يرى كثير من دارسي خطاب التطرف والإرهاب أن أشد المعوقات التي تعترض طريق خطاب الاعتدال في سعيه الحثيث لمحاصرة الذهنية المتطرفة ، هي حقيقة أن المتطرفين لا يعون ولو بأدنى درجة أنهم متطرفون ! . المتطرفون يرون أنفسهم مجرد فئة مؤمنة ، وليسوا فئة ضآلة كما يراهم الجميع . هم في نظر أنفسهم تُقاة ملتزمون بالدين الحق ، بالمنهج ( الصحيح ! ) و( الصافي!) يُنفذون إرادة الله ، أما غيرهم فمفرطون منحرفون . وعن يقين غبي يُقارب تخوم البله ، يقين آتٍ من عطب العقل وليس من مُعاناة طويلة في البحث والتَّعقّل ؛ يتصوّرون أن غيرهم في ضلال مبين ؛ بينما هم وحدهم كما يُصنّفون أنفسهم أهل الاعتدال الوسطي الذي يُمثّل حقيقة الدين الصحيح.
هذه طبيعة التطرف ، وهذه هي طبيعة وعي المتطرفين . لا يستطيع المتطرف أن يعي تطرفه ؛ لأن تطرفه يُحيل مظاهر التطرف إلى جزء من عدسة الرؤية التي ستتعطل في معاينة التطرف تحديدا . حتى غلاة الخوارج من الأزارقة الذين يرون جواز قتل المخالف لهم ، حتى من النساء والأطفال ، ورغم أنهم كانوا قلة قليلة ، وفي بيئة محدودة ، ورغم أن علماء المسلمين وقفوا ضد مقولاتهم ، إلا أنهم كانوا يرون بيقين راسخ أنهم ( معتدلون وسطيّون ) ، لا يريدون أكثر من تطبيق صحيح الدين !.
لن يستطيع المتطرف أن يرى نفسه متلبسا بجريمة التطرف ؛ إلا عندما تضعه أمام سؤال من نوع : من هم المتشددون إذا كان هو معتدلا ! . لكن هذا السؤال لا يطرح ، بل يطرح كبديل عنه : من هم الملتزمون بالشريعة سوانا ؟ من يتمثّل صحيح الإسلام غيرنا ؟ هل ثمة من أحد على ( التوحيد ) الخالص إلا نحن ؟ ..إلخ الأسئلة الجهنمية التي تتغيا مباركة التبديع والتكفير للجميع ، أي لجميع المخالفين . وبهذا يتم تأكيد وترسيخ أن التطرف وحده هو التديّن المشروع ، وأنه لا إسلام إلا إسلام الخوارج التكفيريين . ولا شك أن هذا هو المنطوق الضمني لمنطق المتطرفين الذي يرون أن مشروعهم الديني هو وحده المشروع !.
حيث يسود خطاب التشدد في بيئتنا التقليدية ، نرى المتطرفين لا يخجلون من تطرفهم ؛ لأنهم لا يرون تطرفهم في هذا السياق المتعاطف من التشدد تطرفا ، بل يرونه استقامة واعتدالا . المتطرفون لدينا يحكمون لأنفسهم بالاعتدال ؛ بينما لو استعرضت العالم الإسلامي كله ، وسألت علماءه وعوامّه عن المتطرفين أو عن المتشددين ومن يُمثّلهم في الواقع ؛ لأشاروا دون تردد إلى مُمثلي اختيارات فقهيات ( الأحوط ) لدينا . هؤلاء ( الأحوطيون ) باعتراف الجميع ، يُمثّلون ويتمثّلون أقسى أنواع الفقهيات تشددا على الإطلاق ، سواء على امتداد تاريخ الإسلام الطويل ، أو على امتداد فضاءات الجغرافيا الآن ؛ فضلا عن تشددهم الصاخب في العقائديات التي يُكفّرون بواسطتها كل من يختلف معهم ولو في تفريعٍ على تفريعٍ من هوامش تفاصيل التفاصيل ! .
لا ينخدع إلا (جاهل) أو (مستحكم الغباء) بما يبديه المتطرفون من دعاوى محاربة التطرف والإرهاب . المتطرفون أحيانا يجودون علينا بنقدهم النظري للتطرف والغلو ، ويُبالغون في تبشيع دين الخوارج . لكنهم لا يحددون من يقصدون ، كما لا يحددون المفردات التي ينتقدونها إلا على وجه العموم . نقدهم للتطرف هو نقد نظري وعام ودعائي ، والمفردات غير محددة أيضا ، وإذا حُددّت ، فلا يصلون بها إلى أصولها الراسخة عند منظّريها الكبار( سدنة التقليدية) بل هم يباركونها ويُبررونها عند هؤلاء السدنة التاريخيين ، بينما ينكرونها عندما تكون مُتمثّلة في سلوك الأتباع المُريدين الذي يعرّون بسلوكياتهم طبيعة التطرف في هذا الخطاب .
المتطرفون ينتقدون التطرف ، لكن ، لا عن قناعة بخطأ وخطورة التطرف ، وإنما لمجرد نفي الشبهة وإعلان البراءة ، وكجزء من المناورة التكتيكية التي لا يريدون بها القضاء على خطاب التطرف ، وإنما يريدون بها الحفاظ على خطاب التطرف من أن يعاني الضمور والانحسار . ما يقدمونه ليس أكثر من خدمة تاريخية لخطاب التطرف الإرهابي ، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يتعرضون لها على أكثر من صعيد . المتطرفون ينتقدون نظريا التطرف ، ولو تم تنزيل نقدهم للتطرف على الواقع لكانوا هم أول المتهمين ، وأبرز المُدانين .
بعد أن تم فضح الخطاب العقائدي للمتطرفين ، من حيث كونه ليس إلا ترسانة ملتهبة بمقولات التبديع والتكفير لكل المخالفين من المسلمين ، وبعد أن أصبح الوعي العام لديه توجس كبير من كل منحى تكفيري ، وبعد أن بدأ يستشري التشكك بكل واعظ مكفراتي ، وبعد أن أصبح الجهر بالتكفير يقود صاحبه إلى نفق الملاحقات القانونية ؛ بوصفه من أشد صور الاعتداء المعنوي على الأفراد والجماعات ، عمد المتطرفون إلى التترس بالفقهيات الأحوطية ، عمدوا إلى محاولة ترسيخ التشدد الفقهي ك( بديل مؤقت ) للتشدد العقائدي الذي لابد أن ينتهي بالتكفير إذا ما طرحوا مقدماته . أصبحت الفقهيات المتشددة (الأحوطيات) هي الهوية المعلنة لخطاب التطرف والإرهاب المتراجع بفعل الاضطرار الظرفي . أصبح التمسك بالاختيارات الأحوطية المتشددة في الفرعيات الفقهية ، هو السلوك الذي يُعلن به المتطرف عن صادق انتمائه لتيار المتطرفين .
هذا الانتقال من فضاء التكفير العقائدي إلى فضاء التشدد الفقهي ، هو انتقال يسير ، لا يحتاج المتطرفون فيه إلى ابتداع هذه الفقهيات المتشددة (الأحوطية) ولا إلى استحضارها من بعيد ، بل يكفي مجرد الرجوع إلى نتاج التقليدية في تاريخها القريب ؛ كي يتوفر لهم مشروع كبير متخم ب( الأحوطيات ) الفقهية التي يُذعن البسطاء بذعر شديد لأسواط الترهيب التي تتخللها ، والتي تُلهب وجدانهم الذي اعتاد التفاعل مع إيقاعها النشاز.
إن هذه الفقهيات التي يجري الآن الاحتشاد لترسيخها كهوية للتطرف ، كان قد تم تجاوزها من قريب ، خاصة بعد الانفتاح الإعلامي القسري الذي فتح آفاق العقول على اختيارات فقهية لم تكن التقليدية تسمح باستحضارها كاختيارات منافسة لخياراتها . فقهيات التشدد كان قد تم تجاوزها ؛عندما اكتشف كثير من الناس أنهم قد تم خداعهم طويلا ، بل واستغفالهم ، وأنهم قُيّدوا باختيارات التشدد الغالي . بل لقد اكتشفوا ما هو أفظع ، اكتشفوا تواضع المستوى العلمي عند سدنة التقليدية ، وأدركوا أن هؤلاء السدنة ليسوا في أحسن أحوالهم أكثر من حفظة فقهيات أثرية محدودة جدا ، فقهيات ضيقة الأفق ، اختاروها من تراث فقهاء نقليين محدودين عددا ، بينما في المقابل كان لجماهير العلماء الشرعيين ولعموم المسلمين خيارات أخرى ، هي أكثر رواية ، وأعمق دراية ، وأوسع أفقا في جدليتها مع الواقع ، خيارات هي الأصوب ، ولكن ، كان وعي التقليدية عاجزا عن استيعابها بأدلتها ذات المنحى التوافقي المعقد في تواشجية النقلي والعقلي ، ومن ثمَّ ، كان هذا الوعي الكسيح عاجزا عن تمثّلها كجزء من التراث الفقهي المقبول .
لقد سقط منطق التقليديين ، وتهاوت عروش استدلالاتهم النقلية التي كانوا يحاصرون بها عواطف الجماهير . اكتشفت الجماهير أن منطق الاستدلال على اختلاف صوره يتسق مع الرؤية التي يتبناها غير التقليديين ، بل وأن التراث النقلي الأثري يُرجّح اختيارات التيار المقابل للتقليديين ، وأن التقليديين لايستحضرون جهلا أو قصدَ تدليسٍ إلا ما اتفق مع توجهاتهم المتشددة المتطرفة ، وأن الأدلة يتم حجبها ؛ حتى لا تتزعزع بنية التطرف ، مع أن هذا الحجب هو نوع من التدليس الصريح ، الذي هو طمس لإحدى تجليات الحقيقة الدينية .
إن المتطرفين بمثل هذا الحجب لكثير من المنقول المخالف لتوجهاتهم المتطرفة ، يمارسون خيانة صريحة في البلاغ ، بل وتعديلا غير خافٍ للشريعة ؛ بدعوى التعقيب عليها ، وكأنهم أغير عليها من صاحب الرسالة ، المصدر الأول للتشريع .
هذا المنطق المعقب على الشريعة خطير في مضمونه . وأننا لو طبقنا منطق المتطرف عليه ؛ لرأينا أنه بحجبه كثيرا من النصوص التي تخالف توجهه المتطرف ، قد حكم بالنقص على الشريعة ، وأنه بحجبه لنصوص التيسير خاصة يريد إكمال الناقص منها !؛ لأن الشريعة بنصوصها التيسيرية غير كاملة في نظره ، إذ هي لا تتفق معه في الجنوح إلى رؤيته في التعسير .
إن المتطرف لو رأى نفسه على هذه الصورة ؛ لحكم على نفسه بالكفر ، وأخرج نفسه من الإسلام . بل إن التهم التي وجهها المتطرفون إلى مُستحضري نصوص جواز الاختلاط مثلا ، هي تُهم مُوجّهة من قبلهم إلى الشريعة ذاتها وإلى صاحب الشريعة ؛ ما دام أنهم لا ينفون صحة النقل ، وإنما يكتفون بالتأويل أو التخصيص . وما داموا يرون النقل صحيحا ، فأي اتهام غير أخلاقي لمن يجيز إحدى صور الاختلاط المنقول لمجرد إجازة هذه الصورة ، هو اتهام مباشر وصريح للشريعة المعصومة ذاتها ؛ لأن قبولهم صحة النقل ، يعني بالضرورة أن المنقول أصبح جزءا معتمدا في الشريعة . فهم ، إما أن ينفوا صحة النقل من الأساس ( ولا يستطيعون ؛ لأنه لا يتم إلا بالطعن في أسس وقواعد المنظومة النقلية ، وستنتفي حينئذٍ نصوص أخرى ! ) وإما أن يقبلوا بالصورة المنقولة وبما يماثلها من صور يرونها لا تليق ! .
صحيح أن لهم حق التحفظ عليها ؛ بإجراء بعض الممارسات العقلية التي لابد أن يصرحوا أنها خيارات معقولة لا منقولة . لكن ليس لهم حق السخرية والاستهزاء بذات الصورة المنقولة التي يعتقدون صحتها ، كما ليس لهم حق السخرية بما يطابقها في الواقع الراهن . عليهم أن يكونوا متسقين منطقيا في الموقف من ( كل صور الاستهزاء بشيء من الشريعة . إنهم مثلا يُكفّرون من يستهزئ بالحجاب المشروع الذي وردت بعض صُوره في صحيح المنقول ، ولكنهم لا يُكفّرون من يستهزئ ببعض صور الاختلاط المشروع الذي وردت بعض صوره في صحيح المنقول ، بل يرونه استهزاء مشروعا ! . عليهم أن يجيبوا صراحة : لماذا الاستهزاء هنا بصورة منقولة يصبح كفرا ؛ ما دام أنها صورة تدعم التحريم ، بينما الاستهزاء بصورة تدعم التحليل هو استهزاء جائز ، بل وعمل مشروع ؟ . أليس هذا دليلا على أن التعصب التقليدي ليس تعصبا للشريعة كما هي في الأصل ، ليس تعصبا للنصوص الإلهية المقدسة ، بل هو في الحقيقة مجرد تعصب للتطرف الخوارجي ، مجرد تعصب للآراء والنقولات المذهبية التي يرونها تدعم الرؤية المتطرفة ، بينما النصوص الأخرى ، يُبيحون لأنفسهم أن يُمارسوا عليها كل صور الاعتراض ( وهم يُقررون عقائديا أن الاعتراض على أي شيء من الشريعة الثابتة كفر صريح ) بل إنهم يمارسون عليها كل صور الاستهزاء الصريح .
لقد أصبح من الواضح هنا ، أن هناك تقسيما للشريعة إلى : نصوص وأحكام لا يجوز الاستهزاء بها ، ونصوص وأحكام يجوز الاستهزاء بها . واضح أن المهم هو ترسيخ اختيارات الأحوط بأي ثمن ، ولو ببتر جزء من الشريعة ، بل ولو بتعريض جزء من الشريعة للتندر والسخرية من قبل تيار المتطرفين . إن كل هذا يجري بوعي لما سيؤول إليه شيوع فقهيات الأحوط في المجتمع . الهدف النهائي من هذه ( الأحوطيات ) واضح . فالمتطرفون يعون أن شيوعها وتجذرها في الواقع ، هو الممهد للقبول ب( مشروعية التطرف الديني ) في الفضاء المجتمعي العام .
1
دائماً رائع ومتميز.. واصل كشفك للتيار المتطرف الذي ضيق على الناس ما أباحه الله. جعلونا نرى الحياة من منظار ضيق ومشوه حتى إرتبط إسم بلدنا الغالي بالتطرف والتشدد والإرهاب نتيجة إعطائهم المساحة ليتحركوا بحرية ويقمعوا بقية الأصوات المعتدلة.
خالد - زائر
03:17 صباحاً 2010/01/14
2
لا أعلم كقارئ عادي لكني أمام عبثك أشعر بي عالما..
عالما للحق بكل منطقية وخلفية دينية منفتحة مثقفة توارثها المجتمع السعودي الذي هو اكثر المجتمعات الاسلامية قربا من ثقافة علماء دينه في حين نجد التفاصيل العقائدية والشرعية الواجبة مجهولة من كثير من العوام في المجتمعات الاخرى حتى استوردوها من الاحتكاك الايجابي بمجتمعنا المتدين بشهادة تلك المجتمعات انفسها قبل أن يدخل الجميع في فتنة الخلط العبثي والاستعراض الفقهي..
وما تفسيراتك الشخصية التي تتطاول بها على نصوص وجيل من العلماء ارتضتهم الامة والدولة ولا يهمنا ان ارتضاهم شخصك يوما ما.. واغرتك شهرة العبث اللفظي والمخالفة
صفيه - زائر
04:45 صباحاً 2010/01/14
3
أسمح لي...
منذ زمن بعيد و أنت تدور في نفس الحلقة ( المفرغة )
تعيد و تكرر نفس الأفكار ( بقوالب مختلفه )
أصبحت المواضيع ملله
لكن و ماذا بعد
...لا تقل لي أن مشروعك الفكري هو فضح هذه الفرقه المارقه وحماية الوطن و الدين منهم !!!
حجة الفاضي
ليتنا نشغل أنفسنا بالبناء بدل الصراخ
بالأفكار بدل الشرشحه
المؤلف // أمريكا - زائر
04:52 صباحاً 2010/01/14
4
تابع
وما تفسيراتك ومحاولة فرضها الا دليل ضعفك حين اشغلت نفسك بقلب الطاولة وخلط الاوراق لتتسق مع رؤاك والا فالكل خوارج واتباع و مخدرين كما تزعم.. وانني من القران والسنة مرورا بعلماء خدموهما كما اراد الله لهذه الامة بالفضل لا كما اراد شخصك املاءه علينا.. وعليه فنحن الاتباع لله ورسوله ومجتهدي الحقيقة
لا مجتهدي التوتر والتخبط النفسي الذي تخلعه على النصوص الدينية الواضحة بكل جرأة و تطاول وبعد عن احترام.. فانا افخر برؤى واجتهادات ابن تيمية لابن باز التي شرفتنا بامتداد عصر الرسول لنا.. نفخر بهم ونشهد الله على حب رسولنا وحبهم.. ونفخر ان كنا خوارج عن ترهاتك و اضطرابك الذي تفرضه علينا وتتجرأ به
صفيه - زائر
04:56 صباحاً 2010/01/14
5
الله ينور دروبك.
لديهم إزدواجية بالمعايير دون أدنى شك فهناك نصوص تخضع للتأويل ونصوص لا تقبله ؟!
كانوا يعتمدون إرهاب كل من حاول كشف تزويرهم وحربهم حتى على شيخ الحديث الألباني لمخالفته لهم في تحوطاتهم وتثبيته لنصوص تحرجهم.
وغيره كثير ,
الله يكفيك شر مكائدهم وينصرك عليهم.
حدود - زائر
06:09 صباحاً 2010/01/14
6
قلت يا كاتبنا العزيز : (بل يطرح كبديل عنه : من هم الملتزمون بالشريعة سوانا ؟ من يتمثّل صحيح الإسلام غيرنا ؟ هل ثمة من أحد على ( التوحيد ) الخالص إلا نحن ؟..إلخ الأسئلة الجهنمية التي تتغيا مباركة التبديع والتكفير للجميع)
وأقول: يقودنا هذا التفكير الى طرح آخر : هل ديننا هو الدين الصحيح ؟ هل ثمة أحد على (الدين الحق) سوانا ؟
ربما نسى كاتبنا العزيز في ثنايا طرحه التحليلي ان الايمان مسألة عقدية أي تصديق وجزم بالصحة والمشروعية.
واذا خالطني شك في ان غيري على التوحيد الخالص ؟
اذا ما هو الايمان ؟
بكل هدوء وعقلانية - عضو
07:32 صباحاً 2010/01/14
7
أنت تتناول التطرف كنتيجة وتتجاهل أسبابه. السؤال، ما الذي جعلنا نزخر بهذا العدد من المتطرفين.
أيمن القاضي - زائر
08:03 صباحاً 2010/01/14
8
كتبت فأبدعت فأفهمت فلك جزيل الشكر وعظيم الامتنان على كشف المستور فما ذكرت هو عين الصواب وخير مثال للكثير من الاشكالات و الاختلافات في كثير من المسائل التي تهم المجتمع يلجأ من خلالها سدنة التقليدية الى فقه [الأحوطيات] للتدليس على الدهماء من البشر الضعفاء وخاصة في مجتمعنا السعودي فيكسبون التأييد
العسيري - زائر
08:28 صباحاً 2010/01/14
9
هذا الكلام فيه اتهام لكثير من العلماء المسلمين، الكلام في مسألة الأحوط والتقليد لا ينبغي أن يكون عن طريق التشنيع على جمهور العلماء السابقين والقدح فيهم وذمهم، كلام الكاتب ينطبق عليه هو، وهذا واضح من كلامه حول الاختلاط فهو يقلد من سبقه ممن أجازه ويعمل بالأحوط من حيث لا يشعر.
ليت أنه لم يعمم كلام
أبو عمر - زائر
09:29 صباحاً 2010/01/14
10
مقال في الصميم استاذ محمد
الله يعطيك العافية. أتمنا أن تستمر على هذا المنوال لعل عقول بعض الناس تتفتح بعض الشيء وتترك الانغلاق على نفسها ومجتمعها. وتتبع منهج التفكير وتدع منهج التكفير.
محمود الهمداني - زائر
10:03 صباحاً 2010/01/14
11
اتفق مع صفيه،
عبدالرحمن - زائر
10:43 صباحاً 2010/01/14
12
كنت والى عهد قريب جدا... رغم صعوبة الموقف وقسوة الانفجار، اخذ تلك الفئة بحسن الظن في كل ما يفعلونه من مهاترات تخرج العاقل عن دينه.. فهم ليس لهم منطق سوى ان لم تكن معنا فأنت ضدنا... لكني الان على الاقل لا اراهم الا بصورتهم الواقعية التي هم عليها.. استغرب من كل شخص ادعى انه أسلم على يدي احد من هؤلاء فهم يعقبون على الله ويستدركون على نبيه وعلى كل شيء قد يظن الظآن بأن كلامي هو نقمة عليهم لكن هذا يدركه ادنى من له مسكة عقل، اما من لحقت ادوات غسيلهم الى عقله فلن يرى سوى بعين واحدة فقط
أحمد بكر يونس - عضو
10:47 صباحاً 2010/01/14
13
اذا كنت انت ومن شابهك على الاسلام الصحيح فهذا كااارثة...
مهب الريح - زائر
11:21 صباحاً 2010/01/14
14
الاستاذ الزميل محمد كلام واقعي و معبر عن واقع الحال.
ماجد محمد - زائر
11:58 صباحاً 2010/01/14
15
وفقك الله
مقال رائع
استوقفتني كثيرا وبألم..جملة (عطب العقل)
ودار في ذهني..سيناريوهات التربية ومؤسسات المجتمع المحلي المتباعدة والتي احالت الفرد الى اشتات تلقطته عوامل مد وجزر عبر تيارات متنافرة..كان لاعداء الاسلام..دورا فيها !!!
كم ضيعنا من العقول ؟ وكم اهدرنا من الطاقات؟ وكم تاخر للمجتمع والوطن بتأخر..قوافل التربية والاعلام..
والله المستعان
د.الجوهرة - عضو
12:09 مساءً 2010/01/14
16
نعم تعريف المتشددين والمتطرفين صحيح تماما كما ورد فشكرا للكاتب الكريم على هذه الإضاءة الواعية ولكن أختلف معك في إدخال لفظ الأحوط بين ما ورد من تعاريف ففكر الأخذ بالأحوط طواعية بعيد كل البعد عن التشدد لأنه إلزام المرء نفسه- وأقول نفسه فقط-بحكم يمكن الأخذ برأي آخر فيه وتعدي ذلك إلى الفتيا بإلزام الناس بالرأي الأحوط مع وجود حكم صحيح أخف هو تجاوز وغلوّ.وحقيقة الأمر أن الواقع يتجاوز ذلك فما يتشدد فيه الغلاة اليوم فيه أحكام صريحة وواضحة لا تحتمل الجدل والإختلاف,
محمدالأيوبي - عضو
01:17 مساءً 2010/01/14
17
أستاذ محمد
كم أتمنى أن تكون موضوعيا أكثر و دقيق عندما تقول كثير من دارسي ألم يسعفك قلمك بتحديد بعض هؤلاء الكثر كما تزعم؟ وعندما تقول الجميع على ماذا اتندت في تعميمك؟ بحث أو استبيان؟ كل ما كانت الفكرة مدعمة بأدلة كلما كانت أكثر إقناعا. أيضا يسهل عليك بصفتك قاصدا للحق النقاش مع مخالفيك. هذا ما تعلمنا
Sulaiman - زائر
01:20 مساءً 2010/01/14
18
اقتباس
نرى المتطرفين لا يخجلون من تطرفهم
تعليق
وبالمقابل لا نرى المنحلين يخجلون من انفساخهم الاخلاقي والديني
عبدالله ابو محمد - زائر
01:33 مساءً 2010/01/14
19
اقباس
لقد سقط منطق التقليديين، وتهاوت عروش استدلالاتهم النقلية التي كانوا يحاصرون بها عواطف الجماهير
تعليق
نسأل الله الثبات 000ولا حولا ولا قوة الا بالله العلى العظيم 000هو حسبنا ونعم الوكيل
عبدالله ابو محمد - زائر
01:38 مساءً 2010/01/14
20
في نظري ان اي شخص مسلم لا يصلي الصلاوات الخمس جماعه في المسجد مع الامام
واي شخص مسلم لا يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام
فهو شخص ممتطرف
بعباره اخرى كل مواطن سعودي يحمل افكار لبراليه او تنوريه تتعارض من نصوص القرآن والسنه فهو شخص ممتطرف
مثل الخوارج تماما ولكن بالاتجاه المعاكس
حسن اسعد الفيفي - زائر
01:41 مساءً 2010/01/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة