لا أحد يفهم حالة التناقض الاجتماعي في السعودية. أصبح تكافؤ النسب أولى من التكافؤ العمري بين الزوجين.
هذا الانشغال الاجتماعي غير مرتبط بما أقرته الشريعة، حتى وإن تولى أمر تنفيذه أو منعه القائم على الشريعة في البلاد؛ فالقاضي يقبل زواج القاصر، والقاضي يفصل بين الزوجين. وكلتا الحالتين تحت المظلة الدينية.
وبين العلماء خلاف مستمر، حتى داخل المؤسسة الواحدة؛ فتوى تجيز الزواج من القاصر، وأخرى تجرم الفعل. وفي الانتقال إلى المحاكم؛ قاض يتمم اجراءات الزواج، وآخر يمتنع لقناعة بعدم مشروعيته لكن دوره ينتهي عند باب مكتبه، فينتقل الزوج وولي أمر الطفلة إلى قاض آخر، ليتمم لهما الجريمة.
وللأسف، يكون من يرى شرط تكافؤ النسب لإتمام الزواج، موافقاً على الزواج من قاصر. وهنا، يتأكد المراقب أن المشكلة ليست دينية، ولا علاقة للمفاهيم الشرعية بها، وأنها مجرد رأي اجتماعي فرض فرضاً على الجميع؛ أن هذه أصيلة النسب وزوجها لا، بينما يشرع في الغابة زواج الأجداد من الحفيدات.
وأكثر ما يثير السخرية والوجع في آن، أن ينفي الرأي الشرعي بالزواج من القاصرات، وقوع الظلم على المرأة. إذ صدرت بعض التصريحات القائلة بذلك، ومنها أن ابنة العاشرة مهيأة للزواج، وكان رد الشيخ عبدالله بن منيع، وهو عضو عتيد في هيئة كبار العلماء، بالرفض، مع الشرح والتفصيل في أضراره على الطفلة وبناء الأسرة، والتشديد على وجوب نصح أولياء الأمور.
الموضوع يتصاعد في الجانب الرسمي، والملف ينتقل من جهة إلى أخرى، وآخرها هيئة حقوق الإنسان، المؤسسة الرسمية، التي تتابع مع هيئة كبار العلماء، في سعي للفوز بفتوى جديدة تحرم الزواج من القاصرات، وتحديد سن أدنى للفتاة المتورطة بالزواج من حيث لا تدري. وفي حال صدور الفتوى ستكون أهم عقبات إقرار نظام حماية الطفل، الذي مازال مشروعاً عالقاً، قد زالت، وبالتالي يكون قبول مثله في موقع الجريمة.
وما يعزز فرص صدور القرار خلال فترة ليست بالبعيدة، الحماس، الذي بدا عليه وزير العدل، بإصراره على تقنين الزواج من القاصرات، وفي دعوته إلى "طي ملف تعسف الآباء وأولياء الأمور".
ولسريان القرار حال صدوره، لابد أن تسبقه حملة تثقيف وتوعية وتتواصل، لتكشف للجميع أن غالبية الزواجات لا تتجاوز حدود الطمع في أموال الزوج المسن، حتى لو طرأت شروط كوميدية، كتلك القائلة بعدم معاشرة الزوج المسن للزوجة الطفلة حتى تصل إلى سن البلوغ. فطالما يفكر البعض بشرط كهذا، فلمَ إتمام الزواج؟ فهنا إقرار صريح بعدم سلامة الفعل.
1
وجهة نظر سليمة..
وطبعاً مافي مجال مقارنة بين تكافؤ النسب وتكافؤ العمر..
ولكن للأسف نقص عقل ودين ويارب يقرون القرار مع أني ماأتوقع العالم هذي بتمشي عليه الا اذا فيه عقوبات طبعاً ,,
سلمت يمناك أستاذ فارس..
03:00 صباحاً 2010/02/09
2
مقال جميل ولكن يحتاج الى عقول تفهم معنى تكافؤ النسب والعمر
03:20 صباحاً 2010/02/09
3
اختلف معك ليس تناقض اجتماعي» بل لايوجد تقنين وتوحيد للاحكام^وبحسب احتهاد القاضي^فأن اخطئ فله اجر^وان اصاب فله اجران» والمتضرر الوحيد بعض افراد المجتمع بحسب ضعفه^حتى اطراف القضية يمكنهم الالتفاف والاتفاق خارج المحكمة^ويأتون للقاضي لينفذ ما اتفقوا عليه ويعطيهم"صك"بتحايلهم ليصبح رسمي ضد الضعيف والعاجز«
04:22 صباحاً 2010/02/09
4
تأخير تزوبج الفتيات الى 18 سنة.. مصيبة..نحن بلد نعاني من العنوسة
ولاتقيس المملكة على اهل الرياض وبس.. الجوف و عرعر الولد هنا يتزوج وعمره 20 من بنت عمرها 15... ؟؟
فرق بين فارق السن بين الزوجين... وتحديد سن الزواج ب18 سنة للبنات.
لكل مجتمع طبيعته الاجتماعية... ونحن لسنا كالغرب.
04:55 صباحاً 2010/02/09
5
لانقول إلا هزلت عندما فرقنا بين زوجين متفقين !! هزلت عندما قدمنا الصغيرة لينحرها الكهل !!!هزلت عندما ارنضينا اللامعقول
تسود في مجتمعنا تناقضات لايقرها فكر
هل القادم أفضل ؟؟؟
هل نقول :زدنانعلما وازددنا جهلا؟؟!!!
05:27 صباحاً 2010/02/09
6
مادام أن القضاة عندنا يحكموا بشكل فردي وليس بشكل لجنة ومحلفين، فالأخطاء ستكون بدون حدود، اضف الى ذلك تركز القضاة من منطقة واحدة تقريبا ؟!!
06:31 صباحاً 2010/02/09
7
خافوا الله تبغوا تغيروا سنة الرسول
06:38 صباحاً 2010/02/09
8
مرحبا فارس
ربما الدافع للمقال ما قرأناه في الصحف عن الطفلة التي تزوجت رجلا بعمر والدها , كلنا استهجنا الخبر و ازدرينا الزوج و الأب و الأم لاحقاً , لكنها حالةشاذة و الشاذ لا حكم له.
و بالنسبة للتكافؤ الاجتماعي هذا حق لأهل الزوجة و رغبة يجب احترامها
و الأمر معروف و محسوم منذ الأزل ولا مبرر لمناقشته
07:02 صباحاً 2010/02/09
9
الحِكمة من الزواج (خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).
وأين المودة والرحمة في زواج شيخ هرم وطفلة قاصر؟.
أما تكافؤ النسب بين الزوجين فانه احتكام الى العُرف الفاسد وتجاهل للكتاب والسُنة حيث لم يرد فيهما أي نص يشترط كفاءة النسب بين الخاطبين فكيف به بين المتزوجَين، بل ووردت نصوص تؤيد عدم اشتراط كفاءة النسب كتزويج بلال بن رباح وزيد بن حارثة وهو دعيّ وأبا هند مولى بني بياضة..
يجب سن تشريعات رسمية تمنع زواج القاصر إلا بموافقة وشروط خاصة..
07:06 صباحاً 2010/02/09
10
احس احنا الشعب الوحيد في العالم الي ياأخذ ويعطي في قضياء واضحه ما نستطيع اخذ موقف صارم والسبب هو رئي الأقليه موضوع مثل هذا المفروض يكون الحسم فيه مبكر مو ننتظر سنوات نتاقش ونشوف هل هناك أضرار ام لا الي متي وكل قضيه تاخذ سنوات من اجل البت فيها بينما الضحايا لا احد يشعر بمعاناتهم
07:16 صباحاً 2010/02/09
11
/
هذه النوعيه من أولياء الأمور
تقول: (فكونا من مسؤليتها خلها تزوج بس )
ولا يهمه من يكون مسن أرعن يحتسي كأس ٍ لنبيذ أحمر!!
لا يهم المهم هو المال الذي سيعود عليه بالنفع وليس إلا جشع يراعه!
:
بالنسبه للنسب ماهو إلا عماء في القلوب اُصيب به الناس
قال تعالى : (يَا أَيهَا الناس إِنَّا خلقناكم منْ ذكر وأنثَى وجعلْناكمْ شعُوبًا وقبَائِل لتعارفوا إِنَّ أكرمَكمْ عنْدَ اللَّه أَتقاكم إِنَّ اللَّهَ عَلِيم خبِير)
في تفسير الآية : (لتعارفوا) ليعرِف بعضكم بعضا في قرب النسب لا لتتفاخروا
/
07:47 صباحاً 2010/02/09
12
احنا شعب تحكمنا العادات اللي راح تودينا ورى ’
في تكافؤ النسب : اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه !!
اذا كانت البنت موافقه ليه الاهل يحرمونها !!
وفي زواج القصر ان كانت مو موافقه يجبرونها !!
07:56 صباحاً 2010/02/09
13
شعبك يبيله سنيين عشان يطور. للأسف مو حاله كذا بدال ما نكون سوا وبيد وحده وكلنا نجتمع على الحق ليش القبيلي ما يرضى يزوج الي ماله عايله هل لأنه قليل علم بس ابقولكم شي الشي الي حاصل الان نص الي مالهم اصل ماسكين مراكز وبتشوف بعد كمن سنه وش بيصير للسعوديه الله يعين والله المستعان ناس توها مخلصه صواريخ والحين طيارات ونووي وبكره الله واعلم وحنا لسه نحفر في تكافىء النسب والمعاير هذا حنا الشعب السعودي هنيا لكم
08:03 صباحاً 2010/02/09
14
للمرة الاولى في حياتي اسمع بتفريق بين زوجين بسبب تكافؤ النسب ومن اين جاء واذا قلنا انه من الدين فما هي النصوص التي اعتمد عليها القاضي في حكمه , اعتقد ان القاضي حكم من خلال التقاليد الاجتماعية وليس على اساس ديني فكثير من امور الدين تختلط بالعادات وتصبح من المحرمات
08:37 صباحاً 2010/02/09
15
وش يقصد الكاتب الكريم يعني رايه او نظامه احسن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني البنت اللي سببة كل هاالجه والصجه لو والديها متفقين كان ماصار شي من كل هاللي صار وتزوجة وجابة عيال وماصارالا الخير
09:12 صباحاً 2010/02/09
16
وثيقة الزواج السعودي المقترحة من أنصارالمرأة عام 2009م
بنود الوثيقة :-
1- تشجيع الزواج المبكر بعد بلوغ سن (18) سنة والفتاة مثل الفتى لها حق أختيار من ترضى خلقه ودينه وجنسه.
2- إنشاء صندوق لدعم وتسهيل زواج المطلقات والأرامل وضمان السكن والمعاش في حالة زواجهن من أي إنسان ترضى المطلقة أو الأر
09:28 صباحاً 2010/02/09
17
تكافؤ النسب قبل الزواج هذالا شي راجع لولى الامر لكن اذا زوج الرجال بنته وجابت عيال وافية احد له حق يفرقهم اذا مات ابوالبنت بحجة النسب اما زواج القصر فأعتقد ان السن من 15 سنة وفوق مناسب
09:36 صباحاً 2010/02/09
18
السؤال المطروح , ذلك القاضي الذي أصدر الحكم بالتفريق بين الزوجين و تفكيك الاسرة..على اي اساس بنى حكمه و على اي شريعة اعتمد..ما الدوافع التي كانت وراء ذلك الحكم أو الظلم؟؟!!!
و هل يستغرق رفع الظلم خمس سنوااات!!!
09:56 صباحاً 2010/02/09
19
حتى لو صدر قرار...عندنا عالم فنانين في التحايل والالتفاف والبحث عن واسطات ولو وصلوا الى حد التزوير
القضية ان عندنا عقول مصدية..احدهم سمى على ابوة وهو اسم قبيح وبحث عن واسطة حتى سجل الاسم
الغريب ان المرأة عندنا اذا تطلقت وماعندها عيال والسبب فساد الزوج الواضح للجميع... لا تجد من يفكر يتزوجها وكأنها وباء
احدهم كان ينوي الزواج وهو مطلق ولديه سته من الابناء رفض ان يتزوج من مطلقة وليس لها ابناء
فماذا نرجي من مجتمع لم يتخلى عن عادات جاهليه ليس لها علاقة بالدين
10:22 صباحاً 2010/02/09
20
ليش تحديد سن الزواج ب 18 ؟؟؟
الغلط الذي انكرناه جميعا هو تزويج الطفلة من الكهل.
لكن ماذا لو كان هناك بنت عمرها 16 وولد عمره 18 وأرادا الزواج.. لماذا نمنعهم ؟؟؟
غريب أمرك ياوطن..
10:24 صباحاً 2010/02/09
سجل معنا بالضغط هنا