• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 817 أيام

بسبب مخاوف من تأخر تشكيل الحكومة بعد الانتخابات

مستشار الأمن العراقي محذراً: القاعدة ستستغل أي فراغ أمني محتمل

بغداد - أ. ف. ب

    حذر مستشار الامن الوطني العراقي امس من "اوقات صعبة" قد يستغلها تنظيم القاعدة في حال حصول فراغ امني اذا استغرق تشكيل الحكومة الجديدة فترة طويلة بعد الانتخابات التي ستجري الاحد المقبل.

وتاتي تصريحات صفاء حسين في مقابلة مع وكالة فرانس برس، وسط مخاوف من ان يتطلب تشكيل الحكومة عدة اشهر بعد اعلان نتائج الانتخابات في السابع من مارس.

وقال حسين الذي وضع الاسراع في تشكيل الحكومة في اولويات مخاوفه الامنية "اذا استغرقت وقتا طويلا، سنواجه بعض الصعوبات"، معتبرا ان شهرا واحدا يعتبر "فترة قصيرة".

وبموجب النظام الانتخابي العراقي، يمكن لاي طرف يحصل على 163 مقعدا في البرلمان ان يشكل حكومة بمفرده، لكن اذا لم تحصل جهة واحدة على هذه النسبة، فإنه يتوجب الدخول في تحالفات مع جهات اخرى، وهذا يتطلب وقتا طويلا.

واكد حسين قلقه بالقول "بدأت اخشى انها (الحكومة) قد لا تتشكل حتى يوليو المقبل".

واضاف ان "قوات الامن ستعمل كما ينبغي، لكن على الاقل الارهابيين سيجدون الفرصة لتنفيذ هجمات، كما سيجدون فرصة مؤاتية للتأثير على تشكيل الحكومة، وهو ما يأملون تحقيقه".

واشار حسين الى ان "اهم التحديات التي ستواجه الحكومة المقبلة هو التعامل مع التوترات الكردية العربية، خصوصا في ما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها في شمال البلاد، بالاضافة الى انهاء ملف الحدود مع الكويت وايران".

واضاف "خلال الاشهر القادمة، سنواجه اوقاتاً صعبة، لكن بعد تشكيل الحكومة، اعتقد اننا سنشهد تقدما جيدا وسريعا".

وحذر حسين من "مزيد من التعقيدات اذا لم يندمج الائتلاف الوطني العراقي الذي يهيمن عليه الشيعة مع خصمهم رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي لتشكيل الكتلة الاكبر في الانتخابات"، موضحا ان "المفاوضات (بينهم) قد تطول اكثر بسبب رفض الائتلاف الوطني ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة مرة اخرى".

يشار الى ان تشكيل الحكومة تطلب ثلاثة اشهر من المباحثات بعد الانتخابات العامة في 2005.

واشار المستشار الى ان "قوات الامن العراقية عثرت وابطلت عشر سيارات مفخخة خلال الشهر الماضي كان تنظيم القاعدة وجماعات متمردة اخرى هيئتها لاستهداف الانتخابات".

وتابع ان "غالبية هذه المتفجرات والتي كانت ستوقع اضرارا كبيرة جدا، كانت مهيئة لاستهداف بغداد".

وحول المجاميع التي تحاول استهداف بغداد في الفترة التي تقترب من الانتخابات، قال ان "هجمات تنظيم القاعدة في العراق تشكل التهديد الاكبر والاكثر تاثيرا وجدية".

واضاف ان "القاعدة ستحاول استهداف العملية السياسية بصورة كاملة، لكننا نعتقد انه ليس لديها الامكانية للوصول الى اهدافها".

وتابع "ربما سيحاولون التأثير على نتائج الانتخابات الى حد كبير ونعتقد انهم لا يملكون هذه القدرة كذلك، لكنهم ربما يستطيعون القيام ببعض العمليات التي تستهدف بعض الابرياء".


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 1
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    لذي يدير العمليه الانتخابيه في العراق هو الاستخبارات الصفويه الايرانيه
    والامن العراقي من فيلق بدر الايراني
    الخطر هو من ايران وليس من القاعده
    لان القاعده غير موجوده انما تتهمون
    عرب العراق الاصل بانهم قاعده وبعثيون وتكفيرين
    ليحكم العراق الطائفيه الصفويه مثل بهاء الاعرجي ومن على شاكلته

    حسن اسعد الفيفي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:46 مساءً 2010/03/02




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات