الرئيسية > مقالات اليوم

مسألة الاختلاط .. ما وراء معركة النصوص


محمد بن علي المحمود

لن تنفك معارك النصوص دائرة ما بقيت الذهنية العامة للمتلقي المحلي مشدودة إلى الشفهي والجزئي والعاطفي ، في ظل سيطرة مناخ نصوصي نقلي ذي منحى ظاهري غارق في الحرفية منذ أمد طويل ، بحيث تتحوّل المعارك الدائرة على وحي إيقاعه إلى معارك حائرة ، يصعب الخروج منها برؤى كلية ( هي بالضرورة عقلية ) قادرة على أداء دورها الإيجابي في فضاء الواقع العملي الجديد . سيبقى تشرذم الواقع ، بل وحيرته ؛ ما بقي الوعي متشرذما وحائرا . فتبعثر الواقع واضطرابه إلى درجة الفوضى ، هو انعكاس لتكدس الذاكرة بالمتناقضات والمتضادات الجزئية التي لم تجد من الأطر الكلية ما يحفظ لها انتظامها / معقولها ؛ لتتمكن من الفعل في عالم اليوم ، عالم الفعل المعقول .

هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، فنحن إلى الآن ، لم نستوعب ( والاستيعاب غير المعرفة ) حقيقة أن النصوص هي ، في الوجود المتجسد ، مجموعة من الإشارات اللغوية الدالة ، وأن هذه الإشارات في علاقتها بالمدلول ليست مستقرة على مدى أربعة عشر قرنا من التحولات في الواقع ، ذلك الواقع الحاضن للجانب الآخر من عناصر الرسالة اللغوية : المدلولات . ربما تكون هذه مرحلة بعيدة ، لم يحن الوقت لها بعد . لكن لا يعني هذا عدم الوعي بها وعيا عاما إبان مقاربة النصوص . ف( المرأة ) مثلا لم تتغير كتجسّد لغوي في النص ، لم يطرأ عليها أي تغيير ، بينما ( المرأة = التي تتمثل في هذا الكائن الحي ) تغيرت كثيرا ، ولم يبق منها إلا القليل ( = الجانب الفسيولوجي المجرد من إيحاءات الثقافة ) .

كل نص رمح ، وكل نص ترس ، والمعركة دائرة . النص الواحد يستخدمه هذا الفريق وذاك الفريق ، أي أنه رمح وترس في آن . ومجموعة النصوص لم تحسم المعركة ولن تحسمها . يستحيل الحسم ؛ لأن المسألة أكبر من النصوص ، حتى داخل الحقل النصوص ذاته . الحسم لم يحدث إلا في المسائل الكبرى التي أحكمت فيها النصوص ، ووقع الإجماع العملي ( ليس إجماع العلماء ، بل التطبيق المتوارث عمليا عن المُشرّع ، والذي هو في الوقت نفسه ضابط تأويلي ) عليها من جميع المسلمين .

لم يختلف المسلمون بجميع طوائفهم على وجوب أركان الإسلام على المسلم ، كما لم يختلفوا على المحرمات الكبرى ، من تحريم القتل وشهادة الزور والزنى والظلم ...إلخ ؛ لأنه لا توجد معركة نصوص ، أي لا توجد مرويات ( هي يقينا : ظنية ، إما في ثبوتها أو في دلالتها ) متضاربة ينفتح عليها فضاء التأويل البشري . صحيح أنه وقع الخلاف في حكم من قصّرَ عن العمل ببعض هذه الأركان أو مارس بعض هذه المحرمات . لكن هذا خلاف ثانوي ، خلاف لا يمس أصل الحكم ، بل هو يثبت هذا الأصل كتقصير أو تجاوز ؛ عندما يختلف على ما بعد الحكم بهذا الأصل اليقيني .

الخطأ الاستراتيجي الذي يقع فيه الخطاب التقليدي ، هو اختياره لمسائل هامشية وخلافية ، وترفيعها إلى درجة الثابت الأصلي ، ومن ثمَّ ، الاحتشاد لها ، بل والسعي الحثيث لوضعها كهوية رمزية تضارع الرمزية التي يضعها المسلمون جميعا لأركان الإسلام . التقليديون المتشددون عندما يفعلون ذلك بوحي من التشدد ، فإنهم يمارسون بناء صروحهم النظرية والتطبيقية ب( طوب ) من تراب . ولهذا سرعان ما يذوب ويتهاوى الصرح كله ، بمجرد التعرض لنفحات من الندى ، فضلا عن التعرض لوابل متواصل من الأمطار ، فكيف بطوفان العقل الجارف ! .

التقليديون لا يراهنون في الحقيقة على النصوص ، خاصة في مثل هذه المسائل الرمزية ؛ حتى وإن بدوا لنا كذلك . التقليديون يدركون وربما أكثر من غيرهم الاضطراب الشديد الذي يرافق هذه النصوص ، سواء في مسألة : الضبط النقلي أو في مسألة : الضبط التأويلي ، وأن مسائل كهذه لن تُحسم بالمنطق الاستدلالي حتى داخل إطار التقليد . ولهذا فهم لا يراهنون على حسم المسألة من هذه الزاوية ، بل يراهنون على شيء واحد ، على : ( غباء) الجماهير التي ترخي لهم أسماعها ، يراهنون على بقاء ذهنية المتلقي خالية من الأطر العقلية العامة ، الأطر العقلية التي تجعل المتلقي بعيدا عن الوقوع فريسة الخطاب الوجداني المتخم بالحشد العشوائي للنصوص ، والقائم من خلال النصوص على الترغيب والترهيب ؛ كي يتراجع العقل ، ويترك المجال واسعا لعبث اللامعقول .

يمارس التقليديون اليوم سياسية الإرهاب الثقافي ضد من يختلف معهم في مسألة : تحريم الاختلاط ، عن طريق التكفير الصريح ، أو عن طريق التكفير المتواري خلف الاتهام بالنفاق . التقليديون لا يقصدون إرهاب العلماء والمفكرين والكتاب المخالفين لهم ؛ عندما يُلقون بهذه التهم عليهم بالمجان . هم يعرفون أن هؤلاء العلماء والمفكرين واثقون من إيمانهم ، ومتأكدين من صوابية اعتدالهم ، وأن هذا الهجوم المتطرف عليهم لن يزيدهم إلا قناعة بخطورة خطاب التشدد وخطورة المتشددين . التقليديون المتشددون لايريدون بهذه التهم الترهيبية إلا إرهاب جماهيرهم المفتقرة لأدنى درجات المعرفة ؛ حتى لا تتأثر ب( نصوص ) الخطاب المقابل ، خاصة بعد أن حضرت النصوص ( الانفتاحية ) في المشهد العام .

المتلقي التقليدي ( المتمثل في الجماهير الساذجة ، التي يتم تمزيق عواطفها باللعب بها على سيرك النصوص ، الظنية نقلا أو تأويلا ) يقع فريسة الخطاب الوعظي الوجداني الذي يُمهد لفرض قداسته باستحضار النصوص . وهذا المتلقي الساذج المخدوع ليس لديه القدرة على فضح هذا الالتباس ، ولا يمتلك مهارة الكشف عن غايات هذا الترهيب . ولهذا ، فهو يتصور نفسه منحرفا عن الدين ؛ إن لم يستجب استجابة عمياء لهذا الخطاب التقليدي المتشدد الذي يُقدم نفسه بوصفه المُعبّر الوحيد الصادق عن حقائق هذا الدين .

هذا المتلقي ، ونتيجة تغييبه عن أية ممارسة عقلانية أو شبه عقلانية ، لا يستطيع طرح أبسط الأسئلة على نفسه أو على خطاب واعظيه . لا يستطيع أن يسأل مثلا : إذا كان تحريم الاختلاط من حقائق الدين اليقينية التي لا تقبل الاختلاف ، فلماذا العالم الإسلامي اليوم ( وبصرف النظر عن وقائع الفقهيات التاريخية ) بعلمائه ومفكريه ، فضلا عن عوامه ، لا يرى هذا الرأي . إنه يرى أن عدد المسلمين اليوم يتجاوز مليارا وأربعمائة مليون مسلم ، وأن فيهم عشرات الألوف من العلماء وأضعافهم من الدعاة والوعاظ والمفكرين الإسلاميين ، وأن كل هؤلاء لا يرون تحريم ما يُعرف بالاختلاط . بينما يرى أن لدينا مليونان ، أو ثلاثة ملايين على الأكثر ، محليا ، ومليونان أو أقل ، من المتأثرين بخطاب التقليدية ، مبعثرين على امتداد العالم الإسلامي ، يرون تحريم الاختلاط . أي أن عدد من يرون تحريم الاختلاط من مجموع عدد المسلمين لا يتجاوز خمسة ملايين ، أي أن نسبتهم من عدد المسلمين في حدود ( 0،3% ) ، بينما نسبة من يرون جوازه من المسلمين ( 99،7% ) .

إنها مسألة حسابية واضحة ، يعرفها الجميع . لكنها رغم وضوحها الشديد ، كان يتم دفعها على المستوى الجماهيري المحلي بالنصوص العامة التي لا يتسع عقل المتلقي البسيط لفحص مواطن الاستنباط فيها . كان يُقال لمثل هذا المتلقي المسكين : ليست العبرة بالكثرة ، فالحق معك ولو كنت وحدك ، وهذه النصوص تحكم لك أنك ومن وافقك في محيطك الصغير على الحق ، وأن كل المسلمين على الباطل . وبهذا وأمثاله يتم نفي روح التساؤل ، فلا يتساءل مثل هذا المتلقي عن سرّ غياب هذه النصوص رواية ودراية عن الأغلبية الساحقة من المسلمين . بل يعمى ، ومن ثم ، بعد أمد يتعامى !، حتى يصل به الأمر إلى الاعتقاد أن جميع المسلمين ال( 99،7) على الضلال المبين ، وأنه ومحيطه المحدود عددا ال( 0،3% ) على صريح الدين وصحيحه !.

اليوم ، وبعد أن تم إبراز كثير من النصوص المغيبة ، عادت هذه النسبة الحسابية لتعمل عملها في عقول الجماهير . هذه النصوص كانت معروفة لكل من لديه إلمام بالتراث النصوصي ، وكان بالإمكان استحضارها في كثير من معارك الرأي . لكن ، أهميتها اليوم أنه قد تم استحضارها في الآونة الأخيرة على يد بعض ممثلي هذا الخطاب نفسه ، بل وتشييعها بقراءة تعتمد على طرائق القراءة المعتمدة داخل هذا الخطاب . وهنا لم تكن المسألة مجرد نصوص تُستحضر بعد فترة تغييب ، وإنما رؤية مصاحبة ، رؤية تدعم حضور هذه النصوص ، بأكثر مما تدعم النصوص حضور الرؤية .

هذا الحضور للنصوص الداعمة لرؤى الانفتاح ، وبهذه الصورة وهذا الاتجاه ، هو ما أفزع خطاب التقليد ، خاصة في جناحه المتطرف ، حتى خرج عن تحفظه المرحلي ، فجاهر بتهم التفسيق والتبديع ، بل ورمى مخالفيه بالنفاق الصريح . هذا الفزع الشديد ، يدل على أن المسألة عند جماهير الخطاب التقليدي ستصبح مفتوحة على كثير من الفرضيات التي لن يستطيع سدنة الخطاب التقليدي تحملها . بعد اليوم ، حتى المتلقي التقليدي ، لن يجد النص حاسما في هذه المسألة وأمثالها ؛ لأن هناك نصوص متقابلة ، وليست مجرد نصوص مدفوعة في الاتجاه الواحد ؛ كما كان يراها من قبل جماهير التقليديين .

عندما تصبح النصوص بإزاء النصوص ، والتخمينات بإزاء التخمينات ( على الأقل ؛ كما يراها التقليدي في هذه المرحلة ) لا بد أن تحضر المسألة الحسابية السابقة ، لا بد أن يسأل المتلقي ، ولو بأدنى حدود التساؤل المباح : إذا كانت هذه نصوص وهذه نصوص ، وهذا تأويل وذاك تأويل ، وقد عرف المسلمون كل هذا ، فلماذا الأغلبية الساحقة ترى عكس ما أرى أنا وفئتي المحدودة ؟ . سؤال هو البداية ، البداية لعقل بدأ يُطل من كُوّة صغيرة في عقل التقليدي ، وستستمر الأسئلة ، وستشتعل بها تجاويف العقل المعطل منذ قرون ، وسيطرح على نفسه سؤال التشدد العام ، وعن طبيعة التأثر بفكر الخوارج ، وإلى أي مدى انتهى !.

ويبقى الشيء الجميل بعد كل هذا ، وهو أن العقل إذا بدأ في العمل ، فلن يستطيع أي أحد إيقافه ، ولا رسم الحدود له ، وسينتقل بالضرورة إلى مسائل أخرى لا زال الوهم فيها قائما ، بل وفاعلا .

الخطأ الاستراتيجي الذي يقع فيه الخطاب التقليدي ، هو اختياره لمسائل هامشية وخلافيه ، وترفيعها إلى درجة الثابت الأصلي ، ومن ثمَّ ، الاحتشاد لها ، بل والسعي الحثيث لوضعها كهوية رمزية تضارع الرمزية التي يضعها المسلمون جميعا لأركان الإسلام .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 41

  • 1
    "1"
    تقول "أنها مسالة هامشية وخلافيه.."
    ولكن من يحدد هامشيتها من أهميتها، ولو كانت كذلك لماذا وصلت لحد الخلافية؟
    تقول " من يرى حرمة الإختلاط نسبة ضئلة من المسلمين" وتعني الجموع.
    وهل يبنى الدليل على رؤية الناس أم على النص الثابت والصحيح.
    ---
    تقول : "وبعد أن تم إبراز كثير من النصوص المغيبة"
    وأستغرب من تلك العبارة، والتي درجت مؤخراً في مقالاتَ كثيرة ومتعددة و في صحف متنوعه، وهل كانت هنالك أجزاءً من القرآن مغيبة أو أحاديث لا يعلمها الناس ويستأثر بها العلماء فقط ويكتمونها والعياذ بالله.
    .

    عمر الدعجاني - عضو

    03:56 صباحاً 2009/12/31


  • 2
    المتشددون لايريدون بالتهم الترهيبية إلا إرهاب جماهيرهم المفتقرة لأدنى درجات المعرفة ,

    الالكتروني - زائر

    06:33 صباحاً 2009/12/31


  • 3
    الإحصائية التي ذكرها وقال أنها مسألة حسابية واضحة هل هي مبنية على دراسة علمية ؟ بمعنى : هل قام الكاتب بعمل دراسةميدانية واستمع لآراء الناس في هذه القضية لكي يحكم بأن لدينا مليونين فقط هم من يقتنعون بتحريم الإختلاط ؟ أم أنه اتخذ مبدأ ( أتوقع، وأظن... الخ )

    محمد الحربي - زائر

    07:02 صباحاً 2009/12/31


  • 4
    الخطأ الاستراتيجي الذي يقع فيه الخطاب التقليدي، هو اختياره لمسائل هامشية وخلافية، وترفيعها إلى درجة الثابت الأصلي، ومن ثمَّ، الاحتشاد لها، بل والسعي الحثيث لوضعها كهوية رمزية تضارع الرمزية التي يضعها المسلمون جميعا لأركان الإسلام.( درر من ذهب
    الله أكبر عليك ,, لله درك لله درك

    أبو ياسر - زائر

    07:15 صباحاً 2009/12/31


  • 5
    اسألكم بالله اقرأوا المقطع الأول من المقال بتمعن... قرأتم ؟؟
    قولوا له : لا بأس طهور إن شاء الله
    أعانك الله يا بلدي أي إثم ارتكبت حتى تبتلى بهذا !!

    ابن العربي - عضو

    07:18 صباحاً 2009/12/31


  • 6
    ليتنا نستنسخ منك 100 رجل يكونون كالنور الذي يضيء جنبات الوطن
    شكرا لك

    miazz - زائر

    08:06 صباحاً 2009/12/31


  • 7
    استاذنا المبدع والمفكر الكبير والناقد المنصف والذكي المسدد كم نحن بحاجة الي ان نكون صادقين مع انفسنا نحدد اسباب تعثرنا وتخلفنا وجمودنا من خلال الطرح الإيجابي والتشخيص الدقيق والعلاج المناسب في جو يسوده الإنصاف ويحميه العدل
    ويغلب عليه الظن المثمر بعيداً عن الشك وسوء الظن والإقصاء والهيمنة وردة الفعل

    النصارالنصار - زائر

    08:11 صباحاً 2009/12/31


  • 8
    هذه النسبة التي ذكرتها من المؤيدين والمعارضين،كيف كانت وهل تمثل المختصون أم عامةالناس؟ وكيف يكون الاعتماد على نسبة الآراء وليس على صحة النصوص.

    عبدالرحمن - زائر

    08:35 صباحاً 2009/12/31


  • 9
    احسنت و اعانك الله على محاربة التطرف و التشدد الدينى فى بلادنا
    لا ازال ارى بصيص امل فلم يكن احد يجرؤى على التشكيك فى منع الأختلاط فى السابق

    ابو صالح - زائر

    09:15 صباحاً 2009/12/31


  • 10
    نحن لانحتاج لتكرار الخوض في هذا الامر فقد صدر مانحتاجه من ولي الامر يحفظه الله ويمد في عمره بصحة وعافية واسمح لي استاذنا الفاضل لو لم يصدر ذلك لا ولن تتجرىء انت او غيرك الحديث عن شرعية الاختلاط خوفا من طوفان التشدد. دام عزك ياوطن.

    محمد الزاهر - عضو

    09:16 صباحاً 2009/12/31


  • 11
    يشيد بهذا المقال بالتقليدين المتشددين.
    ويذكر أيده الله أنهم (في ظل سيطرة مناخ نصوصي نقلي ذي منحى ظاهري غارق في الحرفية منذ أمد طويل ) فالمتشددون يؤمنون بتقديم النقل على العقل(هداهم الله!!!).
    ويذكر ايضا -مافتئ خصمه مفحماً- (ويترك المجال واسعا لعبث اللامعقول) يقصد بالامعقول (النقل).أعانك الله ي

    abunaif777 - زائر

    09:24 صباحاً 2009/12/31


  • 12
    وسينتقل بالضرورة إلى مسائل أخرى لا زال الوهم فيها قائما، بل وفاعلا
    نحن على أحر من الجمر ننتظر هذه المسائل وضحها الله يوفقك

    عبدالعزيز - زائر

    09:36 صباحاً 2009/12/31


  • 13
    نحن الذين سعينا سعيا حثيثا في ايجاد هذا المناخ العام وذلك من خلال العبث بمناهج التعليم العام وتخصيص مبالغ ضخمة لبناء جامعات تخرج الألاف من الذين ينطبق عليهم المقطع الأول من المقال. الحل لهذه المشكلة بسيط: ننقي تعلمينا العام من الشوائب العالقة به ونركز على التعليم العالي الذي يخدم أوجه التنمية.

    د. عبدالمحسن - زائر

    09:48 صباحاً 2009/12/31


  • 14
    هذا المقال، في غاية الروعة و النضج. أشكرك عليه.

    أم هاشم - زائر

    10:09 صباحاً 2009/12/31


  • 15
    مره تقولون عمن يخالفكم في الرأي اسلاميون ومره تقليديون او متشددين
    الاختلاط حرام بنصوص القرآن الكريم والسنه
    ولا يهمنا راي العلماء ولا المذاهب
    ولا افكار اللبرليون او المتنورين
    هناك نصوص واضحه من القرأن والسنه ناخذ بها
    قال لنا نبينا عليه السلام تركتم فيكم ما تسمكتم به لن تضلوا
    كتاب الله وسنتي

    حسن اسعد الفيفي - زائر

    10:10 صباحاً 2009/12/31


  • 16
    العلماء ثلاثة
    عالم ملة لا يفتي ولا يحدث الا بما قال الله ورسوله وما اجمع عليه العلماء
    عالم دولة يفتي ويحدث بما يرضي الدولة
    عالم امة يفتي ويحدث بما يرضي الناس ومؤيديه
    وربما في هذا الزمان ياتي علماء كثر يصنفون في المرتبة الرابعة وهم
    عالم الاعلام يفتي ويحدث وفق توجه الاعلام والاعلاميين
    فتن فتن

    ابو ياسر - زائر

    11:06 صباحاً 2009/12/31


  • 17
    "لخطأ الاستراتيجي الذي يقع فيه الخطاب التقليدي، هو اختياره لمسائل هامشية وخلافيه، وترفيعها إلى درجة الثابت الأصلي، ومن ثمَّ، الاحتشاد لها، بل والسعي الحثيث لوضعها كهوية رمزية تضارع الرمزية التي يضعها المسلمون جميعا لأركان الإسلام."
    فكرك فخر لنا.

    آلاء - زائر

    11:25 صباحاً 2009/12/31


  • 18
    لا احب التطرف والتشدد بشتى صوره فخير الامور اوسطها..لا افراط ولا تفريط..ولكن الامر الذي يزعجني هو تلون بعض الكتاب وكذلك بعض من يعشقون تصنيفهم من فئة (العلماء)..!! لماذا لم نقرأ مقالاتهم ولم نسمع فتاواهم قبل افتتاح جامعة الملك عبدالله؟! لماذا لم نقرأ مقالاتهم وفتاواهم حول جواز التأمين قبل صدور تصاريح بتأسيس شركات التأمين؟! وغدا النقاب والربا؟!
    هل يجوز تصنيف ذلك بأنه نفاق أو أنه خوف من المواجهة الشعبية او ماذا؟؟!! لاشك ان هناك خلل ما..هل هذه هي خصوصيتنا السعودية التي يحلو للبعض التشدق بها؟؟!!

    ابو تمام666 - عضو

    11:30 صباحاً 2009/12/31


  • 19
    الله يعين هالبلد على الإختلافات أخيرا اكتشفوا إن كلمة الإختلاط لم تردفي الفقة الإسلامي وإنما وردت كلمة خلوة بعدين بيقولون الخلوة مشروطه بوجود الشيطان ومن لم يره فلاشيء عليه واصل استاذ محمد والله يعين المرأة(المجرمة)لأن كل شيءمن تحت راسها بس مدري ليش ياخذون اربع!!!

    أم محمد - زائر

    12:07 مساءً 2009/12/31


  • 20
    انار الله بصرك وبصيرتك بالحق
    موضوع رائع وفقك الله
    يفسر عيوب الخطاب الثقافي في مجتمعنا (الحائر )

    د.الجوهرة - عضو

    12:24 مساءً 2009/12/31


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة