة لم يحلم بها القديسون في أزمنة التقديس . ومن ثم كان دور الإعلام في زمن الإعلام المحدود أن يحجب الرؤية بدل أن يوسع نطاقها ، كان في الجملة إعلام تبجيل وتوقير وتبرير ؛ لا إعلام محاسبة ومساءلة وتنوير . اليوم تعولم الإعلام ، تعولم من حيث سياق الفعل الإعلامي ومن حيث سياق تلقي هذا الفعل ، أصبح أوسع من أن تحكمه الذهنيات الواحدانية التي تريد حصره في اتجاه واحد ومحدود ، والتي لابد في النهاية أن تجعله مجرد وسيلة (دعاية) لا تهتم بغايات هذا العمل الدعائي / الإعلامي .

لا خلاف في أن الغرب هو الصانع وهو الموجه لهذا الإعلام المتعولم ابتداء ، وهو الذي طبع هذا الإعلام بوعيه الإنساني الفريد . لهذا ، فالإعلام المتعولم في مجمله هو : ضمير إنساني بامتياز ، سواء من حيث الفاعل الإعلامي أو من حيث المتلقي الذي يصنع بخياراته توجهات هذا الإعلام . وبما أنه كذلك ، فهو المضاد بل والنافي بمجرد حضوره الفاعل لكل الأفعال الوحشية التي تجرح هذا الضمير الإنساني . إذن ، لدى هذا الإعلام اليوم حساسية إنسانية عالية تجاه كل ما يمس الإنسان . ولهذا فهو قادر على تتبع كافة أنواع الخروقات التي تشكل ممارسات اعتداء تطال الإنسان ، بل والحيوان أحيانا . وبما أن التكفير المتضمن لدعوات القتل هو من أبشع صور الاعتداء على الحقوق الطبيعية للإنسان ، فهذا الإعلام سيكون بالمرصاد لكل نزوات التوحش والافتراس الموجودة بكثافة عالية عند سدنة خطاب التكفير والإرهاب .

الجيل الجديد (الجديد نسبيا : بين الخمسين والخامسة والستين تقريبا) من التكفيريين بدأ يدرك هذا الواقع الإعلامي الجديد ، يدرك حقيقة كونه ( وحشاً ) تكفيريا في عالم ينحاز بوضوح لكل ما هو إنساني . الوحش لا يعلن عن نياته في زمن نفور الطرائد ، بل يتقدم بكل ما يعزز (وضعية الاطمئنان) تمهيدا للانقضاض المفترس . ولهذا نجد أن هذا الجيل بدأ يتحفظ كثيرا على تصدير تُهم التكفير ، ولا يقتحم غمار معركة تأييد الإرهابيين حتى في أحلك الظروف . لكن ، ليس هكذا يفعل رموز هؤلاء ، أقصد سدنة التكفير القدامى الذين يقفون في منطقة وسط ما بين عالم : الخَرَف وعالم : الجنون . هؤلاء ليسوا كتلامذتهم الأوفياء لخطاب التكفير ، والذين بدأ بعضهم ينتهج سلوكا براغماتيا واضحا ، خاصة بعد أن تدفقت في جيوبهم عشرات الملايين بفعل تحولهم من خطاب : ما يطلبه المستمعون في تسعينيات القرن الميلادي المنصرم ، إلى خطاب : ما يطلبه مُلاك الإعلام الفضائي في بدايات القرن الواحد والعشرين . الجيل الجديد أدرك أن للجهر بالتكفير وتأييد الإرهاب ثمنه الباهظ ، وهو الحرمان من عالميْ : الشهرة والمال . بينما الجيل القديم لا زال يتصور الأمور كما عهدها في شبابه قبل خمسين عاما . ولهذا السبب نراه ، وهو في أواخر عهد الشيخوخة ، يمارس من نزوات الطيش التكفيري ما يتحفظ تجاهه كثير من مُريديه الأوفياء ، بل ومن مريدي مريديه من مراهقي خطاب التطرف والتكفير والإرهاب .

هذا المأزق : مأزق الانفتاح القسري ، يعاني منه الجيل القديم الذي يقف على تخوم الخرف ، أكثر مما يعاني منه الجيل الجديد التكفيري ، سواء من الجيل الجديد أو من الجيل القديم ، يريد إبراء ذمته عن طريق الجهر بحكم التكفير . لكن الجيل الجديد يعتذر لنفسه بما يراه من ( قسوة الرصد الإعلامي ) في زمن الانفتاح القسري ؛ إذ يمنح نفسه عذرا في الصمت عن التكفير . بينما الجيل القديم لا يحس بوجود هذا الإعلام الراصد أصلا ، فضلا عن أن يدرك مدى قسوته وما سيسببه له من تضاؤل في فُرص الظهور وفرص استدرار الملايين ، وهي الفرص التي يسيل لها لعاب الجيل الجديد من التكفيريين . وهنا تحضر أو تُستحضر الضرورة كمعطل لأصول الأحكام فعند التقليدية ، يعرف الجميع أن أحكام التكفير وأحكام الجهر بالتكفير وأحكام المطالبة بمقتضيات التكفير من استتابة وقتل وتفجير ، هي أحكام واجبة النفاذ . وهذا واقع عند جميع أجيال التقليدية ؛ بلا استثناء . الفرق بين جيل وجيل في تحديد الموقف من التكفير ، هو فقط ، في مستوى الوعي بالضرورة التي تمنح التقليدي فرصة (التقية) في التكتم على هذه الأحكام التكفيرية واستحقاقاتها . الجيل القديم ، ونتيجة لغيابه عن واقع تعولم الإعلام يرى أن ليس ثمة ضرورة تبيح له التقية ، أو أن الضرورة حتى وإن كانت موجودة إلا أنها لم تبلغ الحد الذي يُجيز التكتم على أحكام التكفير . بينما الجيل الجديد ، ولأنه يعرف إلى درجة ما واقع الإعلام المتعولم ، يرى لرغبة ولرهبة أن الضرورة تبيح هذا التكتم ولو إلى حين !.

إذا أدركنا هذا ؛ استطعنا أن نفهم السر في أن بعض التقليديين يمارس مهنته في التلقين العقائدي التقليدي على امتداد أكثر من ثلاثين سنة ، ومع هذا لم يجرؤ على التصريح بفتاوى التكفير والإرهاب ؛ مع أنه وبحكم المنطق الداخلي للمنظومة التي ينتمي إليها ، يعتقد بضرورة التكفير في كثير من الوقائع ، كما ويعتقد بضرورة تنزيل حكم التكفير على كثير من الأعيان . هؤلاء وفي شيء من التذاكي المفضوح ، يمارسون التكفير بلغة الصمت عن التكفير . لا يخفى أنه عندما يصمت أحد المتخصصين في شؤون التكفير عن ظواهر تكفيرية يتأزم بها محيطه ، فهذا يعني التأييد الصريح ، لا مجرد التأييد الضمني ، خاصة وأنه يُدين مذهب الخوارج في التاريخ بأقسى ما تكون درجات الإدانة ، بينما يصمت عن الخوارج المعاصرين ، بل وأحيانا يُحاول تبرئتهم من هذه التهمة التي لها وقعها السلبي الكبير في التراث العقائدي للأمة ؛ عن طريق المدح بما يشبه الذم ، أو عن طريق رميهم بالتهم الصغيرة التضليلية ؛ بغية تبرئتهم من التهم الكبيرة التي تنفيهم وفق المنطق العقائدي التقليدي خارج دائرة المؤمنين بدين الإسلام .

لم تعد هذه المراوغة قابلة لتحقيق المزيد من النجاح ، إذ نلاحظ اليوم أن الإعلام القسري المتعولم ، بحكم دقته في الرصد وشموليته في الترصد ، لم يكتفِ برصد التُّهم التكفيرية التي يُصرّح بها التكفيريون بين الحين والآخر ، بل بدأ يرصد لغة الصمت تجاه ظاهرة التكفير . رموز التقليدية ، حتى تلك الرموز التي لم تكن الأضواء مسلطة عليها من قبل ، أصبحت اليوم ناطقة بصمتها في سياق الرصد الإعلامي الذي يستنطق الصمت . لغة الصمت تفصح عن نفسها ، لم يصبح الصمت (تقيّة) بقدر ما أصبح لغة فاضحة بأكثر مما يفضح الكلام الصريح . ولهذا يهرب بعضهم من الصمت إلى الكلام الذي يقول الكثير ولا يقول شيئا ، لعله يستطيع التخفي وراء فوضى الكلمات .

اكتشاف التكفيريين الصامتين أن الصمت أصبح لغة مفضوحة ، هو في تقديري ما جعل بعضهم يهرب إلى تأييد فتاوى التكفير صراحة ، بعد أن مارس التقية في هذا المجال لأكثر من ثلاثة عقود كاملة .

وحسب ما تقتضيه الحسابات المادية والمعنوية في السياق التكفيري ، يمكن اعتبار أن الصمت عن التكفير تكفير صريح ، ولكن دون أن يحظى صاحبة بوسام الشجاعة في التصريح . بينما التأييد الصريح يمنح صاحبه الوهج الإعلامي الذي طالما تحرّق إليه شوقا ، مشفوعا بوسام الشجاعة الذي يسحب وراءه أوسمة الإخلاص والورع والزهد ...إلخ فضلا عن دور هذا التصريح في منح صاحبه الغفران عن كل الممارسات السابقة المُدانة في السياق الأخلاقي لخطاب التقليد .

إن من يتأمل مجموع هذه الظروف التي وجد الخطاب التكفيري فيها نفسه محاصرا ، إضافة إلى مؤشرات أخرى ، سيجد أن توقعاته تقوده إلى التوجس من خطر داهم ، من أن هناك موجة تكفير قادمة ، تتبعها موجة إرهاب . لابد أن نستشعر الموقف الحرج للمكفراتية ، فبعد أن فضح الإعلام المتعولم لغة الصمت ؛ لم يعد لدى التكفيري ما يخسره ، خاصة بعد أن أيد كثيرون فتاوى تكفيرية ، ثم لم يخسروا شيئا لا على المستوى المعنوي ولا على المستوى المادي ، بل تم اعتمادهم كمخلصين وأوفياء من قِبل جماهيرهم داخل خطاب التكفير . ولعل هذا هو (الطُعم) الذي سيقود كثيرين من صغار رموز الخطاب التكفيري إلى الكشف عن هويتهم التي طالما تنكروا لها ظاهريا في زمن مكافحة الإرهاب .


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 35
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    مقال رائع وفي الصميم
    ماذا جنينا من التكفير غير الخراب والفتنه والانقسام
    نعم للانفتاح الحقيقي الاسلامي
    لا للعنصريه وتصنيفات علماني وليبرالي لكل من يطالب بالتغيير من التشدد والتكفير الى الوسطيه والتسامح والقبول للاخر

    منصور (زائر)

    UP 4 DOWN

    03:47 صباحاً 2010/03/11

  • 2

    أرجو الأستمرار فى فضح المتطرفين و أعلم انك تعبر عن نسبة كبيرة من المواطنين العاجزين عن تحدى هذة المؤسسة المسيطرة على بلدنا خوفآ من التكفير و التفسيق و من ثم المحاكمة التى اشبة ما تكون بمحاكم التفتيش.

    ابو صالح (زائر)

    UP 5 DOWN

    06:35 صباحاً 2010/03/11

  • 3

    ههه
    كلامك كثير كنت تقدر تختصره وتقول اسجنوا الشيخ البراك
    وامنعوا العوده من الطلعه على ام بي سي لأنه ياخذ دراهم كثار.. وخلاص فكونا لا مشايخ ولا هم يحزنزن كل واحد يخلي عقله هو الشيخ حقه وهو اللي يفتي له...
    قل امين الله يهديك برضاك مو غصب عنك..

    عبالعزيز التميمي (زائر)

    UP -5 DOWN

    06:55 صباحاً 2010/03/11

  • 4

    مقال طويل وممل
    يجب ان نعترف ان طريقتنا في فهم الاسلام طريقة تكفيريه المشكله كيف درسناه وكيف فهمناه يجب ان لا نلقي اللوم على فئة الحقيقة ان الملام والخطأ من البداية في التعليم القائم على الدين الذي انشأ الشخصية السعوديه التي تصنف الانسان حسب معتقده وتحعل من الدين ميزان المواطنه
    في نظري المشكله ليست في التكفير لان التطرف كان ولا زال وسيكون موجودا مهما حاولنا التغلب عليه.لكن يجب ان ينحى الخطاب الديني المتشديد وغير المتشدد من دائرة التاثير الاجتماعي يجب ان يحصر في المسجد والاحوال الشخصيه

  • 5

    مبدء التكفير لايحق لأي شخص كان وذلك بأن يطلق عبارات التكفير سواء كان ذلك على افراد او جماعات وعلى المسلم بأن ينشغل بنفسه وعلى من يعول فهناك ماهو أهم من مسالة التكفير وهي معرفة الدين من خلال المعاملات والعبادات

    زامل عبدالسلام (زائر)

    UP 1 DOWN

    08:36 صباحاً 2010/03/11

  • 6

    ياليت الكل يسمع للشيخ الفاضل سلمان العودة الذي يدعو للوسطية دائما الله يحفظه

    UP -1 DOWN

    08:45 صباحاً 2010/03/11

  • 7

    جزيت خيرا استاذي الفاضل.. لقد كنت محل اشادة و سؤال قبل ايام في معرض الكتاب في ابوظبي مع سعد البازعي..والسؤال لماذا انت مظلوم اعلاميا

    علي السويدي-أبوظبي (زائر)

    UP 2 DOWN

    09:11 صباحاً 2010/03/11

  • 8

    هل من وصفة لعلاج المكفراتية لنجعلهم يحبون الحياة

    مطار محايل عسير (زائر)

    UP 3 DOWN

    09:31 صباحاً 2010/03/11

  • 9

    قال تعالى مخاطبا موسى وأخيه :اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " رب العالمين قادر على أن يخسف به الأرض لكنها درس لتعليمنا الحوار وآدابه. فهل نصحوا من غفلتنا. وسلامتكم

    عربي (زائر)

    UP 4 DOWN

    10:06 صباحاً 2010/03/11

  • 10

    مرحبا دكتور محمد لقد سخرت نفسك للذود عن حياة المسلم وحمايته من المسلم المتشدد صاحب الراي الأوحد الذي لا يرى غير لغة الدم ليستخدمها في تعامله مع الاخر
    لقد اشتريت كتابك [نحن والارهاب مقاربات اولية لظاهرة الارهاب الديني ] معرض الكتاب الرياض فهل أجده يحمل نفس كتاباتك اليومية دمت لنا منارة فكرية

    العسيري (زائر)

    UP 1 DOWN

    10:13 صباحاً 2010/03/11

  • 11

    الحمدلله والصلاة على رسول الله:إن الواجب على كل مسلم أن يمتثل آيتين عظيمتين ترسمان له حياة كريمة بعيدة عن الغلو من جهة والتطرف من أخرى:(وكذلك جعلناكم أمة وسطا).(إن الله كان عليكم رقيبا).

    صبي التوحيد (زائر)

    UP 2 DOWN

    10:28 صباحاً 2010/03/11

  • 12

    صباح مفعم بالحريةللجميع
    أهم خطوة لمواجهة التكفيريين وحصرهم داخل جحورهم هو مراقبة الخطاب الديني في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية فهي أهم ثغرة والتي أصبحت بيئة حاضنة لأفكارهم يغررون بالناشئة والبسطاء ومن يكشف خطابهم ويواجههم فالتهم جاهزة (كافر - موالي للغرب -علماني)ومن ورائهم البسطاء يحوقلون ويتحسبون

    أدونيسة (زائر)

    UP 2 DOWN

    10:44 صباحاً 2010/03/11

  • 13

    عافاك الله من فوبيا التطرف الفكري الذي سيطر على كتاباتك بينما هي موغله بالكراهية وغير موضوعية
    ( افمن زين له سوء عمله فرأه حسناً)

    احمد العياف (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:03 صباحاً 2010/03/11

  • 14

    مقال رائع...مبدع... دمت بألف بخير

  • 15

    شخصيا اكره التطرف والمتطرفين من اي مدرسة فكرية ينتمون!!
    الذي استغربه فعلا من هذا الكاتب وغيره من البعض الذين يبدو انهم غيروا مواقفهم واتجاهاتهم او انهم كانوا يظهرون ما لا يبطنون في فترات سابقة.. لماذا الآن ؟! اذا كنت مقتنعا بما تكتب اين كنت قبل احداث سبتمبر وظهور حملات الحرب على الارهاب؟! أم انك مع التيار؟؟!! هذا هو مايزعجني!! اما مسالة التكفيريين والمنافقين فموجودون في كل زمان ومكان وهم مكروهون من الكثير ولله الحمد..

  • 16

    الكراهية والتشويش على أصولها... نظام أمريكي (الفوضى الخلاقة)

    عبدالله البلوي/ تبوك (زائر)

    UP 1 DOWN

    12:26 مساءً 2010/03/11

  • 17

    يقال من امن العقوبه اساء الادب اما الان فمن امن العقوبه اساء واقصى وقتل البشر , لقد تميز هولاء ((بالتقيه المركبه )) التي لايفهمها او يلاحظها اي شخص عادي بسيط بل يراد لها رجل متبحر وشجاع كحسن بن فرحان المالكي الذي نبش تراثهم العقدي ووضع يده على مواطن الامراض السرطانيه الكثيره جدا فيه...يتبع

    بندر الاسمري (زائر)

    UP 2 DOWN

    12:54 مساءً 2010/03/11

  • 18

    اخيرا انتهى زمن التقديس والمجامله والتوقير لهولاء فكرا واشخاصا وبدا الاعلام الحقيقي يأخذ دوره المنوط به في المحاسبه والمساءله والتمحيص ليكشف للبسطاء والعوام حقيقة خداع السنين لفكرا شاذا كانوا يصورونه على انه دينا ؟؟؟ تحيه من الاعماق لنور الخميس المتجدد وواصل فضح وضرب لبنات التخلف والرجعيه والاقصاء.

    بندر الاسمري (زائر)

    UP 2 DOWN

    01:02 مساءً 2010/03/11

  • 19

    هذا بكل تأكيد صحيح أستاذ محمد.
    الملاحظ أن الكثير من تلك القائمة المتشددة تداري عن رأيها قدر الإمكان , وتتجه يمنة ويسرة لتشتيت الموضوع دون أن تعطي رأياً واضحاً في ذلك.
    وبقدر مااتهموا بعض الطوائف باتخاذ التقية , هاهم هنا يستخدمونها إتقاء لفضح آرائهم التكفيرية !!
    أنا مثلك أخشى من هجمتهم المضادة في القريب العاجل بعد أن انفضحت كثير من رؤاهم , ولم تعد أسرارهم فقط في داخل حلقاتهم وتجمعاتهم !
    كون التكفير جزء من عقيدتهم لكل من يخالفهم فهذا يعني استمرار تشويه صورة الوطن والدين امام العالم بأجمعه !

    ريتشارد نصري

    UP 2 DOWN

    01:03 مساءً 2010/03/11

  • 20

    يبدو لي ان من يتحدث عنهم الكاتب معروفين للجميع لكن مثل
    تلك النوعية إستمرأت المراوغةوالكدب والخدام واستسلاما منها
    لنظرتها الأحادية المتعصبة الكريهة والكارهة لكل ماهو معتدل
    أحلت لنفسها وإستحلت كل مايتنافى مع الدين والعقل
    والاعراف لتعيش بفريتها العظمى بأنها قائدة الفضيلة والمخلصة
    للعالم رغم أنها في حقيقتها وعمقها فارغة ومفرغة من أي
    معنى.

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات




المقـــال

محمد علي المحمود

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (226) ثم الرسالة

إعلانات