عندما تكون منفتحاً على كل التجارب المعرفية والإنسانية، تستطيع أن تصنع خياراتك، وعندما تمتلك القدرة على الإحساس بما يدور حولك من خلال التفاعل مع جرعات التغير اليومية، بإمكانك أن تلتقي خياراتك بسهولة ودون بحث مضنٍ!
من يصنع من؟
هل نحن من نصنع خياراتنا؟
أم أن خياراتنا هي التي تصنعنا؟
إذا كانت خياراتنا هي التي تصنعنا، فهذا يعني أن علينا الاستعداد لاستقبال كل ما سيحل بنا، من مردود هذه الخيارات، والتمازج معه مهما كان عنفه، أو قسوته، أو تأثيره السلبي، أو الايجابي، بهدوء واسترخاء، وقدرة على التحمل، لأننا هنا في وضع المتلقي الذي استعد للأخذ، ومشاهدة الصورة مهما كانت نوعية العرض.
أما إذا تداخلنا مع فكرة أننا نحن من نصنع هذه الخيارات بقوة، ونتعامل مع مردودها علينا بتجرد، وبإحساس متماسك لا يمكن تفكيكه ضمن زمن مطلق، وعالم متكامل حقيقي، فإنه بلا شك سنتقبل ما تفرزه هذه الخيارات على حياتنا بشكل عام في ظل عدم فقدان الوعي، أو نزع هوية التعامل معها!
ولا يعني أن نصنع خياراتنا أننا دخلنا دائرة المغامرة، أو فتحنا أبواب زمن مغلق أو أمكنة مهجورة، وذلك لأن الخيارات عندما تتحول إلى حقيقة، وتنفيذٍ على أرض واقع الشخص، يصبح التعامل معها هو الزمن الجديد لك، وهو الحياة الجديدة مهما كانت قسوة هذا الخيار، الذي أحياناً تجد نفسك مرغماً على اتخاذه أو فتح أبوابه!
ومع اختلاف المفهوم حول هل نصنع خياراتنا؟ أم هي التي تصنعنا؟ أم تفرض علينا وهذه هي الكارثة والتي لا يمكن تقبلها من قبل أشخاص أسوياء وطبيعيين، ذلك أن الخيارات اختيارية، فإما أن تختار ما تريده، أو تظل داخل دائرة ما أنت عليه، لا تستطيع مغادرته، أو الخروج منه!
أما أن تترك غيرك هو من يختار لك، أو يمنحك فرصة الاختيار فهو ما سيحول أيامك إلى لحظات قاسية، وهزلية وغير محتملة!
نختار فجأة أحياناً!
ونختار بعد تخطيط، وتروّ أحياناً أخرى، وفي كلتا الحالتين نجد أنفسنا مع بداية جديدة للحياة، بداية مختلفة للحياة، لم نكن نتوقعها أو نعي أنها ستكون!
تتوقف حياة اعتقدنا أنها هي الأصل، وتبدأ حياة أخرى وهذا لا يعني أننا على حافة الموت، أو بداية القلق، أو الارتكان إلى الهزيمة، ولكن يعني أن الحياة تواصل استمراريتها، وأن ما بدأ هو المكُمل لما انتهى، وأن الصفحة هي استكمال لصفحات قبلها!
تتوقف الحياة من ناحية، لكنها تبدأ من ناحية أخرى، وعلينا أن نمضي دوماً إلى الأمام، لأن التوقف يعني عدم القدرة على التعايش أو تنفيذ هذا الخيار الذي اتخذناه، أو جاهدنا لنصل إليه، أو هو من وجُد أمامنا وليس هناك غيره!
خيارات الحياة حكايات مرتبطة بشخوصها، وبزمنها الذي وإن تجزأ لما قبلها، وما بعدها إلا أنه في النهاية زمن متكامل للشخص نفسه!
1
صباحك عسل ياست الكل» الامعة من يجعل نفسه العوبة بيد غيره يحركه كيفماشاء» المخلوقات التي لاتملك مانملكه من عقل^تتخذ قرارتها بنفسها^فكيف وقد فضلنا الله على سائر المخلوقات بالعقل وان كانت بسيطة» فالخيار بيدي لا بيد عمر يجعل للحياة طعم مميز» مع كامل اليقظة لمكائد الخبثاء الذين يعطوك من طرف اللسان حلاوة«
»»» عبدالله ««« - زائر
03:18 صباحاً 2010/02/23
2
سيدة القلم الجميل..
.
الحياة تحتاج دائماً إلى مهارة ربان مدرب..!
على الملاحة الصعبة!!
لهذا سيدتي..
نحن نحدد خياراتنا بما يتلائم مع الواقع..!
الذي فرض علينا حتى ولو كرهناه..!
و نحن نتقبل تغيرات الأيام..!
مهما كانت مؤلمة!!
لهذا سيدتي..
لابد من الإشتراك في مباراة الحياة..!
مهما كانت العثرات!!
قد يكون القرار خاطئاً..!
لكن نتائجه باهرة جداً..!
و العقل وحده ليس كافياً لأن يحمينا من الأخطاء..!
لكنه يعلمنا تفادي تكرار الأخطاء!!
تبقين سيدتي..
من أجمل الخيارات..
لك ودي و وردي
shosho
شريفه عبدالرحمن - عضو
03:58 صباحاً 2010/02/23
3
سيدة كل الحروف..
من الحروف ما يعانق السماء علواً
ورقياً..
أنتظره بلهفة وشوق يتنفس الحنين
ويفيض همساً وبوحاً..
وحرفكِ أحدها..
لا نملك الخيار المطلق في الحياة
فكلنا مسير لامخير..
إلا ماكن لنا فيه شئ من ذلك
" وهديناه النجدين "..
ترك لنا سبحانه الأختيار فعلينا أن
نختار بين مسارات الحياة وطرقها مهما
توقفنا طويلاً عند مفترقات تلك الطرق..
وعلينا ترك خط للعودة فلا ندمر من الجسور
ما عبرناه..
و أن نستخير ثم نختار بين
أن نكون كما نريد أولا نكون
وأن نتحمل النتيجة ونعلم أنها خيرة
من الله تعالى.
مزون العارض - عضو
04:05 صباحاً 2010/02/23
4
صحيح هي زمن متكامل للشخص وفي راي لابد للا نسان هو ان يختار خياراته حتى يقتنع فيها بشكل او اخر ويتحمل ردة فعله.
الحنونة - زائر
05:03 صباحاً 2010/02/23
5
أحياناً نصنع خياراتنا !!
وأحياناً خيارتنا تصنعنا !!
لكن ثمة خيارات تفرض علينا
ولا نستطيع صدها أو ردها !!
أو الهرب منها ألا وهو (( الحب ))
نعم عزيزتي الحب !!
خيار يفرض نفسه علينا !!
ويسكن القلوب فجأة بلا إستئذان
يكبلنا ويأسرنا بقيود الشوق والوله !!
وبرغم أنه ليس باختيارنا !!
إلا أننا نفرش دربه بالورود !!
ونضيء له شموع الفرح..
ونفتح له بوابة الأمل !!
ونعيشه كحلم وردي جميل وأبدي !!
( أنفاسي ) و ( بنت عز العصمة )
أشكركما على ثناءكما..
لكما تحياتي مقرونة بدعواتي...
الشفآف - عضو
06:49 صباحاً 2010/02/23
6
يسعد صباحكم
)
شكرا..استاذه/ نجوى
)
من رزنامة الحياة >
(التجارب ليست لها نهاية..والمرء منها في زيادة)
)
تذكرت زملاء الدراسة في امريكا وكانو يقولون >> أنهم تغربوا لأنهم لم يرو مستقبلا لهم في أوطانهم..وذهبوا هناك ليصنعوا مستقبلهم..!
)
انها مسألة..هل لديك خيارات اصلا..لتختار؟
ام ان ما أمامك واقع مرير..لايمكن ان ترضى ان تستمر مرارته..التي تعيشها يوميا..!
)
اذا كان صُناع المستقبل..لايستطيعون صنع مستقبلهم..فعلاما ينتظرهم..الآخرون؟!
)
فالحياة كفاح..تُهب لمن يجاهد من أجلها..!
واحد تعليق - عضو
08:59 صباحاً 2010/02/23
7
نجوى هاشم
اثني جدا على ماقالته الاخت الفاضلة مزون 3 واحببت ان ادرج ماساقول
بعد فاصلة من جملة هي كتبتها هو ان الشي الجميل ان كل ما هو متعلق بالخير والشر انت مخير فيه لك ماتشاء ان تفعل الخير ولو بشق تمرة واما مايتعلق بامنياتك واهدافك فانت مخير وميسر به متى ماحدث..!!
.
واما الخيارات المتاحة للشخص فهي تعتمد على شأن من يكون ذلك الشخص
فالبائس والقانع المعتر ياسيدة الحروف ليس لديه من الخيارات كالذي بربوة يتفئ من الظلال فيها مايشاء
وقيسي على هذا ما يعجز عنه القياس والاقتباس ايضا..!
.
.
.
هنا
إن دبليو المطيري - عضو
09:23 صباحاً 2010/02/23
8
المشكلة ان فيه ناس تتعمد اختيار اسلوب غير لائق في الردود" اسلوب شوفوني " مثل اللي يدعي ضرب المرأة بالعقال ! أمس صرح أن المرأة ناقصة عقل ! واعلن كرهه للشعر والشعراء!
طيب ممكن تكره الشعر بس ليه تكره الشعراء أليسوا بشر ؟ والمحبة مطلوبة بين الناس؟
فهد الموسى - زائر
10:11 صباحاً 2010/02/23
9
كل شي طبيعي يصبح مفيد!
اليوم خياراتنا تعصف بها كل صبغه ملونه وغير أمنه!
حتى في أكلنا اليوم فيه من الخطر مايعجل بسرعة وقوع الكارثه!
الوضوح والمنطقيه السليمه مصدر صحة أختياراتنا على المدى البعيد!
لهذا على كل من يتربح بصح والعافيه عدم وضع حلول الموقته!
يجب على من يتطلع الى غد جميل مشرق وفيه الرؤيه صافيه!
الوفاء قبل العطاء !
الامانه قبل المعيشه!
الحب قبل الكراهية!
مع هؤلاء نصنع لنا مجد وطريق السلامه!
مع الحياه لايشبعنا الركض وراء الرومنسية!
فقط البحث عنها بنفاس عذبه..@
بدراباالعلا - عضو
10:45 صباحاً 2010/02/23
10
اسعد الله صباحكم جميعا.
الانسان يولد قبل خياراته ؟!
اتساع المعرفة والتجارب واعمال العقل، يزيد الخيارات ؟!
الاختيار منوط بالانسان، والنتائج تبني على الاسباب ؟!
لاخاب من استخار، ولاندم من استشار !
من طلب رأي الناس، شاركهم في عقولهم ؟!
سعود عبدالرحمن الشلهوب - زائر
10:58 صباحاً 2010/02/23
11
ت"7"
أخي الفاضل إن دبليو المطيري..
جزاك الله خيرا على مرورك بحرفي
وثناءك عليه..
وهي شهادة أعتز بها كثيراً..
تحيتي للجميع ودمتم جميعاً بخير..
تحية لأستاذتي الغالية جداً
نجوى هاشم.. سأظل عصفورة
تسافر للازمان واللامكان إلى فضاء
أنتِ سيدته لأحط على أحد أغصانه
وأتملى وإنصت لشدو بلابله
وتسبيحاتها..
دمتِ غاليتي بحفظ الرحمن..
مزون العارض - عضو
11:53 صباحاً 2010/02/23
12
عزيزتي نجوى...
نعم نحن من نختار خياراتنا..!
نحن من يحدد الاتجاه الذي يرغب السير فيه..!
اتفق معك..!
أحياناً يكون خيار خاطئ..!
لكن سرعان ما نقوم ذلك الخطأ..!
اشعر بفرح شديد عندما اكتشف من تلقاء نفسي انه قرار خاطئ..!
دون أن يوجهني احد..!
تلك اللحظة اشعر باني لي قدره على تقويم حياتي..!
ولي قدرة على اكتشاف مايناسبني..!
دون أن يتدخل احد في قراراتي..!
صدقيني عزيزتي..!
من يكون حوله من يحدد له خياراته ويتخذ عنه قراراته..!
لافائدة في نظري من حياته..!!
انشودة المطر - عضو
12:07 مساءً 2010/02/23
13
إن خيارتنا تخلق مستقبلنا أما خيارت الغير لنا تجعل منا اشخاص مسيرين وفقا لاراء الغير - راضين نحن بخيارنا الخاص على ان نتحمل نتائجه.
Latifa - Bahrain - زائر
02:22 مساءً 2010/02/23
14
أخت نجوى،
لا بد أن أنظر دوما إلى ماذا أحتاج، روحاً ونفساً وجسداً،،
فربما لا تكون الخيارات دوماً متوافرة ٍأمامي، أو قد يكون التحمس حيناً مثلباً لمسيرتي في الحياة، البعض قد ينفر من مشاركة والديه أو أحدهم في خياراته، ويظن ذلك تسلطاً أبوي، ولا يعي أن النتيجة ستكون مشرقة بعد سنوات، حينها لا يملك إلا أن يرفع كفيه لمن وضعه على ذلك الطريق،.
في مقالتك بُغية عدم الإنحصار في مجالٍ وحيد، كما أراه في التخصص التي جعلت من البعض منهمكاً في تخصصه لا تتسع مداركه لبقية العلوم حتى وإن جاورته..
عمر الدعجاني - عضو
03:31 مساءً 2010/02/23
15
ت 11
لم اكن لاثني عليك جزافا انما ذكرتينني الاية الكريمة في قول الله تعالى
( وهدوا الى الطيب من القول وهدوا الى صراط الحميد ) فشكرا لك ِ
.
ياسيدة الحروف الجميلة
.
ليس هناك اجمل من ان لا يكون بين العبد وربه حجاب
جميلة هي الحياة بالصلاة وجميلة هي الصلاة انها لا تجعلك تكترث
كثيرا بما بعدها من خيارات ربما تاتي وربما لا...!!
رسولنا الكريم بابي هو وامي اعطي من الخيارات مالم يعطى بشر
ولكنه ابي الا ان يكون مع الرفيق الاعلى
.
.
.
هنا
إن دبليو المطيري - عضو
05:06 مساءً 2010/02/23
16
تحياتي للراقية بسمو شريفه عبدالرحمن» اعجبتني عبارتك الحكيمة (و العقل وحده ليس كافياً لأن يحمينا من الأخطاء..!) & (لكنه يعلمنا تفادي تكرار الأخطاء!!)»وتعلمت اشياء كثيرة امس^ من اهم ماتعلمته ان حتى بالرقي هناك درجات عليا وسفلى^ ورقيك انت يسمو فوق هام السحب» ولكن بالنهاية (ابو نية يتغلب على ابو نيتين)«
»»» عبدالله ««« - زائر
07:29 مساءً 2010/02/23
17
أسعد دائما بقراءة مواضيعك
انتي ملهمتي
وكأني أخذ منك أختصار لخبرة حياة لحياتي المستقبليه
أسعد دائما بتلك المقالات التي تكتبينها وتتحدث عن تلك المشاعر التي
أحس بها ولكني لاأستطيع وصفها
أكثري من تلك الكتابات فأنتي لاتتخلين حجم سعادتي بقرائتها
تلميذتك
قارئة مقالاتك - زائر
12:54 صباحاً 2010/02/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة