لو نظرت للتغيير الذي مر به مجتمعنا خلال الثلاثين سنة الماضية، لرصدت ظواهر كثيرة تتعلق بتعاملنا مع التغيير والتحول، ولو اتبعت النقاشات التي كانت تدور قبل سنوات حول دخول التلفزيون إلى البيت السعودي وتعليم الفتيات وعملهن في مجالات مثل التمريض لوجدت أنها تشبه نقاشات قريبة حول الجوال بالكاميرا والمدعو بلاك بيري والمحادثات الانترنتية والمرأة في الغرف التجارية، ولو رصدت وجهات النظر المختلفة التي تؤيد أو ترفض أو تخترع حلا وسطا أو حلا سرياليا أو حلا خياليا لوجدتها لا تختلف كثيرا مهما كان الموضوع ومهما كانت الحقبة التاريخية. وهذا امر طبيعي فمن المنطقي أن تناقش المجتمعات بكل أطيافها مظاهر التغيير ومن الطبيعي أن يكون لهذه الأطياف الفكرية أو الاجتماعية وجهات نظر تختلف أو تتفق ترفض أو تؤيد.
مجتمعنا مر بتغييرات كثيرة، ولعل أكثر الأمور التي حركت دوائر النقاش هي الأمور التي تتعلق بالمرأة، وهذا طبيعي إذا نظرنا لطبيعة المجتمع وإلى طريقة تفكيره ونظرة بعض أفراده للمرأة والتي تنعكس على تصرفات هؤلاء تجاهها. قد نتفق أن المرأة في المجتمعات التي تشبه مجتمعنا قد تكون الطرف الأضعف في الدائرة الاجتماعية لذلك كان الحديث عن العنف ضد المرأة سواء أكان موجها ضد زوجة أو ابنة أو أخت، ولذلك كان هناك خلط لدى البعض بين مفهوم ولي الأمر والتطبيق الواقعي لهذا المفهوم الذي يتحول أحيانا إلى ممارسات شبه إجرامية تستغل حاجة المرأة المادية فتستولي على حقوقها المالية أو تحرمها من حقها في إرث أو استقلال اقتصادي أو تزوجها وهي طفلة قاصرة بدون أن تعي او تعرف معنى للزواج! وحين نناقش –الأحيانا- هذه أو الحالات هذه فإننا قد نناقش حالات فردية ليس بالضرورة أن تكون ظواهر اجتماعية لكن لحساسيتها حتى وإن كانت حالات فردية فإنه يفترض أن تجرم ويفترض أن تثير النقاش وأن تهز المجتمع بجميع أطرافه المختلفة ليتناقش ويفكر ويتحاور ويضع القوانين المنصفة.
لو رصدنا وتأملنا في ردود أفعالنا تجاه أمور كثيرة يمر بها مجتمعنا لوجدنا أمورا كثيرة تستدعي أن نتوقف ونتأملها، فمثلا في حين كان الرجل منذ طفولته يستمتع بالرياضة في المدرسة وفي الشارع وفي الحارة وفي بطن امه كان ومازال موضوع الرياضة النسائية مجال نقاش يضع الابتسامة على وجوهنا رغم وجود نواد رياضية نسائية نعرفها وتعرفنا تغلق أبوابها أحيانا وتأخذنا بالأحضان أحيانا، ورغم اتخاذنا نساء ورجالا من أرصفة المدن ممشى نحاول فيه أن نحرق بعض السعرات الحرارية، وفي حين كان المجتمع يجد للشاب/الرجل العذر في بعض زلاته وأخطائه وممارساته اللاأخلاقية تجاه النساء في الشارع أو في مكان العمل كانت الردود حين تشتكي المرأة من مضايقة ما تدور حول شكلها وماذا ارتدت وهل كان في مظهرها ما يدعو ذاك المسكين كي يتعرض لها؟ أو لماذا خرجت من بيتها في الأصل؟ وحين يكون الحديث عن أماكن العمل التي تستدعي! الاختلاط مثل المستشفيات وما شابهها تجد الكلمات المستفزة من البعض تجاه من يعملن في مثل هذه الأعمال رغم التغيير الواضح والملموس مؤخرا في التفسير التطبيقي لمفهوم الاختلاط في مجتمعنا. تغييرات كثيرة وحراك كبير يضع أمورا كثيرة على السطح، وحتى نفهم مجتمعنا الذي قد نحتار في فهمه احيانا قد نحتاج ان نرصد طريقة تعاملنا مع هذه التغييرات.
1
تغير وجه العالم وازدانت ملامحه
ولم تتغير نساؤنا ولانسبة العنوسة ولم تتغير شروط الزواج التعجيزية ومازالت الاسواق تكتظ بهم ليل نهار
ومازال انجاب الأبناء لرميهم في الشوارع قائما
والحمد لله على كل حال
بواقعية - زائر
03:05 صباحاً 2010/02/06
2
سمعت ان جميع الامور التي كانت غير مقبولة من المجتمع قبل بداية "الصحوة" كانت تحل بطريقة سلسة بدون ان يشعر بها احد وكانت الامور على افضل مايرام» وبعد عام1400عندما بدأ من يعتقد انهم اوصياء الله على خلقه» اصبحنا نحتاج "لفتاوي قبل وبعد النوم ومابينهما"والقصد اصابة المجتمع بشلل فكري لنشر افكارهم الاحادية«
»»» عبدالله ««« - زائر
03:44 صباحاً 2010/02/06
3
ندى الورد صباحك أكاليل ود..
أحياناً ينتابني شعور بأننا
نعاني من أزمة تغيير.. ربما كانت
الطفرة أوالعولمة أحد أهم أسبابها
فلانزال نعاني من بعض الإنغلاق
والتقوقع الفكري والإجتماعي..
نحن مجتمع نحارب التغيير من حيث
نعتقد أننا نتحيز له.!!
أرجو تقبل ردي..
مزون العارض - عضو
03:56 صباحاً 2010/02/06
4
كيف نرصد طريقتنا في التعامل مع المتغيرات؟
ونحن لانملك عقولا تقبل التغيير او حتى تستطيع تخيله!!
غاليتي
مجتمعنا يعاني عن وجود
علب بين الاكتاف..
تسمع ولا تسمع..
ترى ولا ترى..
تتكلم ثم لاتتكلم
علبة عجيبة..ليست رأس؟؟ وان كانت تشبهه الى حد كبير..
لانها خالية من التفكير الايجابي
هل نستطيع تغييرها؟؟
الامل بالله ثم بالمبادرات الفردية للمخلصين
كمبادرة الدكتور عبد العزيز لاحمد/حفظه الله
د.الجوهرة - عضو
06:00 صباحاً 2010/02/06
5
بالنسبة لمسؤولية المرأة عن جذب الرجل للوقوع في شرك الخطيئة فهذا جاء به القران قال تعالى ( والزانية والزاني ) وقدم الرجل في السرقة قال تعالى ( والسارق والسارقة ) الرجل حتى لو أراد الفحش قد لا يجده أما المرأة فالباب مؤارب لها وفي عصرنا الحاضر أصبحت المرأة الواحدة قادرة على إفساد مجتمع عبر الفضاء
إنتفاض فارس السعدي - زائر
07:46 صباحاً 2010/02/06
6
لاتزال الفطرة السليمة , تنبذالمذموم وترغب الممدوح , في المجتمع السوي, كالمجتمع الإسلامي.
ويظهرذلك جليًا , عندماتواتيهافرصةاعلانه أوتنفيذه.
أبوعبدالسلام - زائر
07:55 صباحاً 2010/02/06
7
الصحوة والمتديين شماعة فمن أمسك يديك عن التطور الذي لن يأتي بالإختلاط وتمييع الأحكام والإ أصبحت الكثير من الدول العربية التي تطبقه في مصاف القوى العظمى في العالم التطور التقني والمادي مكانه المختبر والمصنع وهذا ما لا نمتلكه لدينا الكثير من حملة المؤهلات لكنهم غثاء كغثاء السيل في تخصصات نظرية
إنتفاض فارس السعدي - زائر
09:26 صباحاً 2010/02/06
8
حياك الله.دندى
هي مشكلة الحياة ليسة في أمور الدنيا كما نظلمها نحن بني أدم المشكلة
تكمن في تصرفات بعض الناس لبعضهم فيها أيه يعني أما يمر رجل بجوار أمرأة
تتمرن أوتمشي في ممشى في الطريق العام ويعتبرها زوجته أو أخته أووالدته
ويكن لها كل أحترام وتقدير:وهكذا إيضآفي العمل والعلاقة:الأخويةوالزمالةنفس
الشىء:
صلاح السعدي محمود - زائر
10:51 صباحاً 2010/02/06
9
سنرى اختلاف كثيرا
الموج الازرق2 - زائر
02:52 مساءً 2010/02/06
10
شكرا دكتوره على مقالك الرائع.. طاب فكرك واحساسك الصادق.. فعلا هذا هو الواقع..رووعه مانثرتي..دمتي بحفظ الرحمن..&
سعيدة الايام **بنت رووق* - زائر
07:14 مساءً 2010/02/06
11
للتغيير الذي مر به مجتمعنا خلال الثلاثين سنة الماضية، بدأتي مقالكي بجملة قوية تحتها العديد من الأحداث التي مرت في المجتمع
دخول التلفزيون إلى البيت السعودي ,,ليس هو فقط ولا تعليم الفتيات
يحكي لي جدي البالغ من العمر 76أنه عندما كان عمره 10سنين يمشي في الطريق (الجاده)والطريق مظلم وفي يده لمبة فعندما راه شخص صديق والده أتى إليه وأوسعه ضربا !لماذا لإن في ذاك الوقت المجتمع جديد عليه اللمبة
أرحب بكل تطور مادام ليس فيه مايغضب الله سبحانه ثم رسوله
أسير الحظ النحيس - عضو
08:56 مساءً 2010/02/06
12
-ليس البرنس النسوي الجزائري بكل مركباته من التبرج،غيرأن السيدة خليدة وزيرة الشؤون الثقافية تؤجله تاجا مكافئالنا.
ع/عطالله - زائر
09:51 مساءً 2010/02/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة