الرئيسية > مقالات اليوم

أريد أن أقول:

اللجوء إلى الملك العادل


رضــا محمـد لاري

يفخر المواطنون في هذا الوطن بأن خادم الحرمين عبدالله بن عبدالعزيز ملك عادل يرفع الظلم عن المظلومين، ويعيد الحق إلى أصحابه وهذه الثقة المطلقة في عدله، جعلت كل المتقاعدين تحت مظلة التأمينات الاجتماعية الذين التقيت بهم يطالبونني بالكتابة عن الظلم الواقع عليهم خصوصاً وأنا واحد منهم، واللجوء إلى الملك العادل عبدالله بن عبدالعزيز لرفع الظلم عنهم بعدله الذي يعالج به كل القضايا التي تعرض عليه.

عندما أصبحت ملكاً أصدرت أمراً سامياً يتضمن مكرمة ملكية تقضي بزيادة دخل كل المواطنين بنسبة ١٥٪ باستثناء الوزراء، وحصل على هذه الزيادة كل الناس خصوصاً عندما أعلن أمركم بأن الدولة على استعداد أن تساهم في تحقيق هذه الزيادة من فائض الدخل العام لمن عنده عجز مالي في تحقيقها، وكان في هذا الإعلان لفتة ملكية كريمة جعلت الكثير من القطاع الخاص يستجيب للأمر السامي ويزيد موظفيه بنسبة ١٥٪ وشمل ذلك المتقاعدين تحت مظلة المؤسسة العامة للتقاعد، وحرم من هذه الزيادة بالكامل المتقاعدون تحت مظلة التأمينات الاجتماعية بحجج واهية تتعمد الخلط بين الأجيال من المتقاعدين ومن الذين على رأس العمل ويدفعون بشكل شهري العوائد التقاعدية بنفس النسبة التي يدفعها كل المتقاعدين تحت مظلة المؤسسة العامة للتقاعد وكل العاملين في الجهتين مواطنون تشرفوا بخدمة الوطن في مواقع مختلفة، وكل متقاعد منهم في الجهتين ايضاً المؤسسة العامة للتقاعد، ومؤسسة التأمينات الاجتماعية حصل على راتبه التقاعدي مقابل ما قام بدفعه طوال سنوات خدمته وفقاً لحجم الراتب ومدة الخدمة التي قضاها في العمل.

تصر وزارة العمل ومجلس ادارة التأمينات الاجتماعية على رفض الزيادة التي جاءت بالأمر السامي وترفض النقاش لتفرض الرأي المجحف الظالم بالمتقاعدين تحت مظلة التأمينات الاجتماعية على الرغم من أن الأمر السامي تشريع واجب النفاذ ليس هذا الاجحاف والظلم عن قلة المال في يد مؤسسة التأمينات الاجتماعية، وإنما يأتي ذلك الاجحاف والظلم عن وفرة كبيرة في المال تتعمد أن تخفيه مؤسسة التأمينات الاجتماعية بالإعلان فقط عندما تنفق شهرياً دون الإشارة اطلاقاً عما تحصله من ايرادات شهرية من عوائد التقاعد التي تحصل عليها من الموظفين على رأس العمل والحقيقة ان الدخل الشهري لها يصل إلى عشرة أضعاف ما تنفق شهرياً حتى أصبحت الأموال مكدسة عندها بآلاف الملايين من الريالات وهي لا تكتنزها بل تستثمرها مما يحقق لها عوائد أرباح تصل أيضاً إلى آلاف الملايين من الريالات، وهذا يثبت بشكل قاطع أن القدرة على الدفع قائمة ومتاحة ولكن القائمين على مؤسسة التأمينات الاجتماعية يمنعون صرف هذه المكرمة الملكية لسنوات طويلة بقصص وحكايات ما أنزل الله بها من سلطان فوقع الظلم على هؤلاء المتقاعدين وهم مواطنون يدينون بالولاء ويلجئون إلى الملك العادل لرفع الظلم عنهم.

لم تكتف وزارة العمل ومجلس ادارة مؤسسة التأمينات الاجتماعية بهذا الظلم الذي حرم المتقاعدين تحت مظلتها من المكرمة الملكية التي صدر بها أمر سامٍ قبل سنوات، وإنما اصرت على حرمانهم أيضاً من الزيادة التدريجية على أساس الراتب بنسبة ٥٪ في السنة الأولى وبنسبة ١٠٪ في السنة الثانية وبنسبة ١٥٪ في السنة الثالثة لمواجهة موجة الغلاء في الأسواق وقد حصل على هذه الزيادة لمواجهة الغلاء الوزراء المتقاعدون لأن موجة الغلاء تشمل الناس جميعاً ويخضع لها كل مواطن يعيش فوق أرض هذا الوطن واكتفت وزارة العمل، ومجلس ادارة مؤسسة التأمينات الاجتماعية بحرمان المتقاعدين تحت مظلتها من الزيادة لمواجهة الغلاء التي بدأت هذا العام سنتها الثالثة دون أن توضح تفسيرا لموقفها الذي يتناقض مع الرغبة السامية الرامية إلى تخفيف العناء من الحياة المعيشية على المواطنين بإعطائهم زيادة لمواجهة الغلاء.

ظاهرة الغلاء لا تقتصر على المواد الغذائية، وإنما تشمل الأدوية، والكثير من الخدمات وعلى رأسها الخدمات الطبية، هذا بجانب أن شركات التأمين ترفض أن تؤمن على المواطن الذي تعدى ستين عاماً على أساس أن له «رجلا في الدنيا ورجلا في الآخرة»، وهذا الواقع جعل من موجة الغلاء معاناة كبرى أكثر من تضرر منها المتقاعدون تحت مظلة التأمينات الاجتماعية لحرمانهم من المكرمة الملكية التي صدر بها الأمر السامي القاضي بالزيادة التدريجية عبر ثلاث سنوات لمواجهة الغلاء.

الاجحاف الواقع على المتقاعدين تحت مظلة التأمينات الاجتماعية يتمثل في الحرمان من الزيادة التي تمثل ١٥٪ التي أمر بها خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عند توليه الحكم قبل عدة سنوات وحصل عليها كل الناس باستثناء الوزراء الذين استثناهم الأمر السامي والمتقاعدين تحت مظلة التأمينات الاجتماعية بقرار من وزارة العمل ومجلس ادارة مؤسسة التأمينات الاجتماعية، ويتمثل أيضاً من حرمان المتقاعدين تحت مظلة التأمينات الاجتماعية من الزيادة لمواجهة الغلاء التي حصل عليها كل الناس بما في ذلك الوزراء المتقاعدون وجاء هذا الزمان ايضاً بقرار من وزارة العمل ومن مجلس ادارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية دون أن توضح سبباً لهذا الحرمان خصوصاً وأن المال متوفر بآلاف الملايين من الريالات والقدرة على الدفع قائمة.

أرفع هذا الظلم الواقع على المتقاعدين تحت مظلة التأمينات الاجتماعية إلى الأنظار السامية، ونلجأ إليه جميعاً لرفع هذا الظلم عنا من واقع إيماننا بأن خادم الحرمين عبدالله بن عبدالعزيز ملك عادل، ونحن على ثقة انه بعدله سيرفع كل ظلم عن طريق احقاق الحق.. ونعلن من الآن بأننا نترك الأمر له لثقتنا المطلقة في عدله يحكم فيه بما يشاء الذي نقابله بالسمع والطاعة لأننا لجأنا في رفع الظلم عنا إلى الملك العادل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 26

  • 1
    نحن موظفي بند رفع الكفاءة بأمانة مدينة الرياض جامعيين على عقود مؤقته سنوية منذ عشر سنوات ولم يتم ترسيمنا وتم دارسة ملفاتنا من قبل لجنة مشكلة وتم رفع توصياتها للمقام السامي بداية هذا العام 1431ه
    لذا نأمل من ملكنا رفع الظلم عنا والتوجيه العاجل لترسيمنا خلال هذه الميزانية.

    بند رفع الكفاءة بأمانة الرياض - زائر

    03:17 صباحاً 2010/02/04


  • 2
    استاذ رضا أنت من أحسن الكتاب في هذه الجريدة لك تحياتي لأنك إنسان شريف

    فهد - زائر

    09:28 صباحاً 2010/02/04


  • 3
    اسأل الله ان يطيل عمر والدنا وحبيبنا الملك عبدالله
    انا اشهد ان الزمان جاد لنا بملك قل التاريخ ان يذكر مثله بعدله وعطفه ومحبته لابناءه
    والدليل هالخيرات اللتي تتدفقت منذ ان صار الامر اليه فالله سبحانه وتعالى احبه وحببنا فيه
    ولكن !!
    الحل في دوله المؤسسات
    ولنا في الكويت الحبيبه قدوه

    متابع - زائر

    11:26 صباحاً 2010/02/04


  • 4
    يجب ان يكون هناك انظمة عادلة وآليات موضوعية وفعالة لسن الانظمة المناسبة وتطبيقها بعدل وكفاءة بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن..
    هذا الخطاب المفتوح لخادم الحرمين الشريفين يدل على ان هناك خلل تشريعي وتنظيمي وتطبيقي في الانظمة؟! لماذا لايوجد مجلس تشريعي في الدولة يمثل تطلعات وآراء ومصالح جميع المواطنين (كما هو موجود في سائر بلاد العالم ) له القدرة على سن وتشريع الانظمة ومناقشتها قبل اقرارها وليس مجلسا استشاريا صوريا كمجلس الشورى - لايهش ولا ينش-؟؟!!

    ابو تمام666 - عضو

    11:39 صباحاً 2010/02/04


  • 5
    مؤسسة (التأمينات ) تشكل حكومة داخل الحكومة السعودية نسأل الله ان يرينا في القائمين علي هذه المؤسسة عجائب قدرته شفطونا شبابا وانكرونا شيوخا ولكن لن ينقذنا من هذه المؤسسة الا ارادة كريمة من ولاة امرنا وعلى راسهم خادم الحرمين واخوانه البرره فقد اختارهم الله (ميزان عدل ) في هذا الوطن دون غيرهم.

    ابو محمد - زائر

    02:03 مساءً 2010/02/04


  • 6
    يجب مسألة هذه المؤسسة عن الاستشمارات الخاسرة التي تقوم بها شرقا وغربا ومن أموال الضعفاء والمساكين وترفض تنفيذ أمر الملك الصالح في السير مع مختلف القطاعات فيما يراه ضرورة حفظه الله ولكن اناس يركبون رؤؤسهم لا رقيب ولا حسيب فاليك يا مولانا شكوانا بعد الله.

    ابو محمد - زائر

    02:09 مساءً 2010/02/04


  • 7
    استاذي العزيز رضا لقد تعبت يداك مرارت ومرات للتحدث عن هذا الموضوع ولكن الى الله المشتكى... املنا كبير في الله وفي ملكنا العادل لرفع الظلم عن هذه الفئه التي تعبت وخدمت وطنها وافنت سنين عمرها لأجل ذلك...
    معالي وزير العمل سعادة المحافظ سوف تسؤلون في يوم لاينفع فيه لامال ولابنون...

    المتقاعد المظلوم - زائر

    03:01 مساءً 2010/02/04


  • 8
    بداية أشكر الكاتب على شجاعته بطرح الموضوع على خادم الحرمين حفظه الله والذي لايرضى بالتمييز بين المواطنين كما عمل المسئولون عن تنفيذ قرار خادم الحرمين فجعلوا متقاعدي مؤسسة التقاعد بدرجة أعلى من متقاعدي التأمينات وهم جميعا مواطنين خدموا وطنهم ودفعوا أقساط التأمين والتقاعد سواسية.

    ابو عبدالله - زائر

    08:03 مساءً 2010/02/04


  • 9
    يعمل في أغلب الدول زيادة لمعاشات التقاعد تساوي نسبة التضخم. كما أن الريال المدفوع للتأمينات قبل 25سنة يسواي أكثر من 3 ريال اليوم , ولو أن الاقساط وضعت في عقار , ذهب , أسهم لتضاعفت أكثر من 3 مرات أن الزيادة مستحقة ويؤيدها قرار الملك الذي لم يستثني متقاعدي التأمينات.وأنا أشد على يد الكاتب بالمطالبة

    ابو عبدالله - زائر

    08:40 مساءً 2010/02/04


  • 10
    رائع بمقاله الاستاذ رضا وفقك الله دائماً انت تمثل بقلمك نبض الوطن
    التأمينات منجم الماس لمجلس ادارتها وموظيفها ابحث عن مايحصل عليه بعض القياديين وكبار الموظفين بالتأمينات من مميزات كالانتدبات والدورات وغيرها على حساب صاحب المال الموظف الغلبان
    نريد ادارة تمثل موظفي القطاع الخاص تمثيلاً حقيقياً

    ابو علي - زائر

    10:33 مساءً 2010/02/04


  • 11
    ان الهدف الرئيسي من إيجاد نظام التأمينات هو الحيلولة دون تفشي الفقر بإيجاد مصدر رزق على شكل معاش لمن خدموا البلاد في قطاعات مختلفة وليسوا من موظفي الحكومة الرسميين الذين يشملهم نظام المؤسسة العامة للتقاعد أو نظام التقاعد العسكري. لا سيما وأنه يتم الخصم من رواتبهم شهريا لصالح التأمينات بما يعادل9% ومن الشركات التي يعملون بها 11%من راتب الموظف شهريا (المجموع 20%) ويتم استثمارها بما يعود على التأمينات بأرباح باهظة نتيجة معاملتها كالابن المدلل.

    غيمة في السماء - عضو

    11:01 مساءً 2010/02/04


  • 12
    لقد تم منح التأمينات الاجتماعية (ولا يزال) الكثير من المزايا مثل الأراضي واعطائها أولوية المساهمة في الشركات المساهمة بنسبة لا تقل عن 10% من أسهم الشركات وذلك بالقيمة الإسمية والتي لو منحت للمواطنين لاستفادوا منها كثيراَ وغير ذلك من الميزات الاخرى ثم أنها مؤسسه حكومية وليست شركة تأمين فالحكومة مسؤولة مسئولية تامة عن أي نقص يحصل لها في المستقبل يحول دون عدم إمكانية تسديد التزاماتها لا سيما وأن الحكومة تمتلك جميع الموارد الطبيعية الرئيسية في البلاد.

    غيمة في السماء - عضو

    11:02 مساءً 2010/02/04


  • 13
    لقد تم منح التأمينات الاجتماعية (ولا يزال) الكثير من المزايا مثل الأراضي واعطائها أولوية المساهمة في الشركات المساهمة بنسبة لا تقل عن 10% من أسهم الشركات وذلك بالقيمة الإسمية والتي لو منحت للمواطنين لاستفادوا منها كثيراَ وغير ذلك من الميزات الاخرى ثم أنها مؤسسه حكومية وليست شركة تأمين فالحكومة مسؤولة مسئولية تامة عن أي نقص يحصل لها في المستقبل يحول دون عدم إمكانية تسديد التزاماتها لا سيما وأن الحكومة تمتلك جميع الموارد الطبيعية الرئيسية في البلاد.

    غيمة في السماء - عضو

    11:03 مساءً 2010/02/04


  • 14
    إن على التأمينات الإجتماعية الإمتثال والإقتداء بما قامت به الحكومة من زيادة رواتب موظفيها ( بمن فيهم موظفي التأمينات ) ومتقاعديها المدنيين ( بمن فيهم المتقاعدين من موظفي التأمينات ) والعسكريين بنسبة 15% ثم إضافة بدل الغلاء والمحدد بنسبة 5% للسنة الأولى و10% للسنة الثانية و15% للسنة الثالثة أي أن زيادة الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين تصل إلى أكثر من 33% عند حسابها بالطريقة التراكمية(المركبة).

    غيمة في السماء - عضو

    11:03 مساءً 2010/02/04


  • 15
    إن الهدف من هذه الزيادة هو مواجهة الغلاء الفاحش الذي إنقض على المستهلكين في السعودية ومحاولة المحافظة على مستوى المعيشة الذي كانوا يتمتعون به كل حسب دخله وإمكانياته قبل هجمة الغلاء وللمحافظة على رفاه المواطن ورغد عيشه ولم تكن تقتصر الزيادة على صغار الموظفين أو المعدمين بل كانت للجميع وبالمثل فإن القرارات الجريئه التي سعت إلى دعم السلع الرئيسية يستفيد منها الجميع.

    غيمة في السماء - عضو

    11:04 مساءً 2010/02/04


  • 16
    إن عدم حصول المتقاعدين على نظام التأمينات على مثل هذه الزيادة سوف يؤدي إلى عدم إنخراط العاملين السعوديين في القطاع الخاص وسيؤدي إلى تفضيلهم للعمل الحكومي لأن فرق 33% تجعل العمل الحكومي هو الأكثر دخلاَ وجاذبيه مع قلة ساعات العمل وطول الإجازات الموسمية مقارنة بعمل القطاع الخاص فالأبناء الآن يتعظون بما يحصل لوالديهم المتقاعدين على نظام التأمينات الإجتماعيه وهذا يبرر عدم نجاح السعودة في القطاع الخاص التي تطمح إليها الحكومه الرشيده.

    غيمة في السماء - عضو

    11:04 مساءً 2010/02/04


  • 17
    إن مواطني هذا البلاد يجب أن تتم معاملتهم بالتساوي فكلهم خدموا هذه البلاد ويستحقون منها الوقفة إزاء هجمة الغلاء الشرسة التي تواجههم ولا أدل من ذلك على ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين من ضمن ما أكدعليه رعاه الله خلال ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء بتاريخ 16-3-1429من أن رفاه المواطن ورغد عيشه هي غاية كل جهاز حكومي وهي أولوية تضعها الدولة فوق كل إعتبار إنطلاقاَ من تمسكها بمنهج الإسلام وشرعه ومقاصده التي تدعو دائماَ إلى العدل والإنصاف والمساواة.

    غيمة في السماء - عضو

    11:05 مساءً 2010/02/04


  • 18
    إذا كانت الحكومة تدعم موظفيها السعوديين وغير السعوديين ومتقاعديها المدنيين والعسكريين وإذا كان الفقراء يدعمهم الضمان الإجتماعي والمؤسسات الخيرية وإذا كان موظفي القطاع الخاص تدعمهم شركاتهم ومؤسساتهم إما وقفة شهامة أو نتيجة للمنافسة والخوف من تسرب العاملين إلى جهات أخرى أو إلى الوظائف الحكومية، فليس للمتقاعدين على نظام التأمينات الإجتماعية وكلهم مواطنون إلا الله ثم عبد الله أن لم تلتزم التأمينات الإجتماعية بتوجيهاته الكريمة لمجلس الوزراء وذلك طلبا للعدل والإنصاف والمساواة.

    غيمة في السماء - عضو

    11:05 مساءً 2010/02/04


  • 19
    نظام التقاعد المعمول به حاليا نظام بأس وخصوصا تقاعد العسكريين حيث يتقاعد وأغلبهم راتبه التقاعدي لايكفل الحد ألأدنى من الحياة الكريمه فمن يتقاضى مثلا(2000)ريال يضاف الى الضمان الأجتماعى بحد اعلي (3500)مما يزيد المصروفات علي كاهل الدوله !!! أعلي أستقطاع واطول مده وأقل مردود ؟ وقلب لاتحزن

    سلطان - زائر

    12:41 صباحاً 2010/02/05


  • 20
    ان الهدف الرئيسي من إيجاد نظام التأمينات هو الحيلولة دون تفشي الفقر بإيجاد مصدر رزق على شكل معاش لمن خدموا البلاد في قطاعات مختلفة وليسوا من موظفي الحكومة الرسميين الذين يشملهم نظام المؤسسة العامة للتقاعد أو نظام التقاعد العسكري. لا سيما وأنه يتم الخصم من رواتبهم شهريا لصالح التأمينات بما يعادل9% ومن الشركات التي يعملون بها 11%من راتب الموظف شهريا (المجموع 20%) ويتم استثمارها بما يعود على التأمينات بأرباح باهظة نتيجة معاملتها كالابن المدلل.

    غيمة في السماء - عضو

    04:27 صباحاً 2010/02/05


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة