الضرب والطرد من المنزل يجلبان السرور لمراهق اليوم! في بيتنا "مراهق" عبارة يتردد صداها المدوي خلف جدران بيوتنا العالية والتي تختبىء خلفها أكثرمن معاناة يعيشها المراهقون وتحديدا مع أهاليهم بسبب فقدان لغة الحوار بينهم ...
رجال «عيونهم زائغة» أم نساء «نائمات على آذانهن»! شاشات التلفاز والنت وغيرها من وسائل الاتصال كشفت عن محاسن ومساوئ كلا الجنسين للآخر، فالصفة التي كان يرتضيها الرجل من المرأة أو العكس لا يقبلها اليوم، لأنها موجودة ...
تصوير الجريمة
من أجل الابتزاز.. ما نشاهده اليوم في المواقع الالكترونية ومقاطع "البلوتوث" من مشاهد مخلة بالآداب او الاعتداء على الآخرين بالضرب او التعذيب يتنافى تماماًً مع القيم الاسلامية ...