..سحبت فرقة الإخوة البحرينية البساط حتى من فنانين مشاهير كمغنين منفردين مثل إبراهيم حبيب وأحمد الجميري وأصبحت في ندية مع كل من عارف الزياني وخالد الشيخ عوضاً أنه شكلت جناحاً ثانياً لفرقة أجراس.
..غنت الفرقة تجاربها الخاصة في الحب بين أغنيات مرحة وأخرى دموية، لا حزينة ولا سعيدة تقليدياً، فقد أكدت المجموعة الخامسة لهم "البارحة 1991" أنهم تجاوزوا الكثير نحو المستقبل.
..ظهرت في الكويت منافسة لفرقة الدانة فرقة المرجانة عبر شريطين متميزين في الألحان والمواضيع وطرق العزف والتنفيذ "يابنية1987" والآخر "لو تكون 1989" إلا أن فرقة الدانة قدمت شريطاً متميزاً "أسفرت1989" مستعينة بألحان راشد الخضر وسليمان الملا ومحمد البلوشي بينما عادت إلى مسايرة موجة الغناء البرازيلي تلك الفترة حين عرَّبت أغنية LAMBADA التي اشتهرت عام 1989 مع فرقة KAOMA بعنوان "هي هولو هيه 1990"، وأعادت أغنية يمنية "أشارت بالمسا" لتصطدم بجدار التجديد والهوية والمستقبل، خصوصاً أن أكثر تلك الفرق لم تكن صاحبة مشروع غنائي واضح المعالم حين نعرف أن أكثرها وضع أشرطة تعتمد المتصل - المنفصلNON STOP في إعادة تسجيل أغنيات شهيرة آنذاك ويطلبها الجمهور، ولو من غير مغنيها أو مغنياتها الأصلاء، فتلك الفرق أسهمت في تعبئة حاجة صالات الفنادق والملاهي الليلية في الخليج بين الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة إلى برامج ترويحية لروادها برغم أنهم جزء من برامج تلك الصالات وليست بطلة البرنامج كله.
..استطاع الملحن راشد الخضر المنافسة بقوة كبيرة من خلال صوت نبيل شعيل باعتباره صوتاً مفارقاً يغني من طبقة مستعارة، وتضعه في خانة "روسوس خليجي"، فزوده فترة الثمانينيات المبكرة بمجموعة من الألحان المندرجة في خانة الديسكو والبوب واللاتين الخليجية، ومنها:"سكة سفر-1983" التي أطلقت نبيل في عالم الأغنية الخليجية الثمانيناتية - إذا صحت النسبة - ضمن رؤية تنفيذ لشعبان أبو السعد، وتلاها أغنية أخرى"بسافر1984" استعان الخضر بفرقة حمادة النادي لتنفيذ العمل، فأسهم بمجموعة أخرى من الأعمال ملحنون آخرون مثل: "ما حسبتيني 1984" لأنور الخطيب، و"بعض الناس 1986" لسليمان الملا، و"نعم يا عمري1988" لغنام الديكان فيما لم يتأخر عارف الزياني عن متابعة ذلك معتمداً على رؤية ميشيل المصري بأغنية "سحرت الناس 1984" ثم قدم لاحقاً في العقد التسعيني ما يمكن أن ندرجه تحت مسمى البوب الأفريقي: "بونجا1993، نكابندا1994".
..وقف إزاء تلك الحالة من "دسكنة المزاج الخليجي" المغني والملحن خالد الشيخ حين وضع له الشاعر علي الشرقاوي نص أغنية "ديسكو 1987" فكأنها موقف دفاعي يبطن بياناً هجومياً:
"يا من له الديسكو مهرب
اسمع من الرست واطرب
الناي مل الصبا
غنى بروح الصبا
وارجع إلى عودي تسلم"
..وقدم خالد بعدها نموذجاً من البوب الرومانسي الخليجي "مرة فرح 1988" ليظهر في لحنه ميزة في تفكيره ورؤيته حيال هذا اللون الغنائي برغم أنه سوف يتجاوز هذا الموقف والتجربة البسيطة إلى حالة البوب الفلكلور مستعيناً بالبوسا نوفا والجاز في أعماله منذ "مستحيل 1998" وما تلاه.
*مقاطع تنشر على حلقات من دراسة مطولة عن تفاعل الآخر في ثقافة الخليج.
1
شي طيب
ابوثامر999 - عضو
08:19 صباحاً 2010/02/22
2
التقليد الاعمى لكل ماهو غربي وغريب سيفقدنا اصالة الفن والطرب الخليجي والعربي!! قال وين...قال معهم!! ويقولون تطوير وابداع!! اللهم لك الحمد!!
ابو تمام666 - عضو
12:31 مساءً 2010/02/22
3
الفنون الشعبيه فى الجزيره العربيه والخليج كثيره ومتنوعه ويجب المحافظة
عليها وعدم العبث بها بحجة النطور , بلا دسكنه ومهجنه
الله يازمن السمارى والصوت والنهمه والطنبوره
مع افجرى وليوه ودان وهبان وعياله
(عياله) فن اماراتى يشبه العرضه النجديه
تسلم ياالواصل
النوخذه - عضو
03:07 مساءً 2010/02/22
4
جميل يا أستاذ أحمد و أتمنى أن تكتب سلسلة مقالات عن الفن في سوريا و الشام عموماً من أيام فايزة أحمد إلى أصالة نصري حالياَ
أبو عبدالله - زائر
11:26 مساءً 2010/02/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة