هل تعرف أولوياتك؟
هل تتقن التعامل معها؟
هل تعرف كل الأبواب التي تفتح لتصل إليها؟
وهل أولوياتك ثابتة؟
أم متحركة حسب الحاجة، وحسب الزمن المتغير نفسه؟
وهل اهتماماتك بالبشر أكثر من اهتماماتك باحتياجاتك الشخصية؟
وهل الأمر يحتاج إلى ترتيب، أم أن الأمور تأتي هكذا تحكمها الظروف فقط وتحكمها متغيرات الحياة؟
دائماً كنتُ ولا أزال اسمع من يتحدث أنه كفر بالحب، والمشاعر، والعواطف بعد صدمة عنيفة وبالتالي بعد أن كان الحب هو أهم أولوياته في الحياة، وهو مركز أحلامه، ومتكأ وجوده، أصبح في آخر القائمة، ولم يعد يشكل لديه أي قيمة!
ومنذ أيام قابلت شابة مطلقة حديثاً بعد زواج غلفته قصة حب، وأغلقته مأساة، وعدم توافق، وصراعات، ولكوني أعرفها جيداً، وأعرف أنها ظلت تنتظر، وتتهيأ، وترسم كل جزء في حياتها على هذا الرجل، وهذا الحب العاصف سألتها، هل تغيرت أولوياتك؟
بتوتر شديد ١٨٠ درجة تغيرت وأسهبت في شتم المحبين والمتورطين في الغرام، والمستعدين للزواج، وقالت عسى يتذوقوا ما ذقته من المرار!
من اليوم ورايح سوف أركز في عملي، وحياتي الخاصة، ولن يكون هناك اهتمام أو أولوية سوى لنفسي فقط ومن بعدها الطوفان!
سألتها وإذا تزوجت مرة أخرى؟
قالت لن يحصل إلا بعد سنوات طويلة جداً، عندما اتعافى من جرحي، لكن سيكون ذلك الزوج، وتلك الحياة، من ضمن عدة أولويات، وليس الأولوية الأولى!
شخص آخر اعتاد أن يركض وراء المال وجمع كثيراً، وفقد الكثير فجأة وبعد أن كانت أولوياته المادة، أصبح يقول إنه لا شيء أهم من الصحة، أو العائلة.
إذن تتغير الأولويات وتتحكم فيها الصدمات والملابسات الحياتية والاحتياجات الإنسانية!
رجل أولوياته العائلية عندما كان محدود الدخل، وفجأة تصبح أهم هذه الأولويات المادة لو تحسنت ظروفه، بل ويركض كطبيعة أي إنسان لزيادتها وتتوارى العائلة والأشياء الأخرى خلفها بحجة أنه مشغول!
امرأة أولوياتها أسرتها فجأة تصبح معروفة فتتغير هذه الأولويات لتكون العمل، والصديقات، وحب الظهور!
الشباب عادة أولوياتهم السيارة «الكشخة» والزواج والمراهق القيادة وقد تكون المعاكسات والحب.
ومع ذلك تطغى أولويات الحب، والمال، والأصدقاء، والمظاهر وتملك منزل، والأسرة، والوالدين، والأبناء على الجميع، حيث يتبادلها كل شخص من الآخر حسب سنه، أو إمكاناته، أو مشاعره، أو حتى جنسه فأولويات الرجل عادة تختلف بعض الشيء عن أولويات المرأة، عن أولويات الشباب من الجنسين، وحتى العمر هو الحكم في الإحساس بهذه الأولويات.
في بريطانيا أفاد استطلاع أن المرأة تهتم بهاتفها المحمول أكثر من اهتمامها بالحبيب وأفاد الاستطلاع أن ٤ من أصل ١٠ نساء يؤكدن أنهن محطمات عند فقدان هواتفهن المحمولة.
وكشف الاستطلاع عن أن الأمهات يأتين في المركز الأول على لائحة أكثر ما تملكه النساء أهمية، وتليها الصور، ومن ثم الهاتف المحمول، وبعده أعز صديق، أو صديقة، أما الحبيب فقد حل في المركز الخامس، ثم الخاتم الماسي، ثم الحيوان الأليف، ثم الحاسب الآلي، ومن ثم مصفف الشعر، وبعده حقيبة اليد، ولكن الأطرف في الاستطلاع الذي شمل أربعة آلاف امرأة أن واحدة من أصل خمس قالت إنها مستعدة لاستبدال شيء قيم لديها من أجل الحصول على مال تحتاجه، والغالبية تقبل التخلي عن الحبيب أو الزوج مقابل ٧٠٠ ألف جنيه استرليني!
لن أقول إنه لابد من عمل استطلاع كهذا عشوائي على الرجال والنساء لاكتشاف كم قيمة الزوج، أو الزوجة لو فكر كل منهما التخلي عن الآخر؟
وأختم بإحدى الصديقات التي عصرتها الحياة وهي تقول دائماً إن سائقها الذي له عند العائلة ثلاثون عاماً أهم من زوجها وهي تضحك على الأقل يذهب بها إلى كل مكان، بينما زوجها، لو رآها تقف مع احدى بناتها للذهاب إلى الطبيب دون أن تجد أحدا أسرع في الخروج بحجة أنه مشغول!
1
صبحك الله بالحب ياست الكل» مهما وصل الرجل الشرقي للعلم والتطور^ لا يستسيغ الحب قبل الزواج الا ماندر^ وشخصيا لا اكره احد بقدر ما اكره الفتاة التي تبتذل نفسها وتعرضها بالمنتديات وان كان بقصد الزواج^ ويسهل اكتشافها وامثالها^فتجديها تخوض بمشاكل الزوجين الوهمية من^ولديها كرها موغل للرجال^لانه تركها تعنس«
»»» عبدالله ««« - زائر
03:10 صباحاً 2010/02/28
2
صباح الأمل والتفاؤل..
قد تختلف الاولويات من شخص لأخر..
وقد يطغى حب الدنيا والتعلق بها من أولى الأولويات..
ولكن يبقى التزود للأخره هو الأهم والأولى..
***
أمل الحياه - زائر
06:52 صباحاً 2010/02/28
3
سبحان مغيّر الأحوال ومدبر السموات والأرض.
دوام الحال من المحال، ويقلب الله القلوب.
ينطبق الكلام الجميل في المقال على علاقات الدول بعضها ببعض فصديق اليوم قد يكون عدو الغد والعكس صحيح.
هذه طبيعة البشر ولكن خير الأمور الوسط فلا تفريط ولا إفراط
اللهم يامقلب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك وهذا الأهم.
ابو جهاد - زائر
07:18 صباحاً 2010/02/28
4
دمت مبدعة
مقال رائع وفقك الله
لفت انتباهي عبارة
(وأسهبت في شتم المحبين والمتورطين في الغرام، والمستعدين للزواج، وقالت عسى يتذوقوا ما ذقته من المرار! )
والحمد لله
المهم انها فاقت من وهم الحب !!!
الم تتعلم ان قيس يقال له المجنون !!!؟؟
د.الجوهرة - عضو
07:29 صباحاً 2010/02/28
5
عجبي...كلام جميل أسعد الله صباحك
عبدالله البدراني - عضو
07:46 صباحاً 2010/02/28
6
من أجل عين..حبيبي..الفرح له هدايا..!
برد , وردد.. وحاول.. لا أزعل الغالي..!
كله.. ومن أجل.. الحب.. لا يبرد..@
بدراباالعلا - عضو
07:52 صباحاً 2010/02/28
7
شكرا على الحروف الرائعة ( ولكن هذا رد على مقال الدكتور الجوهرة )
الجنون منتهي بحرف النون هل تعلمون ولو تعلمون كان صرتم تفقهون يامن تدعي بقيس الجنون إن الغواني قتلت عشاقها ياليت من جهل الصبابة ذاقها
في صدغهن عقارب يلسعننا ما من لسعن بواجد ترياقها
ومن الحب ما يقتل.ومن الحب ما يمرض. تابع
عبدالمجيد سطام الغبين - زائر
08:03 صباحاً 2010/02/28
8
ومن الحب ما يمرض وليس الحب الجسد هناك اشياء تقال ولكن الصفحات لا تسع ومن الحب الرد على من يتهم قيس بالجنون يامجنون كن من يعشق الجنون. قد تكون من فشل في الحب سلام ياصاحبي قيس ولا تزعل كلنا مجانين...
عبدالمجيد سطام الغبين - زائر
08:16 صباحاً 2010/02/28
9
ام هاشم
فعلا رائعه ولكن الحب قبل كل شي
المال قد يذهب ويعود كل شي معدا الحب
كل شي يتبدل وبلحظه يتحول الا الحب الاول مايغيره زمانه
abo sari - زائر
08:17 صباحاً 2010/02/28
10
يسعد صباحكم
)
شكرا استاذه/ نجوى
ويتضح انها اولويات وليست واحده ثم ان كل انسان يختلف عن الآخر..
)
عزيرتي للعمل اولويات على سطح المكتب يجب ان تنهى ولا تقبل التأخير..
)
وللعائله اولويات وإلا ثارت المشاكل..!!
)
وكذلك الأصدقاء..
)
المهم قدرة الإنسان على تحديد الأولويه وكيفية الوصول اليها..مع الزمن وعدم التقاعس..!! ومن ثم تغيير مرتبة الأولويه..!
)
بالنسبه للحب هل يكفي وحدة لبناء البيت؟!
أم لابد من التفاهم والإحترام وتقدير كل من الزوجين لدور الآخر..!!
والعطاء..دون انتظار الرد!!
واحد تعليق - عضو
08:27 صباحاً 2010/02/28
11
كاتبتي سيبقى حرفك شمس تشرق
بالتفاؤل والأمل !!
:
أولوياتي هي آمالي وأمنياتي..
أن يحقق الله أحلامي وطموحاتي !!
ويزيل همي وحزني وآهاتي!!
ويغفر لي ذنوبي وزلاتي !!
وأن يستجيب خالق الكون لدعواتي..
إذا كانت أولوياتنا تغلفها صدق النوايا..
وخالصة لِله يجب أن لا تتغير بل تستمر
في المضي قدماً نحو الحب والخير..
ومساعدة الآخرين ونصرة المظلومين !!
وإذا كانت الأولويات ساذجة..
وتتجه للإساءة للآخرين وسوء الظن بهم !!
أوفي سبيل إرضاء الشيطان..
يجب أن تتغير فوراً واستبدالها بالذي هوخير...
الشفآف - عضو
08:30 صباحاً 2010/02/28
12
ترتيب الاولويات من اساسيات الحياة الاجتماعية والنفسية،والثبات في تطبيقها والالتزام بها،يعني الثبات في شخصية الانسان...ومنأخطأفي ترتيبها.عاش في تخبط وعدم استقرار نفسي،واجتماعي...
والمؤمن بالله سبحانه وتعالى وبقضاءه وقدره،لايعارض ما قد يحدث في حياته ومن شأنه تغيير هذه الاولويات.فلن يصيبك إلا ما كتب الله لك...
والانسان المؤمن،يرضى بالقضاء،خيره وشره.فلايتأسف على فقدان حبيب او مال او صحة.فأمر المؤمن كله خير كما قال الحبيب المصطفى.
فلتكن اهم هذه الاولويات هي إرضاءالله ورسوله.
فخر الجزائر - عضو
08:45 صباحاً 2010/02/28
13
جداَ جميل،
أستغرب أنا من بعض الاولويات تجدين البعض من أهم أهم أولوياتهم " النوم " ههه غريب وش هالأولويات..
من ناحية صاحبتك فا أنا أؤيدها، بما أنها تخلص شغلها معه راح يكون من اهم الاولويات
قهوة الصباح - زائر
09:54 صباحاً 2010/02/28
14
ترتيب الاولويات فن قل من يجيده.
ممارسة هذا الفن نعمة تستحق الشكر ممن حصل عليها.
وتعليم الابناء مسؤلية تحديد اولوياتهم حسب اعمارهم من اولويات الوالدين الناجحين.
منصور الرويلي - زائر
10:15 صباحاً 2010/02/28
15
جميل تلك الكلمات والأجمل أن يكون لدينا الحق أولا حول أي موضوع أو عمل نريدةهناك مصنفات عدةومسميات مختلفة لأي شي خاصة الحب الحب شي مقدس لآيدركة المرضى بتلك النزوات والأطماع فهونعمة لآبدأن تجدحقهامن الإنسان في الحفظ والرعاية على النحو المطلوب ولنا في الحبيب المصطفى أسوة حسنةوحبة لأمنا خديجةوالعكس سلام
مبروك صالح العشاوي - زائر
10:54 صباحاً 2010/02/28
16
اعتقد ان اولويات المرأه هي زوجها وبيتها واولادها
واولويات الرجل هي عمله ثم بيته وزوجته واولاده
اما مانشاهده هذه الايام من اختلاف المفاهيم تجاه الاولويات فهذا ما انزل الله به من سلطان ونجده دائما ماينعكس سلبا اما على احد الابوين او على الاولاد او على البيت
اللهم اهدي و وفق رجال ونساء المسلمين لكل ماتحبه وترضاه
أبوسجى - عضو
12:04 مساءً 2010/02/28
17
من أهم أولوياتي السعي لرضى الله سبحانه وتعالى ثم العمل على تحقيق ماتصبو إليه نفسي حسب الأهمية والإحتياج..
الأخت ( مزون ) تعليقي بالأمس كان تفاعلاً مع طرحك النزيه الذي ينبض بالعقل والفكر لكن للأسف كان هناك من أساء الظن والفهم !!كوني واثقة قوية بالله وعودي من الآن وما يحصل هو ضريبة النجاح !!
شمس الحقيقة - زائر
01:15 مساءً 2010/02/28
18
من تم إفقاده حقيقته أنه إنسان نشأت حقوقه الأساسية بنشأته فلا شك أنه سوف يسعى وراء السراب الذي تم شحنه وتغذيته به وذلك بما يُريده من يُجكم سيطرته على مجتمع بأسره.
هناك فرق حقيقي بين الأولويات الشخصية للسير في الحياة لتحقيق حدها الأدنى وبين الأولويات التي تم مصادرتها من هذا الأنسان وتم تأسيس يقين له و تم تأطيره في حيزِ فارغ من ذلك اليقين ثم قيل له انت انسان داخل مجتمع يجب أن تسير في ذلك الحيز وإلا كنت منبوذاً سوف تكون خارج إطار زمن ذلك المجتمع ويتوقف بك الزمن فتكون بلا اولوية.
تحياتي
قيود ذاكرة - عضو
01:28 مساءً 2010/02/28
19
ما اروع أن نقراء ما تكتب الأخت نجوي فيكون مثل العرق في الجسم ينبض لكي يخبر صاحبه أن ينتبه لنفسه وتكون هي من أهم أولويات الحياة شكرن علي هذا التنبيه
ام عبدالعزيز - زائر
02:26 مساءً 2010/02/28
20
أختلاف الأولويات هو مايصنع للمجتمعات والأفراد سماتها والتغيير هو سمه أجتماعية للفرد والمجتمع لوتتبعنا أنفسنا وعائلتنا الكبيرة نجد أن هناك الكثير من الآختلافات التي حدثت فيها وهذا كله نتيجه لتباين وأختلاف الأولويات وهذا كله طبيعي،لكن دعائنا آلا تكون الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا...
سلوى26 - زائر
02:34 مساءً 2010/02/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة