بعد تسعة أشهر من التوقف، استؤنفت أمس جلسات الحوار الوطني بين القيادات اللبنانية وسط استمرار الانقسام الحاد حول سلاح حزب الله ، ما يجعل احتمال التوصل الى وضع إستراتيجية دفاعية -وهو الهدف المعلن من الحوار- أمراً صعب التحقيق.
ورغم الأجواء الايجابية ، فإن المحللين يستبعدون خروج الجلسات التي تنعقد في القصر الجمهوري برعاية الرئيس ميشال سليمان، بأي نتيجة، لا سيما في ظل ارتباط المسألة بشكل كبير بتأثيرات إقليمية.
سجل معنا بالضغط هنا