أعلن معالي المدير العام التنفيذي للشئون الصحية بالحرس الوطني الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة عن انخفاض نسبة انتقال العدوى بين العاملين في المجال الصحي ومخاطرها المحتملة التي قد تحيد بالمرضى إلى 50%، وذلك عقب مضي عام من تطبيق برنامج يتناول سلامة المرضى تحت شعار "الرعاية النظيفة رعاية أكثر أمنا"، والتي وقعتها المملكة خلال شهر أكتوبر الماضي.

جاء ذلك خلال كلمة لمعاليه ألقاها أمس عبر الاتصال الفضائي المباشر من الرياض إلى جنيف بحضور مدير عام الشئون الطبية بالحرس الوطني الدكتور بندر القناوي وعدد من المسئولين في صحة الحرس، حيث انعقاد اجتماع منظمة الصحة العالمية الدوري والذي حضره أكثر من 12دولة من أنحاء العالم.

واستعرض معالي الدكتور الربيعة المجهودات والانجازات التي تحققت للمملكة والشئون الصحة من خلال المركز الخليجي لمكافحة العدوى والذي يتخذ من الشئون الصحية مقرا له منذ أن بدئ تطبيق البرنامج في شهر أكتوبر من العام 2005م في ما يخص نظافة اليد في المستشفيات.

وكان المجتمعون قد ناقشوا أمس آخر ما وصلت إليه الدول الموقعة على اتفاقية "حملة نظافة اليد" والتي أطلقتها منظمة الصحة العالمية.

وقال الدكتور الربيعة ان تواجد المركز الخليجي لمكافحة العدوى داخل مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض وممثلا لدول مجلس التعاون كان له نقلة كبيرة في تطبيق البرنامج في 211مستشفى في المملكة تشمل كافة مستشفيات القطاعات الصحية المختلفة، كما تم تطبيق النظام في مملكة البحرين والإمارات سبتمبر الماضي، وقريبا تحتفل عمان الشقيقة في 14ديسمبر المقبل بتطبيق النظام لمستشفياتها.

وأوضح أن المركز الخليجي لمكافحة العدوى يعمل بجهود كبيرة لتنسيق وتوحيد الجهود بين دول مجلس التعاون الخليجي ومع منظمة الصحة العالمية لتقديم أفضل الأنظمة المطبقة عالميا وتطبيقها في منطقة الخليج.

وأشار الدكتور الربيعة إلى تطبيق النظام في مستشفيات المملكة ارتفع إلى 80% وذلك من خلال التوعية والتشجيع للعاملين بشكل مباشر عن طريق توزيع الكتيبات والمطويات توفير مواد التعقيم والمطهرات التي تساعد على حماية المرضى من انتقال الفيروسات والبكتيريا، والتي تؤكد أهمية نظافة اليد في الأماكن التي يتواجد بها المريض.

وبين الدكتور الربيعة إلى انه تم خلال الحملات السابقة مراقبة دقيقة لتنفيذها ومعرفة مدى التزام العاملين، مشيراً إلى أن يجري العمل حاليا لبدء حملات أخرى سوف تبدأ قريبا.