اختتمت الدورة التدريبية الأولى لمعلمي مادة التربية الوطنية التي أقامها كرسي الأمير نايف لدراسات الوحدة الوطنية بعنوان "تنمية مهارات معلمي مادة التربية الوطنية".
وقد شارك في الدورة 22 معلماً من مختلف مدارس مدينة الرياض بمعدل 12ساعة موزعة على ثلاثة أيام، توزعت على ست جلسات.
وناقشت الدورة التي قام بإعدادها الدكتور إبراهيم بن عبدالكريم المهنا عدة محاور رئيسة تمثلت في التربية الوطنية من منظور شرعي، والعلاقة بين موضوعات كتب التربية الوطنية والمجتمع السعودي اضافة الى ربط الشباب بالمواقف والبرامج الوطنية وتدريس التربية الوطنية بأساليب يحتاجها الشباب واستعرضت المناشط التطبيقية التي يحتاجها الشباب السعودي اضافة الى الحوار والتربية الوطنية.
وتعد هذه الدورة التي حاضر فيها نخبة من العلماء المتخصصين في الشريعة والتربية نتيجة للتعاون بين كرسي الأمير نايف لدراسات الوحدة الوطنية، ولجنة التربية الوطنية بإدارة التعليم بالرياض. و أشاد كافة المتدربين في نهاية الدورة بما اكتسبوه من ثراء معرفي في تنمية مهاراتهم التعليمية لتدريس مادة التربية الوطنية وطالبوا بعقد دورات مماثلة، وتجدر الإشارة الى انه سيقام فعلا بإذن الله عدد 12 دورة تدريبية مماثلة خلال العام الحالي بواقع دورة تدريبية كل شهر، هذا بالإضافة الى تأهيل المتدربين ليعقدوا دورات مماثلة داخل المدارس التي يعملون بها لتدريب زملائهم.