مازلنا نعيش تداعيات ذلك السبتمبر، وما بين صباح سبتمبر قبل عدة أعوام وحتى الآن ونحن في شد وجذب، فمن طائرات تصطدم بعمائر شاهقة إلى مفجر الأحذية إلى السوائل التي تبدو بريئة لكنها حين مزجها تصبح خليطا من المفرقعات إلى الذين يعكرون صفوك وأمانك وأنت في منزلك أو في مقعد على طائرة حين يتفتح ذهنهم عن أساليب قذرة لا تنتهي لإنهاء حياتهم وحياتك مرددين تحيا شعارات التفجير. إلى حالة الهلع التي تصيب العالم بأكمله حين يقرر أحدهم أن يجرب عود كبريت في المكان الخطأ في الزمن الخطأ ! إلى التفتيش العنصري إن صحت التسمية حيث توقف على جنب لأنك شخص متميز ويطلب منك بابتسامة مؤدبة أن تترك كرامتك تغفو قليلا وترضخ لذلك التفتيش وأنت ترد الابتسامة بابتسامة أوسع منها لأسباب كثيرة أولها أنك عوملت بأدب قد لا تجده في مكان آخر وثانيها أنه ليس بيدك حيلة فأنت تتشارك مع هؤلاء "الإرهابيين" في اللغة والشكل، فتعطي العالم عذره بأن يخاف منك وأن يحمي نفسه منك ومن أشباهك وتسلي نفسك بتذكر حكايات وأساطير قطاع الطرق القديمة والتي قرأتها في كتاب اصفرت أوراقه أو سمعتها من جدتك أو أمك.
والتقارير الإخبارية التي لا تنتهي عن الخطر القادم والخطر الكامن و خطر انفلونزا الخنازير- سؤآل جانبي ؛ مادخل انفلونزا الخنازير بالموضوع؟ وما هي أخبار إنفلونزا الخنازير؟- وجارتكم "أم عزيز" تسأل "أم حميد" عن أخبار الفيزا قائلة:" عطوكم فيزا وأخذوا بصمتكم، متى بتروحون تزورون حميد ومرته إن شاء الله؟" لتكمل حديثها مبددة مخاوف أم حميد قائلة:" عزيز توه مسافر عنده تدريب وكل الأمور تمام، اتركي عنك حكي الناس وتهاويل الأخبار، العلم عندي" ويبدو بيني وبينكم أن أم عزيز تعرف أكثر من أجهزة فحص المسافرين المتطورة وأكثر من كل محللي الأخبار و خبراء الارهاب و الارهابيين أنفسهم.
ويمكنك أن تنظر للأمور بسوداوية متسائلا إلى أين سيصل العالم في كرهه لبعضه وظلمه للبعض الآخر وفي تأصيله للحماقات والرد عليها بحماقات أكبر ويمكنك أن تقول لنفسك في محاولة للتجمل أن تحديد حجم حقائب اليد التي يحملها المسافرون مثلا قللت من كمية الأشياء التي كنت تأخذها معك ولا تحتاجها. ويمكنك أن تأخذ الأمور بجدية وتحاول أن تدرس ردود الفعل البشرية وتعاملها مع هذا الخطر خلال السنوات الماضية لتخرج بدراسة ترصد كيف يتحول العالم لدولة عسكرية تراقب وتفشل في المراقبة أحيانا، ويمكنك أن تستخف دمك وتقترح على شركات الطيران أن توزع حبة منومة إجباريا على كل مسافر وتجبرهم على تناولها حتى "ينخمدوا" طوال الرحلة وتضمن عدم وجود أي حوادث إرهابية وذلك بدلا من تحديد الحركة داخل الطائرة ومنع الركاب المساكين من الذهاب لدورة المياه أو التغطي ببطانية، وبالتالي توفر كثيرا من ناحية خدمات الطعام و التسلية في الجو وبالتالي ستقلل من شراء أجهزة المسح الالكتروني غالية الثمن والتي نسمع بين يوم وآخر عن وسائل لاختراقها، ويمكن لشركات الطيران أن تتفنن وتقدم تشكيلة متنوعة من الحبوب المنومة فهناك حبوب خمس نجوم لركاب الدرجة الأولى بطعم الفواكه أو الشيكولاته أو السوشي في علبة فضية أو ذهبية ونوع بطعم السمك المنتهية صلاحيته لركاب الدرجة السياحية. والشاطر منا الذي يستثمر في أسهم الشركات الأمنية وشركات تقنية المسح الضوئي التي يبدو أن مبيعاتها ستزدهر. أما أم عزيز فعلينا أن نذكرها هي وأم حميد أن لا يأخذن "العسل أو المرة أو الحلبة" معهم في رحلاتهن المكوكية لزيارة أبنائهن خارج حدود الوطن درءا للمشاكل وحتى لايرددن مع الأغنية
" وفي سلم الطائرة بكيت غصبٍ بكيت!!!!!!!!!!!!"
1
صبحك سعيد واضحك الله سنك على هالصبح واعدتي مواجع ممرت بها حيث كنت باول دفعة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين جزاه الله كل خير» وكانت احد قريباتي مع زوجها في امريكا تتوحم على ملوخية» فحملتني والدتها ملوخية طازجة وناشفة» وعينك ماتشوف النور عندما اكتشفوها» ولولا وجود موظف لبناني الاصل لكنت خريج غوانتنامو«
»»» عبدالله ««« - زائر
03:37 صباحاً 2010/01/09
2
والله انا خابر عصبا بالنصب وليس مجروره
لكن اقول اكيد الاحوال ان شاء الله كويسه خصوصا ام عزيز مع زوجها لان دمها بخفة دم فيلسوف العرب جهاد الخازن هالايام واللي بعد ما ترك الشرق الاوسط
ما فهمها وللحبن بحاول يكتب كتابات ساخره
اتمنى من كل فلبي ان يوجد اجد مثل هذاالفيبسوف الساخر وان يفهمها من اول
حسان رويشد آلعلي - زائر
04:22 صباحاً 2010/01/09
3
للأسف أن الاهتمام اصبح بهذا الوقت على المصالح الشخصية وهذا هو التفكير الذي انطلق منه المقال
أنا وجهة نظري بموضوع "التفجيرات" سواءاً في الغرب أو في روسيا أو في إسرائيل هي ردة فعل طبيعية للظلم والقهر والدمار الذي يتعرض له المسلمون
فهذا الحال هو الذي انتج سبتمبر وما قبل سبتمبر وما بعده
فلوجة11 - عضو
04:23 صباحاً 2010/01/09
4
الموضوع كله
مجرد غلطه
غلطه إرتكبها قله من أبناء المجتمع
دفع ثمنها المجتمع كللله
أمل الحياه - زائر
07:11 صباحاً 2010/01/09
5
صباح مشرق
بالورود
"لا يأخذن "العسل أو المرة أو الحلبة" "
اقول
يكفيهن الكليجا..والاقط..وان.. حصل نعناع حبق لابأس !!
د.الجوهرة - عضو
07:20 صباحاً 2010/01/09
6
أن الخوف من شريحة معينة لأمر بديهي فإذا ما نجم عمل مسيء من قلة من أفرادها فان ذلك له تأثير على البقية لقد كانت في السبعينيات والستينيات ميلادية تصدر لأفراد مجتمعنا التحذيرات عند سفرهم لأمريكا للحذر من الزنوج هناك وكان المسافر إلى تلك الديار يصيبه الهلع مجرد رؤيته لزنجي في الشارع فباعتقادي انه أمر طبيعي ويزول مع زوال السبب أما شركات الطيران فليس من اختصاصها المشاكل الأمنية وإنما هي قوانين تصدر لتطبقها
ولد الحميد ولد - عضو
08:19 صباحاً 2010/01/09
7
صباح الخير اقول يزين ركوب السيكل بس!!!
ابو سيكل 3عجلات الرياض - زائر
08:27 صباحاً 2010/01/09
8
أصبح الواحد منّا بين خيارين
إمّا أن يرفع يديه مستسلماً أمام المفتشين وكاميرات الأشعة
أو
أن يسافر وهو يحمل همّ لحظات متى ستنفجر أحشاء أحد ركاب الطائرة
ليكون هو وأحلامه وآماله في مهب الريح
بن سعد عبدالله - عضو
08:28 صباحاً 2010/01/09
9
حياك الله.د/ ندى
هذه كلها أجراء أمني لحمايتك والمسافرين جميعآ وده شىء طبيعي
كأي أجراء أمني في نوع من أنواع حركة النقل للسلامة لا أكثر.أما بالنسبة
لركوب الطائر فالوضع يختلف تمامآ فافي المستقبل سيتم وضع جهاز للتفتيش
علي نوع وخامات الملابس نفسها التي يرتديها الراكب حيث يمنع الملبس
مصنوع من البترول:
صلاح السعدي محمود - زائر
10:51 صباحاً 2010/01/09
10
(ليلى)
من الاساطير المطروحه اللي اتمنى القراءه فيها
حلم - زائر
11:50 صباحاً 2010/01/09
11
ترمين بمقالك عدة اهداف كالمعتاد...
ويمكنني القول انهم في مطاراتهم مشددين على العرب وبالذات الخليجيين
والسعوديين تحت المجهر...
اماعندنا فالويل كل الويل لمن يتجرأ أو يتسبب في تأخير راكب امريكي
سبحان الله "مغلين انفسهم فأغليناهم..."
وذللنا لهم فأذلونا.. وخلي الحلبه لأم حميد
دايم الامل - زائر
01:27 مساءً 2010/01/09
12
ماذا لو ركدنا قليلا (تريثنا) الى ان تنفجر احشائهم؟
امس حرمت اطلع لين تزول الازمه بانواعها؟
مرينا من عند نقطة تفتيش الشرطي كان شايل عاكتفه رشاش :((
حاطط يده على الزناد اعتقد اسمه كذا؟
شسالفه ؟
مدري
عند ام عزيز الخبر اليقين :) - زائر
02:01 مساءً 2010/01/09
13
بكيت غصب بكيت... على محبين قلبي عندماودعووني...اناولدي عمره سنه نفضوه نفش الاتراك بطاراسطنبول فمبالكم مطارواشنطن؟بعذرهم والله ماينلامون اهدي غنيه_بدي اعيش للشعب الاميريكي...ههه
نصراوي بتركيا - زائر
09:46 مساءً 2010/01/09
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة