الرئيسية > مقالات اليوم

حكاية الحكواتي وفضيحة خطاب التكفير


مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود

الحكاية ليست هي القصة الفنية أو الرواية ؛ كما يتخيّل القارئ الذي استهلكه الخطاب التقليدي بالتسطيح . الروائي ليس هو ذلك الحكواتي الخائب . الرواية خلق ( = إبداع ) لعالم جديد . ومن ثمَّ ؛ فهي فن شمولي راقٍ . الروائي ( إنسان حي !) وفنان ومثقف في آن ، أو يجب أن يكون كذلك ، بينما الحكواتي ( إنسان ميت حالة مَوات !) ، الحكواتي مُتسلٍّ ومُتسوّل بالشعوذة والتسطيح ، ومُمارس محترف لتفعيل خطاب الجهل والتجهيل .الرواية عالم مُركّب ، عالم لا يمكن فيه عزل البناء العام للشخصيات عن طبيعة الفضاء الزماني أو الفضاء المكاني أو الفضاء الاجتماعي . كلها عناصر لتخلق واقعا حيا ، ومن خلال ذلك تُؤسس لوعي حي . البطولة في عالم الرواية قد تتحدد في شخص أو مجموعة أشخاص ؛ ولكنها لا تنفرد بالبطولة عن الروائي المبدع ، فالزمان والمكان ، كما الفكرة والحدث والمجتمع ، شركاء في البطولة ، شركاء في صنعها . أي أن الرواية تعكس الوعي بالواقع ؛ حتى في أشد صورها بُعداً عن الواقع . الرواية ( وأقصد الرواية الفنية بالطبع ) حالة من أشد حالات ( التّعقل ) حتى وهي تستلهم عوالم اللامعقول . هكذا هي الرواية وليست هكذا هي الحكاية الساذجة . لهذا ، فالرواية حالة وعي ، بينما الشعوذة الحكواتية حالة غيبوبة وعي ، حالة تبدأ من اللامعقول لتنتهي باللامعقول .

الحكاية كلما كانت ساذجة ومُسطحة وغرائبية ومشحونة بما يُعزز البُعد الشوفيني العام ؛ استقطبت كثيرا من الجماهير . لهذا استخدمها خطاب التكفير والتجهيل في صناعة قاعدته الجماهيرية العريضة . ونجح في ذلك . الرموز التقليدية التي تلقى اليوم رواجا لدى الجماهير هي مَن تتقن ممارسة دور الحكواتي الخائب . لا يحتاج الحكواتي إلى أي إعداد من أي نواع ؛ لأنه ليس حتى ذلك الحكواتي المُحترف الذي كان يمسك بالربابة ويشدو بالحكاية على ترجيعها الحزين . لا يحتاج الحكواتي الغفوي الخائب سوى حفظ بعض الحكايات التراثية ، أو التقاط بعض الغرائبيات المعاصرة الرائجة في خطاب التقليديين . بل لا يحتاج حتى إتقان ( الحفظ !) ؛ لأنه سيروج في عالم ( البؤساء ) حتى ولو كانت ذاكرته مثقوبة بألف ثقب ، بل ولو كانت مخرومة بالكامل . لن يكتشف أحد حجم الأخطاء النقلية ، ولا حجم العبث بالتواريخ والأسماء ، ولا الاحتيال الإيديولوجي باجتزاء النصوص ؛ لأن من يستهويهم هذا الهراء الغفوي عاجزون عن مجرد الاختيار ابتداء ؛ فكيف بممارسة الاختبار بعد ذلك ؟ّ! .

هكذا تُصبح الجماهيرية في قبضة الأغبياء ، بل في قبضة جهلة الأغبياء . وتهون المأساة نسبياً لو توقف الأمر عند مجرد الحشد الجماهيري بقصد نشر خطاب الجهل والتجهيل . المأساة الأعمق أن هذه الجماهيرية تمنح الحكواتي وأمثاله شعوراً مغلوطاً بتجاوزه لحالتي : الغباء والجهل . بل ، ولتواضع عقلية الحكواتي ؛ مقارنة بأقرانه من أبناء التيار الغفوي نفسه ، ولعشقه المجنون لعالم الإعلام ، ولكون الإعلام اليوم هو إعلام الصورة و( الإثارة !) ، وليس إعلام الفكرة ، فقد تقذف به الشهرة بعيدا ، وقد يرتقي به الغرورُ مُرتقى صعباً ؛ فيتصور نفسه واعيا بعوالم السياسية كلها ، فضلا عن يقينه القديم المغرور بأنه عالِم بعوالم الخطاب الديني قديمه وحديثه . ولأنه ساذج وجاهل ؛ فسرعان ما يقع فريسة الأوهام والأحلام والخيالات ...إلخ .

الشهرة مُسكرة بأشد مما تفعله كؤوس الرَّاح ، وهي تعطي صاحبها المسطول انطباعا مغلوطا عن الذات . يتصور المشهور إذا ما كان ساذجا وجاهلا أن هذه الشهرة العريضة لم تأتِ إلا نتيجة علم واسع ونباهة استثنائية وسمت تقوي ، وأن هذا الاحتفاء الإعلامي ليس له بُعد آخر غير ما تحدده الكلمات الصريحة إبان التعاقد بالملايين مع تُجار الفضائيات . لا يستطيع الحكواتي أن يدرك أن معظم تُجار الفضائيات لا يتعاملون إلا مع الصورة ، وأن المسألة لا تتعدى درجة التشويق التي تُوفّرها لهم ( فتاة الإعلان ) .عندما تنجح ( الفتاة ) في رفع درج التشويق ؛ فيزداد حجم الطلب عليها ، يصيبها الغرور القاتل ، فتتصور أن هذا لملكات فكرية وفنية فيها ، لم تكتشفها إلا جماهير الإعلان التجاري . ولهذا تُسرع إلى استثمار المواهب الخارقة التي اكتشفتها بما رأته من حالة التفاف الجماهير عليها ؛ فتلقي بنفسها بين يدي هذا المخرج السينمائي أو ذاك ، تُطالبه بأن يمنحها دور ( البطولة !) في فلمه القادم . وعندما يكون ( نزيهاً ) فيُصرّح لها بأنها لا تمتلك أية موهبة فنية ، وأنها لا تمتلك إلا ( ملاحة الصورة ) التي تنضح بالبرود العقلي والعاطفي ؛ يصيبها الذهول ، وتقول له : أما ترى هوس الجماهير بي ؟ . وعندما يحاول إفهامها أنها قد تنجح ك( فتاة إعلان ) ؛ لأنها لا تحتاج في الإعلان التجاري إلى أكثر من ملاحة الصورة الباردة ؛ تتهمه بالجهل ، وأنه لا يحسن تقدير المواهب . وستستمر في البحث ؛ لقناعتها بمواهبها ؛ حتى تقع في ( فخ ) المنتج السينمائي غير النزيه ، والذي بمنطقه التجاري سيشتري لها مجموعة من المُخرجين البائسين .

أحدهم ، وكان شابا متدينا ، دخل للتو كلية الشريعة ، أكثر من عتابي على نقدي لمُهرجي الإعلام الفضائي ( = مروجي خطاب التقليدية التكفيرية ) ، وكان يطالبني بأن أرى الجوانب الإيجابية ، أن أرى نوعية الإرشادات التي يبثونها ، وأنها لا تزيد عن محاولة تقوية التقوى في القلوب . أخبرته أن هؤلاء يجمعون بين الجهل والتكفير ، فهم يجعلونك جاهلا ومتعصبا في آن ، فلم يصدق ، واعترض بأنه يستمتع بالسماع لهم ( وعد هذا الاستمتاع دليل علم لديهم ! ) ، وأنه لم يسمع من أيٍّ منهم كلمة تكفير صريح . لم يكن ثمة مجال لإقناعه بحجم جهل هؤلاء وانطوائهم على رؤى تكفيرية إلا بجعله يكتشف ذلك بنفسه . سألته : بما أنك مُدمن على فضائيات هؤلاء ، فاذكر لي خمسة من نجومها اللامعين ، من النجوم الذين تراهم مصلحين ومتسامحين ومفيدين علميا لك ولأمثالك . ذكر لي خمسة أسماء . ومن الغريب أن الحكواتي التكفيري كان أوّل هذه الأسماء . قلت له : هل ترضى بأن تختبر بنفسك هذا الحكواتي ، قال : أنا ! كيف ؟ ، قلت أحضر ورقة بيضاء وقلما . أحضرهما . قلت له : لمدة أسبوع كامل ، تابع كل حلقات الحكواتي في كل الفضائيات ، واكتب في هذه الورقة ما هو جديد عليك، لا تكتب فيها أي شيء سمعت به من قبل أو قرأت عنه ، اكتب فقط ما تعده فائدة جديدة تضيفها إلى رصيدك المعرفي . رجع بعد أسبوع وهو يضحك ، وكان قد شاهد كل ما تم بثه من حلقات الحكواتي ، وقال لي : فعلا ، الرجل جاهل ، إنه مثلي ، فقط استمع إلى الكثير من أشرطة الكاسيت ، وقرأ متصفحا بعض الكتاب التراثية ، تصور أنني أحسست أنني أعرف أكثر منه ، مع أنني مجرد طالب شريعة في السنة الجامعية الأولى . ثم أعطاني الورقة ؛ فإذا الورقة البيضاء بيضاء كما كانت ، إلا من ثلاثة أسماء تاريخية عابرة لا تفيد معرفتها ولا يضر الجهل بها . قال : هذا هو الجديد ، ولا شيء سواه ! .

بدأ هذا الشاب يفكّر . قال : كنت استمتع بجلسة ( الوناسة ) التي يعقدها الحكواتي في برنامجه الفضائي ، ولم أكن أفتش حقيقة عن الفائدة المعرفية ، كنت أحس بأنني في جلسة ترفيهية في إحدى الاستراحات ، ولم أعِ إلا اليوم أن تمتعي لم يكن عقلياً، وإنما هو مجرد استئناس بتلك الضحكات والتعليقات الساذجة ، واستئناس باكتشاف بعض الوجوه التي كانت تُوضَع للحكواتي كجمهور صغير، يمارس عليه الدروشة والاستغباء ، ولا ينطقون إلا بمفردات الموافقة والتقليد والتأييد. اقتنع هذا الشاب ب( جهل ) الحكواتي ، ولكنه لم يقتنع بأنه ( مكفراتي ) منتم إلى خطاب التكفير . قلت له : انظر ، من هم شيوخه ، وما هي مرجعيته ، وفي أيٍّ من حواضن التقليدية تخرّج . قال معتذرا عنه : ربما لا يستطيع الإعلان عن تسامحه ، وعدم تكفيره لجميع المسلمين ، ولكن يكفي أنه لا يجاهر بالتكفير ، فلم أسمع أنه حكم بتكفير أي مسلم ، ولا أنه صرّح بتكفير أية فرقة من فرق المسلمين ، بل ينتقد الأخطاء كأخطاء . كان هذا الشاب يريد مني دليلا مباشرا وصريحا وآنيا على أن الحكواتي مكفراتي ، ولم أجد آنذاك ما أرصده عليه كمقولة تكفير صريحة . كان هذا قبل أكثر من ثلاثة أشهر . لكن ، قبل أسبوعين تقريبا ، وبعد أن سمع ورأى ، بالصوت والصورة ، ذلك الحكواتي يجأر بالتكفير الصريح ، تكفير عشرات الملايين من المسلمين ، اقتنع ، واتصل بي قائلا : لم أكن أتصور أنني كنت على وشك أن أكون ضحية لهذا الجهل العريض ولهذا الوباء التكفيري ، أحسّ بأنني أحيا من جديد .

نحن لا نكتشف حجم الجهالة التي تفرض نفسها علينا ، إما لأننا لا نستطيع ، وإما وهو الأغلب لأننا لا نريد ، لا نريد الإفاقة من خدر الجهالة اللامسؤولة إلى حالة الوعي المسؤول . مَن نمنحهم الثقة ، لا نريد اكتشاف أنهم خونة ، ومَن نمنحهم عواطفنا لا نريد اكتشاف أنهم يُتاجرون بعواطفنا . وفي حالة الحكواتي مثلا ، لا نريد أن نكتشف أنه ليس أكثر من جاهل مهووس بالشهرة ، وأنه عاشق كبير لعالم الكاميرا ، وأنه مستعد لأن يفعل أي شيء ، وأن يقول أي شيء ، من أجل استثمار عواطف الجماهير ، التي ستستحيل إلى أرصدة في البنوك ، بحجم سخاء فضائيات الإثارة !.

في البيئات التقليدية التي لم تندغم بعد في عوالم المعقول الإنساني ، يسهل اكتساح عواطف الجماهير . الجماهير في هذه البيئات تتعامل ببرود ولا مبالاة مع مقولات التسامح والتعايش ، ولكنها تلتهب بمقولات المفاصلة التي تؤجج روح العداء . كلما اشتدت بدائية المجتمع ؛ منح عواطفه للعنصريين . هذا يظهر حتى على المستوى العشائري . فرجل القبيلة الذي يدعو للتسامح مع الآخرين ، وينادي بتجاوز القبيلة إلى الحضور المدني / الوطني ، يجد نفسها منبوذا من القبيلة ومرفوضا من العشيرة . بينما رجل القبيلة الذي تجده مهموما بالبحث عن أصول القبيلة وفروعها ، والذي تصبح ( شجرة العائلة ) همه الأول ، والذي يدّعي تميّز قبيلته بخصائص وسمات أزلية لا تتوفر في غيرها ، يحظى بالاهتمام والاحترام والتقدير والتبجيل . الأول ، ولأنه غير عنصري ؛ لا تلتف حوله الجماهير ، بينما الثاني تقوم القبيلة بتصعيده ، وربما بتقديسه ؛ كلما أوغل في التّعنصر المجنون . الأول ، مُتوفّر على وعي مدني عقلاني إنساني ، وعي يعي الإنساني من حيث هو إنسان ، بصرف النظر عن أية اعتبارات إضافية على الأصل الإنساني . بينما الثاني ، مُتوفّر على وعي حيواني غرائزي افتراسي ، يتعامل مع بني البشر بوصفهم فرائس قابلة للالتهام . الافتراس قد يكون ماديا بسحق الأقوى للأضعف ، والاستيلاء على أكبر قدر من حقوقه ، وقد يكون معنويا ، وذلك بازدرائه ، أو بالتسامح مع الأدبيات التي تُمارس هذا الازدراء ، بوصفها أدبيات تعكس وضعاً ( طبيعياً !) . وقد يكون الافتراس بالتكفير ، وهو الافتراس الذي يجمع بين المادي والمعنوي . وهذا ما تمارسه أشد الوحوش توحشا ، وأبعدها عن عالم الإنسان .

لا بد من إيقاف هذا الجنون التكفيري ، ولا بد من الحجر على هؤلاء المجانين الذي يعبثون بمستقبلنا. أزمتنا المزمنة ، أننا بدل أن نقوم بتصفيد هؤلاء التكفيريين ، ونمنعهم من افتراس غيرهم بأنياب ومخالب التكفير ، نفتح لهم عالم الفضاء الجماهيري الواسع . هم لا يتحمّلون أضواء الشهرة الساطعة ، بل يحترقون بها منذ اللحظات الأولى ، يُدمنون عليها ، وفي لحظات الانتشاء يفشون كثيرا من الأسرار أسرار التكفير ! .

منذ أمد طويل ونحاول تبرئة خطابنا الديني من التكفير ، ونُؤكد على براءته من الإرهاب ، ونُروّج لتسامحنا ! . وفجأة ، يخرج من بيننا من يرمي تهم التكفير ، ويصبّها على طوائف إسلامية كبيرة . هنا نجد أنفسنا أمام موقف صعب ، فإما أن نؤكد على ما قاله ، ونعترف أنه بتكفيره للمسلمين إنما يُعبّر عن حقيقة معتقدنا ، وأننا تبعا لذلك تكفيريون ، وإما أن نقف موقفا صارما من افتئات الحكواتي التكفيري على حقيقة معتقدنا ، وأن نعلن أنه مارس انحرافا عقائديا بتكفيره لإحدى فرق المسلمين . إننا إذا ما أردنا تأكيد ( اعتدالنا ) و( وسطيتنا ) فعلينا بتجريم الحكواتي التكفيري ، ووضعه في خانة : غلاة التكفيريين . جريمة الحكواتي ستطال خطابنا الديني كله ؛ إذا لم يُجرّمها الخطاب الديني صراحة ، ويُدينها بكل وضوح ، وبدون أية استثناءات اعتذارية . وبصراحة ، إن كان ثمة من عقلاء في الخطاب التقليدي لدينا ؛ فعلى العقلاء ضمان ما أتلفته نزوات المجانين .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 21

  • 1
    إننا إذا ما أردنا تأكيد ( اعتدالنا ) و( وسطيتنا ) فعلينا بتجريم الحكواتي التكفيري، ووضعه في خانة : غلاة التكفيريين. جريمة الحكواتي ستطال خطابنا الديني كله ؛ إذا لم يُجرّمها الخطاب الديني صراحة، ويُدينها بكل وضوح، وبدون أية استثناءات اعتذارية.
    وبصراحة، إن كان ثمة من عقلاء في الخطاب التقليدي لدينا ؛ فعلى العقلاء ضمان ما أتلفته نزوات المجانين.
    كلام جميل..

    أبو ياسر - زائر

    03:42 صباحاً 2010/01/28


  • 2
    هل تعلم:
    هل تعلم أن المسلم لا يكون مسلما إلا عندما يكفر وذلك عند قولك لا إله إلا الله.فإنك كفرت بما سوا الله.
    هل تعلم أن ما قاله الحكواتي يقول به 99,9% من العلماء وطلاب العلم.
    هل تعلم أن الحكواتي تفتخر به حكومة مملكتك ولا أدل على استضافنهم له في جبل دخان إن كنت تعلم.
    هل تعلم...
    ...
    ..
    .

    صالح بن محماس - زائر

    07:19 صباحاً 2010/01/28


  • 3
    خير الكلام ماقل ودل وفى الواقع لافرق بين الحواكتيه والفرق ان بعضهم يفقد اعصابه ولايكاد يبين -كنا نسمع فى البدايات تقبل الحوار والراى الاخر اما ضحالة الثقافة والحقد تجعلنا غير ذلك-وقال جاى باخور فى قناتهم العاشرة معجزتان انقذتا اسرائيل هما سقوط العراق وانتهاء دولة السنة لحساب تصاعد الشيعه- كفى جلد

    ابو خالد كيف نؤهل كتابنا! - زائر

    08:57 صباحاً 2010/01/28


  • 4
    جميع الحكواتيين التكفيريين موجودين بكل الديانات و ليس الاسلام فقط

    الله يكون بالعون - زائر

    09:17 صباحاً 2010/01/28


  • 5
    يمر مجتمعنا (الناضج) بحالة مخاض!
    لكن.. هل يولد المجتمع مرتين!
    ...
    هل نعاني أزمة في هويتنا (الايدلوجية)؟
    ...
    وهل أدلجة المجتمع.. إبتداء،دليل عافية؟
    ...
    لننظر لكل الدول المبنية على اساس ايدلوجي...ليسطع في وجوهنا الجواب!!

    محمد الحسين - عضو

    10:38 صباحاً 2010/01/28


  • 6
    زبده
    (رجل القبيلة الذي تجده مهموما بالبحث عن أصول القبيلة وفروعها، والذي تصبح ( شجرة العائلة ) همه الأول،)
    وما.. حتى الإنسان.
    و
    (لا بد من إيقاف هذا الجنون التكفيري )
    فكر يستاهل
    أه،يك د على هذا الطرح

    من uعبق الماضي - زائر

    10:55 صباحاً 2010/01/28


  • 7
    كم انت رائع استاذنا الفاضل زادك الله من العلم والمعرفة وحماك من نعوت الحكواتيين التكفيريين التى سوف تنصب عليك عبر مواقعهم الاالكترونية والفضائية.ودمت بألف خير.

    محمد الزاهر - عضو

    11:45 صباحاً 2010/01/28


  • 8
    التكفيرالذي لايعتمدعلى دليل شرعي جريمة عظمى اما الدعوة الى الله وبيا ن حال ومآل من يخالف شرع الله فهذا واجب كل مسلم وليكن بالحكمة والطريقة المثلى بادب محمدصلى الله عليه وسلم

    ابوعلي العلي - زائر

    11:55 صباحاً 2010/01/28


  • 9
    الحكواتى هو معشوق النساء الأول ولا الومة حيث لم يجد لة رادع رسمى حتى الآن و اتمنى ان تقام علية دعوى فى الخارج حيث لا امل بالداخل حيث لا وجود لقوانين ضد الطائفية و العنصرية و التكفير

    ابو صالح - زائر

    12:09 مساءً 2010/01/28


  • 10
    والله لو كانوا أقويا والأمر بأيديهم لجيشوا الجيوش وقاتلوا العالم بأكمله، وفي الحقيقة نحن اعطبنا البشرية بهذا الفكر الذي تسرب شرقاً وغرباً واعتقد أنه لايمكن أيقافه قبل أن يفتك بالعالم، فهو كالأمراض الوبائية التي يوفي كل اتجاه ويتوجب على العالم ان يضافر الجهود للقضاء عليه قبل ان يفتك بالبشرية

    تركي حمدان المعكلي - زائر

    12:12 مساءً 2010/01/28


  • 11
    واشكرك اخي محمد على هذا الكفاح التوعوي من اجل تحرير العقل وتصحيح الفكر، يسمعك الكثير ويؤيدك الواعين ويتأثر بك من له عقل لبيب ولو خليت خربت كما يقولون، وتقبل وافر التحية والإحترام.

    تركي حمدان المعكلي - زائر

    12:21 مساءً 2010/01/28


  • 12
    أخي محمد علي المحمود أسأل الله لك الهداية والبصيرة وأرجو أن تكون أكثر وضوحا في طرحك. الحمد لله ليس بين علمائنا تكقيريون واذا كفروا فرقة أو طائفة فهم يعلمون ما يقولون ولديهم الأدلة الشرعية الدامغة نسأل الله لهم التثبيت والنصر

    مواطن صالح - زائر

    12:33 مساءً 2010/01/28


  • 13
    وسع صدرك يا بو علي
    تراه كلام نواعم

    أبو عبدالله - زائر

    01:07 مساءً 2010/01/28


  • 14
    " في حدود الآداب العامة و اخلاقيات الحوار " هذه العبارة ضمن الملاحظة التي تكتبها جريدة الرياض، واتمنى أن تلزم بها الكاتب العزيز الذي يضرب بالآداب العامة و اخلاقيات الحوار عرض الحائط فهو أول من يخالف توجيهات الجريدة أم أن عين الرضا عن كل عيب كليلة، ضمن سياسة الإٌقصاء التي يعمل بها البعض

    فهد بن محمد الحمدان - زائر

    02:18 مساءً 2010/01/28


  • 15
    مشكلة الحكواتي الساذج كما هم كل الحكواتيه الدينيين انهم يصبغون على التاريخ قداسه دينيه بصبغه عنصريه للاديان والمذاهب الاخرى بينما التاريخ باحداثه وشخصياته تحتاج للمراجعه والنقد والتمحيص وهذا كله من اجل خداع وتجهيل امة السماع والاتباع وليس امة القراءه والعلم ,... يتبع

    بندر الاسمري - زائر

    02:21 مساءً 2010/01/28


  • 16
    يجب ان نشكر القاعده وطالبان وكل التيارات الاسلامويه فهي من بينت ووضحت لنا حقيقة الايمان النصي والصريح والناسخ وليس المأول تاويلا عقلانيا وانسانيا , انطلاقا من اخر سوره في القران ( ضد الآخر ) بينما الحكواتيه لازالوا يعملون بمبدا التقيه الى ان يحين وقت التمكين والقوه لهم والذي ينتظرونه بفارغ الصبر ؟؟؟

    بندر الاسمري - زائر

    02:29 مساءً 2010/01/28


  • 17
    نشكر كتابنا المتمكنين. إنه عندما تختلط الأفكار تندس بغال للظهور وكأنها خيول أصيلة. إن الحكواتية السذج هم أولئك الساكتون عن من يكفر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، بسبب خوفهم وهلعهم من مصادر ذاك التكفير. أما الكتاب المتكنون الكرام فإنهم لا تأخذهم في الله لومة لائم.

    ليببرالي ضحل - زائر

    03:22 مساءً 2010/01/28


  • 18
    مفال صخيح ورائع ولكن فيه مشكله ؟؟ نحن عرفنا المشكله ألآن ومنذ زمن ولكن ماهي الحلول الممكنه والفعاله (دون هدم البلد على رؤسهم ) ؟؟ كيف نوقف هذا التيار الجارف قبل فوات الأوان ؟؟ أم هل قد فات ألأوان ؟؟؟

    عبدالله زعيك - زائر

    04:32 مساءً 2010/01/28


  • 19
    هؤلاء الحكواتية كشفتهم، ماقصرت فيهم، وما زالوا ينشرون خزي أفكارهم المستمدة من تراثهم العتيق،رافضين التمرحل عبر الزمن،خاضعين لفكر الاتباع المشترط إلغاء العقل،هل هناك امل بمن يلغي العقل لأجل النقل؟!!! هم فقط.
    منذ قضي على المعتزلة خرج الحكواتية بغبائهم منقطع النظير واستغبائهم لجمهور المطبلين

    حصة - زائر

    06:58 مساءً 2010/01/28


  • 20
    صدقت في كلامك استاذي واهداف الحكواتي واضحه الشهره والمال فقط لكن المشكله ان لدينا من هذا النوع الكثير.. الله يزين الحال

    الصدق - زائر

    08:56 مساءً 2010/01/28


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة