الرئيسية > مقالات اليوم

القافلة تسير

الطلاق نتيجة حتمية لتلك الزيجات.


عبد الله إبراهيم الكعيد

غريب أمر البعض في مجتمعنا يخلقون المآزق بأيديهم ولا يُفكرون في الحلول أو هم لا يعتبرون من تجارب غيرهم فتحدث المشاكل التي بدورها تُخلّف المآسي الإنسانية ، لنأخذ على سبيل المثال قيام بعض الأسر بتزويج ابنهم حين يُخفقون في منعه من تعاطي المخدرات أو المشروبات الروحية أو حين يُقلق راحتهم بانحرافه أو إصابته بمرض نفسي اعتقاداً فاسداً منهم بأن ابنهم سيقلع عن الادمان بعد زواجه وشعوره بالمسؤولية أو أن زوجته ستساعده على الشفاء من مرضه النفسي أو تمنعه من الانحراف .

المُشكلة تكمن في خِداع وغش البنت وأهلها لأنهم لو عرفوا بحال المتقدّم للزواج مستحيل أن يزوجوه لكنهم بُحسن نية ورغبة في عفاف وستر ابنتهم يوافقون عليه وهم لا يعرفون ماذا تُخبئ لهم الأقدار من مفاجآت غير سارة إلا بعد عودة ابنتهم للبيت مدموغة بصفةِ (مطلّقة) أو حين يكتشفون متأخرين أنها عاشت أصناف العذاب وصبرت مُرغمة خوفاً من (عار) الطلاق.

طرح كاتب هذه السطور على مجموعة من الآباء والأُمهات السؤال التالي : " لو تقدّم لابنتكم شاب يطلب يدها وبعد سؤالكم عنه وافقتم وتم تزويجه ثم اكتشفتم لاحقاً أنه مدمن مخدرات أو كحول أو يعاني من مرض نفسي مُزمن كيف سيكون موقفكم" ؟؟

قيلت لي آراء عديدة كلها بالطبع تُشنّع بالغش والغشاشين لكن إجابة السيدة (فوزية.خ) كانت الأبلغ حيث قالت : " خياران أحلاهما مُرّ كالعلقم ، إمّا بالانفصال لأن المُدمن (حسب اعتقادها) لا يُشفى بسهولة فعند أيّ لحظة ضعف سينتكس ، ونحن هُنا في هذه البلاد لدينا خوف شديد من الطلاق وكأنهُ نهاية حياة المرأة ، وأرى العكس فالطلاق بداية جديدة لحياة أُخرى " ثم تُضيف وهي واثقةَ من قولها " المُشكلة في تربيتنا للمرأة حين نغرس في وجدانها أن الرجل هو محور حياتها فإذا فشل الزواج ستنتهي بها الحياة، وهذا أكبر خطأ في حق المرأة على نفسها ومن أهلها ولهذا تصمت الكثير من النساء على فساد الرجل وإدمانه أو مرضه خوفاً من العار المُسمى (الطلاق) بينما في الغرب الزوج يُسمى شريكا ( Partner) يُقاسم زوجته الحياة فإذا حدث ما يوجب انفصال الشراكة تنفض بكل يسر وتبدأ المرأة حياة جديدة"

قيل في الأمثال " ما يُدفئ المنزل ليس حرارتهُ، بل الوفاق بين الزوجين " فكيف يمكن تحقيق وفاق من أيّ نوع حين تقوم مُؤسسة الزواج على الغش والتدليس ؟؟

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 13

  • 1
    اي"بداية جديدة لحياة أُخرى"فمازلت تعيش في نفس المجتمع الذي ما ان يعلم ان بنت جيرانهم تطلقت^حتى يهب الجميع بوقفة رجل واحد لنشر الخبر وتحذير زوجاتهم وبناتهم من التحدث الى المطلقة او زيارة اهلها^وعدم استقبالها في قصورهم^والتاكيد بعدم استقبال مكالماتها الهاتفي» وفي رمضان يغيرون المسجد فقد تحضر للتروايح«

    »»» عبدالله ««« - زائر

    04:21 صباحاً 2010/02/08


  • 2
    تتكلم عن الرجل
    الم تتكلم عن المراة ذات السمعة السيئة وسمعة البطالة
    حين يقترن رجل بالمراة لها علاقات سابقة
    كيف ذالك الم يغشوا الرجل ايضا ...

    البطل الرياضي - زائر

    09:14 صباحاً 2010/02/08


  • 3
    يجب تغيير نظرة المجتمع لسوابق الشخص اذا كان ماضيه يشوبه السواد اذا تاب عن عمله فالله عز وجل غفور رحيم، لذلك اكتشاف ان زوج البنت كان مدمنا او شيئا من هذا القبيل ثم عاد الى رشده لا ضير في اكمال حياتهم وان الماضي هو بالفعل ماضي
    ولكن ذلك الزوج مازال عند حماقاته حتى بعد زواجه واصراره عليها فمن حق الزوجه طلب الطلاق
    والمطلقه يجب ان ننظر لها انها قد تكون محقه بطلاقها اذا كان الزوج اخلاقياته في الحضيض وبعيد عن دينه وربه
    من جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، لذلك كان السؤال قبل الزواج ضرورة.

    مشاري سعود - عضو

    09:54 صباحاً 2010/02/08


  • 4
    حياك الله.د/عبدالله
    في مثل هذه الحالات الفريدة من نوعها وخصوصآ بعدأن عرف أغلبية المجمع بأن
    الشباب بات أغلبهم تقريبآ يدمن المخدرات أو غيرها من المواد السامة القاتلة
    الله يكفيهم شرها وشرمن جرهم إليها. كل ولي أمر وأب لبنته يقدم لها عريس
    يضع نفسه طبيب نفساني له ويختبره جيدآ قبل الفاس متقع في الرأس.؟؟

    صلاح السعدي محمود - زائر

    10:06 صباحاً 2010/02/08


  • 5
    المشكلة الحقيقية انك صدقت افتراءات من يدعين انهن مظلومات^ولم تتصل بالطرف الاخر من الرجال لتتحقق من افتراءاتهن» ووقتها ستكتشف ان الخِداع والغش والكذب من البنت واهلها^فهم يعرفون حال الزواج وكان رجل وكفوء^وبعد ان رأى صنوف قلة الادب وطولة وبذاءة اللسان^فاض الكيل ونجى بنفسة» فألصقوا به ماذكرت^تريد اثبات«

    »»» عبدالله ««« - زائر

    10:51 صباحاً 2010/02/08


  • 6
    ومن قال لك أنه من المستحيل ان يزوجوا الاهل ابنتهم لمن وصفتهم في مقالك..؟
    وكأنك يا استاذ في المريخ الا ترى من يزوج طفلة لشايب
    الزواج اصبح بيع وشراء من يدفع اكثر يغطي عيوبه

    مهاا2009 - زائر

    11:23 صباحاً 2010/02/08


  • 7
    لو, لو.. وكررها.. لو..فيه نادي للمحترفات المطلقات..هنا ب السعودية!
    لصبح اليوم ب السعودية أول نادي يسجل بحروف من ألم في العالم!
    مهنياً, ثقافياً, بيئياً..!{ نادي المطلقات قبل, بعد ! }
    كم عدد المطلقات اليوم لدينا!
    كم عدد من فاتهن الربح بأنوثتهن!
    كم هن الأرامل الحائرات المحبطات!
    من يتبع هذا النادي..نادي المحترفات!
    1-وزارة الشؤون الأجتماعية!
    2-هيئة حقوق الأنسان!
    3-مؤسسة التقاعد..!
    4-وزارة الصحه.. شؤون تسجيل الوفيات الشرعية!
    5 -وزارة العمل..شؤون تزويج وافد بعاطله سعودية عن العمل بالحلال!

    بدراباالعلا - عضو

    12:26 مساءً 2010/02/08


  • 8
    مشكور الاستاذ عبد الله على هذا الطرح الجميل و لله الحمد المملكة العربية السعودية من اول الدول التى بدات بالفحص قبل الزواج وذلك تفادى الامراض الوراثية يجب ان يكون الفحص شاملاً للمخدرات و الكحوليات فى الدم لنتجنب المدمنين ونحفظ بناتنا منهم وتقبلوا فائق تقديرى.

    العيلفون - زائر

    02:30 مساءً 2010/02/08


  • 9
    نحيي السيده فوزيه

    خالد أ الهزاع - عضو

    02:40 مساءً 2010/02/08


  • 10
    يا أستاذي يجب تصحيح مفاهيم المجتمع كاملة لان التراكم الثقافي الذي لدينا اغلبه مرتبط بالبيئة لذلك فلسفة الذكورة هي المسيطرة الى الآن مع كل الاحتكاك بالمقيميين بالمملكة هناك اكتساب خبرات حياتية قليلة نظرا لعدم وجود رغبة التغيير جملة نحن مجتمع له خصوصية التي ينكشف عند كل موقف انها خاطئة

    ابن مشوح - زائر

    02:44 مساءً 2010/02/08


  • 11
    مسكين نصفى الآخر.صغيرة يقسون عليك مراهقه يكبلوكى زوجةيذيقوك أصناف العذاب مطلقة يبيعوك برخص البرسيم موظفه يمنعوك من الزواج ورثتي يحرموك من الميراث مرضوا تداوو بك فى أى زمان نحن لماذا هذا الجحود بمكان المرأه فهي الأم التى تضحى بنفسها من أجلنا وهي الزوجه التي نسكن اليها

    عبد الخالق الحاج - زائر

    03:38 مساءً 2010/02/08


  • 12
    عزيزي الكاتب تكلمت عن جوانب هامة وسبب من اسباب الطلاق وهي الإدمان والمرض النفسي وتعليقي هو:
    هناك فرق بين الإدمان والمرض النفسي فالأول حالة إختيارية نوعا ما والثاني حالة مرضية عرضية تصيب الصغير والكبير ولا إختيار فيها وتصيب المرأة والرجل, والمرأة أكثر عرضه من الرجل, وأريد أن أقول أن للمرأة نصيب منها كما أن للرجل كذلك.
    ما أريد قوله أن أسباب الطلاق الحقيقية تختفي وراء ستار هذان الأمران وهي بلا غطاء:
    1- فساد حال المرأة وتغير محيطها.
    2- الضغوط الوظيفية التي يتعرض لها الشاب وضعف التكيف.

    نايف لافي الحربي - عضو

    04:43 مساءً 2010/02/08


  • 13
    مسائك سعيد دكتور» طيب لماذا هالمدمن والمريض النفسي^لاتظهر عليه هالاعراض عندما يتزوج اجنبية؟» بما انها سيرة وانفتحت^أرجو ان تغوص اعمق في موضوع الطلاق» فمثلا:(استطيع ان افهم ان مطلقة تحقد على زوجها لانه اكلها لحم^ورفسها بعد انتهائه من الاكل او بعد ان اصبحت عظم)ولكن ملا استطيع فهمه حقدها على كل الرجال«

    »»» عبدالله ««« - زائر

    09:25 مساءً 2010/02/08



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة