"ماري وماكس" هذا هو عنوان الفيلم الذي سنتحدث عنه. الفيلم بأحداثه المفعمة بالمشاعر يجعلك تنسى أنك تشاهد شخصيات شبه كرتونية مصنوعة من الصلصال. والمشاعر التي نتحدث عنها هي مشاعر بسيطة، تبدأ بنظرة طفلة في الثامنة من العمر لعالمها في مدينة أسترالية على أطراف الأرض وكل ما يحيط بها بتفسيراتها الطفولية لهذا العالم والشخصيات التي تقابلها مثل والديها وجيرانها وأصدقائها في المدرسة، هذه الصغيرة تعاني من الوحدة فهي ليس لديها أصدقاء ووالدتها تعيش في عالم خاص بها ووالدها مشغول بعمله وهوايته، وهي تود لو أن لها أصدقاء، لذلك تقرر أن تختار اسما مجهولا من دليل الهاتف وتبعث له برسالة، فتختار بالصدفة "ماكس" الذي يعيش في نيويورك – مدينة أخرى في قارة أخرى- تحكي في رسالتها عن نفسها وعن البرنامج التلفزيوني الذي تحبه وتبعث له بقطعة شيكولاته وترسم له صورتها بطريقتها الطفولية. ماكس في الطرف الآخر من العالم، في الاربعينيات من العمر يعاني من السمنة ويحب أن يأكل الخبز مع الشيكولاته "يسميها نقانق الشيكولاته " وحيد وليس لديه كثير من الأصدقاء أو المعارف لكن لديه صديق خيالي يلازمه منذ طفولته ويحب القراءة ويتشارك مع "ماري" في متابعة برنامجها الكرتوني المفضل واحلامه بسيطة هي أن يكون لديه المجموعة الكاملة من الدمى الكرتونية لشخصيات برنامجه المفضل وأن يخزن كمية كبيرة من الشيكولاته وأن يكون له صديق ليس خياليا. ماكس يعاني من السمنة كما أنه يذهب لطبيب نفسي، وهو لا يبتسم لكن عقله يبتسم كما يحب أن يقول. تستمر الرسائل بين أطراف الأرض كل من ماري وماكس يعبر عن نفسه ويتحاوران ويتحدثان. عذوبة الكلمات وانسيابية الأحداث وتصاعدها تجعلك تتسمر أمام الشاشة وتجعلك تتفاعل مع دموع "ماري" وأسئلتها البريئة ومع تفسير ماكس للأشياء حسب ما يراه عقله! وحسب تجربته، فماكس يعاني من حالة ذهنية واجتماعية مشخصة طبيا، وهي ما تجعله مختلفا قليلا.
يتشارك "ماري وماكس" رغم المسافة الزمنية - العمرية والمكانية في أشياء كثيرة، يتشاركان في رغبتهما في التواصل مع الآخرين، في كون كل منهما وحيدا في بيئة، في مطالبهما البسيطة. أحداث الفيلم ليست وحدها التي تجذبك، لكن رقة وتلقائية الحوار ورؤية منفذي الفيلم تجعلك ترى الحياة من منظار "ماري وماكس" تبتسم لحظة وتغضب لحظة وتتنهد متسائلا لحظة.
أن تمسك بخيط الطفولة والعذوبة والتلقائية وأن تقدمه للمشاهد وتجذبه لطرحك هو إحدى خصائص هذا الفيلم.
1
ما أكثر اليوم البشر شبيه الكرتون!
كذلك القلوب اللتي تتشكل وكأنها مصنوعه من صلصال!
وما أخطر اليوم الكلمه وما أقساااها..
وقت تصنع مزاج وتشكل شخصية طفل!
اليوم الطفل يشاهد عالم التحرر والثقافه مذله له..تحت بند..التحطيم!
ليس فيه اليوم من تنميه لمدارك الطفل,
وخاصه هنا بيننا ولعالمنا العربي..غير..!
{ فلم قتل البرئه لطفل غزه ! }
الأن التنفيس للطفل بالعالم نجده في عالم الإلكترونيات!
والبحث عن الحروب وتعرية أمم!
والمسلمون ومساجدهم وثقافتهم تسليه ومسلسلات كرتونيه للطفل..
بدراباالعلا - عضو
07:23 صباحاً 2010/01/06
2
وهذا أجمل مافي حياة الإنسان العفوية والتلقائية والبساطة وعدم التكلف
فوفو الرياض2222 - زائر
07:38 صباحاً 2010/01/06
3
حكاية "ماري وماكس" تختصر..!
الكثير من الحكايات وبين السطور
تقرأ تلك الحكايات.. وأكثر من ذلك..!
راق لي طرحك المميز..وأسلوبك
المنفرد..!
دمت ِودام لنا نداك ياندى الورد..
مزون العارض - عضو
07:39 صباحاً 2010/01/06
4
نزلت دموعي من قصة الفيلم الحياة ما تسوى الله يرحمنا برحمته شكراً د. ندى على مقالك تستحقين لقب ( مفكرة )عن جدارة
إنتفاض فارس السعدي - زائر
08:54 صباحاً 2010/01/06
5
أبدعت ياندى في اختيار هذا الفيلم فمن خلال مشاهدة مقتطافات منه ومن خلال القصة أستطيع أن أرشحه بقوة للفوز بالأوسكار هذا العام كأفضل فيلم أنتميشن :)
شكرا لك استمتعت كثيراً..
بنت الوطن - زائر
09:51 صباحاً 2010/01/06
6
ارسل تحية الصباح..اليك..كاتبتي @
قصه فيلم مثيره,,ترجمتيها برقة حتى تحمست احمل الفلم من النت او اشتريه
دائما ننسى ان هناك حاجات نفسيه قد يشبعها لنا من نستبعده عن خيالنا
..قد يشبعها شخص ليس الام وليس الاب..ليس الحبيب ,,وليس الزوج
شئ قد نغفل عنه...من مشاعرنا لكنه يظل يؤرقنا...نحتاج الى من يفهمنا بعيد عن اي مصالح مشتركه قد تحطم بعض منا..ربما كان طفلا..او شيخا..
او عجوزا..لانعرفه...لكنه يكتشف شئ من دواخلنا..فتكون االدموع حقيقه
والحب طاهر
اميرة بكلمتي - عضو
10:31 صباحاً 2010/01/06
7
الطفولة العفوية التلقائية خصائص تبقى مستمرة في وجودها...لكن يحكم ظهورها والتعامل بها الظروف التي يمر بها الشخص في حياته.
Riot?_--_؟شغب - زائر
10:46 صباحاً 2010/01/06
8
كل قصة وكل فلم له حكاية ونهاية ولكن تكمن النهاية على هوس المخرج او تصورة وتفننة وهنا أدعو الكاتبة العزيزة الى مشاهدة فلم عنوانة المشعوث أجنبي يتحدث عن طفل أحب فتاةمن اسرة عريقة ورحل وتعلم السحروسيكون الذهاب الى الفلم والتفرج عليةروعة ولنتعلم أحداث اليوم ومقارنة ذلك الفلم ونفس الحكايةودمتم
مبروك صالح العشاوي - زائر
11:44 صباحاً 2010/01/06
9
سيدتي الكريمة..
لديك حس نافذ ومرهف لعرض التفاصيل بطريقة ٍ مشاغبة ومشوقة ؟
ونحن كقراء نفتقد تلك الصفات في المحررين الرجال..
فما بالك بالسيدات..
هل يضير ياصحيفة الرياض لو أفردتم لاستاذاتنا الأبهى المجال في النقد الفني المحلي والعالمي..
مجرد رأي.. ورزقي على الله ؟
هانت..
أبوجودانه-الملز اللي كان.. - زائر
12:01 مساءً 2010/01/06
10
شكرا
علم - زائر
04:20 مساءً 2010/01/06
11
مساء الورد ندى الورد..
.
جميل ما كتبتي..!
و هي إحتياجات للأثنين..!
الحاجات " Needs "
يشترك جميع أفرادالنوع البشري..!
في الحاجة للمحبة.. و القبول..!
و التقبل الإجتماعي.. و الأصدقاء..!
و كل فرد يسعى لينضم إلى بيئة تلائمه..!
من حيث الميول.. و العواطف..و الأهواء..!
و يجمع بينهم رباط متين..!
فيسعدهم و يسعد بهم..!
هذا ما يميز بعض الأفلام قربها من الذات..!
.
تحياتي رد 7 اميره بكلمتي..
ما كتبته يدخل ضمن الإحتياج..
نعم عزيزتي..
نحتاجهم !!
لكِ ودي و وردي..
shosho
شريفه عبدالرحمن - عضو
05:15 مساءً 2010/01/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة