الرئيسية > دنيا الرياضة

مثلث الهلال .. قائم على أي حال


عبدالوهاب الوهيب

شكل الهلاليون في الموسم الكروي الحالي مثلثاً رائعاً يستحق أن يحتذى به كأنموذج والمثلث المتساوي الأضلاع هنا المقصود به الجهاز الإداري والجهاز الفني واللاعبون، إذ غدا كل ضلع رئيسي من تلك الأضلاع الثلاثة يقوم بدوره كما يجب بل وبتفوق وعليه فمهما قلبت ذلك المثلث وجعلته يرتكز على أي منها فستجده راسخاً من الصعب أن يتزحزح، وتلك الرؤية لم تأتي من فراغ أو على هوى كاتبها بل حقيقة اعترف بها الجميع والخصوم منهم قبل المحبين منذ وقت مبكر وحتى قبل الفوز بلقب الدوري المسابقة المهمة والتي دانت منذ وقت مبكر للفريق الأجدر؛ فإن القينا الضوء على الإدارة سنجد العقلانية في رد الفعل قبل وبعد المباراة وعدم التسرع في القرارات وإصابة الحكمة غالباً عند صدورها مما ترك انطباعاً جيداً عنها لدى المسئول والمنافس والمحب والمنتمي؛ هذا غير العمل الميداني المتقن والمتابعة الدقيقة لما يحدث للفريق وتجهيزه في مختلف الظروف وتوفير المناخ المتميز للمدرب واللاعبين على حد سواء لإطلاق العنان لإبداعهم بالإضافة إلى نقطة مهمة وهي اللامركزية في معظم القرارات ومشاورة أصحاب الخبرة من أعضاء الشرف فيها وطرح الثقة كاملة في جميع أعضاء المجلس والعاملين معهم؛.

أما الجهاز الفني فقد قدم من خلال عمل جبار بدأ منذ قبيل انطلاق الموسم الرياضي واتضحت ملامحه مع مضي جولات عدة من الدوري فريقاً تكاد جماهير الزعيم أن تسميه فريق الأحلام للمستويات الرائعة ولمسات الإبداع التي بات ينثرها في معظم ملاعب المملكة حتى أصبح العدد الأكبر من الأرقام القياسية في موسم دوري زين السعودي للمحترفين حقاً حصرياً للاعبيه. أما على الجانب اللياقي فيكفي أن تشاهد طريقة تحرك اللاعبين في الربع ساعة الأخير في معظم مباريات الفريق والتحولات الرهيبة إيجابياً التي صبغت أداء لاعبيه لتدرك جيداً بأن خلف ذلك الفريق مدرباً نخبوياً من طينة المدربين الكبار إن إعداداً بدنياً أو رسماً للخطط أو حتى في التدخل الفني،.

وحينما يتحول الحديث إلى مستوى اللاعبين وعطائهم وسباقهم نحو خدمة فريقهم وتنفيذ المهام التي يطلبها منهم مدرب الفريق وتطور طريقة أدائهم والقيام بمهمات عدة في المباراة الواحدة وسرعة عودتهم وعلاج أخطائهم وتركيزهم العالي طوال مجريات المباراة وإيمانهم بنجاعة الأداء الجماعي ونبذ الذات فبالتأكيد لن نستغرب النتائج المميزة التي يحققها فريقهم الهلال وندرة الأهداف التي تلج مرماه ومنافسة أربعة من لاعبيه على لقب هداف الدوري..

تلك المنظومة الرائعة ربما تصنع من المثلث المتساوي الأضلاع المتماسك والثابت والشامخ والذي يعطيك الصورة ذاتها مهما تغير الضلع الذي يرتكز عليه أسطورة يضرب بها المثل في المقبل من الأيام، وليس بعيداً أن يقال فيما بعد:

مثلث الهلال .. قائم على أي حال

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    نسيت الجمهور الله يهديك اللي ساندو الفريق في كل مكان وجعلو دوري (زين)روعه بحضور الجماهير الهلالية.. لكن هذا قدر الجمهور ليس لهم نصيب من الكتاب والنقاد ما يدرون ان الجمهور يحضرون في الاختبارات ويدفعون قيمة المباريات الله يسامحك وين الجمهور الهلالي من مقالك وقلمك نتمنى منك الانصاف لهذا الجمهور

    fahad - زائر

    03:25 صباحاً 2010/02/04


  • 2
    يا حبيبي من بيوصف جمهووور الهلال..

    عبدالمحسن عبدالله. - عضو

    09:07 صباحاً 2010/02/04


  • 3
    فعلا الجمهور وينه يالحبيب الفضل يعود بعد الله للجمهور الهلالي وأسئلو موبايلي

    عبدالرحمن - زائر

    01:04 مساءً 2010/02/04


  • 4
    مثلث الهلال.. قائم على أي حال
    اشكرك عزيزي الكاتب عبد الوهاب على ماقدمتة ووصفت به الزعيم الهلالي في مقالك الاروع اشيد بك وبانملك وسطورك اشكرك واتمنى لك التوفيق في سطورك
    القادمة.. ارق التحايا.

    بن تركي - عضو

    02:37 مساءً 2010/02/04


  • 5
    مبدع اخي الكاتب وقد اصبت كبد الحقيقة
    واضح تلميحك عن غياب الجمهور وهذا امر واقع
    لكني اعتب عليك انك تجاهلت ماتعرض له جمهور الرياض من مضايقات في مباراة نجران ومباراة الوحدة حققت اهدافها بابتعاده عن الملاعب حتى يسلم من الاستقصاد.
    اما جماهير خارج الرياض فرايتها بيضاء وخلوا مدرجاتهم زرقاء.

    السعودي - زائر

    07:36 مساءً 2010/02/04



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة