مليم الكبير رواية للكاتب عادل كمال الذي بدأ حياته الأدبية مع نجيب محفوظ ولكنه زهد الكتابة وانصرف عنها ، في هذه الرواية يصور مجموعة من الشخصيات الغريبة التي جمعها بيت قديم لخواجة أجنبي يؤجر غرفة لأشخاص من المثقفين الرافضين للقيم البرجوازية ومنها ، الصداقة ، والطبقية ، والمجاملة ، ويطلقون على أنفسهم "الرفاق الأنذال" رفقاء في السكن والسهر ، ويفخرون أنهم أقوياء لا يستجيبون للضعف الإنساني الذي يسمح بقيام صداقات ، وما تنتجه من قيم كاذبة كالوفاء والشهامة .
يسهرون كل ليلة ، ويتجاذبون أطراف الحديث ، لكنهم لا يسمحون لأنفسهم بأن يكونوا أصدقاء ، وهم يتشاركون في لعبة قذرة ، يستخدمون فيها رسامة أجنبية من نزيلات البيت وخادم البيت ، وأُسس هذه اللعبة تقضي بأن يختار مليم احد الأثرياء ثم يتقدم منه ليقول له إنه خادم سيدة ثرية رأته وأعجبت به ، وأنها تطلب رقم تليفونه لتتعرف عليه ، فيفرح الثري ويعطيه رقم الهاتف وهدية مالية صغيرة ، ويعود مليم للبيت فيعطي المال لكبير الأنذال ورقم الهاتف ، فتتصل المعجبة بالثري وتعرب له عن إعجابها به وفي نهاية المكالمة تقول له إنها سوف ترسل إليه رسالة حب مع خادمها إلى أن تتصل به ثانية ، فتكتب الرسالة وتعطيها مليم ، فيسرع بها إلى الثري الذي يفرح بها فيعطي مليم هدية مالية كبيرة ليثبت لحبيبته شهامته وكرمه ، فيسرع مليم بالمال إلى المثقفين العاطلين الجائعين الذين يمضون أيامهم في القراءة ومضغ الكلمات فيأكلوا ويشربوا ويواصلوا سخطهم على المجتمع وقيمه ومثالياته.
تمثلت لي صورة مليم اليوم في شكل بعض الاستثمارات الاجنبية لدينا ، وهي ليست صورة سيئة ، إذا أخذنا في الاعتبار صدق هذه الشخصية ، التي تحولت في آخر الرواية إلى رجل أعمال ناجح ، استطاع بتدبر ذكي أن يستفيد من أصدقائه الأنذال الذين يرون أن الصداقة ضعف إنساني يجب التجرد منها .
مليم مستثمر أجنبي صغير رأس ماله الذكاء والصدق مع النفس ، صنع من كسل أصحابه المحليين وقناعاتهم الفكرية مجالا حيويا لكسب قوتهم وبناء ثروته ، ولعله بذكائه الاستثماري أن يجد حلا لقضية البطالة المستديمة عندنا !
1
مقال رائع ويحاكي حقيقة الواقع^ومع هذا نجد امثال الشخصيات الغريبة المثقفين الرافضين للقيم البرجوازية المذكورين بمقالك^يتذمورن من هيئة الاستثمار^باعطاء رخصة استثمار للجزار وبائع الحمص والفلافل^اعرف من عانوا الامرين من كفلائهم سابقا»والان اصبحوا من اصحاب الملايين^والشخصيات اياها مازالت تجعجع بكسل وحقد«
04:44 صباحاً 2010/03/10
2
أن يجد حلا لقضية البطالة المستديمة عندنا
ان كان كذلك فهو علاج فعال
و
اللهم اكثر من المليم واتباعه!!
05:15 صباحاً 2010/03/10
3
مثال واقعي يادكتور تحاول لفت الانظار لما يفعله مليم وفي النهايه لن يكون لصالحنا على ما اعتقد.
07:19 صباحاً 2010/03/10
4
الأستثمار المنطقي؟
هو في ترسيخ الامن المعيشي للمواطن!
كم من المعاناه اليوم يعاني منها خريج الجامعه لربح وظيفه!
كيف يربح في الوطن العماله تنافسه في التنميه!
لدينا 9 مليون وأفد كل يحارب,
ويصارع على تهميش دور المواطن!
أي أستثمار يثق بتنميه السعوديه وهي تحارب المواطن!
العالم يعرف أننا بلدمستهلك ؟
وليس محفز لصنع جيل يحقق مع التنميه مجال أبداع!
كل الخطط للتنميه نشاهدها تمنيات !
وعلى أرض الوقع هي تخدم العماله؟
وتزيد حسابات علية القوم في سويسرا !
مسكين المواطن أصبح معمل تجارب للخدعه!
08:41 صباحاً 2010/03/10
5
أسعد الله صباحك أخي مطلق
مليم باشا لم يعد على خبرك السابق... لقد كبر مليم ولم يعد يستطيع المشي لوحده... العجوز مليم أصبح بحاجة إلى من يساعده في العمل حتى لو أخذ أتعابه بنظام ففتي ففتي ):
10:09 صباحاً 2010/03/10
6
نعم لو أن عموم الناس ليسوا كسالى لما وجد الأجانب جنة هنا، أحد الأجناب يقول لي قبل عدة سنوات: السعودية شوارعها وأرصفتها متغطية بالذهب، لكن مين اللي يجمعه؟
10:23 صباحاً 2010/03/10
7
مثال واقعي يادكتور
11:30 صباحاً 2010/03/10
8
هيئة الإستثمار؟! أأأه من هيئة الإستثمار هذي!!
(نسمع جعجعة ولا نرى طحينا)
يرى القائمين عليها أو لنقل فهم القائمين عليها أن هدف إنشاءها هو تسهيل إقامة المشاريع للمستثمر الأجنبي وضمان ربحية مشروعه وبس!! أما إيش صالح البلد أو صالح المواطن فهذا مو شغلهم!!
أهلللا أيتها العقول الخلاقه!!
"يسلم قلمك"
12:34 مساءً 2010/03/10
9
على الرغم من مخالفتنا لمنطق هؤلاء في القصة إلا أنهم موجودون للأسف بيننا وبكثرة. ونحن مسئولون عن كثرتهم لأننا لا نأخذ زمام المبادرة فننتزع حقوقنا من بين أيديهم. وعلينا ألا نجلس ونعلق قصورنا على غيرنا من الأجانب بل ننافسهم ونقتحم مجالاتهم ونخوض تجاربهم بثقة ودراية وتصميم لا يترك لهم مجالاً لإقصائنا.
01:12 مساءً 2010/03/10
10
مستثمر بعد فتحه لسجل التجاري يستقدم الاصحاب والاقارب ويصبح كفيل فيه من يشاركه وفيه من يمنحه اسمه مقابل مبلغ مالي شهري واصبح العمال يبحثون عن كفيل من جنسيتهم لنقل الكفاله عليه
01:42 مساءً 2010/03/10
11
المستثمر مليم،شبيه نوعاً ما بشركة الخير أرامكو التي إستوطنت ترابنا و جعلت منا تنمية وتطور وازدهار مقابل ذهب اسود!!هو ثمن زهيد اذا قورن بما نحن عليه الأن.
عزيزي مطلق،مليم تاجر خواجه يعرف مايُريد وماذا نحتاج!! مشكلتنا اليوم مع مليم الداخل(رجال أعمالنا)الذين أخذوا كل مايريدونه من الوطن والمواطن ولم يعطوا ولو مليم واحد في سبيل نهضة وتطور هذا الأنسان المواطن وهذه الأرض الخيّرة هم اليوم فقط صناع أزمات لهذا المواطن في مأكله ومشربه ومسكنه وتعليمه وأمنه،اختاروا الربح على حساب شعب القيم البرجوازية!!!
03:04 مساءً 2010/03/10
12
ذات الشجون الدفينة مفكرة اجنبية منبع فكرها
الذكاة ومتابعة الاحداث والخيال الخصب والصدق
مع النفس صنعت من كسل وخمول وركود كتاب
جريدة الرياض منبر فكري ثري لمناقشة الامور
بجدية وجرأة ونزاهة وأمانة
ولعلها بذكائها الخيالي أن تجد حلاً لقضية الأمة
العربية والإسلامية
الفرق بيني وبين مليم ثروتي حب أصحاب
الضمير الحي والقلوب الكبيرة في موقع جريدة الرياض
ودمتم سالمين
03:06 مساءً 2010/03/10
13
دكتورنا العزيز قرات عن الاستثمار بلبنان وبيّن الحكير أن 200 رجل أعمال من الجانبين السعودي واللبناني وإجمالي الاستثمارات السعودية في لبنان يتجاوز 20 مليار دولار.يعني مثل اللي يلبس عيال الناس وعيالة مصاليخ من هناتاتي بطاله الشباب والشابات عشرين مليار دولا.؟والله تسوي كثير ببلدنا
04:13 مساءً 2010/03/10
14
دكتورنا المبجل عندنا أموال لو تستثمر بشكل صحيح وفق منظور اقتصادي دقيق كان صرنا بلد اقتصادي من الطراز الاول لكن تجارنا اغلبهم المستثمر مليم مايشبعون من تجميع المليارات بدون اسثمار للموارد بجميع اشكالها والمستثمر الاجنبي مستوطن ودمتم
04:38 مساءً 2010/03/10
15
يسعد مساك د/ مطلق
كتير عجبتني القصة وعجبني الهدف من المقال
فعلا خير الكلام ما قل ودل وانت عبرت عن موضوع كبير بمقال وقصة رمزية رائعة
الله يعطيك العافية
تحياتي
جينا
06:12 مساءً 2010/03/10
16
مقال رائع يادكتور مطلق..
06:28 مساءً 2010/03/10
17
وما اكثر العقول الذكية في بلادنا ولكن...
07:18 مساءً 2010/03/10
18
مقالاتك ممتاز ة ورائعة جدا.
الجريدة تتميز بك.
07:30 مساءً 2010/03/10
سجل معنا بالضغط هنا