
عبر عضو مجلس الشورى ونائب رئيس هيئة حقوق الإنسان د. عبدالله المعطاني عن فرحه الشديد بمناسبة تصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز زعماء العالم الإسلامي –للعام الثاني- وقال: ان المتتبع لسيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز يلاحظ جهوده العظيمة في دفع عجلة السلام وتحقيق الأمن والأمان والسلام سواء في العالم العربي أو الإسلامي أو العالم أجمع، فهو حفظه الله صاحب المنهج الإسلامي والمبادرات الإنسانية الإسلامية والتي تدل على توجهاته الخيرية وحب الخير للجميع وتدل على ما يكنه قلبه الكبير من مشاعر وعواطف تجاه كل المسلمين بشتى بقاع الأرض.الملك عبدالله ملك تاريخي أضاف لتاريخ المملكة العربية السعودية العديد من الإنجازات وأهمها مبادرته لحوار الأديان وهذه المبادرة أكبر دليل على أنه يدعو إلى السلام ونبذ العنف والإرهاب كما عرف عنه الصراحة والوضوح وعدم التردد في قول كلمة الحق وكذلك تعزيزه للبنية التحتية للدولة بالكثير من المشاريع التي يصعب حصرها في هذا المقال إلا أن أهمها افتتاحه أكثر من (20) جامعة من أبرزها جامعة الملك عبدالله بجدة وهذه المناقب هي فعلاً مناقب الملك الصالح الذي يريد الخير والصلاح للجميع ، وشعبيته داخليا كبيرة أيضا لمواقفه الكثيرة التي اثبت من خلالها أن أهم شيء عنده سلامة المواطن وراحته واستقراره وأمانه وحفظ حقوقه بإتمام العدل بين الناس وأكبر الأمثلة على ذلك توجيهه الكريم بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في كارثة سيول جدة ومعاقبة المتسبب كائنا من كان وتبرعه السخي بتعويض اسر الضحايا وتعويض المتضررين ، هذا الموقف رغم أنه محليا إلا أنه أخذ بعداً عالميا وهو بيان يدعو إلى الإخلاص في العمل ومحاربة الفساد ونبذ التكاسل والتساهل والحث على العمل الجيد وحفظ الأمانة .