جمعت الأسرة الطالبانية أطفالها.
طفلتين إحداهما 9 سنوات والأخرى 13 سنة.
حدثوهما عن الجهاد والشهادة والجنة.
حاولوا إقناع الطفلتين بارتداء الحزام الناسف لكي تُفجرا نفسيهما في أحد الأسواق أو المساجد لقتل أكبر عدد من المتجمهرين.
لم تستجيبا لحث الوالد والأخ وبدأتا بالبكاء.
ذات الثلاثة عشر عاما سألت والديها عن ذنب من سيموت من الأطفال والأبرياء عندما تُفجر نفسها. بل كانت ترد عليهما أنها ستسبقهما إلى الجنة: لمَ لا تقولان بأنني أسبقكم إلى جهنم.
ولكي لايدخلوا في سجال لاطائل تحته فقد ربطوا الحزام الناسف حول الصغرى التي أجهشت بالبكاء واستصرخت أمها التي احتضنتها ولكن الأب والأخ "المجاهدين " لم يأبها لدموع الطفلة ثم سحبا الطفلة من حضن الأم بعد أن أوسعا الأم ضربا واتهماها بصرف الفتاة عن مهمتها.
عندما بدأت الطفلة بالسير اشتكت من ثقل حمولتها من المتفجرات وأنها ترهقها.
قال لها أبوها لا عليك بعد أن نصل إلى السيارة ستشعرين بالراحة.
هكذا تروي الأخت الكبرى "مينا" ذات الثلاثة عشر عاما مأساتها
ذات يوم خرجت مينا من المنزل الكائن في قمة الجبل للبحث عن الشاة وبينما كانت تطارد الشاة سمعت صوت طائرة هليكوبتر ، قصفت المنزل وأحالته إلى ركام يتصاعد منه الدخان.
مينا لم تر أختها الصغيرة وأدركت فيما بعد أنها نفذت عملية في أفغانستان.
وتضيف مينا أنها لاتدري من مات في البيت. ولكنها تقول لو رأيت أخي لقتلته بالسم ثم انتحرت.
ثمرات التكفيريين:
قتل المسلمين.
تفجير الأطفال واستخدامهم كقنابل.
حشو الأذناب بالمتفجرات.
1
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم يا دكتور الى متى الارهابيين يستخدمون اسم الاسلام في تنفيذ عملياتهم الاجراميه , هؤلاء ليسو بمسلمين لهدرجه قلبوهم مية. سؤالي لماذا يا استاذي الفاضل يعتقدون بان اذا فجرو وقتلو الاطفال والمسلمين سوف يدخلون الجنه ؟ ,ماهذه النظريه او الاعتقاد الذي يؤمنون به. يا رحم ارحمنا برحمتك.
حمد بن محمد - عضو
04:03 صباحاً 2010/02/18
2
لا حول ولاقوة الا بالله
هل هذ صحيح
هل هذا معقول
هل انا حقيق اقراء هذا المقال
هل انا في يقظة ام انا في حالت نوم
مهدى سعد الدين محمود - زائر
05:11 صباحاً 2010/02/18
3
لم تأتي بجديد
الكل يعرف ما تقول
أرجو منك ومن بقية الكتاب الاهتمام بقضايا المواطن التي لا تحصى
و ايجاد الحلول الجذرية لمثل هذه المشاكل مثل البطالة ,الفقر و ضعف مستوى التعليم , الفساد الاداري في البلد و إلا وفروا حبر أقلامكم
للأسف جميع صحفنا تمر بإفلاس صحافي واضح.
أحمد المحمادي - زائر
05:13 صباحاً 2010/02/18
4
اللي انا متأكد منه ان ما جانا من افغانستان الأ الارهاب و المخدرات !!
ابو محمد - زائر
05:47 صباحاً 2010/02/18
5
تزامناً مع الحملة الامريكية على المجاهدين في أفغانستان
يأتي هذا المقااال من بنات أفكار الكاتب لتشويه سمعتهم
فهم بالجانب العسكري وأنتم بالجنب بالفكري
نسأل الله أن يصنر طالبان والمجاهدين على امريكا
فلوجة11 - عضو
06:08 صباحاً 2010/02/18
6
صباح الخير
أخي فتحت جرحا تاريخيا، طالبان ليست وليدة اليوم، طالبان معنا منذ اولويات تاريخ المسلمين، معنا منذ معركة الجمل، وتسنم ذروتها القادة المتطلعون للحياة السهلة على حساب الرعية والتابعين. السؤال المهم هو متى سنتحرر كرعية وتابعين من تسلط طالبان،، كلنا نعرف الجواب، وكل في فمه ماء.
د. محمد السويد - زائر
06:14 صباحاً 2010/02/18
7
صباحك جميل» اضافة لتخبئة مقدمتهم بالمتفجرات» لاتستغرب فلدينا امثلة وانموذج من الوالد والأخ الجبناء^بل جبنائنا يختبئون خلف نسائهم ويجعجعون يتعليقاتهم التي تنم عن غباء متأصلة^فتجده يشتم امريكا لأنها تحافظ على سلامة مواطنيها» بل الادهي تجد هذا الواطي الدون^ ينعت اسياده الوطنيين العقلاء بالعمالة لغبائه«
»»» عبدالله ««« - زائر
06:30 صباحاً 2010/02/18
8
لا يكن مقالك مثل برنامج صناعة الموت الذي كرس علاقة المسلمين بالإرهاب.
أما وجدت من المشاكل إلا هذه الرواية ؟ نحن بحاجة إلى إدارة توجه تنميتنا و تعالج مشاكلنا.
عبدالرحمن - زائر
07:17 صباحاً 2010/02/18
9
كم بأسم الإسلام ترتكب جرائم تسمي بغير مسمياتها !
البيردار - عضو
07:27 صباحاً 2010/02/18
10
لا حول ولا قوة الا بالله اللهم اهدي ضال المسلمين
بصراحة كلمات مؤثره..(( عندما بدأت الطفلة بالسير اشتكت من ثقل حمولتها من المتفجرات وأنها ترهقها. قال لها أبوها لا عليك بعد أن نصل إلى السيارة ستشعرين بالراحة.هكذا تروي الأخت الكبرى "مينا" ذات الثلاثة عشر عاما مأساتها مينا لم تر أختها الصغيرة وأدركت فيما بعد أنها نفذت عملية في أفغانستان. وتضيف لو رأيت أخي لقتلته بالسم ثم انتحرت)) ماهذه القلوب القاسيه إلى متى يستمر تشويه صورة الإسلام ؟والله تعالى يقول(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)
سعد الدوسري رنيه - عضو
08:10 صباحاً 2010/02/18
11
عقول تهالكت خلف الخرافات والاساطير التي خلقوها لانفسهم واهلكوا انفسهم والبشرية بها!!
اين هم عن قتل النفس..الا بالحق؟
اين هم من اظلم ؟
اين هم من.الكتاب والسنة...؟؟
د.الجوهرة - عضو
08:27 صباحاً 2010/02/18
12
إرهاب من جميع الأطراف..
لو لم تمت من إرهاب وتطرف الأهل بوضعهم الحزام الناسف في خصرها.. لماتت من ارهاب المتطرف الذي فجر منزلها دون أن يعرف من فيه..
فيجب أن نكتب عن كل الأطراف دكتور.. لأني أرى من قصتك انك ركزت على ارهاب الأهل ونسيت تفجير الهليكوبتر..
قاتل الله التكفيريين ودمر المحتل
ابراهيم القحطاني - زائر
08:58 صباحاً 2010/02/18
13
مو لهدرجه حرام عليك
حرام - زائر
09:10 صباحاً 2010/02/18
14
جميلة تلك القصص التي تحاكي قصص ام العنزين
هلالي والراس عالي - زائر
11:20 صباحاً 2010/02/18
15
يقال، "إذا كان المتحدث مجنونا فليكن المستمع عاقلا."
حيا الله الدكاتره ممثلي النهج العلمي في النظر للأشياء..
Humood - زائر
11:33 صباحاً 2010/02/18
16
اللهم انصر المسلمين على الكفرة والمنافقين
دافنشي - عضو
01:43 مساءً 2010/02/18
17
تمنيت أن أشعر بإحساس صادق في الرواية لأجد مبرر للتدخل الأجنبي،كما أتمنى أن أعرف مصدر الرواية الدقيقة جداً، ولماذا لم يضلع الراوي الأول لمنع الجريمة في حق الطفلتين في مرحلة من المراحل، محمد ناهض إنهض ترى الناس من كثرة المآسي صارت تفهم وناقدة ومحللة،الموضوع لم يقنعني بأنها رواية واقعية.
بتول جابر الأحمر - زائر
02:37 مساءً 2010/02/18
18
المشكلة ان الجنة أصبحت سلعة تباع في دكاكين المتطرفين ويشتريها بعض المغرر بهم. سبحان الله القائل " ولا يلقائها الا ذو حظ عظيم"
المريخ60 (هاتي بياني) - زائر
08:08 مساءً 2010/02/18
19
لا حول ولا قوة إلا بالله وكلنا يتذكر تلك الفتاة المختلة عقليا عندما تم تدجيجها بالمتفجرات ونسفها عن بعد في أحد الأسواق ليكون كل الضحايا من المسلمين
لا أعلم ماتفسير هؤلاء لقوله تعالى {مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً}
يتواجد عدو لهم مستهدف بين مئآت المسلمين فيقتلون هؤلاء المسلمين كلهم تذرعا بوجود عدو مستهدف بينهم فهل هم كمن قتل الناس جميعا أم أنهم غير محاسبين يوم القيامة لأنهم خلق إستثنائي
سجنجل - عضو
03:29 صباحاً 2010/02/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة