في آخر مقال استعرضت "أربعا" من أعظم "عشر" عادات تميز الأثرياء ... وهي العادات التي طرحها خبير التدريب المالي كيت كاميرون سميث وتضمنت:
1 التفكير على المدى الطويل.
2 وبناء الثروة حول الأفكار المميزة.
3 وعدم الخوف من التغيير والنظر إليه بمثابة فرصة جديدة.
4 وامتلاك الخبرة والمهارة في احتساب المخاطر...
* أما العادة الخامسة فهي حب المعرفة والاطلاع (على الأقل في المجال الذي يستثمرون فيه أموالهم) .. فهل سألت نفسك مثلا لماذا تملك العائلات الثرية مكتبات في منازلها، أو لماذا يبدو أبناء الأثرياء أكثر اطلاعا ودراية ويتحدثون عن إنشاء مشاريعهم الخاصة (وليس العمل لدى الغير)!؟ .. الجواب يكمن في التربية المالية والثقافة الاقتصادية مقابل الأحلام والأماني والتخبط المالي الذي تعيشه العائلات العادية!!
* أما العادة السادسة فهي أن الأثرياء يخططون لربح الملايين في حين يخطط الناس العاديين لعلاوة لا تتجاوز 150 ريالا .. وفي حين أن الأثرياء يعملون من أجل (ربح دائم) يعمل بقية الناس من أجل (راتب زائل).. وحين يعتمد الانسان على "الراتب" يختار العيش على مصدر محدود أما حين يفكر "بالربح" فتتلاشى أمام دخله كل الحدود.. ومن هذا يتضح أن الموظفين مجرد خدم للغير في حين أن الأثرياء "باعة" يضعون قوانينهم الخاصة !!
* أما العادة السابعة (فلا أعتبر مكانها في كتاب كهذا) ولكنها بالتأكيد صفة تميز الأثرياء .. فالأثرياء كرماء بطبعهم ولا يخشون قلة المال .. فهم يمتلكون (حتى قبل امتلاك الملايين) شعورا بالسيطرة على المال والقدرة على جنيه وقتما يريدون.. وفي المقابل يسيطر المال على تفكير البسطاء فيرون في كل صدقة وعطاء فقرا مضاعفا ومحتملا.. ليس هذا فحسب؛ بل سرعان ما يكتشف "الكرماء" حقيقة لا تعترف بها مدارس الاقتصاد الغربية مفادها :{ومَا أَنفقتم من شيْءٍ فهو يُخْلِفه وَهوَ خيْرُ الرازقين !!
* أما العادة الثامنة فهي بدهية ومعروفة ولا يمنع تنفيذها سوى الكسل والتردد .. فمن أبسط قواعد الثراء قاعدة تقول "كلما تنوعت مصادر دخلك زادت فرص ثرائك" .. فالأثرياء يملكون أكثر من مصدر للدخل وبالتالي لا يعانون من شح المال مهما ساءت الظروف حولهم.. أما الناس العاديون فيملكون مصدرا واحدا للدخل تكيفوا معه وارتضوا العيش تحت رعب خسارته..
* أما العادة التاسعة فهي التركيز على النوع وليس الكم .. التركيز على التميز والنوعية وليس العمل الشاق والمرهق .. هل تعتقد حقا أن روكفلر وبيل غيتس والوليد بن طلال يعملون أكثر من الشغالة الأندونيسية في منزلك!؟ هل تعتقد أنهم يقضون في مكاتبهم أكثر من عامل البقالة في حيك!؟ .. قد يكون العمل الشاق ضروريا في مرحلة التأسيس ولكن يجب أن تغادر هذه المرحلة بسرعة كون العمل المرهق يستهلك طاقتك مقابل أجر قليل (في حين أن تركيزك على الأفكار الرائدة والنوعية الجيدة يمنحك قدرا أكبر من المال والوقت لمتابعة المشاريع الأخرى)!!
* وأخيرا ؛ اطرح على نفسك (أسئلة قوية) حتى تكتشف سهولة التقيد بالأجوبة العظيمة ..
فأنت مثلا ستبذل (نفس الجهد) للإجابة عن هذين السؤالين : "كيف أقنع المدير بترقيتي ؟" و"كيف أضاعف دخلي هذه السنة؟" ؛ فكلتا الإجابتين تتطلب نفس القدر من التخطيط والمثابرة وقد تكتشف أن مضاعفة دخلك أسهل من اقناع مديرك بترقية تافهة .. وحين تسأل نفسك "كيف أكسب مليون ريال بفعل شيء أحبه؟" و"ماذا أفعل لتسديد فواتيري المتراكمة هذا الشهر؟" ستصبح الأمور أكثر وضوحا وتبرز في رأسك أفكار للثراء أقل تعقيدا من تسديد بطاقات الائتمان!!
... وكما أخبرتك في آخر مقال ..
هذه ليست نصائح للثراء أو مبادئ للاستثمار بل مجرد عادات شخصية ومواهب فردية تقود أصحابها لمرحلة الثراء والاستقلال المادي... فهِم من فهم .. وسعد من جهل !!
1
لا اله الا الله
محمد رسول الله
الله يرزقنا من فضله
قولوا امين
02:55 صباحاً 2010/02/10
2
Hussein_Friends
بعد إذن الدكتور فهد جميع مقالاتك أقوم بنشرها على أحد قروبات القوقل وإسم القروب Hussein_Friends
تمنياتي لك بالتوفيق
02:56 صباحاً 2010/02/10
3
بصراحه كلام جميل
بس صدقني لو تشتغل ليل نهار مايجيك الا اللي كاتبه ربي
وانا تكيفت على راتبي
وماشيه حياتي والحمد لله
وهذا حنا نحاول وربك كريم
شكراً ابو حسام
02:58 صباحاً 2010/02/10
4
رائع كالعادة
ونفس تعليقي بالامس
أن معرفة الطريق لاتكفي للسير فيه,بل هناك أشياء أخرى هي التي جعلت بعض الناس فقط من يسير فيه
بالنسبة للعادة السادسة,أرى أن الناس ينظرن للأمر بطريقة معاكسة,فهم يعتبرون الراتب هو الدائم والدخل الخارجي هو الزائل !!!
والعادة السابعة هي أهم تلك العادات (وهذا هو مكانها بالفعل) فقد قال سبحانه (من يستغني يغنه الله) أي ان الانسان كلما اقنع نفسه بأنه غني ولايخشى الفقر وكان كريما مع الآخرين ومع نفسه(مع العمل الجاد بالتأكيد) فإن الله سيغنيه حقيقة (وهذا من التفاؤل الحسن)
03:04 صباحاً 2010/02/10
5
صح كلامك اخووي
وان شاء الله يجعلنا من الاثرياء يارب
,,,
03:13 صباحاً 2010/02/10
6
الثري بجهده الله يزوده خير على خير لكن الثري بحلال المسلمين والسرق والنهب والغش في مشاريعه الله يعطيه الامراض اللي مالها علاج وان شاء الله يخسر امواله ودينه ودنياه ومصيره النار من دعوات المسلمين المضلومين وياما من تاجر بيندم يوم لاينفع الندم
03:16 صباحاً 2010/02/10
7
ليه ما تضع في مقالك التالي 10 عادات تميز الفقراء
03:28 صباحاً 2010/02/10
8
فهِم من فهم.. وسعد من جهل !!
هنا المشكله..
شكراً من القلب عزيزي فهد
03:29 صباحاً 2010/02/10
9
ولا تنسى "كثير" من الاثرياء يكونون لوبيات خاصة بهم تأكل الأخضر و اليابس على الأقل في دول العالم الثالث. على العموم هذه ربما تكون بعض مميزات اثرياء, وانا اتوقع اهمها وجود المحفز القوي اللذي يحثك على جمع المال فهو يقود الى ابتكار طرق جديدة و مقاومة اية احباط او يأس يقفان حجر عثرة للوصول للثراء.
03:32 صباحاً 2010/02/10
10
بارك الله فيك - انا من متابعينك منذ زمن.
تذكرت النقاش الذي دار بين اب وأبيه المدرس وعمه التاجر،بأختصار... كان الأب يوصي ابنه بالدراسه والتعليم لتحصيل افضل الوظائف، بينما العم التاجر يوصيه بالتجارة والأعمال الحرة وان طموح الموظف التنقل من وظيف إلى وظيفة أعلى راتب، وسوف يعمل لديك حاملي الشهادات
03:43 صباحاً 2010/02/10
11
كلامك جميل لكن في امور من وجهت نظري مهمه وهي
التضرع الى الله بدعاء والصبر
ثم الصبر والمثابرة والتجديد وتغير الروتين الذي (بالغالب ممل) وشكرا
ثم شكرا ع المقال الاكثر من رائع موفق والجميع.
03:47 صباحاً 2010/02/10
12
يمكن أن تكون ناجح من دون أن تكون ثرياً والعكس صحيح. لضيق المساحة أضرب مثال واحد: مكتشف لقاح شلل الأطفال يوناس سالك طبيب يهودي كان بإمكانه أن يكون في مصاف الأثرياء إلى الأبد وذلك ببيع اللقاح للعالم ولكنه آثر توزيعه بالمجان. نجح في اكتشاف اللقاح ومات كشخص عادي عام 1995. يتبع
03:48 صباحاً 2010/02/10
13
مقال جدا رائع أبو حسام.
لك مقال سابق بعنوان (الفرق بين أبناء الأغنياء والفقراء). بعد هذا المقال
وضعت لنفسي خطة خمسية (تتجدد كل خمس سنوات)لتنويع مصادر دخلي
وأيقنت تماما بأن الراتب لايعتبر مصدر دحل لان أخي الأكبر دكتور مهندس ولازال يعاني من القروض والأجار وحاله مثل حال أي موظف
03:56 صباحاً 2010/02/10
14
تكملة...
وأنت الآن تجدد هذه الخطة بمقالك الهادف.
بالمناسبة أنا طبيب
(لا بأس في أن يصبح ابنك طبيبا
ولكن في النهاية يجب أن يمتلك مشفاه الخاص)
وأتمنى أن تكون نقطة تحول في حياتي وحياة الآخرين.
لافظ فوك ابا حسام
03:58 صباحاً 2010/02/10
15
الحين بيطمر واحد ويختار جملة من كلامك ويقول هذي أهم شيء. :)
تشكرات يا كاتبنا
04:09 صباحاً 2010/02/10
16
ياالله انك ترزقني واكون من الأثرياء على مستوى العالم..
04:09 صباحاً 2010/02/10
17
هذه ليست نصائح للثراء أو مبادئ للاستثمار بل مجرد عادات شخصية ومواهب فردية تقود أصحابها لمرحلة الثراء والاستقلال المادي... فهِم من فهم.. وسعد من جهل !!
ههه حاولت أستكشف وأسأل نفسي فيني موهبة أو خصلة من الخصال اللي ذكرتهم أختبار صغير لمستقبلي المادي ( الله يرزقنا الجنة )
يعطيك العافية أستاذ فهد...
04:13 صباحاً 2010/02/10
18
اللهم ارزقناالقناعة...وبارك لنا في مارزقتنا
ولاتجعل الدنياأكبرهمناولامبلغ علمنا
04:14 صباحاً 2010/02/10
19
من العادات التي تميز القياديين :
1- المقدامية و الاستباقية.
2-التفكير والبدء من نهاية العقل. التفكير على مدى أوسع. التفكير بالمستقبل
3- الأهم فالمهم.
4-التفكير بالفوز/الفوز. لا بد من النقاش والتوصل إلى حل أمثل يرضي كلى الطرفين. فالانتصار الحقيقي هو انتصار الطرفين.
5- السعي إلى فهم الآخرين قبل السعي إلى أن يتم فهمك.
6- التآزر والعمل الجماعي.
7- إذا أردت أن تغير أفكار الآخرين فعليك البدء تغير ذاتك فذلك أسهل وأكثر فعالية من محاولة تغيير الآخرين.
04:17 صباحاً 2010/02/10
20
جميل لكن...
04:21 صباحاً 2010/02/10
سجل معنا بالضغط هنا