قرأت ما كتبه الأستاذ تركي بن عبدالله السديري في زاويته المقروءة (لقاء) يوم الثلاثاء الموافق الحادي عشر من هذا الشهر، وكان مقاله عن النخلة ومكانتها في نفوسنا، وقد