قد تحتار في تعريف الكتابة، فأنت مثلا تقرأ في مجالات مختلفة منها ما هو متعلق بعملك وتخصصك الدقيق ومنها ما هو للاطلاع ومنها ما هو لزيادة المعرفة ومنها ما هو للتسلية ومنها ما هو للاستفادة من الوقت وحتى لا تنشغل بالانتظار! أنت تتصفح الجريدة مثلا وقد تقرأ مقالا عن ناديك المفضل تتبعه بتقرير سياسي دسم يليه لقاء ثقافي مليء بالتفاصيل أو مقال ينتقد ظاهرة ما أو مقال يحلل الحالة الاقتصادية أو يرصد حالة اجتماعية. أنت تختار ما تقرأ كما يملي عليك مزاجك أو رغباتك العقلية أو اهتماماتك أو قد تفتح الصحيفة أو المجلة أو الكتاب وتترك لصفحاته العنان كي تأخذك حيث تريد.
قد تناقش كثيرا فيما يمكنك أن تعتبره فنا أو إبداعا، فليست كل كلمة تستحق أن نصفق لها وليست كل فكرة تستحق أن نتكلم عنها. لكن كل هذا لا يمكنك تحديده إلا عرفت -بتشديد الرء- الكتابة وصنفتها وعرفت أنواعها وحددت معنى أو سقفا للابداع. وأنت قد تكون من الفئة التي لا تحب التصنيفات ولا تفضل القولبة ولا تحب أن تضع خطوطا ومعالم، لأنك تحب القهوة الباردة الممزوجة بالثلج والقهوة الحارة التي يحرق بخارها لسانك - إن صح المثل هنا- أنت لا تريد أن تكون انتقائيا لأنك أحيانا بانتقائيتك هذه قد تفقد الفرصة كي تعرف أشياء كثيرة وتفقد الفرصة كي تستمع بقراءات مختلفة.
أنت كمتلق تختار ما تريد أن تقرأه لا يمكن لأحد أن يفرض عليك الفكرة أو الرأي أو الصحيفة أو المجلة أو الكتاب أو الرواية أو القصيدة أو موقع التدوين الالكتروني، فأنت محاط بأشياء متنوعة ولديك الخيار، وكل هذه في نظرك تصب في مجال الانتاج الانساني الفكري. لكننا أحيانا نقع تحت ضغط التصنيفات التي تحدد الكتابة في مجال إبداعي محدد فالروايات في نظر البعض مجرد خربشة كتابية ومضيعة لوقت قارئها والصحافة بمقالاتها وتقاريرها وتحقيقاتها يجب أن تصب في جانب واحد فقط هو نقد المجتمع ورصد ظواهره والحديث عن مشاكله، وكل شيء خارج هذا التصنيف لا يعتبر جادا لكن بعيدا عن الحدود التي نرسمها أو نعتقد أنها موجودة فإن التنوع يعطينا مساحة أكبر لاختيار ما نقرأ عنه وما نكتب فيه وما نعبر عنه والطريقة التي نختار أن نعبر عن أنفسنا من خلالها.
في النهاية أنت تختار ما تقرأ ولا أحد يفرضه عليك، فاستمتع ولا تقولب عقلك ولا تحرمه فرصة المعرفة.
1
لايوجد شيء غير جاد بالحياة» فكل شئ نتعلم منه ونزيد من اتساع افقنا بمعرفته وسنستفيد منه في يوم من الايام» ولكن في الكتابة نجد التناقض بالكتاب انفسهم وخاصة الكتابات النسوية» فتجدي مثلا كاتبة "تمدح زوجها الجميل الحنون" ونجبر خاطرها ونمدحه معها» وتذم بمقالها التالي بالمجتمع "الذكوري" وكأن زوجها ليس ذكر«
»»» عبدالله ««« - زائر
03:57 صباحاً 2010/01/23
2
من الأخطاء الشائعة قراءة ما يتناغم وقناعاتنا ويؤيد ترسخها.
وحصر القراءة فيما يهمنا فقط.
المعايير - زائر
04:56 صباحاً 2010/01/23
3
حياك الله.د/ندى
شكرآ علي هذا الأبداع الرائع فعلآ ضروري أن يختار الإنسان ما يستوعبه العقل
والفكر، وهذا كله يرجع لمضمون الثقافة لديه وما يختار وماذا يقرأ. ومايفهمه ؟
عقليآ ورحيآ وماذا سيخزن في ذاكرته لجزبه عند الحاجة أليه..
الله يعطيكي ألف عافية.د:سلمت يمناكي :
صلاح السعدي محمود - زائر
08:02 صباحاً 2010/01/23
4
غالبا ما أدخل لأقرأ مواضيعك ولا أجد أي تعليق في رأسي...مواضيع -على الأغلب- هادفة مترابطة ومتكاملة...أكملي بارك الله فيك بهذا الأسلوب المتزن المثقف...فالكثير يقرأ...وان لم يعلق...
كالعادة "لا تعليق"...جزاك الله خير على الفائدة...
ابوعبدالله الفريدي - عضو
08:04 صباحاً 2010/01/23
5
في النهاية أنت تختار ما تقرأ ولا أحد يفرضه عليك، فاستمتع ولا تقولب عقلك ولا تحرمه فرصة المعرفة.
دائماً رائعة استاذة ندي
ذات الشجون الدفينة - عضو
11:30 صباحاً 2010/01/23
6
عين الصواب وفقكم الله
خالد بن فهد - زائر
11:32 صباحاً 2010/01/23
7
كم هو جميل د.ندى أن تكون الفكرة
واضحة المعالم لكاتبها قبل ان يبدأ
في كتابتها ؛ كحال مقالك اليوم لأنه
( لا ينال البعيد الاّ من اقترب اليه ) و
( كل فارغ من البشر له جلبة وصراخ ) و
( ما كل بارقة تجود بمائها )...
يجب أن تكون الكتابة عذبة كقبلة ومدهشة
كحلم، والاّيجب ان لا تكون.
،
تقديري
hunak - زائر
12:18 مساءً 2010/01/23
8
تنوع المشارب وتنوع الافكار اثراء للمعرفة
وتثقيف ذاتي
بالتأكيد؟؟؟ستقودنا اتجاهاتنا الى ما نحب ونهوى ونرغب وستكون مصدر ثراء لاتجاهاتنا
ولكن قراءة ماحولنا ومعرفته اراها ضرورة للتعيش مع عالمنا وثقافته المتنوعة
دمت مبدعة
د.الجوهرة - عضو
01:28 مساءً 2010/01/23
9
لاخير في قراءة لاتدبر فيها.
( صدى الحروف ) - زائر
01:57 مساءً 2010/01/23
10
ندى الورد.. مساء الورد..
.
كل ما كتبتيه هنا مفعم بالمشاعر..!
بطريقة تشبهكِ وحدكِ..!
عزيزتي..
الكتابة فن... و القراءة فن..!
و محظوظ جداً من يجيد الإثنين..!
فإذا كنت تجيد الكتابة ؟!
تأكد من كثرة قرائك..!
و إن كنت تجيد القراءة ؟!
تأكد أنك تستطيع الرد على ما تقرأ..!
و لن يستطيع أحداً أن يجبرك على القراءة !!
و هنا أعشق الكتابة في مشواركِ !!
و أعترف لك.. اني أنثى!!
لا أجيد التراشق بالمفردات..!
و لا تحويل الكلمات إلى لكمات !!
فأنا فاشلة جداً بما ذكر أعلاه..!
تقبلي بوح قلمي.
شريفه عبدالرحمن - عضو
03:28 مساءً 2010/01/23
11
علمتة الكتابة كتب(خاين)
علمتة الصراحة طلع (كذاب)
حتى بغربتي مادق عليا (الباب)او مااتصل عليا(اختراع)
اقسم بالله الجميلون فقط نكتب لهم..ونتذكرهم...بغربتنا
قلبي مجروح ؟؟؟صوتك ولهان علية ؟؟؟
مجنون خميس - زائر
05:48 مساءً 2010/01/23
12
نصيحة ابتعدي عن قرات الاحداث لمدة شهر
.
ربما تكون متابعة الاحداث لمن هو بخير وبعيد
عن تلك الاحداث تكون جيدة له من اجل التمنطق بها
في الحديث واعلام الاخرين بمدى سعة افقه
ولكن المعدمين من الشباب ياتيهم اكتئاب حاد عندما
يقراون ان مسؤؤلا كبيرا بحجم البعير يقول لا توجد وظائف
او خبر لايحمل تفاؤلا
ريكاردو المطيري - زائر
07:47 مساءً 2010/01/23
13
رآئعة دآئمآ... يا د. ندى..
نوي المطيري - عضو
08:26 مساءً 2010/01/23
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة