حوادث قتل المعلمات مستمرة ، وصورة الدم وهو يختلط بأوراقهن وكتبهن صورة مؤلمة. أراهن أن الكثير تعود على هذا المنظر بين الحين والآخر تنشره صحفنا. ذلك أن تكرار المأساة واستمرارها قد يولدان لدى العامة شعورا باللامبالاة والتبلد . عدا بالطبع الصورة والطريقة التي ننظر بها للأمور في مجتمعنا وما تثيره أية ظاهرة من ردود فعل ومن مشاعر الألم والرغبة الصادقة في التغيير. أنتم أكيد في هذه اللحظة تتفقون معي على أهمية وقيمة الحياة الإنسانية واستمرارها، فمن أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعاً ومن قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً. إنها القيمة العظمى للإنسان مهما كان ذكراً أو أنثى . ولكن لاحظوا كيف أن هذه النفس البشرية لا تحظى لدينا بهذه القيمة ويكفي أن تراجعوا تعليقات القراء على الحوادث المرورية؛ فهي لا تعدو إلا أن تكون: رحمهم الله ... هذا قدرهم . فحتى الدين والإيمان بالقضاء والقدر يجد فيهما مجتمعنا وسيلة لرمي مشاكله التي يقف عاجزاً عن حلها. والسؤال لماذا تقل الحوادث المرورية في كثير من المجتمعات لدرجة كبيرة ؟ هذا أيضاً قضاء وقدر أليس كذلك؟!. ولكن لا أنسى مقولة للراحل مصطفى محمود حيث يقول:
" أقدارنا من جنس أعمالنا" وأيضا "اسع يا عبدي وأنا أعينك"، " واعقلها وتوكل على الله".
بالطبع الموضوع مع بناتنا المعلمات ومع المرأة له وجهة نظر أخرى، حتى للأسف ممن يمارس النصح والإرشاد، فبصفة عامة قد تقوم الدنيا ولا تقعد إن خرجت خصلة شعر بطريقة عفوية من تحت خمار المرأة دون قصدها أو وعيها بها بينما لم نجد حتى الآن تلك الثورة تجاه فقدان حياة المرأة في مسلسل درامي مستمر ولم نجد من الناصحين أي دور تجاه من يسرع ويتخطى الحدود ويجوب الشوارع من اليمين إلى اليسار وفوق الرصيف ويخترق اللون الأحمر ويزهق أرواح أسرة. حتى الآن لم أجد من فتح شباك سيارته موجهاً النصيحة لأطفالنا وهم يقودون سياراتهم . هل حياة السعودي رخيصة، أكيد لا... اسألوا آباء من فقدوا فلذات أكبادهم في الحوادث وستعرفون. ولكن مجتمعنا وضع تحت المجهر المرأة ... المرأة فقط ... ووضع نبلها وشرفها ومدى بقاء خصلات شعرها تحت الطرحة وعدم تسللها للخارج وأمورا أخرى كثيرة وضعها كقيمة عليا حتى لو تموت تلك الفتاة في حادث كما قالت لي صديقتي فذلك أهون ... هذه ليست دعوة للتحرر كما سيؤولها البعض ويبدأ في عرض إحصائيته عن المجتمع الغربي وكأن القضية أن نختار إما مجتمعهم بعلاته أو مجتمعنا أيضاً بعلاته .. هذه يا سادة دعوة للتحسين والنظر للأمور بطرق عادلة ومنطقية وليس هدفها المقارنة بأي حال من الأحوال.
1
الامر محزن بلا شك^وهل تعرفي ان عدد الضحايا من الرجال بحوادث السير اكثر70%^وكنت اتمنى لو تكلمتي عن السبب الحقيقي^فالمعلمة ليست مجبرة لقبول الوظيفة خارج مدينتها^اضافة انها تستطيع الاقامة في تلك القرية مع والدتها ويستطيع المحرم ان يزورهم اسبوعيا واحضارهم للرياض كما تفعل جارتنا ل 3سنوات^هناك حلول كثيرة«
»»» عبدالله ««« - زائر
07:07 صباحاً 2010/02/26
2
الله يرحمنا برحمته
سلتوني - زائر
07:20 صباحاً 2010/02/26
3
صدقتي اختي
واضيفي التعقيد بالاجراءات والتوظيف فيما يخصنا نحن النساء
مجد الحرية - عضو
07:26 صباحاً 2010/02/26
4
سيدتي الفاضله
اعتقد ان هذه الرساله يجب ان توجه الى الاسره اولا.
لان الاسره هي نواة المجتمع... وفي مثل قائل من شب على شيء شاب عليه.- الحكومه ورجال الدعوه والارشاد هم ابناء اسرتنا.. انتي كأم وانا كأب هكذا ربينا هذه الكوكبه التي نوجه الانتقاد لها.- لماذا لا نلوم انفسنا لان تربيتنا لم يرافقها تطورات الاوضاع العلميه والاقتصاديه والاجتماعيه.- لماذا اغلقنا على انفسنا حصر التربيه فقط هذا حلال وذاك حرام. لما لم نبين لابناؤنا ان الام مدرسة والجنة تحت اقدامها ورضاها من رضا الرب.وان كل فتاه هي امك او اختك
سمير الاحمد - عضو
08:01 صباحاً 2010/02/26
5
بالفعل اصبح هذا الموضوع من الامور التي لاحول للمجتمع فيها ولاقوة ولم نسمع اي تغييرات لاوضاع تلك المعلمات الجديد اننا نسمع قصصهم معاناتهم باساليب جديدة
اهنيك استاذة حنان على طرحك
ebtsam - زائر
08:32 صباحاً 2010/02/26
6
(هذه يا سادة دعوة للتحسين والنظر للأمور بطرق عادلة ومنطقية وليس هدفها المقارنة بأي حال من الأحوال)
الفكرة الرئيسة في المقال غير واضحة. ولاتوجد مقترحات للتحسين أو حلول مقترحة لمشاكل الحوادث المرورية. كل ماهنالك خلط لافكار عديدة ومشوشة: من الحوادث المرورية الى خصلات الشعر. رفقا بالعقول.
خفاق أخضر يحمل النور المسطر - زائر
11:01 صباحاً 2010/02/26
7
(ولكن مجتمعنا وضع تحت المجهر المرأة... المرأة فقط... ووضع نبلها وشرفها ومدى بقاء خصلات شعرها تحت الطرحة وعدم تسللها للخارج)
للاسف كتابنا وكاتباتنا هم من وضع المرأة تحت المجهر بصورة خاطئة: مقالات شبه يومية عن قيادة المرأة للسيارة وسفورها واختلاطها بالرجال وسفرها بدون محرم والسينما وغيرها واهمال لقضايا المرأة الحقيقية. ربما لأن قدرات بعضهم لاتؤهلهم الا لمناقشة تلك المواضيع السطحية المستهلكة.
المحافظ The Conserv - عضو
11:13 صباحاً 2010/02/26
8
(ووضع نبلها وشرفها ومدى بقاء خصلات شعرها تحت الطرحة وعدم تسللها للخارج وأمورا أخرى كثيرة وضعها كقيمة عليا)
ما دخل هذا بالحد من الحوادث المرورية؟.
وعموما نبل المرأة وشرفها سيبقى قيمة عليا في هذا المجتمع المحافظ النزيه ولن تصبح المرأة فيه ممتهنة وسلعة رخيصة. حرائرنا لن يكًن يوما مثل مونيكا وغيرها.
سعوديين وشرعنا كتاب الله - زائر
11:19 صباحاً 2010/02/26
9
حوادث المعلمات يشترك فيه عدة جهت مرور طرق امن طرق
السائق
والوزارة آخر من يتهم
لانها تقوم بدور وطني في توفير التعليم الالزامي لابناء القرى النائية..لاتستطيع اجبارهم على الهجرة..ولانقل بناتهم (باعداد كبيرة الى قرى مجاورة (والا ستعود الحودات بكوارث اكبر)
اليس ابناء الوطن احق بهذه الفرص الوظيفية ؟
تنمية المجتمعات واجب وطني
افضل حل سكن المعلمة واسرتها ونقلها بعد 3 سنوات من التعيين
د.الجوهرة - عضو
12:25 مساءً 2010/02/26
10
حسب الله ونعم الوكيل
الركابي - زائر
06:09 مساءً 2010/02/26
11
الله يرحمهم جميعا
واتمنى حل هذه المشكله
سيف الصياح - عضو
12:48 صباحاً 2010/02/27
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة