لا شئ أفضل من أن تكون لديك شركة اتصالات ؛ فهي كالبقرة الحلوب ؛ تدر عليك المليارات وبضاعتك التي تبيعها للناس هي (الكلام) و الكلام فقط، فلا حاجة لإستيراد وجمارك، ولا حاجة لجرد مخزون، وليس لبضاعة الاتصالات تاريخ صلاحية تخاف أن ينتهي، وأيضا تقوم المقاسم والأجهزة بنقل مكالمات وكلام العملاء بدقة وآلية متناهية في الدقة، ليلا ونهاراً، وكل ما على الموظفين هو جباية الفواتير من العملاء، وليت شعري كيف دفعت زين اثنين وعشرين مليارا لرخصتها، بينما كان بإمكانها أن تشتري كل أسهم موبايلي الحرة وقتها وتوفر على نفسها عناء التشغيل، ولكنه سحر الاتصالات الذي يجعلك تدفع الغالي والنفيس لأجله.
اذا لم تكن لديك شركة اتصالات مثلي، فلا أقل من أن تحوم حولها، فكما كانت كبائن الاتصالات يوما ما وكان لها أبطالها، ثم جاءت موجة البطاقات المسبقة الدفع للهاتف الثابت وكان لها أبطالها، ثم بطاقات الهاتف المحمول مثل (سوا) وما أدراكم ما سوا، ثم بيع الشرائح، ثم جاءت رسائل الإس إم إس بأنواعها – التفاعلي والمحتوى والمجموعات وكان لها روادها، واليوم تأتي فكرة جديدة اسمها فندق الاتصالات فهل ستكون من روادها.
لقد ظهرت الحاجة لإنشاء فندق الاتصالات بعد أن ازداد عدد مستخدمي الانترنت حول العالم، إذ يقدر أن يتجاوز عددهم عالميا اثنين مليار خلال سنة، وفي الشرق الاوسط يعتبر النمو متسارعا جدا، واذاً فإن الشركات العاملة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات ازداد عددها تباعا حتى تجاوز في المملكة العربية السعودية السبعة آلاف ما بين شركة ومؤسسة.
ونظرا لأن سرعات الانترنت ازدادت مما جعل كمية المعلومات المراد حفظها تزداد بشكل مهول، وما تبعه من وجود شركات عاملة في هذا المجال تحتاج الى أماكن هي الأخرى للتخزين معلوماتها الهائلة في أماكن آمنة وتعمل بكفاءة ، وتوفر عليها تكاليف إنشاء اماكن تخزين مستقلة، كانت فكرة فنادق الاتصالات هي الفكرة الرائدة التي تستقطب الشركات كافة لتخزين معلوماتها، والتعامل معها بسرعة عالية وكأنها في نفس المقر، فتجد هذا الفندق قد استقطب البنوك وشركات البتروكيميائيات وغيرهما، بل ويمكن لهذا الفندق استضافة شركات الاتصالات نفسها وبيانات أعمالها وعملائها، بل ان القرار الصحيح لكل شركة هو عدم بناء أنظمة تخزين بيانات مستقل، وإنما إعهاد ذلك الى فندق الاتصالات.
يعتبر فندق الاتصالات أو كما يسمى (Data Center ) من أنجح الفرص الاستثمارية في السعودية وذلك لكثرة الشركات المحلية وثانيا للاستقرار السياسي فيها والذي يجعل الشركات في بلدان أخرى تستفيد من فندق الاتصالات بوضع نسخ احتياطية لمعلوماتها في هذا الفندق ، ولو تمت اضافة الخدمات المدارة (Managed Service ) وبعض من الخدمات المضافة ( Value Added Services ) لأصبح هذا الفندق نقلة نوعية في مجال الأعمال مما يساعد الشركات على التركيز على عملها الاساسي وتجعل ادارة خدماتها التقنية عبر فندق الاتصالات.
يستضيف فندق الاتصالات الآلاف من الشركات ويحجز لهم غرف خاصة بها أنظمة و كمبيوترات لكل شركة مستأجرة، وكذلك يقدم خدمات أخرى، فنظام مبيعات أي شركة يمكن تحميله وتشغيلة في كمبيوترات الفندق، وتستفيد الشركة الضيف منه في أي وقت ويستطيع موظفيها الدخول عليه من أي مكان ، ومثله نظام الموارد البشرية ونظام المحاسبة ونظام البريد الالكتروني وغيرها، مما يساهم في أتمتة وتسريع عمل أي شركة ضيفة، بحيث تركز في أعمالها الرئيسية.
تفيد الدراسات أن فندق الاتصالات يفوق ربحاً فنادق الخمس نجوم، فإذا كنت ممن يملك المليارات فإني سادعو الله لك بالتوفيق مقابل إعطائي واحدا منها لتنفيذ هذا المشروع، وسأرده لك خلال سنتين مع قبله رأس ودعوات صادقة ، أما إذا كنت تحب الإستثمار في مشاريع تقنية المعلومات والاتصالات وترغب المشاركة في الفندق فأهلا وسهلا بك وبملياراتك.
1
ياطماع انا ابي سلف مليون واحد فقط
04:20 صباحاً 2009/12/15
2
ابصم بالعشرة ناجح
ياليت عندي مليار
05:04 صباحاً 2009/12/15
3
مقال جميل جدا
جزاك الله خير
06:16 صباحاً 2009/12/15
4
لاجديد... فأنت مبدع
07:53 صباحاً 2009/12/15
5
قسم بالله لو معي مليار كان وقعت العقد معك
مشكروع ناجح جدا ويا كثر المشاريع الناجحه بس وبين المليار
وبما اني غير متخصص في تقنية المعلومات بدر لي السؤال التالي: هل معنى ذلك ان الريسبشن حق فندق الاتصالات يطلع على معلومات كل ضيف!! او تكون المعلومات سهل تناولها بحكم قربه لها!!
07:56 صباحاً 2009/12/15
6
مقال تسويقي :)
Outsourcing..؟
اعتقد أول نت تعمل على تأجير بنية تحتية لمثل هذا
07:57 صباحاً 2009/12/15
7
السلام عليكم
مليار مرة وحدة يا أبوصالح.. خف ربك فينا.. بس أخاف يروح عليك وأنت ما سويت الفندق عظم..
07:57 صباحاً 2009/12/15
8
فكرة رائعة.. و ياليت تحجز لي غرفة مطله على السيرفر،،،
ألا تعتقد بأن مثل هذا الفندق سيكون معرضاً لأي استهداف لما يتحتويه من نخبة من النزلاء الساسه ههه
تحياتي...
08:09 صباحاً 2009/12/15
9
للشركات الجديدة والصغيرة ممكن ولكن القائمة وتمتلك إمكانات كبيرة فإنها تفضل السكن في قصور فخمة بدل من فنادق كل من هب ودب سكن فيها
تحياتي لك
ك د ش
08:17 صباحاً 2009/12/15
10
صح لسانك (( في احد الدول العربيه اقدم ابن لمسؤل كبير بالدوله في فتح شركه اتصالات بمبالغ خياليه وبعد فترة قصيرة جدا جاء اليه ابوة وقال لم اعلم ان طابعه النقود قد نقلت من سويسراء الى هنا )) لما فيها من ارباح طالة
شكرا لك يا سيدي على مقالك
08:40 صباحاً 2009/12/15
11
أعتقد أن الأتصالات أكثر من مجرد بياع كلام فهي البنية التحتية لأي تطور أقتصادي بالإضفة الى التكلفة العالية لتطيور الجهزة و تحديث القديم و تقديم منتجات تهم للإنسان العدي و لقطاع العمال و أقل فائدة هي الإنترنت التي عن طريقها نصل للعالم كله.
08:43 صباحاً 2009/12/15
12
ههه
آقسم بالله إ‘حسن مقآله قريتهآ‘إ ب حيآتي وهذي كلمة حق :)
والله مبدع يآ ( مدير يوسف ) تكفى لآ تقطعنآ مثل هالمقآلآإت الحلوه
والله إني ضحكت على هذي
(فإذا كنت ممن يملك المليارات فإني سادعو الله لك بالتوفيق مقابل إعطائي واحدا منها لتنفيذ هذا المشروع، وسأرده لك خلال سنتين مع قبله رأس ودعوات صادقة، أما إذا كنت تحب الإستثمار في مشاريع تقنية المعلومات والاتصالات وترغب المشاركة في الفندق فأهلا وسهلا بك وبملياراتك.)
يالبيه على التواضع بالكلام :)
09:05 صباحاً 2009/12/15
13
مبدع ابو صالح
طيب كيف تتوقع المنيو حق الفندق بالروم سيرفس
بطارية مشوية
توصيله فرنسية مقرمشة
ماوس ياباني ني
مودم بالنكهة الايطالية
برج اتصالات للعائلة الكبيره
09:57 صباحاً 2009/12/15
14
تعليق ولا أحلى والتعليق الأخير أحلى وأحلى
11:28 صباحاً 2009/12/15
15
خطوه بعد خطوه يعني إلى الأمام يا د ك ت و ر
11:33 صباحاً 2009/12/15
16
لاتنسى الحقوق الفكرية لايلطشوا عليك المشروع
01:40 مساءً 2009/12/15
17
الله يعافيك على المقال، فعلاً ممتاز.
أبضيف حاجة إذا سمحت لي، أعتقد "مليار" مبلغ ضخم لمشروع مثل هذا، ممكن تبدأ ب 10 مليون لداتا سنتر "حليوة" أو 50 مليون لأكبر أو تتعدى ال 100 مليون لشيء ضخم ومصنف تحت Tier 4 data center
02:36 مساءً 2009/12/15
18
للأسف الوعي الفكري لأكثر التجار لا يرتقي لفهم مثل هذه المشاريع, وانما يقتصر في مجال العقار والفنادق البشرية, لانه يوجد خوف من المخاطرة في مشاريع جديده او فريده من نوعها في المنطقة.
مع ملاحظة صرف المليارات في الدول المتقدمة في مثل هذه المشاريع,
ولكن لن تجد من يمول مليارك المطلوب عندنا !
02:45 مساءً 2009/12/15
19
الاخ صاحب التعليق (17) اربعة تيرا تستضيف فيه البقاله اللي جنب بيتكم المهندس يوسف يتكلم عن شركه فيها ادارات تابعة لها وجلب مهندسين واصول ثابته غير بناء اجهزة الداتا سنتر التقنية مثل ( السيرفرات، الراوترز...) هذا غير الاعلانات.
المهندس يتكلم عن شركه قائمة ومعتبرة.
تحياتي
02:56 مساءً 2009/12/15
20
والله مشروع ناجح
تسلم يا دكتور يوسف
أما إذا كنت تحب الإستثمار في مشاريع تقنية المعلومات والاتصالات وترغب المشاركة في الفندق فأهلا وسهلا بك وبملياراتك.
بس ياليت تخبرنا اذا لا قيت المليار عشان نكو ن شركائك
04:37 مساءً 2009/12/15
سجل معنا بالضغط هنا