لكل زمان دولة ورجال، وفي زماننا هذا الذي نال اسم عصر السرعة والمعرفة بامتياز، تمضي مملكة الإنسانية المملكة العربية السعودية بخطى حثيثة واثقة على دروب النهضة والتقدم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين –حفظهما الله- وحكومته الرشيدة، فقد آمن الملك عبدالله منذ البداية بقدرة المواطن السعودي على تحمل كافة المسؤوليات وتجاوز المصاعب والمحن، وتبوؤ المناصب القيادية لأجل النهوض بالوطن ومواصلة مسيرة التميز والتقدم التي تعيشها المملكة العربية السعودية.
وعرفت القيادة أنه ليس أفضل من العلم والتأهيل الأكاديمي لبناء جيل واع يعمل لمصالح الوطن والأمة لا سيما أن المملكة تتميز بأن أغلب مواطنيها هم من الجيل الشاب وتخرج الجامعات السعودية مليون طالب في كل فصل من كل عام، فكان اهتمام خادم الحرمين الشريفين بالعلم والعلماء على رأس جميع الأولويات التي حددها –حفظه الله- وعمل على تحقيقها، فجاءت النتائج المشرفة التي يرفع بها كل مواطن سعودي رأسه عالياً، وكان أن حلّت الجامعات السعودية في المراتب المتقدمة بين الجامعات العالمية كجامعة الملك سعود التي كانت الجامعة العربية الوحيدة التي وردت في قائمة شنغهاي الأخيرة لأفضل الجامعات في العالم، وما افتتاح جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية وهي الجامعة الأكبر والأحدث من نوعها والتي اعتبرت ثورة في عالم التعليم الجامعي والأكاديمي ونقلة نوعية في تطوير العلم والمعرفة إلا دليل آخر على ما تزخر به أيدي خادم الحرمين الشريفين من جهود ومساعٍ مسخرة لخدمة الوطن والارتقاء به إلى مصاف الدول الرائدة في مجالي التعليم والبحث العلمي.
ولعله من أبرز منجزات ومكارم الملك عبدالله بن عبدالعزيز الكثيرة في السنوات الماضية، كان البرنامج الضخم للابتعاث الأكاديمي إلى الخارج الذي أعلن عنه منذ خمس سنوات والذي أنفقت فيه الحكومة ما يزيد عن 15 مليار ريال، وبلغ عدد المبتعثين الحاليين في الخارج 80 ألف مبتعث تتكفل وزارة التعليم العالي بنفقاتهم ومرافقيهم إذ تقدم الوزارة للمبتعثين تذاكر السفر ونفقات الدراسة والتأمين الصحي إلى جانب المكافآت الشهرية. ومنذ أيام جاءت مكرمة جديدة من لدن خادم الحرمين الشريفين بتمديد برنامج الابتعاث الخارجي فترة 5 سنوات أخريات، وأكد أكاديميون ومتخصصون أن القرار ستكون له انعكاسات إيجابية على مستقبل التعليم وسيرفع من مستوى التعليم والارتقاء بناصية المعرفة لدى جيل كامل من الشباب السعودي، ومن أحد انجازات برنامج الابتعاث للخارج نذكر المهندس المتفوق عذبي الشمري الذي شارك في احتفال تنصيب الرئيس الأمريكي باراك أوباما العام الماضي، وذلك بعد أن وجهت له دعوة رسمية مع عدد من المتفوقين في جامعته الأمريكية لتفوقه في حصوله على شهادة الماجستير بتقدير الامتياز وهو أحد الطلاب المبتعثين الذين استفادوا من برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي وقد تم تكريمه من قبل وزارة التعليم العالي لدى عودته إلى المملكة بعد حيازته درجة الماجستير في الهندسة بتفوق تقديراً لجهده ومثابرته وحصوله على أعلى درجة في الهندسة.
اللهم احفظ ولاة أمرنا وشبابنا وزدنا علماً..
*المدير الإقليمي لمكتب دبي
1
موضوع متميز وجميل انشاء تتقدم اكثر واكثر مع جزيل الشكر
10:18 صباحاً 2010/01/28
2
ياللهول انه شي صحيح
02:32 مساءً 2010/01/28
3
الذي يقرأ هذا المقال ومقالات أخرى ربما يخيل له ان هؤلاء المبتعثون قد سجلو آلاف براءات الاختراع وفاز بعضهم بجوائز عالمية؟؟!! الحكمة ليس بعدد المبتعثين ولا بعدد الجامعات ولا بحجم الانفاق على التعليم..
طالما ان اكثر الوزراء وكبار المسؤولين في الوزارات والاجهزة الحكومية يظل في منصبه حتى الوفاة او العجز الكامل وبعد ذلك ربما يورث ابنه او احد اقربائه للمنصب الذي كان يشغله فكيف يمكن الاستفادة من هؤلاء الخريجين الذين تم ابتعاثهم للخارج؟؟!! البطالة لدينا اكثر من 30% وعدد الاجانب يزيد عن 10 مليون؟؟!!
03:16 مساءً 2010/01/28
4
يارب بارك في حياة ملك الانسانية والاصلاح والتنمية عبدلله بن عبدالعزيز واخوانة وشعبه
04:26 مساءً 2010/01/28
5
كل يوم افتح جميع الصحف السعوديه بالانترنت وجميع الصحف يتكرر الموضوع بنفس الاسلوب ولكن اضافة بالموضوع..اتمنى اقراء موضوع عن قرار الملك حفظه الله بالالحاق جميع الطلبه والطالبات على حسابهم الخاص للبعثات بالدول العربية امل ينظر في هذه الموضع
04:45 مساءً 2010/01/28
سجل معنا بالضغط هنا