الرئيسية > مقالات اليوم

مشوار الرأي

كذا وبس


ندى الطاسان

نبدأ، ما هي الفكرة؟

نبدأ، لنبحث عن الفكرة!

"يا أخي مشيها" أو "يازين السلاسة، وليش التعقيد؟" كم مرة سمعتَ هذه الكلمات ورفضتها غاضبا أو معاندا؟ أو كم مرة قلتها وأنت مقتنع بها لأنك ترفض تعقيد الأمور وتريد أن تتحرك وتتقدم وترفض التعطيل؟. وأنت بين هذا وذاك محتار بين السلاسة التي تعني في نظرك التعاون والترفع عن تفاهات لا معنى لها ورفض التعقيد غير المبرر وغير المنطقي، وأنت بين هذا وذاك تقرر إلى أي جانب تميل أو تحيد فعدم التعقيد قد يعني أن تدير وجهك للجهة الأخرى وأن تتصرف وكأنك لا ترى ولا تسمع، وعدم التعقيد قد يعني أن تتغاضى عن خطأ فردي وتحاول أن تحتويه، وعدم التعقيد قد يعني ببساطة أن لا تسوف ولا تماطل ، وعدم التعقيد قد يعني أن ترفس القانون وتثنيه وتلويه وتعجنه وعدم التعقيد قد يعني أن لا تعقدها حين يختص الأمر بك لكن تتفنن في تعقيدها في وجوه الآخرين لأنك بطل من أبطال المعايير المزدوجة وشاطر في تبرير تصرفاتك لنفسك قبل الآخرين. و "يا أخي يازين الذرابة"! كما يقولون أو كما تقول أنت لهم!

"معقد الأمور ليه؟ وش دعوى يا كافي؟" هذا السؤال المتبوع بجملة استنكارية قد لا تجد له إجابة، فأنت مثلا تجد لنفسك العذر وتدافع عن نفسك بشدة حين يسألك أحدهم هذا السؤال، لكنك تقسو على الآخرين حين تعتقد أنهم يمارسون "تعقيد الأمور وتعطيل مصالحك" كهواية تسلي وقت فراغهم. وحتى في أمورك الشخصية وتعاملاتك الإنسانية مع الآخرين أصدقاء كانوا أو أقرباء فإنك قد تطالب الآخرين بأن "يعدوها أو يمشوها او يكبروا دماغهم" ويكونوا أكثر سلاسة بينما قد تتوقف أنت قليلا وتفكر الف مرة قبل أن تتجاوز عن كلمة قيلت أو تصرف حدث وبينما كان من الأفضل أن تنساه وتتجاوز عنه حفاظا على ما تبقى من خيوط الوصل.

وأنت على أي جانب كنت فإنك لم تحدد مفهوم السلاسة وليس لديك تعريف محدد لتعقيد الأمور. وقبل أن تغضب حين يقول لك أحدهم ناصحا أو مستنكرا أو منتقدا "يا أخي لا تعقدها" تذكّر كم مرة قلتها للآخرين متذمرا أو غاضبا أو معاتبا.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 18

  • 1
    ما عادلي خاطر بعد اليوم للحب.. !
    أأأه يا قلب.. وقت تعاندك كل الحلول..!

    بدراباالعلا - عضو

    03:26 صباحاً 2010/01/13


  • 2
    بالامور الخاصة نسمعها كثير وقد تكون من باب النكتة عندما تكون "الارانب كبيرة"لايمكن للعقل استيعابها فمن باب عدم احراجه علانا "نمشيها"» واسمعها كثير بالدوائر الحكومية» عندما تكون بعض المستندات ناقصة» ويطلب المواطن من الموظف ان يخالف النظام ويمشيها» ولايهمه مايترتب عليها من عقاب للموظف من باب الانانية«

    »»» عبدالله ««« - زائر

    04:44 صباحاً 2010/01/13


  • 3
    قالتها STC >>> حياة أسهل //
    بس ما يعني هذا أنهم صادقين !!
    تحياتي // وصباحكم ئشطه !!

    Ausie الأسترالي - زائر

    05:20 صباحاً 2010/01/13


  • 4
    بغيت اعدل مايل الناس وازريت...
    وعودت اعدل مايل في ضميري

    النصارالنصار - زائر

    06:56 صباحاً 2010/01/13


  • 5
    صباح الورد ندى الورد..
    الحياة تبيني أمشيها لهاوغالباً
    أمشيها لها..
    قلبي يبيني أمشيها له.. أحياناً
    أمشيها وأحياناً أمشيها بعد يعني
    دايماً بمشيها كذا وبس !!
    .
    صديقاتي الغاليات حتى وإن غبتم
    تبقون حاضرات بنبضي وبين حروفي
    لا تعقدونها ومشوها وردوا لنا بخير..

    مزون العارض - عضو

    07:06 صباحاً 2010/01/13


  • 6
    حياك الله.د/ندى
    والله هي كثير الأمور وفي أغلب الأوقات كلها تقريبآ تسير في نفس هذه الحلقة
    من الأفعال.هو في الغالب دائمآ يوجد لكل إنسان قرين مختلف عن القرين الذي نعرفه بتاع زمان كان يساعد الفرد عند الشدة الأن أصبح هذا القرين يجتهد ليبني لك جدار ويضعه أمامك ليعتم الرؤيةحتى لاتشوف الأشياءعلى
    طبيعتها.؟؟

    صلاح السعدي محمود - زائر

    08:49 صباحاً 2010/01/13


  • 7
    ( مزون العارض )
    أتفق معك في هذا الجزء من تعليقك :
    ( الحياة تبيني أمشيها لهاوغالباً
    أمشيها لها..
    قلبي يبيني أمشيها له.. أحياناً
    أمشيها وأحياناً أمشيها بعد يعني
    دايماً بمشيها )
    رائعة هذه العبارات !!
    بس يعلم الله أني حاولت
    أكررها ثلاث مرات متتالية
    وللأسف ما قدرت !!
    أشكرك ودام إبداعك وفقك الله...

    الشفآف - عضو

    10:34 صباحاً 2010/01/13


  • 8
    السلام عليكم
    اولا.. اسمحيلي برد بضحكه ههه اتصور انه انتي تكتبين المقال وانتي تتصورين الموقف ( وانتي غاضبه ) ههه.. بس عادي هذا النظام هالايام.. لوكل واحد يعرف حدوده ويتوقف عندها ويحترم حقوق الاخرين مان عشنا حياة افضل.مابقالي قلب يشفع لك خطيه... ذوبته جروح صدك والخطايا
    صاحبي بالله لاتعتب عليه... العتب ماعاد تاسعه الحنايا
    كل جرح فات لي منك هديه... وش بلاك تخاف من رد الهدايا
    تحياتي للجميع...

    فانتوم - عضو

    01:00 مساءً 2010/01/13


  • 9
    فل الحجاج وخل عنك الهواجيس...
    كل يموت وحاجته ماقضاها

    النصارالنصار - زائر

    01:35 مساءً 2010/01/13


  • 10
    أتفق معكى تماما ولكى كل الشكر وباالتوفيق---

    raafthamza - عضو

    01:36 مساءً 2010/01/13


  • 11
    اللامبالاة...عامل هام في ذلك
    التساهل..والمزيد من التساهل..والتسهيلات..و و و
    كل شيئ...فري...وايزي..
    وآآآه يازمن

    د.الجوهرة - عضو

    01:43 مساءً 2010/01/13


  • 12
    نروح ونغدى لحاجاتنا
    وحاجة من عاش لا تنقضى
    تموت مع المرء حاجاته
    وتبقى اه حاجة ما بقى
    (---)

    النوخذه - عضو

    02:56 مساءً 2010/01/13


  • 13
    صدمات عمري زودتني قناعه كل شي احبه اتوقع ضياعه
    من كثر صدماتي بناس كثيرين صرت اتحرى صدمتي من اظلالي
    اقوال اعجبتني اتخذتها شعارا لي

    ياجامع الناس اجمعني بمن احب - زائر

    06:28 مساءً 2010/01/13


  • 14
    صبآح الخيير والسرور

    مرضات ربي يا { يمه} ثم مرضاتك
    هذي علومي فديت دعاءك وعلومك
    يا جعل ربي يحقق كل دعواتك
    الا دعاتك جعل يومي قبل يومك ()

    ميشوو - زائر

    07:32 مساءً 2010/01/13


  • 15
    ياكثر مامشينا وياكثر ما طنشنا وياكثر ماتحملنا ولكن من دون فايدة!
    وين مانطقها عوجاء !!
    حياتنا هم وغم ومشاكل نلاقيها من وين لوين ؟
    ولكن لا يمنع ان كل تعبنا باجره والله يعوض كل مهموم خير ويسعده!
    ويكتب لنا الأجر ويسامحنا على ذنوبنا والمسامح كريم.

    الجوهرة بنت عبدالله - عضو

    08:46 مساءً 2010/01/13


  • 16
    القديرة : ندى الطاسان
    الله يعطيك العافية
    المرة الجاية ولا عليك أمر نبي مقالة عن "طقها والحقها "

    مواطن - زائر

    12:27 صباحاً 2010/01/14


  • 17
    كل واحد لين يوصل علية الدور يقول هونها ومشيها وهكذا نحن تراكمان واستسهال في امور الاخريين تحياتي للطناش طنش تعش تنتعش

    دكتورة حصة - زائر

    12:33 صباحاً 2010/01/14


  • 18
    صدقتي اختي ندى وفي موضوعك موفقه

    خضير العنزي - عضو

    02:48 صباحاً 2010/01/14



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة