كم تحتاج البلاد لطرد الأفكار المتطرفة من رؤوس أبنائها؟ الإجابة تعتمد على الجدية والمثابرة وسرعة الأداء. والحال لا تقول بأي شيء من تلك الصفات. فالحقيقة صريحة أمام الجمهور؛ هناك جدية تفتقد روح المثابرة والأداء السريع.
ولا أحد يستطيع التشكيك بجدية المشروع الوطني الشامل لتنظيف العقول من التطرف، فمشروع غسيل الأدمغة الملوثة مستمر على مدى سبع سنوات، لكنه بوتيرة متذبذبة، وبجهد مشتت أحياناً، وبمساحيق غير كافية لإزالة ملوثات تراكمت على مدى عقود، فحولت رأس حاضنها إلى كتلة من الحديد ملأها الصدأ.
شقّا المشروع؛ الحكومي والإعلامي، لا يسيران على وتيرة واحدة، فالحراك الإعلامي ينحصر على المناسبات عادة؛ كأن تصدر فتوى عرجاء، أو أن يعلن عن ضبط متطرفين أو عن ملاحقتهم، وما أن تبدأ وسائل الإعلام الحملة المكثفة، حتى تفتر، ويتلاشى الحماس، منشغلة بشأن آخر يستجد.
وعلى الجانب الآخر، يحاول المشروع الحكومي السير بوتيرة هادئة، كأنه في حقل ألغام. ولا أحد من العامة يرى هذه الألغام، يسمع الناس عنها، لكن لا يشعر بها أحد. فلم تظهر الأسباب الداعية إلى كل هذا التوخي والحذر، فعمليات الضرب الحديدية لم تنتج ردود فعل كان الناس يخشونها. وفي ذلك إثبات على هلامية الألغام، وأن القرار السياسي قادر على تطويع أي رفض متخيل. والشواهد كثيرة على القرارات الجريئة المضادة للحواجز المتطرفة، وما حققته من نتائج لم يتجاوز الاعتراض عليها حدود الصراخ الإلكتروني، وبيانات التنفيس الدعوي.
ما يجب معرفته إعلامياً، أن مكافحة التطرف لا يجب حصرها في المواسم. فهي ليست مسابقة للتنافس، تبدأ بموعد وتنتهي بمثله. المكافحة عمل مستمر؛ مثل مكافحة المخدرات والسموم والجريمة، عمل على مدار اليوم والساعة، لا يصادفه كلل، ولا يقتله بطء، وبحاجة إلى عزيمة ثابتة لا تتراجع أمام شتيمة أو إرهاب اجتماعي.
والحقيقة الماثلة أمامنا، أن الرؤوس الصدئة تحتاج إلى الضرب المستمر، ليس لعلاجها؛ بل لتفتيتها وللقضاء عليها تماماً. فهذه النتوءة، المسماة بالمخ، والمُساء استخدامها في رأس المتطرف، تعسر علاجها بالتدليك اللين طوال السنوات الماضية.
1
توقعت منك أخي فارس أن تطالب بالتحاور مع الآخر الذي هو "الرؤوس الصدئه" كما سميتهم في مقالك.. لم تنصف تلك الرؤوس و ان لها حرية التعبير كما لك و ذلك بمواثيق الامم المتحده بل طلبت بشنقهم و صلبهم.. هل هذا الكلام يصدر عن مثقف يؤمن بحرية التعبير؟ الم تطالب سابقا بالتحاور مع الآخر خارج الحدود ؟
03:39 صباحاً 2010/03/09
2
اتمنى ايجاد يوم عالمي لنبذ التطرف نحتفل به ويكون علامة على منجزات الكثيرين حول قضايا التشدد , ورسالة لرفض المجتمع والدولة لممارسات التطرف..
03:48 صباحاً 2010/03/09
3
ولماذا نصبح كالحداد همنا الطرق^ولماذا تنشغل الجهات الامنية ويستشهد افرادها من مختلين عقليا^ومن قِبل خونة لا يعرفون معنى للوطنية^ولا قيمة للحياة الانسانية» ويقول المثل(اقطع العرق وسيح دمه)فيجب اغلاق مراكز واوكار هؤلاء المتطرفين^ووضع المختل عقليا من كبرائهم بالمصحات^وتقيد حرية مجرميهم المنظرين للأبد«
04:17 صباحاً 2010/03/09
4
خل عنك، مقالة اليوم بطلة، بطلة جدا. إذا كان العام 2010 يُعد من العقد الأول، اعتبر هذه المقالة، مقالة العقد. صدقني، وليس كل المقالة، المقطع الأخير يكفي لعقد كامل، وجيل. أتمنى منك شخصيا، المساعدة في التفتيت الكامل، والقضاء الكامل، على التطرف وأهله. أعلم أننا قبل البدء بعد، إلا أن الأمل موجود. الحب كله
04:19 صباحاً 2010/03/09
5
(كم تحتاج البلاد لطرد الافكار المتطرفة من رؤوس ابنائها؟) تساؤل مشروع في محله،... ولكن ايضا، كم تحتاج البلاد لطرد الممارسات المتطرفه التي تفرضها بعض الجهات على المجتمع بحجة حراسة الفضيله !
05:12 صباحاً 2010/03/09
6
ليكن لديك أفق أوسع ولتعلم أن قمع الآراء ليس بحل ولتعلم أيضا أن العقول التي بحاجة إلى غسيل هي عقول من سحرتهم الحياة المادية الغربية البهيمية.
و أنت ومن على طريقتك تدعون إلى الحوار والحرية و.. و.. لكن عندما تأتي المواقف يتبين لنا من يثبت ومن تهوي به الريح في مكان سحيق.
اللهم احفظ الرؤوس التي تصدئت وامتلئت من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وأطل في عمرها على طاعتك.
06:04 صباحاً 2010/03/09
7
ليش ياستاذي الكريم..كل هذا العنف ؟؟
تحول العمل الى مشروع ابادة ؟
كثيرة تلك الرؤوس!!المتطرفة..دينيا واجتماعيا واداريا !!!
من يبقى؟..؟
لاوضاع الان افضل بكثير..والقادم افضل..باذن الله
06:11 صباحاً 2010/03/09
8
ياسيدي االفاضل كأن (في فمك ماء ).
لماذا لا تضع النقاط على الحروف وتوضح ما تريد أن تقول بالضبط عنمن يحتاج الى ضرب مستمر.!؟
التصريح أفضل من التلميح حتى لا نترك الحبل على الغارب
هذا يحتاج الى دعم مستمر
وذك إلى ضرب مستمر
ولكن من هو ذا ومن هو ذلك ؟
06:31 صباحاً 2010/03/09
9
أيضا تتمة لكلامك لو أزاحو بعض الكتابات الصدئة من بعض الصحف ومن يشعل الارهاب المضاد
06:52 صباحاً 2010/03/09
10
مقال رائع من كاتب متخصص بالارهاب واخطارة ومعرفة اسرارة وخفاياه
نعم يااستاذ فارس لقد شخت الداء بكل وضوح ووصفت الدواء
وعلى الكل ان يتحمل مسؤليته
06:54 صباحاً 2010/03/09
11
هل هذا كلام يعقل يابشر
تتحدث وكأنك في العراق او ايران.
لااعلم بأي منطق تتحدث وكأنك البلد تشتعل نارا، تستخدم مفردات الخونه والطابور الخامس....
07:03 صباحاً 2010/03/09
12
المشكلة التي تحدث المعضلة هي أن المرض في القلوب
08:12 صباحاً 2010/03/09
13
رؤوس صدئة, طرق وتفتيت, فناء وقضاء. وهذا كله كما يقول الكاتب في أول مقاله ضد أبناء هذه البلاد وأفكارهم. ان كانت هذه نظرة بعض كتابنا للتعامل مع الفكر المخالف حتى وان كان متطرفآ فهذه مصيبة. المشكلة أن المتطرفين هم من يستخدمون هذه ألأساليب. هل وصل الحد بنا الى أن نستخدم أساليبهم؟ هذا ما يدعو له الكاتب!
09:12 صباحاً 2010/03/09
14
شكر للمثقف الكبير الاستاذ حزام
الذي يبحث عن كل مشاكل البلد ليقدم لها الحلول الجوهرية
فكثيرين يعيشون على الكوارث , فهي لها الفضل في ابراز اتفة الاشخاص
فيكفي ان تتردد كلمةواحدة لمدة عشر سنوات لتكتشف المقصود من ثور الله في برسيمة
فالمفلسين هم وحدهم من يملك فكرة واحدة فقط
09:21 صباحاً 2010/03/09
15
نعم لا للرجوع للمربع الاول القديم فل يمضي الوطن والمواطن للاامام نحو وطن أمة الوسط فنحن بحاجة ملحة للتغير الايجابي.
09:29 صباحاً 2010/03/09
16
انا من وجهة نظري في هذا الشأن
يجب أرسال الخطباء والدعاة إلى بعثات خارجية والسكن لمدة سنه مع العائلات الغربية حتى يتعلموا منهم امور الحياه ولغة التسامح ويشاهد بعينه مايجعل الحشوه الفارغه في راسه تتمليء
هذا شرط يجب أن يكون أللزامي على كل من يمٌ الناس ويلقي خطب في المنابر , حتى لاتغرق السفينه
09:43 صباحاً 2010/03/09
17
أستاذنا الكريم فارس/ وجهة نظر محترمة لكن الاترى انها متطرفة جدا !!! لكل فعل رد فعل معاكس. ما تراكم في عقود
لا يمجى في سنوات. فالننظر الى نصفي الكأس. وسياسة
الدولة هي الافضل حتى الان. لانها مدروسة وممنهجة وهادئة
بينما الاعلام تضخيم وفقاعات. تحياتي لك وشكرا.
09:47 صباحاً 2010/03/09
18
أرى أن الكاتب ومن على شاكلته قد أعيته الحيلة في زعزعة أمن مجتمعنا المحافظ ورءا أنه لا متجاوب من قِبل أفراد المجتمع مع مايدعون إليه من الانسلاخ من هذا الدين وإفساد أهالينا بحجة الحرية أو ماشابهها من المصطلحات المزعومه، والتي يهدف كل هؤلاء المتسمّين بالمثقفين إلى إشاعتها وإقناع العامة بجدواها.. فأراد أن يبدأ هجوما وتأليبا من الجهات للضغط على الرؤوس الصدئة لإخراس صوتها "صوت الحق" صوت الشريعة التي ماقامت هذه البلاد إلا عليه..
أقول أيها الكاتب * لن تزيدنا الكتابات إلا حبا لعلمائنا.
09:56 صباحاً 2010/03/09
19
لايوجد بلد فى العالم خالى من المتطرفين ولادين ولامذهب يخلوا من المتطرفين فى امريكا احد كبار قلاع الديموقراطية فى العالم يوجد فيها الكثير من المنظمات المتطرفة والعنصرية وعلى رأسها كولكس كلان وغيرها وفى اوربا بمايعرفوا بالصلع ويمثلوا النازية الجديدة وارتكبوا حوادث قتل شهيرة فى صفوف المهاجرين لدول اوربا فى الهند اعرق الديموقراطيات هناك متطرفين من الهندوس والسيخ والمسلمين المهم هو الا يطلق على من يقوم بافعال متطرفة بأنه يعانى من مرض نفسى او جنون بعيداً عن الحقيقة والشفافية وكأننا اشباه ملائكة !!!
10:12 صباحاً 2010/03/09
20
الى من اراد استخدام السيف رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المدينة واخ بين اهلها ودخل مكة وعفى وانت ومن ذكرتهم هل تعرفون دين الله هل تعرفون حقا الاسلام معاملة وحياة انتج الاسلام علماء في كل الميادين وقادة انت ماذا انتجت باولادك وللناس من لايعجبه بلده فليغادر
10:30 صباحاً 2010/03/09
21
أخ صالح(تعليق6)لماذا؟العقول التي ملئت بالحق والصحيح في كتاب الله وسنةرسوله صلى الله عليه وسلم لاتصدأ أبدًاو لاتشيخ فهو معين الحياةللبشركلهم!البشرسواء،ومصدرهذا التشريع هومن أوجدهم وأوجدمايصلح حالهم كله من الحياة وحتى مآلهم الأخير،فكيف يكون سبب سقمهم و ضلالهم؟ فالصدأوالهرم له أسباب أخرى تصيب القلوب فتمرضها فلايرى القلب مافيه صلاحه وصحته،كالمدمن الذي لايفيق إلابتعاطي ماأفقده عقله فيتعاطاه فيحسب أنه عادلعقله وهو إنما يزداد سقوطًا في الوحل."إنهالاتعمى الأبصارولكن تعمى القلوب التي في الصدور".
10:45 صباحاً 2010/03/09
22
السلام عليكم.ما أجمل التأدب عندما نتحاور في طرحنا لمقال او موضوع او مشكلة.فاالأدب والخلق عندما يسكنُ قلب أي انسان فكلامه وما تخطه يداه سمو لصاحبه فلنسمو بأدبنا يافارس قبل علمنا فاالعوام يبصرون بنور ربهم من هو الامين في قوله وفعله ومادون ذالك فهاهي امريكا تسقط اخلاقياً امام العالم اجمع لكذِبهادمتم بو
11:03 صباحاً 2010/03/09
23
حتى التطرف الليبرالي يحتاج إلى مواجهة فأول عدو لليبرالية هو نظام الحكم الملكي... حمى الله لبلادنا دينها وقادتها وعلمائها وكل منجزاتها.
11:11 صباحاً 2010/03/09
24
العنف ما يولد غير العنف...اختلف معك
11:18 صباحاً 2010/03/09
25
يؤسفني بعض الردود ماذا تريدون ؟؟ حياة الغرب.. لادين..لاغيرة.. الله يهديكم ويصلح قلوبكم وان تفهموا ماذا تقولون
11:18 صباحاً 2010/03/09
26
صحيح ؛ انا كمواطن لا ارى مبررا لتردد متخذ القرار لتصحيح هذه الاوضاع ؛ فالامثله العمليه التي تثبت انه لامبرر لمثل هذا التردد كثيره، واخرها قرار دمج ادارة التعليم وتوسعة المسعى وجامعة الملك عبدالله (جوهرة الجامعات السعوديه ).
11:45 صباحاً 2010/03/09
27
الاخ عمر تعليق 23...لماذا هذا الخلط..
كيف عرفت ان نظام الحكم الملكى عدو لليبرالية..هل تعرف ماهى الليبرالية اولاً..نظام الحكم فى الاردن الملكى ليبرالى والمغرب الملكى ليبرالى والكويت وجميع دول الخليج العربى كذلك وبقية الدول العربية..ماعدى بعض الدول العربية خليط من انظمة ليبرالية خاصة فى الاقتصاد والسياسة الخارجية مع عدم التعرض للدين اضافة لقوانين من مصدرها الشريعة الاسلامية الاقتصاد القائم فى العالم يعتمد على الانظمة الليبرالية وبدأ الان التعامل مع الصيرفة الاسلامية العالم الان متداخل
12:16 مساءً 2010/03/09
28
يافارس
كلنا رؤس صدئه ومتحجره و مصلبه من اصى الشمال الى الجنوب ومن اقصى الغرب الى الشرق
اذا لم تعجبكم رؤسنا ارحلو عنا يا اصحاب الرؤس المنشقه ( ما عاد هيب منفتحه انفقعت من كثر الانفتاح )
01:05 مساءً 2010/03/09
29
لا أعلم ماذا تقصد بالمتطرف. إن كنت تقصد أهل الدين فالويل والثبور لمن وقف ضدهم.
وإن كنت تقصد تطرف من نوع آخر. فالمسألة فيها نظر
والصدأ مهما كانت حدتة. فهناك طرق عدة لإزالتة بكل يسر وسهولة.
01:23 مساءً 2010/03/09
30
الذي يحتاج للضرب هو من سرق أموال المواطنيين
في المساهمات الحكومية أقول حكومية لأنها تحت إشراف
حكومي الذي يحتاج للضرب الذي تسبب ببطالة شباب البلد
ونهب ثرواته الذي يحتاج للضرب هو الذي أهان ديننا وعقيدتنا
من أجل الأجانب إذا قضينا على أغلب ماقلت لن يبقى
متطرف إلا بعدد أصابع اليد.
01:29 مساءً 2010/03/09
31
الحقيقة ان التطرف هو المشكلة الرئيسية التي نعاني منها.
المتطرفون لا يعرفون الا الاقصاء و تكسير الرؤس وكاتبنا خير مثال على ذلك
فعندما كان يقبع في اقصى اليمين كان يطالب بتكسير رؤس المخالفين واقصائهم.وهاهو اليوم يمارس نفس الفكر ولكن من اقصى اليسار هذه المره !!
اعاننا الله عليهم
01:30 مساءً 2010/03/09
32
الكاتب يتحزم بالإرادة السياسية بلغة بوليسية يقودها متنفذين حديثي عهد بالمناصب المؤثر مما جعلهم يستخدمون سياسة الأرض المحروقة وهذا امرأ واضحا منذ زمن طويل والحل ببروز تلك الأجندات بشجاعة ليعلنوا عن أنفسهم طالما يعتقدون بسلامة منهجهم.
01:44 مساءً 2010/03/09
33
تعبوا من المحاورة إلى أن ران الصدأ وزاد عن حده وأصبح من حديد ولابد من الطرق عليها لأن كثرة الطرق تفل الحديد
01:52 مساءً 2010/03/09
34
شكراً فارس
أستتغرب ممن يتكلم عن حرية الرأي والإقصائية.. وهل الدعوة للقتل والتكفير من حرية الرأي؟
ولا ماتعرفونها إلا لا صارت ضدكم.. أصلاً هذا الفكر هو أبعد مايكون عن حرية الرأي. وحرية الرأي لا تعني السكوت عن دعوات التكفير والقتل بل إلى إجهاضها ومحاربتها وتجريمها..
01:59 مساءً 2010/03/09
35
الأخ المرزوق: تحية طيبة.. أولاً: أنا قلت التطرف الليبرالي.. ثانياً: اقتصادياً تجار المسلمين كان لديهم حرية تجارية ليست موجودة حالياً لا سجل تجاري ولا ضرائب او سعودة او رسوم (فقط الزكاة تدفع للفقراء)
ثالثاً: إذا كانت الليرالية تدعو إلى قيم جميلة وعدالة و و مما هو موجود في الإسلام فلنأخذها من الاسلا
02:13 مساءً 2010/03/09
36
رموزك لا يستطيعون الإفصاح عن شخصياتهم لأنهم يعلمون أن سيوف الأقلام ستلهب ظهورهم مما سيفقدهم القدسية أما حجب التعليقات فهي مؤشر ايجابي لمعرفة مدى طاقات الفكر والثقافة البوليسية التي ترفع لغة التهديد والوعيد ترغيبا وترهيبا.
02:48 مساءً 2010/03/09
37
وهل يصلح الحداد ما افسده زمن من التخلف والانغلاق + جفاء البداوة
+طلب الشهرة والوجاهة الاجتماعية بركوب مطية الدين + المرضى النفسانيون الذين ضلوا طريقهم من العيادات النفسية الى المساجد بيمارسوا ساديتهم على الناس ويتلذذون باشاعة الكآبة ومحاربة الانشراح فى المجتمع.
هل رأيت شيخا يضحك فهذه نقيصة ؟ والله يقول هو الذى اضحك وابكى.والرسول ضحك فى مناسبات حتى بانت نواجذه.
امزايدة على الله ورسوله. هلك المتنطعون قالها ثلاثا.
02:56 مساءً 2010/03/09
38
التطرف الذي يعنيه زميلنا ليس بتطرف أولئك الفئة الضالة بل هم أصحاب الفتاوى الأخيرة..من الشيخ البراك وأنت جاي..
03:20 مساءً 2010/03/09
39
هانحن نرى عنجهية البداوة الضالة تخالف ما كان يطرحه الليبراليون (أصحاب الرؤس الصدئة حقاً) فبالأمس كانت تطلب المحاورة والبعد عن التشنج وقبول كل أحد وكل شيء، والآن الحديث عن الطرق والضرب على الرؤوس؟؟!! أم هو تمسكن الخفاش حتى يتمكن ثم تظهر أسنان مص دماء الضحايا!!
03:20 مساءً 2010/03/09
40
مايُخشى منه دائماً أن تنشأ عن هذه الصيحات العنيفة المنادية بطرق وتفتيت الرؤوس الصدئة كما وصفها الكاتب أن تؤدي إلى ظلم لا تحمد عقباه ؛ وخير للعدالة أن يعيش ظالم واحد من أن يموت عشرة أبرياء ظلموا عندما اتهموا بشكوك وهمية لكلمة قالها أحدهم عفوا دون قصد سيء من ورائها.
03:37 مساءً 2010/03/09
41
نعم كلامك صحيح والاول مانبدا فيهم الفساد الي في الصحافة
والاقصاين الي فيها
03:47 مساءً 2010/03/09
42
إلى فارس حزام.. مع التحية أود منك أن تتأمل إية وحديث أما الآية فقوله تعالى:(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) وأما الحديث فقوله صلى الله عليه وسلم:(ماكان الرفق في شيءإلا زانه وما نزع من شيء إلاشانه)ثم إن المأمول منك أن تكتب بفكر العدل والانصاف لابفكرالهوى والتحامل.
04:41 مساءً 2010/03/09
43
صدقت يا منصور أبو عبدالرحمن صاحب التعليق 39، صدقت في كل كلمة،،
05:12 مساءً 2010/03/09
44
أن الرؤوس التي تريدها أن تضرب يا فارس هي التي لم على حب العدو والإرتماء في أحضانة الدافئة الوثيرة التي تختم الإحتضان بشيء من المال لتحسين الأحوال
والكتابة ضد الدين
05:16 مساءً 2010/03/09
45
كثر الكلام حول الافكار المتطرفه
ما هي الافكار المتطرفه ؟
وماهي الافكار الغير المتطرفه؟
اصبحنا ظائعين بين تطرف ديني خطير
وتتطرف اخر ضد الدين اشد خطوره
تشدد ديني يقايله تشدد معاكس ليبرالي
هذا يطالب بتطبيق الدين على حسب رأيه
وذاك يطالب باستبعاد الدين بالعولمه
علينا بالابتعاد عن الهوى والتشدد
07:24 مساءً 2010/03/09
46
كيف فتوى عرجاء !
إذا كان المقصود علماؤنا الكبار أو طلاب العلم الأجلاء.
فلا تتعب نفسك فالرؤوس الصدئة هي النقيض منها تماماً.
ومارأيت من هذا التباطئ الذي تسميه في إزالتهم فتفسيره بأن الكل معهم إلا من أبى الله !
ولن يزالوا فالله معهم !
07:31 مساءً 2010/03/09
47
احترنا معاكم يا ليبراليين
مرة تقولون حوار
ثم تقولون ضرب
الله يكفينا شركم
07:34 مساءً 2010/03/09
48
تحتاج البلاد لطرد الأفكار المتطرفة من رؤوس أبنائها..
مثلما هي أيضاً تحتاج لطرد الأفكار العلمانية والليبرالية من رؤوسهم.
07:59 مساءً 2010/03/09
49
بس الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جزاك الله خير ماتعرف شيء اسمة المعروف واللين الله سبحانة وتعالى في علاة امر سيدنا موسى بالرفق في فرعون رغم افعال فرعون يقدم قومة لدخول النار فما بالك باناس غسلت ادمغتهم بما يمس شغاف قلبهم باللين طبعاً لابد من ان نغير لكن بالحسنى
08:07 مساءً 2010/03/09
50
كلما كان الامر بيد رجال الدين او المطاوعة والرجوع اليهم كلما نلتجي اليهم وتقديم فتاوة جاهزة للوضع وكان الواحد منهم متخوف من الاخر اي شيخة او معلمة نظل نرجع الي البداية فانا اقصد يجب اقصاء رجال الدين واعطاء الاطباء النفسين مساحة اكبر ومبرمجة وتقديم حلول نفسية افضل من الخواف
09:11 مساءً 2010/03/09
51
ان يلغى او يقضى على التطرف شيء لا يمكن بل انه نوع من ضرب المحال. ولكن اعتقد انه يمكن تحجيم دورالتطرف والمتطرفين في المجتمع واضعاف تاثيرهم السلبي على بناء مجتمع متحضر وهذا يكون بتبني اصلاح اجتماعي سياسي لا يقوم على الفتاوى الدينيه مجتمع مدني متحضر متحرر يكون فيه تقييم الانسان حسب موطانيته وتعليمه وثقافته ونعفه لوطنه ومجتمعه لا من خلال طائفته وقبيلته
10:24 مساءً 2010/03/09
52
الله يسخر قلمك لخدمة الدين ويهديك
11:17 مساءً 2010/03/09
53
مقال رائع..
11:19 مساءً 2010/03/09
54
نعم يجب أن تزال تلك العقول المهترئة المليئة بفتاوى تعتمد على نصوص قرآنية و احاديث نبوية صحيحة ,فهل يمكن ازالتها ؟
اكاد اقسم انا عن قريب سنستبدل وبني قومي يعولون على ماهم ماضون فيه لينطبق علينا قوله تعالى يخربون بيوتهم بأيديهم
اللهم اكفينا بمن يريد ان يبدل دينك بما شئت
اللهم نبرأ إليك منهم
11:38 مساءً 2010/03/09
55
وكذلك الرؤؤس التي نست دينها وبدت تتجه للأفكار المخله مثل الأختلا ط والبعد عن الشريعه الأسلاميه ولأتجاه لكل ماهو بعيد عن ماخلقنا الله تعالى له وهو وماخلقت الجن ولأنس الى ليعبدوني لأن ترك الصلاه ولأختلا ط المحرم والداعين له هو البدايه للأتجاه لعذاب القبر وهناك مطارق من حديد الله يرحمنا منها ويثبتها على رؤؤس من اذى مشايخنا الذين هم ماتبقى لنا والله يستر من القادم 0
12:45 صباحاً 2010/03/10
56
ألا تخجلون من هذه الجرأة على شرع الله، وتصفون من يلتزم به بالرؤوس الصدئة، أليست الفتاوى تستند إلى كتاب الله وسنة رسوله، فعلى ماذا تستندون أنتم في مشروعكم المشبوه. لقد فضحكم تقرير راند ولم يعد مشروعكم مجهول الهوية يا فارس فاتقوا الله وعودوا للحق.
01:49 صباحاً 2010/03/10
57
أهذه هي اللبرالية التي تنشدونها وتسعون الى تطبيقها ؟؟
أدبيات الليبرالية كما يزعم قادتها مبينة على الحوار والرأي والرأي الآخر ولكنها عند ليبراليينا موغلة في الاقصائية والتطرف وكبت الآراء والسير على سياسة (لاأريكم الا ماأرى) ولعل في سطور المقال أعلاه مايغني عن الخوض في التفاصيل فلاصوت يجب أن يعلو على صوت ليبراليتنا التي شوهتها أقلام ترغمك على الضحك والدهشة في أن معا
09:21 مساءً 2010/03/11
سجل معنا بالضغط هنا