
لقي حادث الحريق الذي تعرض له نادي الجوف الأدبي الثقافي، للمرة الثانية، ردود فعل غاضبة في المشهد الثقافي، فقد وصفه عدد من المثقفات والمثقفين بأنه ضرب من ضروب العنف، وشكل من أشكال الأعمال المشينة الرعناء، التي تتجاوز الإساءة إلى المثقفين والمثقفات، والمؤسسات الثقافية، إلى الإساءة إلى المشهد الثقافي الوطني..كما وصفوه بالممارسة الظلامية، والتجاوز الصريح على منشآت الوطن وأمنه..في ظل ما تقوده قيادتنا الحكيمة من أهمية ورعاية للحوار الوطني الذي أصبح مشروعا حضاريا محليا وعربيا وعالميا.
الناقد والروائي الدكتور سلطان بن سعد القحطاني، وصف العمل المشين الذي تعرض له نادي الجوف الأدبي، بأنه ضرب من ضروب التحدي السافر للمؤسسة الرسمية الحكومية، مؤكدا على أن هذا التصرف الأرعن جرأة رعناء على سيادة الدولة عبر مؤسساتها الرسمية، التي وضعتها خدمة للمواطن، واستثمارا للعطاء الثقافي الوطني.
وقال د. القحطاني: إن ما حدث في نادي الجوف الأدبي، كان مفاجئا لي، رغم إلغاء محاضرتي التي كان من المفترض أن أقيمها فيه، لأجد الاعتذار بساعتين دونما مبرر، بعد أن تكبدت عناء السفر تاركا أهلي ومشاغلي، الأمر الذي يشكل إهانة للمثقف وللمؤسسة الثقافية على حد سواء.
كما اعتبر د. سلطان ان القيام بإحراق مؤسسة ثقافية رسمية، فيه من الدلالات والتحدي الكثير، التي وصف منها ما أسماه بالحرب الصريحة على الثقافة، إلى جانب الحرب المعلنة على مبدأ الإنسانية، مشيرا إلى أن التهديد بالقتل، يحمل بمنتهى الصراحة التعدي والتجني على الأرواح دونما حق.
وأضاف القحطاني قائلا: كلما تقدمنا في لغة الحوار صدمنا بممارسة من ظلامي هنا أو هناك، يمارس تصرفا مخجلا لا يمت لا للإسلام ولا للوطن ولا للمواطنة بصلة، الأمر الذي يفرض على الجهات المعنية وذات العلاقة، وفي مقدمتها وزارة الثقافة والإعلام، لمعالجة أمثال هذه التصرفات التخريبية، بكل وعي وحزم وصرامة، فإن لم يكن هناك حلول جذرية تجتث هذه الأفعال المشينة، فلم المراكز الثقافية، والمؤسسات الأدبية، ولماذا الإنفاق على الثقافة ومؤسساتها طالما ظلت هذه العبثية تلامس نشاطها ومشهدها ؟
وأكد القحطاني أن هذا لا يعني مصادرة رأي أحد، أو تجاهله في المشهد الثقافي، فطالما هناك من يحمل رأيا مخالفا، أو فكرة مضادة، فله الحق في طرحها ومناقشتها بشكل صريح، وعبر وسائل الحوار، ومنابر تداول الأفكار وميادينها الثقافية، منبها إلى ما قد يترتب على هذا العمل الأرعن، من استمرارا لأعمال أخرى، ومشيرا على أن هذا الفعل وأمثاله لا يمكن تفسيره والتخفيف من دلالاته لكونه تعدياً صريحاً، مع سبق الإصرار والتعمد.
كما أبدى د. سلطان استغرابه لتكرار هذا الفعل المشين، الذي لا يمثل أهل الجوف، ولا يعكس صورتهم، منبها إلى أن طيبة أهالي الجوف وبساطتهم الاجتماعية، تجعل من سريان مثل هذه الأفكار أمرا محتملا للتضليل والتغرير بمن يجند لارتكاب مثل هذه الأفعال التي تسيء للمشهد الوطني والثقافي، منبها إلى أن من أمن العقاب أساء الأدب، ومحذرا من الأحكام التخفيفية التي قد تتبع مثل هذا التصرف القبيح وما شاكله من تصرفات رعناء.
د. سلطان القحطاني
أما الكاتبة والإعلامية سمر المقرن، فقد نبهت إلى مسألة هامة في الحادثة، وهي أنها تعكس ما وصلت إليه الأمور تجاه العمل الثقافي، بعد أن تجاوز حيز التنظير، إلى مرحلة الأفعال والممارسات، مشيرة إلى ما أوردته باحثة ألمانية عن عبدالله القصيمي والشاب الذي أرسل إليه في مصر لقتله، والذي لم يقم بذلك بعد أن استطاع الاحتيال على القصيمي والسكن معه، ليكتشف من خلال معايشة القصيمي لثلاثة أيام بأنه كان مغرراً به في قتل نفس لا ذنب لها ولا إجرام.
وقالت المقرن: إن إحراق صرح ثقافي ومؤسسة رسمية، أو حتى غير رسمية، والتهديد الصريح بالقتل، ما هو إلا شكل من أشكال الممارسات للترويج لفكر ظلامي، يزيد من الفتنة، وما هو إلا لغة نشاز أبعد ما تكون عن لغة الحوار، وعن الأخلاق الإنسانية، قبل أن تكون إسلامية.
واختتمت سمر حديثها، مؤكدة على ضرورة التصدي لهذه الممارسة، بما يمنع ما قد يستجد من مثيلاتها مستقبلا، مؤكدة على أن الفكر المتطرف لن يموت، وموضحة بأن الأهم كيف نتعامل معه، ونقضي عليه، مشيرة إلى أن الاستماع إلى آراء الآخر مطلب، ولا يمكن اقصاؤه بأي حال من الأحوال، متى ما كان رأيا وإبداء وجهة نظر، بعيدا عن العنف والممارسات المتطرفة، ومؤكدة على ضرورة محاسبة المتسببين بالطرق النظامية، التي توقع بهم العقاب المناسب المعلن، معللة ذلك بعدم استشراء هذا التصرف المشين.
من جانب آخر ، وصف الناقد والكاتب محمد العباس، بأن ما حدث في أدبي الجوف ليس من قبيل استعراض القوى من أطراف أخرى أو تجاه نشاط بعينه، مشيرا إلى أنه شكل من أشكال التحدي للمؤسسة، محالة لإثبات الوجود من خلال الاتكاء على الترهيب والعنف.
وقال العباس: إن هذه الرغبة تتعاظم، في ظل وجود مؤسسة لا تبدو معنية بالدفاع عن أبنائها، أو إبداء أي شكل من أشكال التجابه مع الطرف الذي يريد تعطيلها، وكذلك في ظل وجود مثقف على درجة من السلبية في استقباله لتلك الموجة المتكررة.
سمر المقرن
وأكد العباس على أهمية معالجة الاختلاف في التعاطي مع الثقافة، والآراء عبر القنوات الثقافية فقط، لئلا ينجرف المثقف في معركة تحدث في الهامش، على حافة الثنائيات الحادة، مشيرا إلى أن هذه الأفعال المشينة بحاجة إلى معالجة سريعة وعلى أعلى المستويات.
وأضاف العباس: هذا الفعل القبيح لا يمكن تصنيفه ضمن إطار محلي، لكنه أكبر من ذلك بكثير، لكونه عنواناً قابلاً للتداول ضمن الدوائر العالمية، وكل ما يحدث في المشهد الثقافي في حالة رفض من جانب الدوائر الثقافية العالمية والمنظمات الحقوقية..الأمر الذي يسيء إلى سمعة الوطن، ومؤسساته الثقافية بوجه عام، مشوها بذلك المواقف المعرفية والجمالية داخل المشهد.
أما الكاتبة والشاعرة حليمة مظفر، فقد اعتبرت أن إحراق نادي الجوف مرة أخرى بعد إحراق قاعته النسائية قبل عام وشهرين، ليس من قبيل اعتراض أو منع إقامة مناسبة ما بحد ذاتها، فهذه الإرادة المبيتة تدل على ما استشرى في نفوس القائمين بهذا الفعل المشين، ومؤشر يدل دلالة واضحة على ما يتلقاه هؤلاء وأمثالهم من فتاوى تبيح لهم هذا التصرف وغيره من التصرفات الموغلة في القبح، مشيرة إلى أن هذا فيه دلالة واضحة تجاه الفعل الثقافي، وما يصحبه من نشاط التنوير والتثقيف والتطوير.
محمد العباس
ومضت مظفر قائلة: إن إحراق نادي الجوف في وضح النهار، وما صاحب ذلك من رسائل تهديد بالقتل، لهو دليل بين على ما يخفيه هذا العمل من رؤى ماضية في التعاطي مع ما حولهم بهذه الأفعال المشينة، الأمر الذي يجعلنا نعيد النظر في قضية حادثة الحريق الأولى، التي لم نسمع فيها عن محاسبة متسبب، وفي كلا الحالين فالعملان فيهما من التحدي الصريح للمؤسسات الرسمية والجهات الأمنية، ما يؤكد هذا وأكثر، وايا كان من يقف خلفه في قادم الأيام من شاب متهور، أو مراهق مغرر به، إلا أنه لا بد من محاسبة المتسبب الحقيقي.
واختتمت حليمة حديثها مؤكدة على ضرورة التعامل مع الحادثة بكل صرامة وحزم، مشيرة إلى أهمية التعاطي مع جذور الحادثة لا نتائجها..مستغربة من عدم تصنيف هذا العمل بالإرهابي.
من جانب آخر أكد نائب رئيس النادي الأدبي بالباحة الأستاذ جمعان الكرت، بأنه لا يزال بين الصفوف من لا يؤمن بلغة الحوار، ولا يدرك مغازيها السامية، وأخلاقياتها النبيلة الفاضلة اجتماعيا وثقافيا وحضاريا، منبها إلى أن هذا الفعل القبيح، أبعد ما يكون عن أي مبرر أيا كان من جانب، ويدل على أن هناك عناصر خفية تسعى ليل نهار لإجهاض الأعمال الثقافية والإبداعية عبر مؤسسات ثقافية رسمية، لها خططها الطموحة، وبرامجها الهادفة.
حليمة مظفر
وقال الكرت: يجب أن يعلم هؤلاء وأمثالهم بأن هذه المؤسسات لم ولن تعمل عمل في الخفاء، أو تحت جنح الظلام، وليس لديها في أنشطتها ما تبديه للناس وتخفي في كواليسها وأروقتها غيره، فالأندية الأدبية خاصة والمؤسسات الثقافية عامة، تعمل في وضح النهار، وعلى مرأى من المجتمع وجهاته الرسمية، وليس لديها من الأنشطة إلا ما يتفق مع ما وضعت فيه ومن أجله، كما أن الجميع يعلم بأن أهداف هذه المؤسسات ليست من قبيل محض الصدفة والتجريب وما أشبهها فهي أهداف رسمتها الدولة أيدها الله بنصره وفقا لعقيدتنا الإسلامية، مما جعلها متمشية لعاداتنا وقيمنا الاجتماعية.
واختتم جمعان حديثه مؤكدا على أن الفكر يناقش بالفكر، والرأي بالرأي، وما جعلت هذه المؤسسات إلا خدمة للتعاطي مع الرؤى والأفكار، وفق آداب
جمعان الكرت
إسلامية، ولغة حوارية تؤهلنا لسماع بعضنا البعض، وتفنيد الحجة بالحجة، والدليل بالدليل، بعيدا عن الإقصاء والعنف ولغة التشرذم والتخريب.
1
وبقيت خاويه على عروشها
ميمي - زائر
03:08 صباحاً 2010/03/02
2
الجوف منطقة كانت طوال 30 سنة بعيدة عن التنمية
وقد توحد المتطرفون بها طوال هذه المدة
فأصبحت مرتعا لكل فئات التطرف والإرهاب
ولذا على الدولة أن تعود إلى الجوف
نناشد خادم الحرمين وسمو ولي عهده
أن تنقذ الجوف بالتنمية ولجان المناصحة
عودة - زائر
03:10 صباحاً 2010/03/02
3
هذه اول ثمار فتوى التحريض و التكفير
حرق المنتدى الادبي وتهديد القائمين عليه دليل على ذلك
...ان شاء الله رجال الوطن لهم بالمرصاد
ahmedd - عضو
03:20 صباحاً 2010/03/02
4
كلنا محاربين للمخربين والمجرمين ومثل هذه الاعمل مرفوضه
وكلنا من يحمي هذا الوطن تحت ظل قيادتنا الحكيمه
وادي السرحان _ السرحاني_ الجوف - زائر
03:34 صباحاً 2010/03/02
5
لابد من محاكمات عسكريه للارهابيين لمن يتعدى على المثقفين والمسرح. محاكمنا المدنيه تتعاطف مع مرتكبي المخالفات اذا كان التحريض ذو طابع ديني ولا جدال في ذلك
d3ij - زائر
03:42 صباحاً 2010/03/02
6
هذا كله من سبب فتاوى المشايخ المحرضين المتطرفين قاتلهم الله
رائد - زائر
04:42 صباحاً 2010/03/02
7
حقيقه الامر هذا غير ثقافي اجل اين اصحاب الشعر
اين التقيد في شعر الماضي عنتر وعبله =وقيس وليلى
صراحه ا ستحقر هذا الشي
ابوصهيب السرحاني - عضو
04:57 صباحاً 2010/03/02
8
الفكر الضال والهدام ابرز اعدائه العلم والمعرفه والعداله في توزيع الثروه والتوسع في المشاريع التى تؤمن الوظائف للشباب وتسهم في رفع مستواهم الاقتصادي والمعرفي والرقابه على المال العام والمحافظه على اراضي الدولة من اللصوص ومحاربة الفسادو الانفتاح على العالم هذا هو مايجعله قزما وينكمش وينتهي.
فطاي بن سابق - عضو
05:12 صباحاً 2010/03/02
9
أما أنت يالقحطاني فأنت تتكلم من منطلق موقف... تم الأعتذار قبل ندوتك وهذا ما أثار غضبك... لا تضخم الأمر
أبو محمد الجوفي - عضو
05:15 صباحاً 2010/03/02
10
باذن الله سوف يتم القبض على المخالفين فليسوا اول ولا اخطر عصابة يتم اسقاطها بفضل الله ثم يقظة رجال الامن كما نطالب الدولة بالتصدي لكل فتوى تثير الفتنة فلدينا هيئة كبار علماء وهي تكفي ولله الحمد واما الاخرين فلسنا بحاجة اليهم فليبتعدوا عن اثارة الفتنة التي لن يتصدى لها الا رجال الامن في النهاية!!!
سعودي وافتخر - زائر
05:32 صباحاً 2010/03/02
11
لا حول ولا قوة الا بالله يالجوف، وين كنت ياوادي النفاخ ووش صرت اليوم. الله يرجع ايام السلم والسلام ولا يشق بين المسلمين يارب.
استعنت بالله - زائر
05:47 صباحاً 2010/03/02
12
لا أوافق أبدا على مثل هذا التصرف مهما كانت الأسباب
لكن لماذا لا نبحث في الأسباب التي دعت لمثل هذا العنف وهذا التصرف بالذات ؟؟
لماذا يستهدف النادي أكثر من مرة ؟؟
العنف له أسباب متعددة فلننظر أيها له نصيب في أدبي الجوف !!!
عبدالرحمن الحمد - عضو
05:57 صباحاً 2010/03/02
13
اذا لم يضرب بيد من حديد فان القادم اعظم ولا تجد مواطن فيه ذرة مواطنة الا يطالب بذالك
ريق - زائر
06:13 صباحاً 2010/03/02
14
افسحوا للاخر المجال ان يناقشكم الفكر بالفكر والرأي بالرأي حتى لايحصل مالاتحمد عقباه والذي دعاكم الى الاقصائيه وعدم فتح المجال للاخر هو معرفتكم سلفا انكم لاتستطيعون مجاراته
المفترس - زائر
06:14 صباحاً 2010/03/02
15
نرفض مثل هذه التصرفات الاجرامية... لكنكم يامن تسمون بالمثقفين إن ما تطرحون من رؤى وأفكار لا تلائم معظم المجتمع، فإما أن تعدلوا من توجهاتكم أو اعلموا ستبقى هذه الفجوة بينكم وبين المتلقي.
ابو عبدالله - زائر
06:53 صباحاً 2010/03/02
16
لالااسف هذولاء يمثلون المناطق *التي بالشمال والتي ان لم ينتشر فيها التعليم ستصبح كما حدث للحوثيين بشمال اليمن
بسام - زائر
06:57 صباحاً 2010/03/02
17
سبحان الله
ما شفنا هالاهتمام والاستنكار والشجب يوم احرقت كم مركز لهيئة الامر بالمعروف بل ما شفنا اي اهتمام منكم ؟؟
مجرد خبر وخلاص
بعدين هاللي يقول [ أن الفكر يناقش بالفكر، والرأي بالرأي، وما جعلت هذه المؤسسات إلا خدمة للتعاطي مع الرؤى والأفكار، وفق آداب ]
كلام يخالفه الواقع فالراي عندكم واحد
حنان البلوي - زائر
07:02 صباحاً 2010/03/02
18
هذا العمل القذر الجبان تعدي صريح على سلطة الدولة.. وما حصل هذا التعدي الساذج الحقير إلا نتيجة لليونة التعامل مع الفئات المتشددة لدينا فكانت رسالة للمتشددين بالقيام بالمزيد من عمليات التخريب بإسم الدين والدين منها براء.. يجب على دولة القانون أن تعاقب مثل هذه الفئات المتخلفة الشاذة وتضربها بيد من حديد وتزج بها في السجون وتأدبها أدب يكفل للمواطن والوطن العيش بسلام.. خاصة أن المستثمرين لينا بدأو بالخوف من هذه الإعتداءات على اموالهم وأصبحت سمعتنا الدولية سيئة ووصمنا بالإرهاب بسبب هذه التخريبات
ابو ناصر العتيبي - عضو
07:12 صباحاً 2010/03/02
19
انا ضد العنف تماما ولن اوجد لهم مبرا ولكن
ارى ان سبب هذا العنف هو هذا المثقف او ذاك الذي ينادي بتحرر المرأة لتشارك بالامسيات وسط الرجال
ما المشكلة لو ان الاندية تحضر بدلا من مثقفة واحدة عشرات المثقفات وجعل من الامسية نسائية خاصة
وعندها هل سيثور هؤلاء الشباب الذين يتصمون بالجهل
ابو شهاب الكنعان - عضو
07:17 صباحاً 2010/03/02
20
الجوف مدينة صغيرة ومعروفين الذين عملوا هذا العمل واحدا واحد واكيد هم الي عملوا الجريمة الأولى ولكن هل سوف يعاقبوا؟ وتحت اي مادة في القانون ؟ ان وجد قانون
الجبالي - زائر
07:17 صباحاً 2010/03/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة