وصف السفير الأمريكي السابق في الرياض تشاس فريمان المملكة بأنها دولة متزايدة الأهمية للولايات المتحدة والعالم. وشدد على أنها الدولة النفطية الوحيدة التي استثمرت عائداتها النفطية في الوطن وليس في الخارج، وقال إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد قام بخطوات جبارة وسريعة لتحديث المملكة وإعادة صوغ علاقاتها بالعالم منذ توليه مقاليد الحكم.
وقال فريمان إنه رغم أن المملكة بدأت تعيد صياغة علاقاتها العالمية بطريقة تأخذ المتغيرات العالمية الحالية، وتقيم علاقات أمتن مع دول أخرى كبرى عدا الولايات المتحدة كالصين وروسيا والهند، فإن المملكة لم تنفض يدها كليا من واشنطن رغم أن الكثير من مشاكلها في المنطقة هي بسبب سياسات واشنطن في هذه المنطقة، خصوصا في سنوات إدارة بوش الثماني التي سبقت وصول الرئيس باراك أوباما إلى الحكم.
وذكّر السفير الأمريكي السابق مستمعيه الأمريكيين أن في مجلس الوزراء السعودي عدد من حملة شهادات الدكتوراه من الجامعات الأمريكية يفوق عدد حملة هذه الشهادات في الحكومة والكونغرس الأمريكيين مجتمعين.
وجاء كلام فريمان، الذي كان مقررا أن يتولى مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي في مطلع العام الماضي في إدارة الرئيس أوباما ثم انسحب من ترشيح نفسه لذلك المنصب بسبب ما وصفها فريمان بأنها حملة تشويه سمعة قام بها اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة ضده، في خطاب كان من المقرر أن يلقيه في معهد ساراسوتا للتعليم المستديم في ولاية ولاية فلوريدا الشهر المنصرم.
وامتدح السفير الأمريكي السابق، الذي كان قد عاد مؤخرا من زيارة للمملكة التقى فيها كبار المسؤولين السعوديين، في مقدمهم خادم الحرمين الشريفين، الخطوات التي قام بها الملك عبدالله منذ توليه قيادة المملكة على عدة صعد.
وأشاد السفير فريمان بالحوار الوطني الذي أطلقه الملك عبدالله في المملكة الذي وصفه بأنه "غير مسبوق"، وفي حديثه عن الانفتاح على العالم الخارجي، قال فريمان إن الملك عبدالله قام في العام 2007 بزيارة لقداسة البابا في الفاتيكان، وهي زيارة وصفها بأنها "تاريخية إذ أن هذه هي أول زيارة يقوم بها زعيم مسلم بهذه الأهمية لبابا الفاتيكان". كما نوه بجلسات الحوار بين الأديان التي رعاها خادم الحرمين الشريفين في العام 2008 في كل من مدريد ونيويورك وجمع فيها ممثلين عن المسلمين والمسيحيين واليهود والبوذيين وغيرهم لإطلاق حوار بين الأديان لفائدة البشرية جمعاء.
وعلى الصعيد الداخلي أيضا، أشاد فريمان بالخطوات التي يقوم بها الملك عبدالله لإصلاح نظام التعليم. وفتح المجال لإجراء انتخابات على مستويات معينة وبناء المجتمع المدني ومحاولة الابتعاد عن اعتماد المملكة المطلق على ثروتها النفطية فقط عن طريق تنويع مصادر الدخل للمملكة.
وفي حديثه عن التطور الاقتصادي في المملكة، قال السفير السابق إنه رغم أن المملكة اتبعت مسار استثمار عائداتها النفطية في البلاد التي شهدت تحولا استثنائيا في فترة الخمسين سنة الماضية، فإنه قال إنها مازالت تقدم الكثير من العون خارج حدودها، خصوصا للدول العربية والإسلامية الشقيقة. وقال إنه في وقت من الأوقات كانت المملكة ترصد ما يقرب من 6 بالمئة من ناتجها القومي للمساعدات الخارجية هذه. وقال إن الناتج القومي للمملكة خلال الخمسين أو ستين سنة الماضية تضاعف مئة مرة.
وعلى صعيد السياسة الخارجية، شدد فريمان على التأثير القوي لخادم الحرمين الشريفين، وأوضح في تعداده للمنجزات السياسية الخارجية للملك عبدالله حتى الآن حل نزاعات المملكة الحدودية مع جميع جيرانها واتخاذ كل الاجراءات المناسبة لإدخال المملكة في عضوية منظمة التجارة العالمية. وأضاف أيضا أن الملك أطلق من قمة بيروت في العام 2002 مبادرة السلام العربية التي دعت الى انسحاب اسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشريف وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا.
وفي ميدان العلاقات الخارجية، أقر السفير الأمريكي السابق بأن الكثير من المشاكل التي تواجهها المنطقة حاليا هي بسبب السياسات الأمريكية الحديثة في المنطقة. وقال إن هذه السياسات "قد حررت إسرائيل من جميع القيود على أنشطتها الاستيطانية والتدخلات العدوانية في أراضي جاراتها العربيات، فضلا عن أنها ساعدت إيران على أن تصبح صاحبة النفوذ الأقوى في العراق ولبنان ودفع حركة حماس إلى أحضان إيران ورفع التوترات الإقليمية في المنطقة بسبب ملف طهران النووي".. وأضاف فريمان أنه إضافة إلى ذلك فهناك "احتلال أمريكا لكل من العراق وأفغانستان".
وقال "إن خبراء مكافحة الإرهاب في المملكة، وهم خبراء يتمتعون بسمعة دولية تحسب لهم لناحية فعاليتهم، مقتنعون تماما أن الطريقة الأكثر فعالية لزيادة التطرف في أوساط المجتمعات الإسلامية وتشجيع الإرهاب ضد الولايات المتحدة وشركائها في سياستها الخارجية هذه هو القيام بغزو واحتلال الأراضي العربية والإسلامية وإذلال شعوبها".
وقال فريمان إن المملكة، بسبب الكثير من هذه السياسات ولأجل الحفاظ على مصالحها الوطنية، فإنها تقوم ببناء علاقات جديدة مع دول مهمة أخرى في العالم مثل الصين وروسيا والهند، مع تمتين علاقاتها مع دول أخرى لها معها علاقات قديمة العهد في أوروبا وآسيا مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية. وقال إن الصين حلت محل الولايات المتحدة منذ سنوات كأكبر مستورد للنفط السعودي.
وفي ختام حديثه، أشار السفير فريمان إلى إدارة أوباما وعلاقاتها مع العالم العربي والإسلامي. وفي حين أنه وصف خطاب الرئيس أوباما في القاهرة العام الماضي الذي ألقاه بعد أن كان أوباما قد التقى خادم الحرمين في الرياض في طريقه للقاهرة بأنه كان خطابا تضمن "أساسا ذا مصداقية لبناء تحالف بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي وأنه تضمن رؤية مقنعة"، فإنه قال إن محاولات الرئيس أوباما لبناء هذا النوع من التحالف "مازالت سرابا، وليست حقيقة. وقد حان الوقت لتطبيق هذه الرؤية".. وأضاف أن "القيام بجهد مكثف لإقامة هذا النوع الجديد من العلاقة يجب أن يبدأ بالمملكة العربية السعودية".
سجل معنا بالضغط هنا
1
والله انك رجال يا تشاس فريمان
على وقتك جوازي ما يقعد اسبوع في السفارة والحين له 3 شهور لا حس ولا خبر
مستشارك
UP 3 DOWN04:27 صباحاً 2010/03/11
2
كلام السفير ألأمريكى هو الحقيقة بعينها وماكان ليستطيع قول ذلك لو لم يقف اللوبى الصهيونى ضده فهى نكاية بإسرائيل أما لوجرت الرياح بما يهوى لما نطق الحقيقه ولأصبح مثل بقية الساسة ألأمريكيين خادما وفيا للكيان ألإسرائيلى
على يوسف العمر
UP 1 DOWN04:43 صباحاً 2010/03/11
3
ياسيد تشاس فريمان لاحاجه لنا ان تخبرنا من هو الملك عبدالله
نحن نعرف والدنا الغالي جيدا.
وقال تشاس فريمان ان عدد من حملة شهادات الدكتوراه من الجامعات الأمريكية يفوق عدد حملة هذه الشهادات في الحكومة والكونغرس الأمريكيين مجتمعين__ ههه وبعدين ياسيد تشاس فريمان الاهم هو الكيف وليس الكم
بجاد الحربي _ كندا (زائر)
UP 0 DOWN05:49 صباحاً 2010/03/11
4
سعادة السفير الأمريكي تشاس فريمان تشكر على شفافيتك المطلقه بتوضيح الجانب السياسي للمملكه على مستوى العالم ومكانة السعوديه في الخارج وماقام به الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله من عمل جبار في حوار الأديان وزيارته لقداسة البابا في الفاتيكان، وعمل مشروعات جباره منها الجامعه العالميه على مستوى العالم واصلاح التعليم وفتح الأنتخابات البلديه وتعين المرأه السعوديه في مناصب قياديه وانشاء جمعية حقوق الانسان.حفظك الله ياوالدنا الغالي. جمال القلعه من امريكا
jamal algalaa
UP 1 DOWN07:10 صباحاً 2010/03/11
5
سلمت يداك يا سعادة السفير فريمان على كتابة هذا التقرير الحقيقي الواقعي الصادق الذي إن عبر عن شئ فإنما يعبر عن صدق المعاني والحقائق عن المملكه العربيه السعوديه والقياده الجكيمة الرشيده وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين والدنا الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله.
فواز بن عبد الله حرارة (زائر)
UP 1 DOWN09:01 صباحاً 2010/03/11
6
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
ملك لم يجود الزمان بمثله
صاحب موقف وله قلب شجاع
وبصيرة نفاذة اتمنى ان يستمر على خططة
وان يفتح لي المجال في يوم ما ان اقابل
هذا الرجل العظيم
حامي الديار
UP 1 DOWN09:47 صباحاً 2010/03/11
7
ايش الحكايه كل من رشح نفسه لمنصب يمدح المملكه وعند وصوله للمنصب تراه يتغيير المذكور لم ياتي بشيء مخالف لما هو كائن فعليا فهل نطق كلمه الحق يتم بها منح مكافئه...
hani (زائر)
UP -1 DOWN10:43 صباحاً 2010/03/11
8
مع احترامي وتقديري لشخص السفير والذي ماقال الا حقا.لكنني اتساءل لماذا هذه التعليقات لاتأتي الا بعد ترك الوظيفة أفتوني ياأهل العقول النيرة. وسلامتكم
عربي (زائر)
UP -1 DOWN12:49 مساءً 2010/03/11
9
نشكر السفير علي صراحته وجرأته في شهادة الحق التي ادلي بها /وكنت أود لو أضاف ان الملك عبد الله ولأول مرة "أطلق حرية التعبير في الصحافة وفتح عددا كبيرا من الجامعات في مختلف المناطق /وأوفد عددا كبيرا من المبتعثين الي مختلف الدول /أسأل الله له التوفيق
عبد الملك فراش (زائر)
UP 1 DOWN03:22 مساءً 2010/03/11
10
الملك عبدالله بن عبدالعزيز شخصية عالميو وتاريخية يشار لها بالبنان وهو رجل انساني بمعنى الكلمة
ويعتبر من قادة العالم المؤثرين جداً فهو يمتلك محبة شعبه
والعالم الاسلامي واعجاب الدول بشخصيتة
دمت لنا يا ابا متعب
نايف الحمري (زائر)
UP 1 DOWN03:49 مساءً 2010/03/11
11
ألم أقل لكم انه شيخ و قائد الأمة وفقه الله يا رب اجعله بصحة جيدة و قوية لمواجهة هموم التي تقع فيها الأمة العربية الله ينورك في الدرب الناجح سلام عليك يا ملك السلام و فقك الله في حياتك يا رب و الله لأنك عادل في جميع قرراتك و حبك للفقراء والمساكين أنت شيخنا وملكنا و أبانا فلتدم لنا يا رب
houcine (زائر)
UP 1 DOWN07:30 مساءً 2010/03/11
12
سلام لمن اتبع الهدي،شئي طيب ان السفير الامريكي لاحظ ان خادم الحرمين الشريفين والحكومه تسعي لتحسين الصوره للغرب ولكن والله ان هذه هي سياسة المملكه منذ تأسيسها حتي هذا العهد ولكن هم تتغير سياستهم حسب روسائهم والان في عهد هذا الرئيس الممتاز (اوباما وكندي)أظن أفضل رئسين في الولايات المتحده فيجب علي الامركيين تحسين صوره العرب هناك من حيث الفيزا والاقامه والدراسه وغيرها من امور يعاملونا مثل اليهود المقميين هناك مع انه صعب تطبيقه ولا يمنع اخذ الحرص وقليل من التدقيق بسبب اعمال ناس للاسف كانومنا
faris rowis
UP 2 DOWN08:19 مساءً 2010/03/11
13
مليكي أن بعثت لك التهاني
فأنت الصدق بل قصب الرهان
وانت لنا كثير والدروب
وأن طالت برشدك لن نعاني
وانت طموحنا املا ودابا
لك التقدير في كل المعاني
فاروق المفلحي (زائر)
UP 0 DOWN02:17 صباحاً 2010/03/12
14
كلام جميل ؟؟؟
والحق ما شهدة به الاعداء
كلامك مبالغ فية !!!
البندري 979
UP 0 DOWN07:52 صباحاً 2010/03/13