لا ندري إن كان تأسيس «المليشيات» صناعة عربية، أو مستوردة، لكن الخطورة تأتي عندما تكون طابوراً خامساً تمرَّر من خلاله صفقات الموت والتآمر، وفتح أبواب مغلقة في الحروب الاجتماعية بأسمائها الطائفية والقبلية والعرقية، على حساب القوة الوطنية العامة..
لبنان لا زال يعيش هذه الحالة، وهي تهدد مساره الوطني، فقد تحارَب الجميع داخل صندوق اسمه لبنان، لا يحتمل أن يدمر ما بنته سنوات الازدهار عندما كان الضوء الوحيد في الظلمة العربية، ومثلما بدأت اللعبة إعلامية، ثم تطورت إلى تشكيلات حزبية تقليدية، خرجت من نطاق الحوار إلى التسليح، وكانت النيران لا تحتاج للاشتعال إلا لعودٍ صغير، وهذا ما حدث..
مليشيات الصومال ليست داخلية تتحارب من أجل تقاسم السلطة والمنافع تحت شعارات براقة، وبتمويل خارجي من مصادر أجنبية، أو تحترف القرصنة كأسلوب للتعويض أو الاعتماد على القوى الأخرى، لكن المأساة كبيرة، عندما تحول الصومال برمته إلى حاضن كبير للقاعدة وغيرها، والأمر نفسه يحياه السودان في مأساة الجنوب قبلاً، ثم دارفور لاحقاً وإلى اليوم ، وهي قضية جاءت نتيجة التحولات السلبية التي قادت أركان الجيش إلى القفز على السلطة من مدفع الدبابة، وليس من الاقتراع الحر، عندما قامت أول حكومة بعد الاستعمار على هذه التقاليد لتبشر بميلاد سودان ديموقراطي قتله الجنرالات..
العراق دخل نفس الدوامة، ولا تزال الأزمات المتوالية تلاحقه ما لم تحسم الانتخابات الجديدة ميلاد دولة قوية تمثل كل الأطياف، وخارج مزادات التكتلات الطائفية والحزبية، وتعمل على خلق جيش وطني وأجهزة أمنية تصل إلى حماية العراق من التدخلات أو العمل من خلال قوى أخرى بإعلان التصفيات لصالحها..
المتسبب الأول في كل ما يجري في الساحة العربية أن المشهد العام سيئ، فكل ما خسرناه على التسلح لم يذهب للمعركة لننتصر، بل كان أداة لتغيير حكومات بأخرى ولم ننجح، لهذا السبب في الحرب، ولم نكسب بالحوار الدبلوماسي، وحتى أسلحتنا ليست إلا أكواماً من الحديد تقادَم عليها الزمن، واشتريناها للمباهاة فقط، أو من خلال صفقات أيدلوجية انتصر فيها الشرق والغرب في لعبة المزايدات التي ذهبنا ضحيتها، وحتى المشاريع في الصناعات العسكرية العربية فشلت لأنها أديرت بعقلية فوقية كانت ترى الآخرين مجرد أتباع، وهي صورة العربي البائس الذي احتمل ما فوق طاقته عندما ارتهن لتقلبات الحكم العسكري في دورات أقرب إلى الأسطورة من الواقع، مما أضاع علينا الأرض والتنمية، ومضاعفات الفقر والهجرة، حتى إن بعض الحروب التي خاضتها بعض القوى الأجنبية بجيوش المرتزقة ضدنا علّمتنا أننا خارج مدار من يفهم أولويات الدفاع عن حقه القومي بكرامته الذاتية..
المعركة الناجحة الوحيدة التي خاضها العرب ضد إسرائيل كانت عام ١٩٧٣، وعندما دخل النفط سلاحاً مسانداً وصارت طوابير الأوروبيين والأمريكان أمام محطات الوقود تقف ساعات طويلة، ليدرك المواطن العادي أنه بالفعل معلّق بظروف الخارج وخاصة منطقتنا، وحتى هذا الانتصار العسكري والاقتصادي مزق ساحتنا لأننا لم نعرف كيف نستغله بجلب انتصارات أخرى أكثر أهمية ونجاحاً بل ذهبنا لمقاطعة بعضنا البعض لنخسر كل شيء..
1
جميع مشاكل المنطقه سببها الوجود الصهيوني وبزواله سوف تزول كما ان الاستبداد بالسلطه وقمع الشعوب وغياب انظمه مرنه تقبل راي الاخر لاتزج به في السجن لاختلافه معها لن يولد الا مزيد من التطرف حتى تنفجر المنطقه لذا يجب المصارحه والمكاشفه ولندع المجاملات والنفاق ولننظر للامور بصدق وواقعيه قبل فوات الاوان؟؟؟
03:27 صباحاً 2010/03/10
2
سلمت يداك
نحن ميدان للكثير من الاستراتيجيات الغربية
(المعركة الناجحة الوحيدة التي خاضها العرب ضد إسرائيل كانت عام ????، وعندما دخل النفط سلاحاً مسانداً وصارت طوابير الأوروبيين والأمريكان أمام محطات..) رحم الله الملك فيصل..وقراراته الحازمة.!
ولكنهم خططوا فيما بعد للسيطرة على منابع النفط..! وعدم تركها في ايدي العرب! وهذه العراق ضحية..!
دمت مبدعا
05:11 صباحاً 2010/03/10
3
الجيش اللبناني لابد يمتلك اسراب من الطائرات الحديثة واسراب من الاباتشي
لثبت للعالم ولحزب الله بان الجيش قادر على حماية وامن الوطن ويجب دخول مليشيا حزب الله في قوة الجيش اللبناني شرط اساسي
لتكون السيادة للجيش لحماية الوطن
05:31 صباحاً 2010/03/10
4
بسم الله
استاذى
العرب ا دخلهم السلافهم التاريخ
ليخرجو منه صفر
لم يحسن العرب شى
قام العرب بمالم تقم به سيا اسبكوا
فجزوا المجزء وقسموا المقسم
كل خيمة اصبح عليها راية
ولها مليشياء
انشئة بقرار من الخارج
تسول العرب كل شى سلاحه وغذائه
ولبسه ودوائه
حتى اقتصاده لم بحسنو استغلاله
فحولوه نقمة
05:59 صباحاً 2010/03/10
5
يعطيك العافيه ما تقصر...
06:16 صباحاً 2010/03/10
6
المليشيات العراقية منظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى الاسلامى صنعت ومولت ودربت فى ايران ساهمت فى قتل ضباط الجيش العراقى والطيارين الذين اشتركوا فى الحرب العراقية الايرانية ولم يقاوموا الاحتلال الامريكي جيش المهدى التابع للصدر والذى شن عمليات قتل ضد المدنيين يدخل فى ضمن التطهير الطائفى البشمرقة الكردية قامت بعمليات تطهير عرقى فى كركوك والكثير من المناطق ضد العرب والتركمان من اجل ان تكون هذه المناطق كردية عرقية قبل اعلان الدولة الكردية فى شمال العراق حزب الله وامل والحوثيين لم يسلموا اسلحتهم للأن
06:49 صباحاً 2010/03/10
7
صباح الخير
(المعركة الناجحة الوحيدة التي خاضها العرب ضد إسرائيل كانت عام ????، وعندما دخل النفط سلاحاً مسانداً وصارت طوابير الأوروبيين والأمريكان أمام محطات الوقود تقف ساعات طويلة)
الرجال يقتلهم العدو
في الوغى
ماكان ينصرهم سلاحهم
وما كان الا رجل واحد
رغم ان الناس تراهم كثير
استشهدوا
وبقينا نندب حضنا
سنموت كما يموت البعير
لو انهم بقوا لمتنا دونهم
بقينا لنرا الاشباه
تزاحم ضعفنا
وتحاصر الحر الفقير
بل صاحبوا عدونا
والكل يخطب وده
خوفا كرعديد اجير
احترامي
06:58 صباحاً 2010/03/10
8
الحياة الديمقراطية يعيش داخلها
جميع الديانات والاجناس بأختلاف الوانها
وأشكالها كما نشاهد في الدول الغربية
وسبب وجود المليشيات في الدول
العربيه لأن هذه الحكومات تمثل الطابور
الخامس لدول الكبرى وتسيرها حسب
مصالحها دون مرعاة لأهداف وطموحات
شعوبها ومن هناء نشى هذا الخلاف
وهذا التوجه لحماية00
07:08 صباحاً 2010/03/10
9
استاذ يوسف كأن الغرب عرف طبيعتنا وصار يحاربنا بأسلحتنا وهو الاسلوب الي تراه في كل من فلسطين.لبنان,السودان ,العراق, الصومال,وسوف يكون في ليبيا ,سوريا ,مصر. وهو اسلوب قذر ولكنه ناجح بالنسبة لهم لأننا نحن سهلنا لهم الدخول بيننا بحجة الديمقراطيه
10:15 صباحاً 2010/03/10
10
سيدي الكاتب:لايوجد في العالم منظمة ارهابية عالمية في القرن الحادي والعشرين استطاعت القيام بابشع الجرائم والمؤامرات ضد شعوب العالم خاصة منها الاسلامية مثل السي اي اى.واستراتيجياتها المدمرة.لذا اطلق عليها بعض المفكرين بمنظمة مصاصي الدماء.
10:23 صباحاً 2010/03/10
11
الله يرحم الملك فيصل بأمره اوقف تصدير النفط للخارج واوقف مصانع الغرب 0
11:53 صباحاً 2010/03/10
12
المليشيات هي احد الطرق التي ابتكرت في اوساط عصر الثورات لتوظيف القوى الزائده لايجاد بدائل لدعم مجهود الجيوش بشكل غير نظامي وهي نوع من انواع العصابات المؤدلجه وتحمل عقيده او فكر مسمى وهو الفرق بينها وبين العصابات الاجراميه وعند اختلاط الحابل بالنابل...
12:14 مساءً 2010/03/10
13
تسلم ايدك
انت رائع
لا ندري إن كان تأسيس «المليشيات» صناعة عربية، أو مستوردة،
الهاغانا.محاكم التفتيش.الخميرروج.هوشيمنه.امادويوكورونا.غيغارا.توباك اومارو.
وغيرهم الكثير الكثير
حتى لانجلد ذاتنا اكثر من اللازم
01:02 مساءً 2010/03/10
14
المليشيات في الوطن العربي صناعه الاتحاد السوفيتي
عندما كان في العالم قطبان امريكا وروسيا
وبسبب الاحتلال الصهيوني لفلسطين
نشىء لدى العرب مرض اسمه الارهاب والتطرف والمليشيات
اذا لم نتخلص من اسرائيل فسوف ندخل في دوامة الحروب
الداخليه مع التطرف
يقول المنجمون كذبا نهاية اسرائيل او العالم عام 2012
01:23 مساءً 2010/03/10
15
اخوان صدقونى..ان ايران هى المركز الرئيسى لصناعة الميليشيات والمجرمين والارهاب..وسيكتشف العالم عما قريب هذه الحقبقة..بالاضافة الى منهجهم فى الدسائس والمؤامرات والفتن..والتاريخ اكبر شاهد..ولله المكر جميعا
02:09 مساءً 2010/03/10
16
المليشيا هو تجمع يحدث عندما يضعف المجتمع ويعم الخوف
وما بعض أو كل التجمع القبلى إلا صورة من صور المليشيا بحدودها ونهبها وسلبها. حتى كثير من المليشيات الحديثه
ليست بعيدة عن نواة القبيله فى أي مكان.والمذهب الدينى
ليس ببعيد. كذلك عدد أفراد المليشيا يحدده التنظيم الذى
يتحول إلى مافيا. العلم وتطبيق النظام بالعدل أمان من ظهور
ما يعكر صفو حياة المجتمع.
03:41 مساءً 2010/03/10
17
المليشيات فكرة أسرائيلية أمريكية إيرانية المنشأ
حزب الشيطان,الحوثيين,فيالق بدر, وغيرها
ولو كان هناك عداء فعلي بين الغرب والشيعة [إيران]
لحاربوا هذه المنظمات,لكنهم خير حليف لهم
والكل يذكر مافعلت حركةأمل بالمسلمين الفلسطينيين
ومايفعل الشيعةبالعراق
03:50 مساءً 2010/03/10
18
الماليشيات صناعه مستورده اول نت اتى بهاالمستعمرون واليهود من الازل تم اقتدى بهم الاخرون
04:00 مساءً 2010/03/10
19
لم تأتي على ذكر تموز
33 يومأ وكوندليزا تقول صبرأ آل صهيون
مخاض مخاض لشرق جديد
وجاء العالم للجنوب
بعد تعذر وجود الجيش في الجنوب لحماية الصهاينه مثل أغلب
الجيوش التي سخرت لخدمة لاقيمة لها فهي لحماية أنظمة سرقت الحكم ببلاغ
وهنا حلت القوى المقاومه لسد الفراغ
في العراق من أسقط النظام ومن حل الجيش ومن فكك قوى ألأمن
من فعل ذلك هل يحق له ولشركائه أن يشتكي من ظهور المليشيات
في الصومال نزل ألأمركي والنتيجه مليشيات وحاول في السودان أطماع الصهاينه لتولي أمر المنطقه
هو السبب 0
م
05:25 مساءً 2010/03/10
20
قوتنا في تماسكنا بالوحدة العربية وسلاحناهو النفط اما المليشيات او المسميات الاخري دخيله على الوطن العربي والهدف هو تزعزع الامن وعدم الاستقرار كما هو معروف في كثير من الدول مثل الصومال ولبنان والسودان لكن القوة في النفط العربي والنفط هو عجلة الحياة في كل العالم باثرة والحمدالله الوطن العربي ملئ بالنف
05:47 مساءً 2010/03/10
سجل معنا بالضغط هنا