
* حين يصاب لاعبٌ في فريق ما فيقذف لاعب الفريق الآخر بالكرة خارج الملعب لكي يتم إسعافه، فذلك مثار إعجاب بروح اللاعب الرياضية، وهو أمر محمود، ولكن ما يزعجني كثيراً هو أن يقوم الفريق الآخر بعد تسلمه الكرة بإخراجها مرة أخرى، وفي ذلك مضيعة للوقت وقتل لجمال اللعبة، فلماذا لا يرسل اللاعب الكرة للفريق الخصم ويستمر اللعب هذه ملاحظة أسوقها ولا أعلم إن كان هناك قانون دولي بهذا التصرف، وإن لم يكن هنالك ما يبرره من ناحية القانون، فإن الأولى أن يوضع حد لهذه الظاهرة، وأن يطبق ما أشرت إليه آنفاً.
* لا أعرف بالضبط ما ستقوم به (زين) من أعمال، ولكني أود أن نرى عاماً حافلاً يكرم فيه الفريق البطل، كما يكرم فيه أفضل رئيس ناد، وأفضل لاعب، وأفضل مدير كرة، وأفضل مدافع، وأفضل لاعب وسط، وأفضل مهاجم، وأفضل حارس مرمى، بل وأفضل مشجع إن حصل ذلك وهكذا، ليكون هناك تنافس كبير في كل ما يتعلق بالرياضة، ولكي يدفع هذا التنافس الجميع لبذل المزيد، فتأتي النتائج بإذن الله دعماً لمنتخبنا السعودي، ولكافة الرياضيين في هذا الوطن الأبي.
*لا أجد حقيقة أي مبرر لأولئك الذين يكرهون الهلال وحجتهم أنه نادي الصحافة ..!، عجبي لهؤلاء ..أليس في السعودية أكثر من صحيفة..!، ثم أليس هناك صحف أهلاوية واتحادية ونصراوية وغيرها، فلماذا تكرهون الهلال بتلك الحجة الواهية؟
الحقيقة التي يعرفها هؤلاء جيداً، ولكنهم يخفونها هي أن كرههم للهلال يأتي لأنه معقل البطولات، ولأنه منجم النجوم، ولأنه عشق الملايين، ولأنه.. ولأنه.. ولأنه، وتتعدد المزايا لو أردنا التعديد، ثم إن كان ذنب الهلال أنه ناد الصحافة، فمن يلوم الصحافة على محبة الهلال، النادي الذي يزخر بالبطولات والنجوم والمريدين الكثر، فالصحافة تبحث عن المثير وعن التوزيع، وعن الأرقام، فلا تستغربوا ذلك ولا تجعلوه حجة لكره الزعيم، والحقيقة المرة بالنسبة لكم أنكم تكرهون الأزرق لأنه يحرم أنديتكم من بطولات تتمنونها ولم تحصلوا عليها، ولذا تلجؤون لكل زيفٍ من القول للتقليل من شأن البطولات الزرقاء.