• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 788 أيام

شفرات جديدة تحل بدلاً من «الباركود» التقليدي على أرفف المتاجر

نيويورك - (د ب أ)

    تحمل الغالبية العظمى من السلع المعروضة للبيع على أرفف المتاجر ملصقات صغيرة عليها شفرات خيطية تعرف باسم "الباركود" وتأخذ شكل خطوات متوازية رفيعة وسميكة وتستخدم للدلالة على القيمة السعرية لكل سلعة ، ولكن يبدو أن هذه الشفرات في طريقها حاليا للزوال حيث ستتحول قريبا جدا إلى تكنولوجيا عتيقة يرجع تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي.

وبدأت يظهر في الأونة الأخيرة نمط جديد من الشفرات ثنائي الأبعاد يأخذ شكل مجموعة من المربعات التي تستخدم لتسجيل بيانات أي سلعة سواء إن كانت قطع غيار أو ثياب أو جرائد أو حتى تذاكر قطارات.

ويرجع السبب وراء انتشار هذه الشفرات الجديدة إلى أنها تحتوي على قدر أكبر بكثير من البيانات عن السلعة مقارنة بالشفرات القديمة، كما يمكن قراءة هذه الشفرات الحديثة بواسطة أجهزة تكنولوجية بسيطة مثل الكاميرات أو الهواتف المحمولة.

وتحتوي الشفرة ثنائية الأبعاد على آلاف الأحرف التي ترسم أفقيا أو رأسيا، وهو ما يجعلها تتفوق على الشفرات الخيطية التي لا يمكنها التعبير سوى عن رقم المنتج.

ويمكن أن تتضمن الشفرات ثنائية الأبعاد روابط إلى مواقع إليكترونية أو بيانات جغرافية بل وبيانات شخصية عن مشتركين في شبكات التعارف الاجتماعي. وتستطيع الشفرات ثنائية الأبعاد تعزيز عوامل الأمن على شبكة الانترنت بعد أن اكتشف المبرمجون بجامعة توبينجن في ألمانيا وسيلة لمنع الفيروسات وبرامج التجسس من الدخول على قوائم البيانات بواسطة هذه النوعية من الشفرات.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 1
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    شكراً على الموضوع
    بس
    قديم و شكلها قص و لصق
    لأنه ما فيه صورة
    لآن فيه شئ اسمه (RFID) عبارة عن جهاز مع اريل يبث المعلومات و فيه ماسحات تستقبلها، يصير لما تمر الكاشير يسملك الفاتورة، حتى للبضاعة التي في جيبك
    و عساك سالم

    معيض سالم (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:52 مساءً 2009/12/15




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

القسم برعاية :

إعلانات



إعلانات