منعُ المسافرين على الطائرات من دخول دورات المياه قبل ساعة من الهبوط، ومنع استخدام البطانيات، وعدم إبلاغ المسافرين بموقع الطائرة، كذلك منع حمل الأمتعة الى داخل الطائرة ماعدا قطعة صغيرة واحدة، هذه هي بعض الإجراءات الأمنية الجديدة التي اعلنتها امريكا في سياق حربها على الإرهاب.
وهي إجراءات تعني أن المسافر أي مسافر مذنب حتى تثبت براءته وان الوسيلة الوحيدة لدى أمريكا لمكافحة الإرهاب هي معاقبة الجميع، بعد أن أخفقت الأجهزة الأمنية الأمريكية في اكتشاف المحاولة الفاشلة للشاب النيجيري عمر الفاروق.
ولمزيد من التعذيب فإنّ الاجراءات تتضمن أيضا اعادة التفتيش اذا توقفت الطائرة في محطة مؤقتة اضافة الى استخدام اجهزة اشعاعية يظهر فيها المسافر عاري الجسد، كل ذلك لايكفي، حيث تختتم الاجراءات بالتفتيش اليدوي قبل دخول الطائرة.
يعلم المسافر ان هذه الاجراءات امنية واحترازية لذلك لا يملك ان يعترض عليها ويعلم الذي اقترح هذه الاجراءات والذي اعتمدها انها لن توقف حركة الارهاب العالمية وان مكافحة الارهاب تتطلب التفاهم الدولي حول خطط استراتيجية تنطلق من نتائج دراسات وأبحاث في القضايا الفكرية والسياسية ذات العلاقة بالإرهاب.
لابد ان يتفق العالم ان الارهاب لا دين له، ولا منطق، ولا مبرر فلا يجوز أبدا ان نبحث له عن أسباب، ولكن يجوز ان نفكر في الحلول بطريقة استراتيجية، وان لا يكون تركيزنا على الاجراءات الامنية التي ترتبط في الغالب بالسفر فقد نركز على هذا المجال لنفاجأ بأعمال إرهابية جديدة في مواقع لم تخطر على بال أحد ، ونصبح بذلك أسرى لضغوط الإرهاب.
حين ننظر الى الاجراءات الأمنية الجديدة بمنظار آمني فإننا نحترمها ونلتزم بها، وحين ننظر الى وجود قائمة تضم دولا عربية واسلامية يخضع مواطنوها لاجراءات تفتيش مشددة، فإن وجود هذه القائمة هو نوع من التمييز والتنميط، وإصدار الأحكام العامة على المجتمعات بسبب تصرفات ارهابية تصدر من افراد أو منظمات وتعاني منها كافة الدول بما فيها الدول الموجودة في تلك القائمة.
ومن الواضح أن تلك الإجراءات ظهرت بسرعة كرد فعل انفعالي متسرع وأنها وقعت تحت تأثير اصحاب الرأي الذين يربطون بين الارهاب والاسلام، فهم يركزون على الدين وليس على السلوك وهذا خطأ كبير لا يخدم سياسة مكافحة الارهاب.
إن عملية التمييز بين المسافرين في تطبيق الإجراءات الأمنية هي خطوة مناقضة للمبادئ والقيم التي تفتخر بها أمريكا، وأما حكاية منع المسافر من دخول دورة المياه قبل ساعة من الهبوط، فهي إجراء غريب وساذج ومدعاة للتندر بل ويتعارض مع الاحتياجات الانسانية.
إن التقصير الأمني الذي وقعت به اجهزة الاستخبارات الامريكية في محاولة الشاب النيجيري لا يبرر فرض اجراءات مبالغ فيها وقد تضر أكثر مما تنفع وليس من المنطق تعميم الحالات الفردية وشهد بذلك الأمريكي (ادوارد الدن) الذي اعتبر ان هذه الاجراءات المشددة في غير محلها وقد لا تكون فاعلة وقد تضر بأمريكا اكثر مما ستنفعها، وبعض الارهابيين يأتون من بلدان اعتبرناها صديقة.
ألا ترون أن العالم يشدد الاجراءات الامنية نتيجة فشله الاستراتيجي في التعامل مع قضية الارهاب؟
1
كطالب مبتعث سأنقل لك بعض ما يحدث في المطارات
الاكثر استفزاز هو انه اذا علموا انك تحمل جنسبه عربيه وخصوصاً خليجيه ستكون لك معامله مختلفه جداً عن البقيه وخصوصاً السعودي
الغريب ان امريكا تشدد الرقابه على المسافرين عبر المطارات ولكن لو سافرت على سياره لن تواجه اي من التفتيشات والمسائلات
سلطان - زائر
04:14 صباحاً 2010/02/17
2
في رأي الشخصي,فإن هذه الأوامر التي تمنع المسافر من دخول دورة المياه والبطانيات وغيرها فإنها تؤدي إلى حدوث في تغير إتجاه مشاعر الحب إلى الولايات المتحده الأمريكيه للطلاب السعودين الذين يدرسون بها,وأيضاً لايمكن لصق تهمة الإرهاب بأي دين من الأديان السماويه,حيث أن جميع هذه الأديان تبرأ من التشدد والغلو
حاتم - زائر
05:01 صباحاً 2010/02/17
3
لا تنظر لها من وجهة نظرك^فانت لم تفقد برجين واكثر من3000ضحية لاذنب لهم سوى ان20+ارهابي كان لديهم تخطيط وتفكير اجرامي لقتل الابرياء لانتقام وهمي من حكومتهم» بالعكس فامريكا اعلنت عن الاجراءات التي ستتخذها^ ومن لا يستطيع التكيف معها^ فله الخيار بعدم الذهاب^او يذهب لكندا او المكسيك ومنها لامريكا العظمى«
»»» عبدالله ««« - زائر
06:07 صباحاً 2010/02/17
4
اشوف ان تشديد الاجراءات الامنية خطوة تبعد خطر الارهاب
نعلم كمسافرين ان هالشي يعطلنا بس لمن نحط الامان بالكفة الثانية من الميزان نتاكد ان الامان هو الاهم
الدكتاتوري - عضو
06:26 صباحاً 2010/02/17
5
كل المصايب مصدرها وين؟؟؟
الجواب: العقول المتحجرة التي لا تعرف سوى أسلوب الإرهاب وسيلة لإيصال رسالتها على عكس التعاليم الإسلامية السمحة...ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ابو جهاد - زائر
07:25 صباحاً 2010/02/17
6
الى الاستاذ القدير يومسف القبلان
اشكرك على هذا المقال واتمنى ان يكون هناك كتاب يترجمون هذا المقال في احدى الصحف المهمة في الولايات المتحدة الامريكية
محمد رميح الرميح - زائر
07:39 صباحاً 2010/02/17
7
والله معدوريين ايش التخلف هذا افجر طياة واقتل كل ركابها ايت دين امر بهاذ وايت عقليه تستهان بارواح الناس ومن حق امريكان ان تفعل اكثر من هذا لحمايتك وحمايه غير لكي تصل بادن الله سالم ام احسن تتفجر فيك الطياره
ما رايك ياايها المتحدث عن هذا الموضوع اجب انت اولا ولكن الظاهر ان عقلك فارغ
فوزيمحمد - عضو
09:00 صباحاً 2010/02/17
8
للاسف اخشى ان يخلقوا باجراءاتهم هده اعداء جدد ويحثوا المتردد ان يلحق بالركب 0
انهم يسقوا الارض ويمدوها بعناصر الحياة لتنبت مزيدا من الارهاب، والهدف والغاية علمها عند الله، ثم عند الانجيليين الجدد
اللهم اكفنا شرورهم ورد كيدهم الى نحورهم واحفظ ابناءنا وبناتنا من كل سوء
متفرج - زائر
09:01 صباحاً 2010/02/17
9
الله يعين المسلمين على اجراءاتهم المتشددة
ابو جواد الجيزاني - زائر
10:16 صباحاً 2010/02/17
10
هذه فرصة ليعود العالم الإسلامي إلى رشده. فما لنا ولأمريكا، ولماذا نسافر إليها؟ ولماذا نبتعث أبناءنا إليها؟ أهي قلة جامعات لدينا حيث نفتخر بأكبرها وأشملها ووو. فالأمريكيين أحرار في فرض الإجراءات التي تعجبهم، ولكن نحن أيضاً أحرار في ألا نقبل دعواتهم لنا لزيارتهم ولا حتى بضائعهم، والعاقل يفهم.
ابو مصطفى - زائر
10:22 صباحاً 2010/02/17
11
رد(3) الاخ المميز (عبدالله)
يسعد صباحك.. انت تعلم ان البرج الذي انفجر وذهب لم يكن سببه الارهابيين كما يزعمون!لاوالله كان من فعل امريكا نفسها ولا داعي لان اخوض في التفاصيل ! وعندهم خبر بذلك قبل تفجير الطائره بوقت لانهم قد اخرجوا من كانوا في المبنى! ولكنها حرب على الاسلام وتشويه صورته فقط!
تحياتي
سعيدة الايام **بنت رووق* - زائر
10:29 صباحاً 2010/02/17
12
والله أحنا الي وضعنا هذه الصورة للغرب فحق لهم التصرف بنا كالنعاج فهل نقدر أن نغير هذا المفهوم من عقول أطفالهم
مبروك صالح العشاوي - زائر
11:17 صباحاً 2010/02/17
13
أخي يوسف هذه ردة فعل طبيعية لامة فقدت 5000 ضحية بسبب رفعها شعار حقوق الانسان والثقة في الشعوب الاخرى.
انا لا ألومهم فلو نجح الشاب النيجيري المسلم في تفجير الطائرة لكان الانتقام أكبر و أشمل
ثم قد يكون أحدنا على طائرة تسلل اليها عنصر من القاعدة يحمل قنبلة ذكية ولا يمكن اكتشافها، ماذا نفعل ؟
انا مع هذه الاجراءات
محمدسليم - عضو
11:36 صباحاً 2010/02/17
14
المسافر بري براءة الذئب من دم يوسف ومحاربة الارهاب لا تكون بهذا السلوك الغريب ونحن في القرن العشرين زمن الحضارة و العولمة فلماذا تصعيد الامور بهذا الشكل وامريكا هي الدولة العظمى و فيجب محاربة الارهارب بشكل افضل واسلوب حضارى متفق عليه الجميع في كل الدول لمحاربة الارهاب ونحن ضد الارهاب
حسن ودالماظ المسيري - زائر
11:46 صباحاً 2010/02/17
15
التعليق 3 عبدالله
كلامك منطقي من ناحية أن أمريكاأعلنت نيتها بالتفتيش بهذه الطريقة
ومن لايستطيع التكيف فلايذهب لها
هناك أكثر من بلدبها جامعات متقدمة وطب متطور وسياحة رائعة, وأمان واحترام للديانات وحرية
لماذا فقط أمريكاتسعون لها.. ثم تتذمرون..
أم ليان - زائر
12:24 مساءً 2010/02/17
16
السؤال الذي يطرح دائما
لماذا السعودي إرهابي ؟
البيردار - عضو
12:25 مساءً 2010/02/17
17
لماذا نرضى بالأساليب المهينة لنا ؟؟؟
ونذهب اليهم البديل موجود ونحن من صنعنا لهم تلك الهيبة
باستسلامنا...
د.حياة مناورالرشيدي - زائر
12:32 مساءً 2010/02/17
18
وماأدراك ان يكون شيء منسق وممنهج ليبقى العالم بحالة قلق دائم ليس بالارهاب الاجرامي فقط بل بالارهاب الصحي وماشابه
الجمره الخبيثه سارز جنون البقر انفلونزا (الطيور الخنازير) والقائمه لاتنتهي
وقصة ع فاروق روايه تافهه وسيناريو ضعيف واخراج هزلي
وتبني غير عاقل من الارهاب
خالد أ الهزاع - زائر
01:26 مساءً 2010/02/17
19
من قال أن القاعدة هي من فجرة البرجين وإذا كان صحيحاً لما لم تحاول تنفيذ أي عملية داخل الولايات المتحدة ولو بحجم رمي قنبلة مولتوف.
أحداث سبتمبر تعتبر جريمة كاملة لا يمكن لحفاة توربورا تنفيذها ولكنها مؤامرة داخلية كان يؤمن اليمين المحافظ أن وجه العالم لن يتم تغييره إلا بعملية بهذا الحجم
إنتفاض فارس السعدي - زائر
02:05 مساءً 2010/02/17
20
طالما ان من بين العرب والمسلمين من يفكر بطريقة سلبية واقرب للعمالة كصاحب التعليق (3) وكأنه يعمل محاميا لامريكا فانتظر المزيد من التمييز!!
الامر الغريب هو الصمت الرهيب لحكومات تلك الدول التي صورت وكأنها (منبع الارهاب) ؟!
لاأدري من يحاسب ارهاب الدولة اللي تمارسه امريكا واسرائيل التي قتلت وتقتل بدم بارد مئات الآلاف من المسلمين في فلسطين ,العراق,افغانستان,باكستان,الصومال,اليمن..الخ؟! ان سياسة ارهاب الدولة التي تمارسه امريكا هو الذي يغذي شعور الكراهية ضد امريكا ومن يتعاون معها!!
ابو تمام666 - عضو
02:51 مساءً 2010/02/17
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة