الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

حيرة الهدايا


عبد العزيز المحمد الذكير

اعتادت الطبقة المتوسطة وما دونها في بريطانيا أن تحتفل بالزواج بطريقة نموذجية في الاقتصاد والتكافل، وقد حضرتُ زواجاً من هذا النوع.

ففي مدخل المنزل المقامة فيه المناسبة توجد سبورة كبيرة، وصندوق فيه طباشير. وكل ضيف يكتب اسمه واسم أسرته ويكتب في المكان الذي انتهت إليه القائمة نوع المساهمة أو التبرع أو العون العيني.

فنقرأ على سبيل المثال:

* فلان الفلاني وأسرته - ثلاجة صغيرة جديدة.

* فلان طقم شراشف سرير.

* فلان - طقم مطبخ.

وتطول القائمة.

والغرض من السبورة والطباشير ليس المباهاة والتفاخر بقدر ما هو مساعدة للقادم الجديد لمعرفة الحاجة القائمة في منزل العروسين، وعدم تكرار الشيء ذاته.

وموجب كتابتي هنا عن هذه العادات التعاونية المحبوبة في الجوار والبعُد هو غياب هذه العادات عن متاجر بلادنا الكبيرة والكثيرة الغذائية منها والمنزلية.

فلو جاءت تلك المحلات بفكرة إصدار «كوبونات» أي قسائم مطبوعة ومرقمة، وبأقيام مختلفة يستطيع الراغب في تقديم هدية شراءها وتقديمها لأصحاب المناسبات المحتاجين، زواجاً أو مواليد أو «نزاله» أو غيرها، وعندها يكون للمستفيد مجال للاختيار حسب الحاجة، ويكون ذلك راعياً للتواصل والمحبة والعطف في المجتمع. ويكون أيضاً تخليصاً للمُهدى من الحيرة التي تُرافق الأسر عند الرغبة في إرضاء المناسبة بشيء مُفيد.

عرفتُ أسرة تقول إن أكثر الهدايا التي وصلتهم هي عبارة عن أحدث موديلات المجوهرات، أو شنط نسائية، وزاد الموجود منها على الحاجة. وكانت تلك الأسرة توفر النقود لتركيب مطبخ صحي من الألمنيوم، وشراء ستائر للغرف. فماذا عسى أن تنفعها شنط يد، أو، سلسلة ذهب أو خاتم.

وأرجو أن أرى هذا يجري تطبيعه في الأسواق المركزية. فيجرى إصدار قسائم لشراء أطعمة فقط، ويشتريها أهل البرّ والحسنات لاعطائها إلى المحتاج لشراء ما يلزمه مما يُغذي جسمه.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 13

  • 1
    إستاذي الكريم.. صباحك نجاح
    موضوع يستحق المتابعه من أصحاب تلك المتاجر والعمل بهذا المقترح الذي به
    الفائده للجميع بإذن الله.
    هناك ما يعرف بالعانية عند الزواج وهي من العادات التي تميز به المواطن العربي عامه وأهل الخليج خاصه من قديم ومازالت ولله الحمد هذه العاده موجوده. ولكن الفكره تبقى ممتازه

    فكر الحرف - زائر

    09:04 صباحاً 2010/02/08


  • 2
    هدايا الزواج كانت من عادتنا القديمة في القرية
    وكانت العروس تتحول إلى بيت زوجها وقد أهدي لها كل أثاث المنزل
    وبالطبع يوجد بين النساء شبه اتفاق في نوع الهدايا
    من أجل الأجر من الله فواحدة تكون هديتها حصير والأخرى قدر والثالثة ملابس والرابعة أواني مطبخ، أو بعض زينة المرأة...الخ
    أما المشكلة القائمة اليوم فليست في الهدايا ولكن في كون العروس لن تقيم حفلة العرس إلا بعد الاطمئنان على أن بيتها قد اكتمل من مجاميعه، ثم حفله العرس تكون مبالغ فيها إلى حد الاسراف
    فمثل هذه لا تستحق هدية أصلا

    ناصر الحميضي - عضو

    09:35 صباحاً 2010/02/08


  • 3
    اقتراح رائع لكن في مجتمعنا ما عندك احد او رفض وتعليق من فئة معينه سيكون (هه يا عيباه حنا... )
    وذكرتني بموضوع الانتخابات البلديه حينما دخل مواطن وقال (سجل اسمي ابي وايت سكس) يظن ان المركز الانتخابي لتوزيع المياه

    محمد المهنا - زائر

    09:41 صباحاً 2010/02/08


  • 4
    هناك بعض المحلات او المتاجر بالفعل تقدم قسائم شرائية تشترى وتقدم هدية بقيمة الشراء
    ويكون للمهدى اليه فقط اختيار مايلزمه
    الفكرة جميلة جدا ومن الافضل تعميمها او جهة معينه تبيع هذه القسائم ويقوم المشتري باختيار المحل واهداء القسيمة وتلك الجهة تقوم بالتنسيق مع المحل المعني
    تقبل مروري استاذي الفاضل

    مشاري سعود - عضو

    10:04 صباحاً 2010/02/08


  • 5
    فعلا الكوبونات منتشره بكثره في بريطانيا
    و حاليا بديت اشوف مثلها في الرياض يا بو محمد
    خصوصا في معارض الاجهزة الكهربائية والالكترونية الكبيره
    بصراحه فكره جدا روعه تشتري كوبون بقيمه محدده و تترك اختيار السلعه للشخص هو يقرر و ياخذ اللي يحتاج بقيمه الكوبون

    مبتعث - زائر

    10:07 صباحاً 2010/02/08


  • 6
    تحية طيبه مباركه استاذ / أبو محمد
    أى شىء فى العيد أهدى إليك
    يا ملاكى وكل شىء لديك
    أسوارا أم دملجا من نضار
    لا أحب القيود فى معصميك
    أم ورودا ؟ والورد أجمله عندى
    الذى قد نشقت من خدبك
    أم عقيقا كمهجتى يتلظى
    والعقيق الثمين فى شفتيك
    ليس عندى شىء أعز من الروح
    وروحى مرهونة فى يديك
    (إيليا ابوماضى)

    النوخذه - عضو

    11:15 صباحاً 2010/02/08


  • 7
    فكره رائعه من استاذنا ولا اعتقد بانها تحتاج الى (دراسه ) ويمكن تعميمها على المؤسسات الخيرية فبدلا من توزيع سلة غذائيه لا تتوافق مع حاجة الاسر المحتاجه يمكن من خلال القسائم الشرائيه تحديد حاجتها الفعليه من المتاجر ( حتى لو كان استبدالها بالنقد من المتجر ! ) لك التحية

    ربيع الجهني - عضو

    11:44 صباحاً 2010/02/08


  • 8
    صباحك تكاتف عسلي
    كم انت انسان بمعنى انسان
    احترامي

    الجري - عضو

    12:03 مساءً 2010/02/08


  • 9
    شكلك مانزلت اسواق من التسعينات...

    AbuThamir - زائر

    03:22 مساءً 2010/02/08


  • 10
    فكرة رائعة تطبق في بعض الاماكن وبعض المقاهي والمكتبات وبالضبط ان تنتشر وتعمم كفكرة رائعه جدا...
    شكرررا

    أمل البدر - عضو

    03:39 مساءً 2010/02/08


  • 11
    عندنا قبل سنين يقدم خروف او ثمن خروف خصوصا الاقارب والاصدقاء

    ابوعبدو - زائر

    05:49 مساءً 2010/02/08


  • 12
    مشكور استاذ عبد العزيز على الملاحظة ولكن لماذا التطويل والالتفاف لماذا لا تعطى المعونة نقدا وانتهى الموضوع فيكون صاحب المناسبة حر في شراء مايشاء من اي مكان
    ثم ما الفرق بين النقد والكوبون بمبلغ معينسوى ان الكوبون محدد المكان والنقد فيه حرية اختيار المكان

    متفرج - زائر

    06:43 مساءً 2010/02/08


  • 13
    القسائم موجودة بالرياض في كثير محلات عالمية هنا بس مو كل سنة تنزل لأن مالها سوق عند ربعنا.. أنا شخصيا نفذتها من عدة أماكن لصاحباتي هنا وبالخارج و لاقاربي وحبو الفكرة كثير لكن للاسف ماتنزل الا بمواسم اعيادهم في الكريسمس. ولك مني كوبون موجود بستار بك.. كافيه. وحذفت بعض الحروف ممنوع اعلان.

    صفيه - زائر

    12:18 صباحاً 2010/02/09



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة