لاشك أنك تتساءل معي عن اختلاف المسمى الوظيفي بين محمد عبده ومشاري العفاسي رغم أنهما يقومان بالعمل ذاته، فهما يصدحان بأبياتٍ شعرية وبلحن خاصٍ يُميزها عن الكلام العادي، ومع ذلك، يسمى الأول فناناً ومغنياً ومطرباً، فيما يطلق على الثاني مسمى "مُنشد". فلماذا اختلفت التسمية رغم أنه من الناحية الإجرائية –والفيزيائية أيضاً- ليس هناك أي اختلاف بين الاثنين، فكلاهما يغني، ويطرب، ويحلق بنا في آفاق لا حدود لها؟.
دعنا نبحث عن السبب ولنبدأ بالموسيقى التي هي عنصر الاختلاف الوحيد بين الغناء التقليدي والنشيد الإسلامي. هل سيبقى هناك اختلاف في التسميات إذا ألغينا وجودها؟. لو فعلنا ذلك فسنرى محمد عبده وهو يُلقي علينا بصوته العذب كلمات قصيدة جميلة كتبها الأمير خالد الفيصل، وبصُحبةِ صوته فقط، ستهتز نفوسنا طرباً بجمال الإلقاء واللحن والكلمات. وسنرى في الجهة المُقابلة، مشاري العفاسي، وهو يُمسك بورقة كُتب فيها أبيات تتحدث عن هموم الأمة، ليُلقيها على مسامعنا، بصوته الجميل، الذي لا يقلّ إطراباً عن صوت محمد عبده. وفي هذه الحالة تحديداً ما الفرق بين الاثنين؟.
إن الأثر الطربي الذي تتركه أغاني محمد عبده في نفوسنا هو ذات الأثر الذي نستقيه من أناشيد مشاري العفاسي. لذا أجد صعوبة في تقبّل عملية التمييز خاصة وأنها لا تملك مبرراً منطقياً من الناحية الفنية المحضة. ولو قلنا أن التمييز يعود إلى نوعية الموضوعات الإنسانية التي تتناولها الأنشودة فماذا سنقول عن أغنية نانسي عجرم "شخبط شخابيط" الموجهة للأطفال؟. فهي أغنية اجتماعية بريئة ذات توجه مشابه لتوجه أغلب الأناشيد الإسلامية.
الواضح أن سبب التمييز هو وجود "الموسيقى" التي أصبحت في العقود الأخيرة قضيةً إشكالية يتم تحديد الانتماء الفكري للفرد وفق موقفه منها، مثلها مثل قضية المرأة، فمن يقبلها ويتعاطى معها سيُصنف في تيار، ومن يرفضها سيكون من أتباع التيار الآخر. إذا كان هذا صحيحاً.. فمعنى ذلك أن تسمية المنشد سببها فكري أيدلوجي أكثر منه فني إجرائي، الغرض منه هو الإعلان بأن هذا المنشد تابع لهذا الفريق، وينتمي فكرياً لهذا التيار.
إنه إجراء تصنيفي عمدت له الأحزاب الإسلامية منذ عهد سيد قطب واتضح أثره في مؤلفات محمد قطب وفي ثورة الأدب الإسلامي في نهاية السبعينات الميلادية، حيث تم تقسيم الأدب وتصنيفه بناء على موافقته للأهداف الحزبية الضيقة، ومثل ذلك واجهه النشيد الإسلامي في عزّ نجاحاته في الثمانينات، حين أراد الحزبيون تمييز أغانيهم عن أغاني الفريق الثاني وقد وجدوا في مسمى "النشيد" حلاً مناسباً؛ أقول "أغانيهم" لأن النشيد في جوهره غناء والمنشد هو مغنٍ يتغنى بالكلمات، مثله مثل محمد عبده.
1
انا اقولك الفرق بينهم الي ينشد ماعليه ذنوب والي يغني عليه ذنوب فهمت الحين
احمد الربيعه - عضو
03:11 صباحاً 2010/01/03
2
الأخ كاتب المقال : مع احترامي لك الأناشيد غير والأغاني غير..
صحيح ان الموسيقى فرق جوهري بس الكلمات تفرق بعد،،هل عمرك سمعت نشيد يدعو للفاحشة ؟ إلا وش كلمات الأغاني هالحين ؟ ماغير حبني وحبيته وخرابيط ما أنزل الله بها من سلطان...وبعدين قدشفت رقص وعري ومجون وتزيين للمنكر بأنشودة؟
وحتى أكون منصفة توجد بعض الأناشيد من قوة المؤثرات الصوتية والإيقاع تحلف تقول أغاني..
يتبع...
جوهرة ألماس - عضو
05:47 صباحاً 2010/01/03
3
(إنه إجراءتصنيفي عمدت له الأحزاب السياسية) أقول النشيد موجود من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينشد مع الصحابةأثناء حفر الخندق:
اللهم لاعيش إلاعيش الآخرة فاغفرللأنصاروالمهاجرة
وكان يستمع للنشيدفي السفروكلنايعرف سبب قوله(رفقا بالقارير).
والغناءبعدموجودمن زمن الرسول فعبدالله بن مسعودرضي الله عنه قال في تفسير الآية الكريمة المعروفة:والله الذي لاإله إلاهو إنه الغناء
وعمربن الخطاب سد أذنيه لمامربشاب يعزف بمزمارتحت شجرة
وبالحديث(...يستحلون الحروالحريروالخمروالمعازف يسمونهابغيرأسمائها)
جوهرة ألماس - عضو
06:04 صباحاً 2010/01/03
4
الغناء والعزف منذ عصر الجاهلية مهنة الغانيات و كُنّ يغنين بكلمات العشق والغرام
فهل اقول على بلالاً حين انشد أحد أحد أنه غنى أغنية أحد أحد..؟
لكن لي سؤال هل عدنا لعصر الجاهلية؟
إن لم نكن كذلك..
فلماذا ثلاث أرباع الأغنية العربية تدور حول العشق و الغرام
لماذا لا أجد مثلاً اغنية عن عملي أو أغنية لعائلت
One - زائر
06:29 صباحاً 2010/01/03
5
ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح رواه البخاري وغيره أن أمته سيستحلون الحر(الزنا) والحرير والخمر والمعازف.
فالمعازف حرام بنص هذا الحديث والله يغفر لنا ولكم
واحد - زائر
06:43 صباحاً 2010/01/03
6
طيب ليش مانسمي محمد عبده منشد يعني إلا نقلب العفاسي فنان
مشكله لاصار ميزان الكاتب مايل
حمد الناصر - زائر
06:53 صباحاً 2010/01/03
7
قال تعالى ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب )
رجاء لو تتحدث عن أمور فنيه وتدع عنك ذلك للمختصين
سلطان المطئيري - زائر
07:07 صباحاً 2010/01/03
8
الفرق أن الأغاني معصية والأغاني بدعة صوفية
صادق - زائر
07:25 صباحاً 2010/01/03
9
شكرا لك
وهناك كتاب جميل اسمه الغناء والموسيقى في ميزان الإسلام
لو قلت لشخص وانت بمنى بالحج اريد قينتان تغنياني ماذا كان يقول سيرميك بتهمة الكفر اوالفسق
مع ان هذا ورد في الحديث الصحيح ان سيد الكونين صلوات الله عليه وسلم دخل على عائشة وعندها قينتان تغنيانها فاظطجع ونام ولم يقل شئ
sultan - زائر
07:37 صباحاً 2010/01/03
10
لااريد ان اتهمك بصفة معينه الفرق كبير والبون شاسع فهذا يغني اسلاميات تنادي بالفضيلة والدعوه الى الله وتنشر المعاني السا مية في اماكن العباد ه والندوات الاسلاميه والثقافيه اما الآخر فيغني ومعه جوقة من النساء والرجال في الملاهي والمر اقص والسهرات الحمراء ولاأظن ان هذا يخفى على امثالك
والله المستع
sagane - زائر
08:06 صباحاً 2010/01/03
11
شكرا لك على المقارنة التي بدأت بصورة تحليلية، ووقفت على الموسيقي لوجود النص الشرعي في ذلك، ويكفي بهذا فيصل، ثمت طبيعة كلام القصيدة أو الشعر، فضلا عن ما يصاحب بعض الحفلات الفنية. فالمنشد تضبطه هذه الضوابط، وأرجوا ان نعيب على من يريد أن يصنف المجتمع ثم نركب الموجة بطريقة أو اخرى.
أبو يوسف - زائر
08:17 صباحاً 2010/01/03
12
(إن الأثر الطربي الذي تتركه أغاني محمد عبده في نفوسنا هو ذات الأثر الذي نستقيه من أناشيد مشاري العفاسي.)
عليك نور... لذا نحن كمسلمين علينا ان نتجنب المخالفات الشرعيه
التى لاخلاف فيهامثل المعازف/تبرج النساء فى المظهر ( والصوت يمكن ان يكون متبرجا اذا صح التعبير)/ الاختلاط... وبعدها (فلنستسقى الاثر الطربى) كما شاء لنا العفاف ويرتطيه المذهب...
ولكن هل نرتوى؟
واين نحن من سماع القران؟ مجرد اسئله
فلننتبه لخطواط الشيطان
omer abbas - عضو
08:23 صباحاً 2010/01/03
13
الموسيقى محرمة و استحلالها من علامات آخر الزمان
في الحديث : { ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف }
أم محمد - زائر
08:24 صباحاً 2010/01/03
14
المنشد الاسلامي يفتن البنات بصوته.. فيه منشدين اصواتهم خطيره وفيها جذب وفتنه للبنات..
الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأحد الصحابة ( رفقاً بالقوارير ).. والقوارير يقصد فيهم الرسول النساء..
لكن اللي فيه خير يفهمهم انها بعد مثل ما الاغاني فيها فتنه للنساء.. الانشاد فيه فتنه بعد..
نوآف آل عبدالله.. - زائر
08:37 صباحاً 2010/01/03
15
ياخوي ليش مطولها؟؟؟
باختصار فتوى كبار العلماء اللي عينتهم الدولة أن الموسيقى حرام، وأن الكلام البذيء الموجود في "بعض" الأغاني حرام، والناس تثق في الدولة وعلمائها
فما دخل الأحزاب الإسلامية في الموضوع؟
أبو ياسر 3 - عضو
08:38 صباحاً 2010/01/03
16
الموسيقى ونوعية المواضيع المطروحة هي الفيصل
ثم ان مشاري العفاسي ارقى كثيرا من محمد عبده ليس على مستوى المواضيع فقط بل على مستوى التقنيات الفنية
asdaldoaat - عضو
08:52 صباحاً 2010/01/03
17
اتصفح الجريدة عبر النت كي اخرج بفائدة !!
فما الفائدة من هذا المقال ؟!
أبو هشام ال عبد المحسن - زائر
09:03 صباحاً 2010/01/03
18
لفرق وضح يا أخي.. مثل الفرق بين فتاوي الأزهر وفتاوي القاعده!
المنشد صناعه قصيميه والمطرب.. صناعه روتانيه!!
بدراباالعلا - عضو
09:16 صباحاً 2010/01/03
19
كلن " بعقليته " راضي...
نوره40 - عضو
09:22 صباحاً 2010/01/03
20
الفرق الوتر
والوتر
حساس
عند
البعض
لذلك يحبون المنشد
د.الجوهرة - عضو
09:22 صباحاً 2010/01/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة