يعاني اليمن من نقص في التنمية في أنحاء شتى من البلاد جعلته في مهب رياح القلاقل وصيرته مرتعا للإرهاب. ويعاني اليمن عجزا في نواح شتى تهدد كيانه كدولة موحدة.
كما يعاني اليمن من فساد يُقرّ به المسؤولون وهذا الفساد كفيل بالقضاء على أية خطط تنموية، كما أنه بارع في مصادرة أموال المانحين. وهذا هو السبب الذي جعل الدول المانحة تتوقف عن سداد ما التزمت به في السابق.
اليمن ليس البلد العربي الوحيد الذي يعاني من الفساد بل يشاركه في ذلك دول عربية أخرى. ولنا أن نتعلم من درس المعونات التي قدمتها الدول العربية والأوروبية في السابق للبنان والسلطة الفلسطينية وغيرهما من الدول حيث ذهبت مئات الملايين إلى غير مامنحت له، وأثرى منها أناس في السلطة.
لهذا فإن مجرد منح اليمن مليارات من الدولارات ليس ضمانة أن تكون هناك تنمية، بل قد تساعد على تفاقم المشاكل إذا استمرت المحاذير.
في المقابل اليمن بحاجة ماسّة إلى المساعدة في بناء صعدة وبقية المحافظات.
فكيف نستطيع أن نوفق بين المساعدات وضمان التنمية؟
هناك عدة حلول :
أولها: أن تكون المساعدات على مراحل وأن يكون شرط الانتقال للمرحلة التالية هو التحقق من إنجازات المرحلة التي سبقتها.
الثاني: أن لايُعطى اليمن الكاش وإنما تقدم له مشاريع تنموية كإنشاء الطرق وبناء المدارس والمستشفيات حيث تقوم بتنفيذها شركات عالمية تقوم بتوظيف أبناء كل منطقة للعمل في المشاريع التنموية مما سيساعد على رفع مستوى الدخل للمواطن اليمني.
الثالث: أن يكون المبلغ المرصود موجودا لدى إحدى الدول المانحة وأن تقوم بالإشراف المباشر على المشاريع التنموية بالتنسيق مع الحكومة اليمنية.
الرابع: أن تلتزم الحكومة اليمنية بوضع خطط تنموية للبنية التحتية وللتنمية البشرية بما في ذلك تأهيل الشباب تأهيلا مهنيا لكي يشاركوا في المشاريع التنموية.
الخامس: أن يقوم اليمن بتفعيل الدور المؤسساتي في العملية التنموية. وأن يبدأ خطوات إصلاحية جادة، ولئن كانت الحاجة إلى الإصلاح في اليمن ملحة في السابق فإنها أصبحت مسألة حياة أو موت هذه الأيام.
هذه بعض شروط الحد الأدنى لتنمية اليمن، وليس لدي أدنى شك بأن المانحين على علم تام بمعوقات التنمية في اليمن، وإن لم تتم مواجهة المعوقات قبل المنح فعلى المليارات السلام.
1
مقال جيد وفعلا مشكلة فساد المسؤولين في اليمن اصبحت ظاهرة ولا تخفى على أحد والمتضرر هو الشعب اليمني الذي لم يستفد شي من المعونات التي تأتي باسمه والمانحين الذين ذهبت اموالهم سدى
من الحلول ايضا أن تكلف الحكومة شركات سعودية بتنفيذ المشاريع داخل اليمن فبهذه الطريقة تضمن الحكومة السعودية أموالها ويضمن الشعب اليمني تنفيذ المشروع وفق أعلى المواصفات
المهندس عمر - عضو
03:46 صباحاً 2010/03/01
2
اذا الحكومه اليمنيه تريد الاصلاحات في بلدها هذه الخمس النقاط هي عين الصواب لكن وهذا احسن حل لكن ياعزيزي الفاسد هو فاسد وعلي الجميع ان يفهم بان خمسه وعشرون مليون متضرر من هذا الحاكم له 33سنه وهو يحكم اليمن واليمن بها ثروه لاتقل عن دول الخليج اين تذهب والدول المانحه تعرفهم اكثر مني
اموال تذهب في مب الريح - زائر
04:22 صباحاً 2010/03/01
3
مدري ليش بعض الكتّاب عليهم هفات وطلعات^تجعل الحليم حيران» ولا اعني انني ضد اي مساعدات تقدمها حكومتنا الرشيد الكريمة^لدول العالم بغض النظر عن ديانة تلك الدول^يارجل: الفساد لدينا وتنامي العاطلين عن العمل وتأثيره على الحياة الاجتماعية^يكاد خطره يغطي على اكثر الدول فساد وبطالة^يارجل: جحا اولى بلحم ثوره«
»»» عبدالله ««« - زائر
05:02 صباحاً 2010/03/01
4
اليمن بحاجه لتعقيم العقليات!
شعب 80% مخدر بفلسفات قبليه نتنه!
ناهيك عن تعاطي هذا الشعب { للقات ! }
يعني شعب نصف طاقته مخدره بقوة البيئه والتربية والمزاج!
يعني بعد التخزين لمادة القات.. ممكن يكون فيه تهور وتخبط في القرارات!
اليمن غني بثرواته الحاليه والباطنه بأراضيه!
فقط محتاج هذا البلد لحكومه منصف توزع الثروات بتساوي!
وتحاول زرع الغذاء بدل القات وتبني مصانع همم وعلم!
مستحيل يكون اليمن سعيد والقات وجبه رئيسيه!
جتى لو تم دعمه ب 1000 مليار دولار سنوياً..@
بدراباالعلا - عضو
07:34 صباحاً 2010/03/01
5
اليمن بحاجه الى الامن الامن الامن
وهل الساسه في اليمن عندهم الاستعداد
ان يقرروا ما هوا الامن وكيف يكون
وان يبتعدوا عن عنجهيتم
يحيى الشعوي - عضو
08:00 صباحاً 2010/03/01
6
نقاطك مهمة واليمن بحاجة الى وقفة
وخصوصا ان المشاريع يجب ان يشرف عليها شركات او مؤسسات خارجية وليست الحكومة اليمنية وثانيا ان يكون الانتقال من مرحلة الى اخرى بعد الانتهاء من المرحلة السابقة تماما ,,,
ايضا سرعة تنفيذ هذه الاعمال سوف يكون له الاثر الاسرع في تهدأه الاوضاع في اليمن ,,,
زعيماوي - زائر
08:04 صباحاً 2010/03/01
7
فعلاً هذا هو المقترح المناسب. اليمن في حاجة الى تنمية ولكن الفساد منتشر في مفاصل الدولة. ومن اجل مساعدة اليمن واهلة على الدول المانحة ان تدعم برامج وتشرف على تنفيذها. خاصة دول الخليج، يمكن ان تساعد ولكن لا كاش يسلم للدولة بل مشاريع وتحت اشرافها.
ابو يعرب - زائر
08:33 صباحاً 2010/03/01
8
لعلمك الدول المانحه وخاصه الخليجيه سوف تدفع لليمن كاش
وبعدين هذه المساعدات تروح للجيوب لا للتنميه
وجزء كبير منها سوف يشترى به سلاح ويصل للحوثيين
وبعد مده تقوم حرب 7 و8 بين الحكومه والحوثيين
ويعيد التاريخ نفسه
نحن مع مشاريع تنمويه لليمن وليس دفع كاش
وان تقوم الدوله المانحه بالاشراف على مشاريعها
حسن اسعد الفيفي - زائر
08:34 صباحاً 2010/03/01
9
ما كولين مذمومين حتى لو عطيناهم دم قلوبنا
عابر سبيل - زائر
08:38 صباحاً 2010/03/01
10
شكرا لك انا معك الاخ يمني
ابراهيم - زائر
08:46 صباحاً 2010/03/01
11
الشكر لكل الدول المانحة في اعمار اليمن لكن كيف تتم العملية بدون رقابة والمال العام اصبح غنيمة في ايدي المسوؤلين والادارين فيجب ان تسلم الدفعات واحد واحد بعد كل انجاز عمل مشروع في التنمية في بناء المستشفيات والمدارس والطرق وتكون الرقابة من احد الدول المانحة ومشاركة كل ابناء اليمن في التعمير دون تميز
حسن ودالماظ المسيري - زائر
10:43 صباحاً 2010/03/01
12
اشكر ك يااخي على النصيحة ولكن لوتعاملنا مع المواقف كقضايا حتمية سنعلم مايجري بالضبط هناك من يروج عن اليمن كذ وكذا ولكن الحمدلله اليمن عامر بالخير والأمن عدى القلة من الفاسدين الذين يشكلون مظهرا سيئا من مظاهر الفسادفي السلطةوللمواطن مساهمات فيه فاليمن بحاجة الى توعية شاملةووقفة جادةفالجسد واحد
مبروك صالح الشاوي - زائر
12:02 مساءً 2010/03/01
13
شكرا أخ محمد!
أتمنى أن يصل ماكتبت لاصحاب القرار!
...
فالمؤمن لايلدغ من جحر مرتين...
فأين ذهبت معونات السعودية السخية السابقة لليمن..
...
لنا في تجربة اخوتنا الكويتيين في اليمن خير مثال!
اليمنيون يحددون الاحتياج والاولويات،والكويتيون يرسون المشاريع ويشرفون على تنفيذها والصرف عليها وتسليمها جاهزة!!!
محمد الحسين - عضو
12:38 مساءً 2010/03/01
14
لو ان المسولين اليمنين يعملوا على الاطلاع على هذة الكتابات التي تكتب في الصحف العربية والاجنبية لاستطاعوا ان يتعرفوا على بعض سلبياتهم ولكن الحقيقة ان المسول اليمني ليس له من الوقت مايكفي الا لمتابعة مصالحه الشخصية فيا اسف علي هذا البلد الذي يحتاج الى الكثير والكثير من الجهود ليخرج من وضعه الذي لا يحسد عليه
abushomok - عضو
12:43 مساءً 2010/03/01
15
لو كنت مستشارا للدول المناحة لأشرت عليهم أن يبنوا لليمن بضع (على الأقل ثلاث إلى خمس) محطات توليد كهرباء على السواحل الغربية والجنوبية ولساعدتهم على تأسيس مناطق صناعية حرة حول تلك المحطات. ولو كنت مستشارا لحكومة اليمن لأشرت بتوجيه نفط اليمن ليكون ليس فقط وقودا لتلك المحطات بل خاما لبعض الصناعاتت البتروكيميائية، فذلك أجدى لليمن ولليمنيين.
فهد العدوان - عضو
12:47 مساءً 2010/03/01
16
الدكتور محمد القويز مره واحده الى اليمن بعيد بعييد
وين جامعة الدوادمي
الاقربون أولآ بالمعروف
شكرا والف شكر على جهودك من محبيك بمدينتك الجميله بعالية نجد الحبيبه
(( مدينة الدوادمي ))
مهندس / العتيبي 00الدوادمي - زائر
01:20 مساءً 2010/03/01
17
كان على الدول المانحة أن تخبر الرئيس اليمني أنه سبب تعاسة أبناء اليمن 33 عاماً واليمن يعاني من الأزمات لانحتاج لدعم من دول الخليج أو الدول المانحة
مانحتاجة هو إنتخابات ديمقراطية فعليه تبعد عنا الرئيس اليمني وحاشيته اليمن بلد فيه من الخيرات الكثير إلا أن الفساد الإداري السياسي لم يترك للمواطن
يمني مهاجر - زائر
02:40 مساءً 2010/03/01
18
يجب ان تكون هنالك جهات دولية تنفذ المشاريع على الواقع.ان الدعم السابق للحكومة اليمنية قوى من مركزها في الحكم فأصبحت تحكم بقرار فردي لايتعض من العواقب
ابو فيصل - زائر
02:51 مساءً 2010/03/01
19
كان لدولة الكويت فى اليمن مكتب يقوم بالاشراف المباشر على المشاريع
التنمويه التى تنفذها الكويت ويدفع المال لشركات التى تعمل فى اليمن
لماذا لاتقوم الدول المانحه ومنها المملكه بتأسيس مكتب أو مؤسسه تقوم
بالاشراف على المشاريع التنمويه ويدفع المبالغ للشركات المنفذه التى تعمل
فى اليمن وبلاش كاش , إلا سصير مصيرها مثل المساعدات التى منحتها
المملكه وبعض دول الخليج العربى الى ماسمى جبهة الصمود والتصدى طليلة
عشرة أعوام, وفى النهايه لاصمود ولا تصدى 0
ومن رعى غنما فى أرض مسبغة+ونام عنها تولى رعيهاالاس
النوخذه - عضو
05:33 مساءً 2010/03/01
20
رد على 4 ابو العلا :
صح لسانك
وللمعلومية يجب ان لا تقدم مساعدات مالية الى بلدي بسبب فساد السلطة حيث 80 % ستذهب الى جيوب المسؤولين واليمن غني بثروات لكن الحكومة سارقة وهي السبب فيما يحدث من مشاكل اقول اصرفوا اموالكم داخل بلادكم
ابن اليمن - زائر
11:15 مساءً 2010/03/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة