
مشكلة أن يكون مريضاً نفسياً أو عقلياً داخل أسرة يُعتبر في كثير من الأوقات ضغطاً نفسياً كبيراً على جميع أفراد العائلة وربما الجيران و بقية أفراد المجتمع. ليس في هذا الأمر مبالغة أو تضخيم لخطورة الأمراض النفسية والعقلية.
إن هذا يعتمد على نوع المرض النفسي والعقلي ، أي على التشخيص الطبي الصحيح للمريض ، وماهو أعراض هذا المرض ، إذا تختلف الأمراض النفسية والعقلية في درجة خطورتها على المريض وعلى من يعيشون معه وكذلك على من يعيش في المجتمع الصغير مع هذا المريض.
للأسف هناك تضخيم لكثير من الأمراض النفسية البسيطة ، وحقيقة الأمر أنه يجب أن يكون لدى عامة الناس معلوماتٍ عامة عن بعض الأمراض النفسية المنتشرة و بالأخص الأمراض التي قد تُشكّل خطراً على حياة المريض وحياة الآخرين.
ليس كل الأمراض النفسية والعقلية خطيرة جداً ، فخطورة الأمراض تتفاوت بين مرض وآخر وهناك تشويش عند العامة عن هذه الأمراض النفسية والعقلية ومدى خطورتها وتأثيرها على حياة الفرد والمجتمع.
وكذلك على الجيران وبقية أفراد المجتمع
لا شك بأن أي عائلة لديها مريض بمرضٍ نفسي أو عقلي تُعاني ، وهذه المعاناة تتناسب طردياً مع مدى خطورة المرض و أعراض المرض السيئة.
ثمة أمراض نفسية ليست خطيرة ولكنها مزعجة للمريض وللأهل ؛ على سبيل المثال مرض الوسواس القهري. هذا المرض ليس خطيراً لكنه مزعج ويسبب ضغوطاً نفسية كبيرة على أفراد العائلة. فالشخص المريض بهذا الاضطراب قد يكون يُعاني من أفكار وسواسية مثل بعض الأفكار التي تكون مزعجة لأفراد العائلة ،مثل مريض كان لا يذهب لينام إلا بعد أن يذهب إلى والدته أن تُسامحه ، ويقوم بهذا العمل عدة مرات قبل أن ينام ، و يُزعج والدته كثيراً بهذا الطلب وتستغرب هي ؛ ماهو سبب هذا الفعل الغريب؟. ولأنها لا تعرف بأن ما يقوم به ابنها طالب المدرسة الثانوية هو نتيجة لمرض يُسمى اضطراب الوسواس القهري. وفي كل مرة تُجيبه بما يطلب ، و الحقيقة من ناحية طبية فإن الاستجابة لطلبات مريض الوسواس القهري هو أمر خاطئ لأنه يُعزز المرض ولا يُساعد على شفاء المريض. كذلك الأمر بالنسبة للأبناء الذين يطلبون أحداً من والديهم أو أخوتهم بمراقبتهم أثناء الوضوء أو أثناء الصلاة كي يتأكدوا بأن صلاتهم صحيحة. الأمر الصحيح والذي يُساعد على العلاج و الذي يجب أن تفعل العائلة هو عدم الاستجابة لمتطلبات مرضى الوسواس القهري. فعندما يطلب ابن من والدته أن تقول له إني راضية عنك أو إني مسامحتك قبل النوم يجب أن ترفض أن تقول له هذا.. صحيح في البداية قد يُلّح الابن كثيراً وربما عكّر على والدته أوقاتها وحرمها من النوم لبضعة أيام ، لكن مع مرور الوقت وإصرار الأم على عدم قول ما يطلبه الأبن المُصاب بمرض الوسواس القهري ، فإن المريض قد يُحبط لكن بعد فترة يتحسّن ولا يعود يطلب الوالدة من قول أي كلامٍ له . إن الحل ليس في الاستجابة لطلبات مرضى الوسواس القهري التي تُطمئنهم ، ولكن الحل هو بالامتناع عن تعزيز المرض برفض ما يطلبونه نتيجة مرضهم. كذلك الأمر بالنسبة للمريض بالوسواس القهري الذي يطلب من أحد أفراد عائلته مراقبته أثناء الوضوء أو الصلاة لكي يتأكد بأنه قام بأداء الصلاة بشكلٍ صحيح ، فالاستجابة لهم تساعد على ترسيخ المرض وتعزيزه ، لذلك على الأهل أن تكون لديهم خطةٍ واضحة بالرفض لأي طلب يتعلّق بأن يقوم أحد أفراد الأسرة بمراقبة المريض أثناء الوضوء أو الصلاة. عندما يطلب مريض الوسواس القهري من أحد أفراد العائلة بأن يقوم بمراقبته فعلى الجميع رفض ذلك وعليهم الضغط على المريض كي لا يُعيد صلاته أو الوضوء لأن حسب فتوى العلماء فإن مريض الوسواس القهري ليس عليه حرج ، وليس عليه أن يُعيد صلاته أو الوضوء لأن ليس على المريض حرج ، ومريض الوسواس القهري يدخل ضمن هذه الفئة من المرضى.
على الرغم من أن مرض الوسواس القهري ، مرض مرُعج و يعطّل المريض و يسبب الإزعاج لعائلته ، إلا أن ليس هناك خطورة من مريض الوسواس القهري بأن يؤذي نفسه أو يؤذي الآخرين ، إلا في حالة نادرة جداً عندما يدخل المريض في اكتئابٍ شديد جداً فربما حاول الانتحار أو قد فعلاً ينجح في الانتحار ولكن هذه حالات نادرة جداً.
مرض الفُصام
مرض آخر وهو الفُصام ؛ وهو مرض عقلي يفقد فيه المريض السيطرة على قواه العقلية ، و يتخيل أشياء غير حقيقية والتي تُسمى هلاوس مثل الهلاوس السمعية ، وهي الأشهر بين أنواع الهلاوس التي تُصيب مرضى الفصُام . مرض الفُصام أحياناً –وليس في كل الأوقات- يكونون عدوانيين ، وقد يؤذون أنفسهم و كذلك يؤذون الآخرين. ويعتمد هذا النوع من الأمراض على تشخيص نوع الفصام و تحليل أعراضه من قبل الطبيب المعالج. فثمة مرضى يسمعون أصواتاً تطلب منهم أن يقتلوا أنفسهم أو أن يقتلوا ، وتُسبب هذه الاصوات ضغوطاً نفسية على المريض وتجعله أحياناً يستجيب لهذه الأصوات وقتل بعض الأشخاص الذين تطلب منه الأصوات قتلها. أو أحياناً تطلب هذه الأصوات ( الهلاوس السمعية ) من الشخص أن يحرق منزله أو يقوم بتكسير وتحطيم سيارات تقف في الشارع دون أي مبرر لهذه الأعمال العنيفة . لذلك يجب على الأهل أن يتفهّموا إذا كان ابنهم أو قريبهم مريضاً ويسمع أصواتاً ، فيجب عدم إهمالها أو أن يعتبروها أصوات جن أو شياطين !. إن هذه الأصوات التي يسمعها مريض الفُُصام على وجه التحديد و ربما يسمعها أيضاً مريض الهوس الذي هو الوجه الآخر للاضطراب الوجداني ثُاني القطب ، ولكن تختلف الهلاوس السمعية في مرضى الفُصام عن مرضى الهوس. فمرضى الفُصام أكثر ما يسمعون أصواتاً تُكلمهم وتُسبب لهم ضيقاُ وضغوطاً نفسية ، مثل طلب منهم القيام ببعض الأعمال العنيفة ؛ مثل القتل أو إحراق منازل أو محلات تجارية أو مستودعات حيث يعمل بعض المرضى في هذه المخازن كحرّاس ولكن قد يقوم مريض بالفُصام بإشعال النيران في هذه المخازن والتي قد تحوي مواد خطرة مثل بعض المواد الكيميائية التي قد تُشعل حريقاً كبيراً جداً ، أو أن تحوي هذه المخازن على مواد ثمينة مثل الأدوية أو المعدات الطبية ، وقد قام أحد مرضاي بإشعال حريق في أحد المستودعات وسبب خسائر مالية كبيرة ، وكان سبب هذا الحريق هو أصوات يُعاني منها لأنه مريض مُصاب بالفُصام ولم يكن أحد يعلم عن مرضه. مريض الهوس يسمع أصواتاً تتماشي مع إحساسه بالعظمة ، مثل يسمع أصوات تقول له أنت شخصية مهمة ، أو تقول له إنه نبي أو المهدي المنتظر أو أنه شخص ثري وبذلك قد يُبدد ثرواته بصرفها على أمور غير ضرورية أو إعطائها للناس ليتماشى ذلك مع الشعور الذي يُعطيه إياه المرض بأنه شخص عظيم ، ثري ، كريم..الخ أعراض مرض الهوس.
مريض الفصام ومريض الهوس هما أكثر مرضى يُسببون إزعاجاً وضرراً على عائلاتهم وعلى المجتمع الذي يعيشون فيه.
مريض الهوس قد يصرف أموال أهله و قد يُحمّلهم ديوناً وقروضاً من البنوك وهو في مزاجه المُرتفع. ويقع الأهل في مأزق كبير خاصةً إذا قام هذا المريض بتحميل أهله ديوناً لا طاقة لهم بسدادها , والمشكلة أن البنوك و شركات التقسيط قد لا تضع في حسبانها بأن الشخص مريض عندما حصل على قروض من البنوك أو أخذ سيارات تقسيط من شركات تقسيط السيارات ، خاصةً أن مريض الفُصام قد يخدع من يُقابلهم ويوهمهم أنه ثري أو بأن لديه أموالاً ولكنه فقط يريد هذه المبالغ ليُكمل ما عنده لمشروع وهمي أو خيالي ؛ لا يوجد فقط إلا في خياله.
ليس كل الأمراض النفسية والعقلية خطيرة جداً
من المهم جداً للأهل وأيضاً للجيران و الأقارب أن يُفهموا الأهل ، إذا كان الأهل يجهلون بالأمراض النفسية والعقلية ، ويطلبون منهم علاج المريض أو إدخاله إلى مصح نفسي ليُعالج داخل المصح إذا كان يُشكّل وجوده في المنزل مشاكل للأهل مثل أن يتدخل في أمور عائلية تقود إلى مشاكل كبيرة ، مثلاً ؛ إذا كان متزوجاً ويسبب عبئاً على زوجته و أولاده بمتطلباته الغريبة وغير المنطقية والتي لا تخضع لعقل ، مثل الطلب من زوجته أشياء تخُالف الدين والعرُف والعادات والتقاليد مثل بعض مرضى الهوس يطلبون من زوجاتهم الخروج سافرات أو لبس ملابس غير لائقة أمام غير المحارم . مريض الهوس يسبب كذلك إزعاجاً لمن يعيشون معه ، لأنه لا يتوقف عن الكلام وينتقل من فكرة إلى آخرى والذي يُعرف طبياً (تطاير الأفكار). وكذلك فهو كثير الحركة وقد يجلس أياماً لا ينام ، وهذا يُشكًل خطراً على حياته ، إذ قد لا يتحمّل القلب وينهار المريض وقد يموت بسبب الإجهاد لذلك فإن إدخال مريض الهوس إلى المستشفى أمر ضروري وفيه مصلحة للمريض أولاً وللأهل وللمجتمع ثانياً . تبقى مشكلة توّفر الأسرة لإدخال هؤلاء المرضى وهذه قضية أخرى.
1
صراحه مجتمعنا بحاجه لتثقيف من الناحيه النفسيه كثير عندهم جهل بمعنى المرض النفسي اول مايسمعون بان احد فيه مرض نفسي يجي في بالهم انه مجنون 00مع ان مجتمعنا مسلم المفروض يكون عندنا وعي اكثر بالناحيه النفسيه 00
ريم سلمان - زائر
04:18 صباحاً 2010/01/01
2
والله العظيم عن تجربة لي مع أقرباء لي وزملاء يعانون من امراض نفسية أن المريض النفسي يحتاج فعلاً لمتابعة من بدري حيث ان لم يلحق به احد يكون خطر على نفسة والمجتمع.. زميلي من الوسوسة قام بإطلاق النار على زميل لنا اخر وعندما سئلوه قال لا أدري ممكن اي واحد جاء مكانة بأطلق النار علية
فيصل - زائر
04:48 صباحاً 2010/01/01
3
مع العلم انه خلال سنة كنا مع بعض لاحظنا علية تغير في السلوك ووسوسة ان الناس جميعاً ضده وناوين علية.. وتساهلنا الين ما اطلق النار.. لكن الزميل المصاب جزاه الله الف خير تنازل عن حقة بشرط معالجتة من حالتة النفسية.. فعلاً لاتتساهلون بالمرض النفسي نسأل الله السلامة.
فيصل - زائر
04:49 صباحاً 2010/01/01
4
اسعد الله صباحك دكتور/ ابراهيم لدينا اخو تظهر عليه علامات مشابه لاعراض اللتى ذكرتها ينتابه احيانا عوراض من ابرزها يذكر ويقول انتم مو اهلى اهلى وين انا بروح لاهلى ويقول احيانا لامى اننى سذبح بنتك يقصدنى انا واضع راسها عندك وليس اذاءه على اهله بس الجيران لا قبل مدمن ماهي اعراض مرضه ولك جزيل الشكر
كلى املى زوال همي - زائر
05:42 صباحاً 2010/01/01
5
الله يستر
ابومازن 2002 - زائر
06:45 صباحاً 2010/01/01
6
نعم وبكل تاكيد يشكل خطر وان كان خطر بسيط ونى عانيت منه
بنت ال ثنيان - زائر
07:48 صباحاً 2010/01/01
7
لأن المواطن يجب عليه ان لارى ولا يسمع ولا يتكلم غير ان مشالله جميع حقوقه ومتطلباته متوفره وبعزه نفس يعني بلدنا ياجماعه غرقانه بالامراض النفسيه المنعكسه من اعاقاته المختلقه من هذه البيئه خلوكم صريحين يا ناس احنا شعب يجب عليه ان يكون مريض نفسيا اذا كان لا ارى لا اسمع لا اتكلم وحده منهم تجيب العيد
ابو سيمور - زائر
08:38 صباحاً 2010/01/01
8
نحن في الإبتدائية 99لدينا حالة مريضة نفسياً تقوم ببعض التصرفات العدوانية على الموظفات والطالبات من ضربهن أحياناً والإنتقام منهن أحياناً وإعطاء الطالبات بعض الأموال فماذا نعمل معها
أسيرة الشوق - زائر
09:22 صباحاً 2010/01/01
9
مشكور على المعلومات واتمنى بالمملكة ان كل واحد يراجع طبيب نفسي ليعرف اي شي يحتاجه من الطبيب وليس من الناس لانهم لايعرفون اي شي
عادل - زائر
09:27 صباحاً 2010/01/01
10
اختي مصابه بالفصآم , منذ اكثر من 6 سنوآت , في بدآية الأمر صعب علينآ الكشف عن مرضهآ , وكان الأمر مخيف جداً , لم نستطع التعامل معها , ولكن و لله الحمد استطعنا الكشف عن مصابها وهانحن صأبرون ونقول كان الله بعونها وعوننا.
استاذة حنان - زائر
11:16 صباحاً 2010/01/01
11
أخي مصاب بالفصام (الشيزوفرينيا)
للأسف ما اكتشفنا هالشيء إلا بعد 3 سنوات من مراجعة الشيوخ والي يقولنا أنه مصاب بعين والي يقول مسحور
أنا القي اللوم على التعليم والأعلام في هذة الجزئية
فأنا طالب في المرحلة الجامعية وطيل دراستي لم يتم التطرق لهذا المرض في أي مرحلة دراسية، فكيف لي أن اعرف؟
لا تهملو كما أهملت - زائر
01:09 مساءً 2010/01/01
12
تتمة..
أنا تفاجئت عندما كنت أكلم أحد الأخوة من البحرين عن المرض وقالي أنه يدرسون عن المرض في المرحلة الثانوية
لماذا لا يتم إضافة معلومات عن الأمراض النفسية في المقرارت وخصوصا أنه نسبة مرض مثل الفصام هي 1% في أمريكا وهي نسبة كبيرة، وهذة النسبة معرضة للزيادة في السعودية بسبب زواج الأقارب
لا تهملو كما أهملت - زائر
01:16 مساءً 2010/01/01
13
فعلا مجتمعنا ملي بمثل هذه الامراض
واول علاج هو الاعتراف بها
فاشكرك يادكتور على هذا الطرح
ولي اخ عنده مرض ثنائي القطب
والمشكله انه رافض للعلاج فكيف نتعامل معه ؟
عصويد28 - عضو
01:44 مساءً 2010/01/01
14
اللهم أشفينا وجميع مرضى المسلمين
محمد أحمد محمد عبد الله - زائر
02:00 مساءً 2010/01/01
15
استاذة حنان وغيرك من الطلعين كثير من حالات المرض النفسي بل نسبة 99% لمن قرأ عليهم عند رقاة وجدوا معهم جن يعني مس اما بعين حسد او اعجاب جن او سحر او غيره
نصيحتي لكم بالذهاب بهم لراقي متمكن كم مرة ممكن يقاوم الجان ولا يتكلم بس غالبا يوضح من اول مرة
torki12007 - زائر
02:08 مساءً 2010/01/01
16
فيصل ما ظنتي بيطلق النار عليكم من فراغ شف وش مسوين له انت وخويك علشان يطلق عليكم النار اكيد يا محارشينه ولا ضاحكين عليه ولا منغصين عليه في عمله كلنا نعرف ها النوعية من الموظفين الي من يوم يدخل المكتب الصبح ماله هم غير تنغيص حياة الي يشتغلون معه اما يطلق النار كذا من الباب للطاقة ما تجي اعذرني ;)
نوااف - زائر
02:08 مساءً 2010/01/01
17
اشكر جريدة الرياض والقائمين عليها اولا كما اشكرالاستشاري ابراهيم على تجاوبه على طرح هذا الموضوع التوعوي الذي يوضح الفرق والخلط عند البعض بين الامراض العقلية والنفسية وكثرالله من امثاله وجزاء الله كل خير وتقبلو تحياتي.
يزيد - زائر
02:38 مساءً 2010/01/01
18
نعم المريض النفسي يشكل خطر على اسرته ومحيطه وهذا من واقع تجربة حيث انهيقوم باعمال عير سويه من حرق المنازل والسيارات والممتلكات وزهق للارواح. واخيرا يزج به في المستشفى الصحة النفسية بعد فوات الاوان.
احمد055 - عضو
04:08 مساءً 2010/01/01
19
الحمدلله الذي عافانا مما أبتلاهم به وفضلنا على جميع من خلق تفضيلا
وبالنسبة للمريض نفسيا بالفعل يشكل خطر على المجتمع باسره لأنه يتهيئ ويتصور له بأن العالم ضده وفي صراع مع نفسه والآخريين برمي التهم والاباطيل وفي واقع الأمر كل بلاه من نفسه سواء الوسواسه او الهلوسه ونحمد الله على العافية والصحة
شموخ2000 - زائر
04:47 مساءً 2010/01/01
20
المريض النفسي يشكل خطر على نفسه ومحيطة، لذا يجب تكثيف التوعية باللطف في التعامل مع المريض. أحيانا يحتاج المريض لمن يسمع له ويتفاعل مع مشاكله وقضاياه. تنقصنا ثقافة التعامل مع المرضى النفسيين ككثير من نوقصنا في أمور شتى. أين دور التربية والتعليم، الصحة، الثقافة، الشئون الإجتماعية، رجال الدين ؟
سعيد عبدالرحمن ابو عبدالله - زائر
05:16 مساءً 2010/01/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة